تفيد التقارير الواردة من ليبيا بانخفاض الإقبال على الاقتراع حتى الآن في الانتخابات البرلمانية التي تجري اليوم.
وينظر إلى هذه الانتخابات على أنها الفرصة الأخيرة في المساعي المبذولة لإنهاء العنف وعدم الاستقرار السياسي اللذين جعلا من ليبيا بلدا يصعب حكمه، بعد الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي قبل ثلاث سنوات.
ويقول المسؤولون عن الانتخابات إن معظم مراكز الاقتراع لا تزال مفتوحة، بالرغم من المخاوف الأمنية.
ويتنافس نحو ألفي مرشح على مئتي معقد في البرلمان.
وتوقع مراقبون انخفاض المشاركة في الانتخابات عما كانت عليه في انتخابات 2012، حين صوت مليونان و800 ألف ناخب في أول برلمان عقب الإطاحة بالقذافي، بينما سجل هذه المرة 1.5 مليون ناخب أسماءهم.
وقد شددت السلطات شروط التسجيل إذ طلبت من الناخبين إحضار رقم التسجيل الوطني. وهذه الوثائق ليست في حوزة كثير من الليبيين بسبب المخاوف الأمنية والفوضى السياسية التي حالت دون حصولهم عليها.
انخفاض الإقبال على الاقتراع في انتخابات البرلمان الليبي
أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر فوز وزير الدفاع السابق، المشير عبدالفتاح السيسي، بمنصب رئيس الجمهورية، وبنسبة بلغت 96.91 في المائة، من إجمالي الأصوات الصحيحة، مقابل 3.09 في المائة لمنافسه حمدين صباحي.
وقال رئيس لجنة الانتخابات، المستشار أنور العاصي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة مساء الثلاثاء، لإعلان النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية، إن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 47.45 في المائة من إجمالي الناخبين المقيدين في كشوف الناخبين.
وأوضح رئيس اللجنة أن عدد من يحق لهم التصويت بلغ 53 مليون و909 آلاف و306 ناخبين، أدلى 318 ألف و33 ناخباً بأصواتهم في الخارج، بينما بلغ عدد من أدلوا بأصواتهم في اللجان الانتخابية بمحافظات الجمهورية، 25 مليون و260 ألف و190 ناخباً.
وأضاف العاصي أن عدد الأصوات الصحيحة بلغ 24 مليون و537 ألف و615 صوتاً، أي ما نسبته 95.93 في المائة من إجمالي أصوات من شاركوا في عمليات التصويت، بينما بلغ عدد الأصوات الباطلة مليون و40 ألف و608 اصوات، بنسبة 4.07 في المائة.
وبالنسبة لعدد الأصوات التي حصل عليها كلا المرشحين، فأكد رئيس لجنة الانتخابات أن السيسي حصل على 23 مليون و780 ألف و104 أصوات، بينماحصل صباحي، زعيم “التيار الشعبي”، على 757 ألف و511 صوتاً.
وأشار رئيس لجنة الانتخابات إلى أن اللجنة قررت إعادة فرز سبع لجان فرعية، كما قررت إبطال نتائج تسع لجان أخرى، إما بسبب السماح لوافدين غير مقيدين بكشوف الناخبين بالإدلاء بأصواتهم، أو بسبب عدم تطابق عدد بطاقات التصويت مع العدد المسجل في كشوف الناخبين الحاضرين.
وألمح المستشار العاصي إلى أن تناول وسائل الإعلام لمشكلة تصويت الوافدين، تضمن “إساءات” إلى لجنة الانتخابات، التي أصرت على موقفها، رغم “الكثير من الضغوط” التي تعرضت لها، حرصاً على “تحصين منصب الرئيس”، وعدم إتاحة أي فرصة للطعن على نتائج الانتخابات.
كما أشار إلى ما أثير حول انخفاض نسبة الإقبال على الانتخابات، بقوله إنه تمت زيادة عدد اللجان الفرعية من 13 ألف و99 لجنة، إلى 13 ألف و899 لجنة فرعية “لاستيعاب الزيادة في أعداد الناخبين، وتيسير عملية التصويت”، الأمر الذي يفسر عدم وجود ازدحام أمام اللجان، بحسب قوله.
وكان الأمين العام للجنة الانتخابات، المستشار عبدالعزيز سالمان، قد استهل المؤتمر الصحفي بالتأكيد على أن الانتخابات التي شهدتها مصر، خلال أيام 26 و27 و28 مايو/ أيار الماضي “غير مسبوقة.. تحكمها المعايير الدولية للاستقرار والنزاهة والتجرد والمهنية.”
وفور إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية، والتي تُعد أحد المراحل الرئيسية من خطة “خارطة الطريق”، التي تم إعلانها بعد “عزل” الرئيس السابق، محمد مرسي، نزل آلاف المصريين إلى الشوارع والميادين الرئيسية بمختلف المحافظات، بحسب مشاهد بثها التلفزيون المصري، احتفالاً بفوز السيسي برئاسة الجمهورية.
النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية.. السيسي رئيساً لمصر بـ96.91 %
تقدمت حملة حمدين صباحي، مرشح الرئاسة في مصر، بطعن لدى اللجنة العليا للانتخابات، للمطالبة بإلغاء الأصوات التي تم الإدلاء بها في ثالث أيام الاقتراع.
يأتي هذا في أعقاب إقرار صباحي بخسارته في الانتخابات أمام منافسه، وزير الدفاع السابق، عبد الفتاح السيسي.
وانتقدت حملة صباحي، مؤسس حزب التيار الشعبي، قرار تمديد التصويت ليوم ثالث بعدما كان من المقرر في بادئ الأمر أن يستغرق الاقتراع يومين فقط.
كما أدرجت الحملة قائمة بعدد من الشكاوى بشأن ما قالت إنه انتهاكات تم ارتكابها أثناء عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية التي استغرقت ثلاثة أيام.
ومن أبرز الانتهاكات المزعومة القيام بدعاية انتخابية للسيسي، داخل مراكز الاقتراع.
وكان من المقرر أن يقتصر الاقتراع على يومي 26 و27 مايو/ أيار.
لكن مع نهاية اليوم الثاني، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات تمديد التصويت ليوم ثالث، وذلك وسط تقارير عن تراجع نسب الإقبال على المشاركة في الاقتراع.
ومع اكتمال عمليات فرز غالبية صناديق الاقتراع، حقق السيسي انتصارا كاسحا بحصوله على 93 في المئة من الأصوات، حسبما أفادت به وسائل إعلام رسمية.
وتشير تقديرات إلى أن نسبة المشاركة بلغت 46 في المئة، وهو رقم أقل بكثير مما كان يأمله السيسي، الذي عزل الجيش بقيادته الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو/ تموز 2013 بعد احتجاجات شعبية ضد حكمه.
وشككت حملة صباحي، الذي احتل المركز الثالث في انتخابات الرئاسة السابقة، في نسبة المشاركة التي أعلنتها الحكومة، ووصفتها بأنها “إهانة لذكاء المصريين”.
وفي الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة السابقة، بين مرسي ورئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، بلغت نسبة المشاركة 52 في المئة.
وقاطعت قوى إسلامية وأخرى مدنية الانتخابات.
وكان أبرز المقاطعين أنصار جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي وحظرتها الحكومة باعتبارها منظمة “إرهابية”.
ومن المقرر إعلان النتائج النهائية للانتخابات يوم 5 يونيو/ حزيران.
صباحي يطعن في نتيجة انتخابات رئاسة مصر
بدأ الناخبون المصريون يوم الاثنين الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة المصرية في ثاني خطوة من خارطة الطريق التي أعلنها قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي وقت عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الثالث من يوليو تموز.
ويخوض السيسي الانتخابات منافسا للسياسي اليساري حمدين صباحي الذي جاء ثالثا في انتخابات 2012. والخطوة الثالثة والأخيرة من خارطة الطريق هي الانتخابات التشريعية التي يتوقع أن تجرى قبل نهاية العام. وكانت الخطوة الأولى تعديلا لدستور صاغته جمعية تأسيسية غلب عليها الإسلاميون عام 2012. وأظهرت لقطات تلفزيونية السيسي متوجها وسط حراسة أمنية مشددة وتزاحم المصورين للإدلاء بصوته في لجنة بحي مصر الجديدة شمال شرقي القاهرة. وسمع صوت مؤيد له يناديه “يا ريس.. يا ريس.” وأظهرت لقطات تلفزيونية صباحي متوجها للإدلاء بصوته في لجنة انتخابية بمدينة الجيزة على الضفة الأخرى لنيل القاهرة وقوله “إحنا حريصين على ان احنا نبني دولة نتشارك فيها جميعا.” ويحق لأكثر من 53 مليون مصري الإدلاء بأصواتهم. وقال التلفزيون المصري إن الرئيس المؤقت عدلي منصور أدلى بصوته في لجنة بمصر الجديدة ونقل قوله داعيا المصريين على المشاركة “أنا بأقول لكل مصري انزلوا شاركوا في بناء مستقبل وطنكم… نبطل (نتوقف عن) الكلام ونبدا العمل.” وفي محافظة الغربية بدلتا النيل قال مصدر أمني إن مجهولين يستقلون سيارة لا تحمل لوحات معدنية ألقوا قنبلة محلية الصنع أمام لجنة انتخاب في قرية دمرو لكن انفجارها لم يوقع إصابات بين عدد من الناخبين اصطفوا أمام اللجنة. وأضاف المصدر أن المهاجمين لاذوا بالفرار. واستقال السيسي من منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربي وترك قيادة الجيش في مارس آذار ليتسنى له خوض الانتخابات طبقا للقانون الذي يمنع العسكريين العاملين من الاشتغال بالسياسة. وفي مدينة السويس شرقي القاهرة قالت شاهدة عيان إن قوات الجيش والشرطة اقامت حواجز معدنية خارج مراكز الاقتراع وسمحت للناخبين بالوصول إلى اللجان الانتخابية بعد التأكد من هوياتهم.
بدء التصويت في انتخابات الرئاسة المصرية
يواصل الناخبون الأوكرانيون الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس جديد في انتخابات وصفت بأنها نقطة حاسمة في تاريخ وحدة البلاد.
وتأتي الانتخابات بعد أشهر من التوتر وعدم الاستقرار في البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق يانوكوفيتش.
ويتنافس 18 مرشحا في السباق الرئاسي الذي يجري فيما تستمر القوات الحكومية في معاركها ضد انفصاليين موالين لروسيا شرقي البلاد.
ولم تفتح مراكز الاقتراع أبوابها في مدينتي دونيتسك ولوهانسك.
وأفادت تقارير بأن موالين روسيا استولوا على بعض مراكز الاقتراع وهددوا الموظفين المشرفين على الانتخابات.
ويقول مراسل بي بي سي في دونيتسك إن إعاقة العملية الانتخابية في المدينة سيثير قلق السلطات في كييف التي تسعى لانتخاب رئيس جديد يعتد بشرعيته شرقي البلاد.
وينظر إلى قطب صناعة الحلويات بترو بوروشينكو، المعروف باسم ملك الشوكولاته، على أنه الأوفر حظا في الفوز في الانتخابات.
وجاءت رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو في مركز متأخر عن بوروشنكو في استطلاعات الرأي.
ويواجه الرئيس المقبل لأوكرانيا مهمة كبرى تتمثل في الحفاظ على وحدة البلاد وإنهاء أعمال العنف التي خلفت 20 قتيلا على الأقل خلال الأيام القليلة الماضية.
ومن المقرر إعلان نتيجة الجولة الأولى من الانتخابات الاثنين.
وإذا لم يحصل أي من المرشحين على أكثر من 50 في المئة من الأصوات، ستجرى جولة إعادة خلال أسبوعين من إعلان النتيجة.
وأطيح الرئيس المنتخب فيكتور يانوكوفيتش في فبراير/شباط الماضي في غمرة احتجاجات واسعة ضد سياسته الموالية لروسيا.
وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة بأنه سيحترم نتائج الانتخابات، معلنا استعداده للعمل مع من سينتخب رئيسا لأوكرانيا.
انتخابات "حاسمة" لوحدة البلاد في أوكرانيا
وجه الجيش المصري تحذيرا غير مسبوق للناخبين المحتملين بعدم حمل أي امتعة شخصية خلال التصويت في الانتخابات الرئاسية المرتقبة.
ويواكب تحذير الجيش استعدادات أمنية واسعة النطاق مع بدء فترة الصمت الدعائي لمدة يومين قبل الانتخابات المقررة يومي الاثنين والثلاثاء.
ونصح الجيش المصري الناخبين عدم حمل أي متعلقات شخصية أو حقائب في أثناء وجودهم داخل مقار التصويت.
وهذه هي المرة الأولى التي يوجه مثل هذا التحذير للناخبين في مصر.
وطالبت القوات المسلحة بعدم انتظار السيارات والدراجات النارية والباعة الجائلين في محيط اللجان الانتخابية.
ونشرت وسائل إعلام مصرية ما وصفت بـ “أرقام الاستغاثة” في حالة وقوع أي أحداث تستدعي تدخل الجيش.
ويمكن للمواطنين عن طريق هذه الأرقام الاتصال بغرفة العمليات الرئيسة للقوات المسلحة، فضلا عن مراكز العمليات بالمناطق التي توجد فيها الجيوش الميدانية.
وخلال فترة الصمت، يحظر على المرشحين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي وحملتيهما القيام بأي نشاط دعائي.
وحسب القانون، فإن أي مخالفة تعرض صاحبها لغرامة مالية.
الجيش المصري يحذر من حمل أمتعة شخصية أثناء التصويت