Posts mit dem Label البرلمان البريطاني werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label البرلمان البريطاني werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 9. Februar 2015

بريطانيا: برلمانيون يطالبون بإجراءات لمحاربة معاداة السامية

طالب أعضاء في البرلمان البريطاني ينتمون إلى أحزاب مختلفة إلى اتخاذ موقف سريع للتعامل مع ظاهرة معاداة السامية.


ويقول النواب إن هناك زيادة غير مقبولة في حوادث معاداة السامية خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضيين من العام الماضي تزامنت مع التصعيد في الحرب الاسرائيلية في غزة.


ودعا البرلمانيون إلى منع مستخدمي الانترنت الذين يقومون بنشر الكراهية العنصرية من استخدام مواقع معينة مثل فيس بوك وتويتر على الانترنت.


وذكر تقرير عن معاداة السامية في بريطانيا تضاعف حالات معاداة السامية خلال العام المنصرم 2014.


وتقول هيئة سلامة المجتمع، التي اصدرت التقرير والمعنية بمراقبة حالات معاداة السامية في بريطانيا، إن تلك الحالات وصلت إلى اقصى معدل لها منذ بدأت في العمل عام 1984.


ويقول النواب إن مواقع التواصل الاجتماعي استُخدمت لترويج الكراهية على الانترنت وإن كلمات “هتلر” و”هولوكوست” كانتا بين أكثر 35 كلمة استخدمت على موقع التواصل الاجتماعي تويتر خلال الصيف الماضي.


وإن هاشتاج يحمل اسم “هتلر كان على صواب” كان رائجا في العالم أجمع خلال عام 2014.


ويقترح النواب انشاء صندوق حكومي لتغطية النفقات اللازمة لحماية المعابد اليهودية، واصدار اوامر تحد من استخدام الانترنت لمن يقومون بارتكاب جرائم الكراهية هناك.



بريطانيا: برلمانيون يطالبون بإجراءات لمحاربة معاداة السامية

Dienstag, 4. November 2014

بريطانيا وفلسطين..بين وَعْدَيْن

ارتفعت وتيرة السجالات السياسية حول قرار البرلمان البريطاني قبل فترة وجيزة بالاعتراف بدولة فلسطين، رغم الإجماع القائم على أن تلك الخطوة رمزية بكل المعايير، خاصة في ظل تحولات المشهد العربي، وعدم حصول الفلسطينيين على دولة فلسطينية بعد 23 عاما من انطلاقة مفاوضات التسوية في مدريد (1991-2014).


ومع صدور القرار البريطاني الأخير، برزت أسئلة عديدة حول دور بريطانيا في إنشاء إسرائيل واستمرارها، على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه، ناهيك عن مسؤوليتها في تهجير غالبية الفلسطينيين من وطنهم، وبروز قضية اللاجئين الفلسطينيين قبل أكثر من 66 عاما خلت.


وعد بلفور


وعد بلفور أو تصريح بلفور هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2/11/1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.


وحين صدر الوعد كان تعداد اليهود في فلسطين لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان، وقد أرسلت الرسالة قبل أن يحتل الجيش البريطانى فلسطين. وهو وعد تصدق عليه العبارة الشهيرة “وعد من لا يملك لمن لا يستحق” التي أطلقها المناصرون للقضية الفلسطينية.


في الجانب العملي، وبعد حوالي ثلاثة أشهر من بدء الانتداب البريطاني الرسمي على فلسطين قامت حكومة الانتداب بإجراء أول تعداد للسكان في 23 أكتوبر/تشرين الأول 1922، تبعه تعداد آخر في نوفمبر/تشرين الثاني 1931، ويعتبر التعداد الثاني أكثر دقة من سابقه بسبب التفصيلات التي احتواها، من إحصاءات حيوية، وإحصاءات حول الهجرة، فضلا عن احتواء عملية الإحصاء وما تلاها على تحليل سكاني.


وقد أشارت معطيات الإحصاءات البريطانية إلى أن مجموع سكان فلسطين قد بلغ في العام 1919 (700) ألف، ارتفع إلى (762) ألفا في العام 1921 منهم (76.9%) مسلمون، و(10.6%) يهود، و(11.6%) مسيحيون، و(0.9%) آخرون.


وأخذ مجموع سكان فلسطين بالارتفاع ليصل إلى (1.035.800) نسمة في العام 1931، منهم (619.408) مسلمون يمثلون (59.8%) ، واليهود (175050) يشكلون (16.9%)، فضلا عن (91150) مسيحيين، يمثلون (8.8%)، وآخرين (10350) نسمة، يشكلون 1% فقط من سكان فلسطين في العام المذكور.


وبشكل عام ساهمت حكومة الانتداب البريطاني إلى حد كبير في تحول اليهود من أقلية دينية إلى جماعة لها ثقلها العددي في فلسطين، فزاد عدد اليهود من حوالي (84) ألفا عام 1922، إلى حوالي (650) ألفا عشية قيام إسرائيل في 15 مايو/أيار 1948، وأدت تلك الزيادة إلى رفع نسبتهم إلى جملة سكان فلسطين من (11%) إلى (31%) في الفترة (1922-1948)، وقد ساهمت الهجرة في الفترة المذكورة بنحو (400) ألف يهودي، من مجموع الزيادة الكلية لهم والبالغة (566) ألفا.


وتشير الإحصاءات البريطانية إلى ارتفاع مجموع سكان فلسطين من (757) ألفا في العام 1922 إلى (2.1) مليون نسمة عام 1948، من بينهم (1.450.000) عربي فلسطيني.


ويمكن الإشارة إلى أن الحركة الصهيونية استطاعت في الفترة (1897-1948) تحقيق هدف ديموغرافي هام تمثل بتجميع (650) ألفا من يهود العالم في فلسطين، هذا فضلا عن امتلاك (1800) كيلومتر مربع، تشكل (6.6%) من مساحة فلسطين البالغة (27009) كيلومترات مربعة، وقد ارتكبت بحق العزل الفلسطينيين 18 مجزرة في فترة الاحتلال البريطاني ذهب ضحيتها 300 شهيد.


ومع إنشاء إسرائيل في مايو/أيار 1948 تكون الحركة الصهيونية قد حققت هدفها المتمثل بإقامة الدولة اليهودية بعد 51 عاما من المؤتمر الصهيوني الأول في بال، ولتحقيق القسم الديموغرافي من التطلعات الصهيونية، طُرد نحو (850) ألف فلسطيني من ديارهم في العامين 1947 و1948، وتغير تبعا لذلك اتجاه التطور الديموغرافي للعرب الفلسطينيين قسرا، إذ كان للتهجير أثر كبير على الأوضاع الديموغرافية وعلى النسيج الاجتماعي الفلسطيني.


وتجدر الاشارة إلى أن فترة الانتداب البريطاني على فلسطين (1920-1948) قد شهدت موجات هجرة يهودية مكثفة، منها: موجة الهجرة الثالثة (1919-1923)، وقد هجر نحو (35.100) يهودي باتجاه فلسطين، والهجرة الرابعة (1924-1931) وفيها هُجر نحو (78.898) يهوديا باتجاه فلسطين، معظمهم من ألمانيا ودول أوروبا الغربية وبولندا، في حين تمت الهجرة الخامسة في الفترة (1932-1939)، وتم فيها تهجير نحو (224.784) يهوديا باتجاه فلسطين، وهي الهجرة الأهم في تاريخ الحركة الصهيونية.


وقد استغلت الحركة الصهيونية الظروف الدولية السائدة خاصة في ألمانيا، وجذبت المزيد من اليهود إلى فلسطين عبر إغراءات مختلفة مادية ومعنوية، أما موجة الهجرة السادسة (1940-1948) فقد جذب خلالها (118.300) يهودي إلى فلسطين عبر تمويل المؤسسات والمنظمات اليهودية المنبثقة عن الحركة الصهيونية.


وقد رافق التسلل اليهودي إلى فلسطين أثناء فترة الانتداب البريطاني (1922-1948)، بناء مزيد من المستعمرات اليهودية، فوصل عدد المستعمرات اليهودية إلى (110) مستعمرات في العام 1927 ما لبث أن ازداد إلى (291) مستعمرة زراعية حتى العام 1948، وهو العام الذي أعلن فيه عن قيام إسرائيل في 15 مايو/أيار.


نكبة الفلسطينيين


يجمع المتابعون والباحثون في القضية الفلسطينية على أن بريطانيا مسؤولة مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية عن بروز نكبة الفلسطينيين في العام 1948 للأسباب التالية:


أولا: أن لوعد بلفور في العام 1917 الأثر المباشر في فتح أبواب الهجرة اليهودية على مصراعيها إلى فلسطين. 

ثانيا: أنهت بريطانيا احتلالها لفلسطين في 14 مايو/أيار 1948، ومكنت العصابات الصهيونية التي شكلت نواة الجيش الإسرائيلي فيما بعد من الاستيلاء على القسم الأكبر من أراضي فلسطين التاريخية. 

ثالثا: ارتكبت 18 مجزرة في فترة الاحتلال البريطاني لفلسطين، وبسبب مساعدة بريطانيا في إقامة دولة إسرائيل، ارتكبت العصابات الصهيونية في العام 1948 (44) مجزرة ضد العزل الفلسطينيين ذهب ضحيتها (2500) شهيد.

وتبعا لذلك تتحمل أوروبا ودول الاتحاد الأوروبي الذي تنتمي إليه بريطانيا مسؤولية سياسية وأخلاقية وقانونية إزاء قضية اللاجئين الفلسطينيين -ستة ملايين لاجئ في العام الحالي 2014- بما يضمن حلها حلا عادلا يضمن العودة إلى وطنهم في أقرب وقت ممكن وفقا للقرارات الدولية، خاصة القرار 194 الصادر في نهاية العام 1948.

وعد جديد


رغم الانحياز البريطاني للسياسات والممارسات الإسرائيلية منذ العام 1948، فإن القرار البريطاني الأخير القاضي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية يحمل في طياته رمزية كبيرة للفلسطينيين، في ظل التعاطف الشعبي الكبير مع الشعب الفلسطيني في العديد من دول العالم في السنوات الخمس الماضية، الذي اتضح جليا أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ورغم ذلك يبرز سؤال لدى كل متابع لمواقف القوى الكبرى من القضية الفلسطينية خاصة بريطانيا، هل قرار البرلمان البريطاني الصادر في 13/10/2014، هو بمثابة وعد بلفور جديد سيعيد للفلسطينيين حقوقهم بعد مرور 97 عاما على وعد بلفور الذي كان مقدمة لإقامة إسرائيل على 78% من مساحة فلسطين التاريخية؟

 


نبيل السهلى



بريطانيا وفلسطين..بين وَعْدَيْن

Montag, 13. Oktober 2014

البرلمان البريطاني يعترف "رمزيًا" بفلسطين كدولة

صوت مجلس العموم (البرلمان) البريطاني بأغلبية كاسحة لصالح مذكرة تطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بفلسطين دولة مستقلة.


وحصلت المذكرة على تأييد 274 عضوا في مجلس العموم، فيما رفضها 12 عضوا فقط.


وتقول المذكرة “هذا المجلس يعتقد بأنه يجب على الحكومة أن تعترف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل باعتبار ذلك إسهاما في ضمان تطبيق حل الدولتين عبر التفاوض”.


وقد ظهر أن التصويت يعكس مشكلة أوسع لإسرائيل في الرأي العام والأوساط السياسية بالكثير من الدول الأوروبية.


واقترح المذكرة البرلماني غراهام موريس، وهو عضو في حزب العمال المعارض، بتأييد عدد من النواب المنتمين لمختلف الأحزاب.


وقال موريس إنه من المهم أن يناقش البرلمان البريطاني قضية الدولة الفلسطينية ويعكس الاهتمام العام بالنزاع في منطقة الشرق الأوسط.


ولا تلزم نتيجة التصويت الحكومة البريطانية.


وامتنع وزراء الحكومة عن المشاركة في عملية التصويت.


“غير ناضج”


وأكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قبل إجراء التصويت إن نتيجته لن تؤثر على سياسة حكومته.


ولا تعترف بريطانيا بفلسطين كدولة.


لكن وزير الشرق الأوسط توبياس إلوود قال إن بريطانيا لها الحق في الاعتراف بفلسطين كدولة عندما “يكون ذلك مناسبا لعملية السلام”.


وكانت الحكومة السويدية أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعلن عزمها الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية.


وانضمت السويد إلى 100 دولة أخرى تعترف بدولة فلسطين.


وأثارت قرار الحكومة السويدية غضب إسرائيل. كما انتقدته الولايات المتحدة واصفة إياه بأنه قرار “غير ناضج”.


ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على منح الفلسطينيين صفقة “دولة مراقب” عام 2012، لكن بريطانيا امتنعت حينها عن المشاركة التصويت مع 40 دولة أخرى.



البرلمان البريطاني يعترف "رمزيًا" بفلسطين كدولة

Samstag, 30. August 2014

جورج غالاوي يغادر المستشفى بعد تلقيه العلاج نتيجة أعتداء عليه

غادر النائب البريطاني، جورج غالاوي، المؤيد للفلسطينيين المستشفى بعد تلقيه العلاج من جروح أصيب بها في أعقاب تعرضه لاعتداء في أحد شوارع لندن الجمعة.


وتعرض غالاوي الذي يمثل حزب “الاحترام” في البرلمان البريطاني عن دائرة غربي برادفورد لاعتداء عندما كان يستعد ليلة الجمعة لالتقاط صورة مع بعض المارة في منطقة نوتينغ هيل غربي لندن.


وتعرض غالاوي لكدمات “شديدة” في رأسه.


وأوضح الناطق قائلا إن “رجلا قفز باتجاه غالاوي وأخذ يكيل له لكمات”.


وتابع الناطق قائلا إن الاعتداء على غالاوي جاء بسبب موقفه من إسرائيل وتأييده للقضية الفلسطينية كما يبدو، مضيفا أن الرجل أخذ يردد كلمة المحرقة (النازية).


وذكرت التقارير الأولية أن غالاوي ربما يكون قد تعرض لكسور لكن الناطق باسمه أكد أن الاعتداء عليه لم تنجم عنه كسور.


وقد اعتقلت قوات الأمن البريطانية رجلا اتهم بالاعتداء على غالاوي.


وذكرت تقارير أن الرجل وصف غالاوي بأنه “هتلر” عند الاعتداء عليه.


وقال الناطق باسم غالاوي إن المعتدي أشار إلى المحرقة النازية خلال تنفيذ هجومه.


وكانت الشرطة البريطانية استجوبت غالاوي في وقت سابق من الشهر الجاري على خلفية ملاحظات أدلى بها بشأن إسرائيل.


وأصدر غالاوي بيانا من قسم شرطة المنطقة لتحرير محضر قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقد غادر غالاوي المستشفى في السادسة صباحا السبت.



جورج غالاوي يغادر المستشفى بعد تلقيه العلاج نتيجة أعتداء عليه