Posts mit dem Label شمالي العراق werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label شمالي العراق werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 1. September 2014

ألمانيا قررت إرسال أسلحة للاكراد لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية

قررت ألمانيا إرسال أسلحة لتسليح 4000 مقاتل كردي يدافعون عن مناطق شمالي العراق في مواجهة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.


وتتضمن الأسلحة التي سترسل بنادق، وأسلحة آلية، وأنظمة مضادة للدبابات، وعربات مصفحة، بحسب ما ذكرته وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون در ليين.


ويقول المراسلون إنه من النادر أن تصدر ألمانيا أسلحة إلى مناطق صراع دائر.


وتشارك الولايات المتحدة، وإيطاليا، وفرنسا، وبريطانيا أيضا في تسليح الأكراد في شمال العراق.


وقالت فون در ليين “إن هذا في مصلحتنا الأمنية”، مضيفة أن شحن الأسلحة سيكون على ثلاث دفعات بدءا من هذا الشهر.


وستنقل الأسلحة جوا إلى أربيل في إقليم كردستان العراق، عبر بغداد.


وأفادت تقارير بثتها محطة تليفزيون إيه آر دي الألمانية أن الأسلحة موجود في مخازن ألمانية منذ وقت طويل، ويرجع كثير منها إلى فترة الحرب الباردة.


دفاع ضد “الدولة الإسلامية”


وقد عبر بعض السياسيين الألمان عن مخاوف من أن تقع الأسلحة – في نهاية المطاف – في أيد أخرى.


وقال وزير الخارجية الألماني، فرانك-فولتر شتاينماير “هذا ليس قرارا سهلا بالنسبة إلينا، لكنه القرار الصائب في وضع صعب من كل النواحي”.


وقالت الحكومة إن ألمانيا تتحمل “مسؤولية إنسانية .. بمساعدة هؤلاء الذين يعانون، ووقف مسلحي “الدولة الإسلامية”.


وكانت ألمانيا أرسلت بالفعل معونات إنسانية إلى منطقة الأكراد لمساعدة اللاجئين الذين أجبرهم المسلحون – الذين يضطهدون الشيعة، والمسيحيين، والأيزيديين والأقليات الأخرىن – على النزوح.


وتشمل الأسلحة 30 من قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات، من طراز ميلان، و500 صاروخ، بحسب ما ذكرته محطة إيه آر دي.


ويستخدم المقاتلون في سوريا هذه القاذفات، ويعتقد أنها في حوزة مسلحي “الدولة الإسلامية”. وتستطيع تلك القاذفات إصابة الأهداف على بعد 2000 متر.


وسترسل ألمانيا أيضا 240 صاروخا خارقا للدروع، و8000 بندقية من طراز جي3، يمكنها إطلاق مليوني طلقة، و8000 من بنادق جي36 الأحدث التي تطلق 4 ملايين طلقة. ومن بين القائمة أيضا 40 سلاحا آليا من طراز إم جي3، و8000 مسدس.


كما ترسل أيضا أكثر من 100 عربة عسكرية، لنقل الجنود.



ألمانيا قررت إرسال أسلحة للاكراد لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية

Donnerstag, 21. August 2014

شنت طائرات أمريكية غارات جديدة تستهدف مسلحي الدولة الإسلامية بالرغم من تهديد التنظيم بقتل صحفي أمريكي

شنت طائرات أمريكية غارات جديدة تستهدف مسلحي “الدولة الإسلامية” شمالي العراق على الرغم من تهديد التنظيم بقتل صحفي أمريكي ثان محتجز لديه.


ووفرت مقاتلات تابعة للبحرية الأمريكية وطائرات دون طيار غطاء لقوات عراقية وكردية تقاتل مسلحي “الدولة الإسلامية” قرب مدينة الموصل.


وجاء ذلك رغم نشر التنظيم الثلاثاء مقطع فيديو لعملية ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي كان مفقودا منذ عام 2012.


وطالب مسلحو “الدولة الإسلامية” بوقف الغارات الأمريكية ضدهم، مهددين بقتل صحفي آخر محتجز لديهم.


لكن القوات الأمريكية شنت 14 غارة جديدة – منذ نشر مقطع الفيديو – قرب سد الموصل، وهي منطقة مهمة فقد مسلحو “الدولة الإسلامية” السيطرة عليها الأسبوع الماضي.


ووفرت الغارات غطاء جويا تزامنا مع تقدم قوات عراقية وكردية صوب تلال المناطق الواقعة جنوب غرب سد الموصل، بحسب ما ذكرته مصادر كردية.


وقال مسؤولون أمريكيون إن غاراتهم أسفرت عن تدمير مركبات وأهداف أخرى تابعة لـ”الدولة الإسلامية”.


وبدأت الولايات المتحدة غاراتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الذي سيطر على مناطق واسعة في سوريا العراق، في الثامن من أغسطس/آب الحالي.


تتقدم قوات عراقية وكردية صوب تلال المناطق الواقعة جنوب غرب سد الموصل.


“محاولة إنقاذ رهائن”


وأعلن البنتاغون الأربعاء أن واشنطن “قامت مؤخرا بمحاولة لإنقاذ عدد من الرهائن الأمريكيين المحتجزين في سوريا”.


وأوضح أن العملية تضمنت “إجراءات جوية وبرية”.


لكن العملية لم تكلل بالنجاح لأن الرهائن لم يكونوا موجودين في الموقع المستهدف، بحسب ما ذكره الأمريكيون.


وتعد هذه أول مرة تقر فيها واشنطن بأن قواتها نفذت عملية في سوريا منذ بدء العنف فيها عام 2011.


ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن مسؤولين في واشنطن – لم تذكر أسماءهم – أن العملية كانت في منشأة نفطية في شمالي البلاد.


وقال المسؤولون للصحيفة إن مروحيات أنزلت عناصر من الكوماندوز قبل أن يكتشفوا أن الرهائن نقلوا إلى مكان آخر.


ولم يذكر بيان البنتاغون تحديدا ما إذا كان الهدف من العملية هو إنقاذ فولي الذي اختطف في سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.


لكن مسؤولين أمريكيين بارزين – تحدثوا شريطة عدم ذكر أسمائهم – أكدوا ذلك، وأضافوا أن القوات الأمريكية قتلت العديد من مسلحي “الدولة الإسلامية”.



شنت طائرات أمريكية غارات جديدة تستهدف مسلحي الدولة الإسلامية بالرغم من تهديد التنظيم بقتل صحفي أمريكي

Montag, 16. Juni 2014

ارتفاع أسعار النفط العالمية على وقع سيطرة تنظيم "داعش" على شمالي العراق

 ارتفعت أسعار النفط عالميا على وقع سيطرة تنظيم “داعش” على مناطق شمالي العراق، رغم عدم تأثر صادرات العراق من النفط على خلفية تلك التطورات التي تنظر أمريكا في عدة خيارات للتعامل معها.


ويقول خبراء اقتصاديون إن ارتفاع أسعار النفط بواقع 4 في المائة، منذ 6 يونيو/حزيران الجاري، حيث قفز برميل النفط،  إلى 107 دولار، لأول مرة منذ سبتمبر/أيلول عام2013، مدفوعا بمخاوف من التأثير المستقبلي لتطورات العراق، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على المادة الحيوية.


وسيطرت مليشيات “داعش”، التي تسعي لإقامة دولة إسلامية، على مدينة الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، الثلاثاء، وتزحف باتجاه العاصمة بغداد.


وأوقفت هجمات التنظيم بالفعل تصدير النفط من حقول النفط الشمالية بالعراق مطلع مارس/أذار الماضي، إلا أن التهديد الذي قد تمثله على عمليات التصدير جنوب العراق – قلب صناعة النفط بالبلاد، هو ما يقلق أسواق النفط.


وشرحت أمريتا سين، كبير المحللين المختصين بشؤون النفط بشركة “أنرجي أسبكت: “الدافع (لارتفاع الأسعار) هو ماذا لو وصولوا  إلى الجنوب، حيث ينتج ويصدر معظم الجانب الأكبر من النفط العراق، وماذا لو حدث ارتباكا هناك.”


وأضافت في حديث لـCNN: “موسميا نحن نقترب من فترة ذروة الطلب، ندرك بأن ليبيا خارج خط الإنتاج ، ولذلك قوة الدفع بإتجا الأعلى في أسعار النفط الحالية.”


وعادة ما ترتفع أسعار النفط في أمريكا والغرب مع بدء موسم العطلات الصيفية، وتعزيز المصافي مخزونها من غاز التدفئة استعداد للشتاء.


وتراجع إنتاج ليبيا من النفط من نحو 1.4 مليون برميل نفط باليوم إلى قرابة 100 ألف برميل يوميا، مع سيطرة متمردين على حقول ومواني التصدير.


والعراق، الذي يحتوي رابع أكبر مخزون للنفط في العالم، يعتبر ثاني أكبر دولة منتجة للنفط في منظمة “الأوبك” بإنتاج 3.3 مليون برميل يوميا، تم تصدير 2.5 مليون برميل منها في إبريل/نيسان الفائت.


وساهم رفع دول من خارج “الأوبك” كالولايات المتحدة، من إنتاجها للذهب الأسود، بجانب زيادة الناتج السعودي، والطلب العالمي المتواضع على المادة الحيوية، في تعويض النقص الناجم عن تراجع الإنتاج في ليبيوا العراق، ما ساهم في استقرار الأسعار.



ارتفاع أسعار النفط العالمية على وقع سيطرة تنظيم "داعش" على شمالي العراق