Posts mit dem Label مسلحي الدولة الإسلامية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label مسلحي الدولة الإسلامية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 16. November 2014

رئيس هيئة الأركان الأمريكية : زخم القتال بدأ في التحول ضد مسلحي الدولة الإسلامية

أبلغ رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسي القوات الأمريكية في العراق أن زخم القتال بدأ في التحول ضد مسلحي الدولة الإسلامية وأن المعركة ضدهم بدأت تؤتي ثمارها.
ووصف الجنرال ديمبسي الذي قام بزيارة مفاجئة للعراق المسلحين بأنهم “مجموعة من الأقزام” لكنه توقع أن تستمر الحملة ضدهم سنوات.
وتنشر الولايات المتحدة، التي تتواصل ضرباتها الجوية ضد مسلحي الدولة الإسلامية، أكثر من ألف عنصر من عديد قواتها العسكرية في العراق للمساعدة في تدريب القوات الأمنية العراقية.
ومازال تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا، على الرغم من أن القوات العراقية تقول أنها حققت انتصارات عليهم في بعض المعارك الأخيرة.
وأعلن الجيش العراقي في وقت سابق أنه أبعد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من المناطق المحيطة بأوسع مصفاة للنفط في البلاد قرب مدينة بيجي.
وقال مسؤولون الجمعة إن الجيش قد استولى على مدينة بيجي التي كانت تحت سيطرة مسلحي التنظيم منذ يونيو/حزيران الماضي.
وقد اتهمت الأمم المتحدة تنظيم الدولة الإسلامية بفرض حكم قائم على الرعب والترويع في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا، حيث يقوم بعمليات ذبح أمام الجمهور فضلا عن عمليات اغتصاب وتعذيب للمدنيين على نطاق واسع.


ويزور رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة العاصمة العراقية لإجراء محادثات مع المسؤولين العراقيين، والاطلاع على مدى التقدم الحاصل في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وطبقا لوكالة رويترز للأنباء التي يسافر مراسلها برفقته، قال الجنرال ديمبسي لمجموعة من عناصرالبحرية الأمريكية في السفارة الأمريكية في بغداد إن القوات الأمريكية ساعدت في “انتشال العراق من شفا الهاوية”.


وأضاف إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ليسوا مقاتلين فارعي الطول بل هم “مجموعة من الأقزام تتبنى في واقع الأمر فكرا أيديولوجيا متطرفا”.
لكنه شدد على أن تنظيم الدولة الإسلامية قد لا يُدحر بجهود الولايات المتحدة وحدها. فالقتال ضده قد يستغرق ” عدة أعوام” وسيعتمد على بناء الحكومة العراقية للثقة بين السنة والشيعة.
وكان الجنرال ديمبسي قال أمام لجنة الشؤون العسكرية في مجلس النواب الأمريكي إن الباب ما زال مفتوحا أمام إرسال قوات قتالية أمريكية لمساعدة العراقيين في استعادة مدينة الموصل في شمال العراق التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في حزيران/يونيو.
وأضاف في حديثه أمام اللجنة “أنا لا أوصي بذلك ولكننا بالتأكيد نأخذه في نظر الاعتبار”.
وكانت الولايات المتحدة سحبت قواتها القتالية من العراق في عام 2011 منهية بذلك 8 سنوات من التدخل العسكري هناك.


ولكنها تركت عددا قليلا من المدربين العسكريين، والذين يصل عددهم إلى نحو 1400 عسكري.
وقد أجاز الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا إرسال 1500 عنصر إضافي من المدربين العسكريين.



رئيس هيئة الأركان الأمريكية : زخم القتال بدأ في التحول ضد مسلحي الدولة الإسلامية

Donnerstag, 21. August 2014

شنت طائرات أمريكية غارات جديدة تستهدف مسلحي الدولة الإسلامية بالرغم من تهديد التنظيم بقتل صحفي أمريكي

شنت طائرات أمريكية غارات جديدة تستهدف مسلحي “الدولة الإسلامية” شمالي العراق على الرغم من تهديد التنظيم بقتل صحفي أمريكي ثان محتجز لديه.


ووفرت مقاتلات تابعة للبحرية الأمريكية وطائرات دون طيار غطاء لقوات عراقية وكردية تقاتل مسلحي “الدولة الإسلامية” قرب مدينة الموصل.


وجاء ذلك رغم نشر التنظيم الثلاثاء مقطع فيديو لعملية ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي كان مفقودا منذ عام 2012.


وطالب مسلحو “الدولة الإسلامية” بوقف الغارات الأمريكية ضدهم، مهددين بقتل صحفي آخر محتجز لديهم.


لكن القوات الأمريكية شنت 14 غارة جديدة – منذ نشر مقطع الفيديو – قرب سد الموصل، وهي منطقة مهمة فقد مسلحو “الدولة الإسلامية” السيطرة عليها الأسبوع الماضي.


ووفرت الغارات غطاء جويا تزامنا مع تقدم قوات عراقية وكردية صوب تلال المناطق الواقعة جنوب غرب سد الموصل، بحسب ما ذكرته مصادر كردية.


وقال مسؤولون أمريكيون إن غاراتهم أسفرت عن تدمير مركبات وأهداف أخرى تابعة لـ”الدولة الإسلامية”.


وبدأت الولايات المتحدة غاراتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الذي سيطر على مناطق واسعة في سوريا العراق، في الثامن من أغسطس/آب الحالي.


تتقدم قوات عراقية وكردية صوب تلال المناطق الواقعة جنوب غرب سد الموصل.


“محاولة إنقاذ رهائن”


وأعلن البنتاغون الأربعاء أن واشنطن “قامت مؤخرا بمحاولة لإنقاذ عدد من الرهائن الأمريكيين المحتجزين في سوريا”.


وأوضح أن العملية تضمنت “إجراءات جوية وبرية”.


لكن العملية لم تكلل بالنجاح لأن الرهائن لم يكونوا موجودين في الموقع المستهدف، بحسب ما ذكره الأمريكيون.


وتعد هذه أول مرة تقر فيها واشنطن بأن قواتها نفذت عملية في سوريا منذ بدء العنف فيها عام 2011.


ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن مسؤولين في واشنطن – لم تذكر أسماءهم – أن العملية كانت في منشأة نفطية في شمالي البلاد.


وقال المسؤولون للصحيفة إن مروحيات أنزلت عناصر من الكوماندوز قبل أن يكتشفوا أن الرهائن نقلوا إلى مكان آخر.


ولم يذكر بيان البنتاغون تحديدا ما إذا كان الهدف من العملية هو إنقاذ فولي الذي اختطف في سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.


لكن مسؤولين أمريكيين بارزين – تحدثوا شريطة عدم ذكر أسمائهم – أكدوا ذلك، وأضافوا أن القوات الأمريكية قتلت العديد من مسلحي “الدولة الإسلامية”.



شنت طائرات أمريكية غارات جديدة تستهدف مسلحي الدولة الإسلامية بالرغم من تهديد التنظيم بقتل صحفي أمريكي