Posts mit dem Label ديفيد كاميرون werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label ديفيد كاميرون werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 25. Mai 2015

رئيس الوزراء البريطاني يعلن تجميد رواتب الوزراء في حكومته

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، تجميد رواتب الوزراء في حكومته لمدة خمس سنوات.
وقال كاميرون في مقال صحفي “كلنا مشاركون” في سداد الدين العام.
ومن المتوقع أن توفر مبادرة كاميرون 800 ألف جنيه استرليني في العام، بإجمالي 4 ملايين استرليني بحلول عام 2020.
ومن شأن القرار تجميد رواتب الوزراء حتى نهاية مدة البرلمان الحالي، ما يجعل التجميد قائما لمدة عقد كامل من الزمن. كما يشمل ذلك رواتب الوزراء الأعضاء في البرلمان.
ويتقاضى الوزراء رواتب تبلغ 134,565 استرلينيا في السنة. ويشمل هذا الراتب مستحقات الوزير كعضو في البرلمان.
ويتقاضى رئيس الوزراء راتبا قدره 142,500 استرليني سنويا.
مبدأ الأمة الواحدة
وقال كاميرون إن القرار يأتي ضمن “مبدأ الأمة الواحدة” في التعامل مع عجز الموازنة العامة، وليصبح بمقدور “كل من يعملون بجد أن يستفيدوا”.
وتابع في مقاله: “لا يمكن التظاهر بأن الطريق ليس طويلا. لقد خفضنا عجز الموازنة إلى النصف، وما زال لدينا نصف آخر. سنستمر في اتخاذ القرارات الصعبة التي من شأنها خفض النفقات وتأمين الاقتصاد. وأريد أن أطمئن الناس؛ قلت منذ خمس سنوات إننا كلنا مشاركون في ذلك، ولم يتغير هذا الأمر الآن”.
ويتقاضى عضو البرلمان البريطاني، البالغ إجمالي عدد أعضائه 650 عضوا، 67,060 استرليني سنويا.
وهم في انتظار زيادة هذا العام بنسبة 9 في المئة بعد أن قالت الهيئة المستقلة للمعايير البرلمانية، إن راتب العضو يجب أن يرتفع إلى 74 ألف استرليني بعد الانتخابات.
وتعني هذه التغييرات التي أُقرت بعد فضيحة نفقات النواب عام 2009 أن النواب لم يعودوا أصحاب القرار في تحديد رواتبهم، بل أصبح الأمر من اختصاص الهيئة المشار إليها.
ويذكر أن النواب لا يتقاضون أي مبالغ إضافية نظير عملهم في اللجان الفرعية المتخصصة في البرلمان. غير أن كل رئيس لجنة يتقاضى 14 ألف جنيه استرليني سنويا على سبيل الدعم لعمله في اللجنة، ما يرفع راتبه السنوي إلى 81642 جنيها استرلينيا.
كما شدد كاميرون في مقاله على أن إدارته الجديدة ستهتم “بأكثر من مجرد تحقيق توازن في الموازنة.”
وقال “بعد إعادة انتخابنا، وبعد خمس سنوات من الخطط الاقتصادية وتضحيات البريطانيين، نحن على وشك أن نشهد شيئا مختلفا ومميزا.”



رئيس الوزراء البريطاني يعلن تجميد رواتب الوزراء في حكومته

Donnerstag, 16. Oktober 2014

كاميرون يعد بالحد من الهجرة إلي بريطانيا

وعد ديفيد كاميرون، رئيس وزراء بريطانيا، اليوم الخميس، بفرض قيود على الهجرة إلي بريطانيا، من دول الأتحاد الأوروبى قبل انتخابات فرعية مقررة الشهر المقبل فى روشستر، وسط تكهنات حول امكانية فوز مرشح حزب الأستقلال المتشكك فى أوروبا خلالها.


وقال كاميرون :” اننا نحتاج الى اجراء عمل اخر للتاكد من أن لدينا سيطرة فعالة على الهجرة “، ويتعرض كاميرون لضغوط من جانب زملائه فى حزب المحافظين للإعلان عن ان بريطانيا سوف تترك الأتحاد الأوروبى إذا لم تتمكن من التفاوض بشأن تنازلات للحد من تدفق المهاجرين على اراضيها من الدول الأعضاء الاخرى بالإتحاد.


ووعد كاميرون، بإجراء استفتاء على بقاء بلاده فى الاتحاد فى حال عودته إلي منصبه فى الأنتخابات العامة المقررة في مايو المقبل، كما أن الضغوط تتزايد عليه لطرح اقتراحاته بشان الهجرة داخل الأتحاد الأوروبى.


وإرتفع عدد المهاجرين القادمين إلي بريطانيا من الدول الأعضاء الاخرى بالإتحاد الأوروبى بنسبة 38 %، ليصل إلي 243 ألف فى العام الماضي فى مارس، ووصل ثلثي هذا العدد إلي بريطانيا من دول الإتحاد الاوروبى.



كاميرون يعد بالحد من الهجرة إلي بريطانيا

Donnerstag, 2. Oktober 2014

رئيس الوزراء البريطاني يزور أنقرة اليوم

يقوم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، بزيارة عمل إلى العاصمة التركية أنقرة اليوم الخميس، في إطار المفاوضات مع تركيا فيما يتعلق بمواجهة تنظيم “داعش”، بعد أن شاركت الطائرات الحربية البريطانية في طلعات جوية على مواقع التنظيم الإرهابي وقصفها.


وذكرت صحيفة حرييت التركية، اليوم الخميس، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيستقبل كاميرون والذي من المقرر أن يعقد جلسة مباحثات مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو.


وتتزامن الزيارة مع قيام البرلمان التركي اليوم، بمناقشة مذكرة تفويض الجيش التركي للقيام بعمليات عسكرية في سوريا والعراق، إذا اقتضت الضرورة والتصويت عليها.



رئيس الوزراء البريطاني يزور أنقرة اليوم

Samstag, 13. September 2014

لجنة الطوارئ البريطانية تعقد أجتماعا لبحث عملية ذبح الرهينة ديفيد هينز

تعقد لجنة الطوارئ البريطانية اجتماعا الأحد، بعد ساعات من بثت تنظيم “الدولة الإسلامية” شريط فيديو يظهر ذبح رهينة بريطاني.


وظهر في الشريط شخص ملثم وهو يقطع رأس ديفيد هينز.


واستنكر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بشدة “قتل” هينز. ووصفه بأنه “عمل خسيس ومروع وشيطاني خالص.”


وجاء تأكيد كاميرون مقتل هينز رغم أن الخارجية البريطانية قالت إنها “تعمل بشكل عاجل” للتأكد من صحة شريط الفيديو.


وتعهدت أمريكا بالتعاون مع بريطانيا لتقديم “القتلة” للعدالة وتدمير تنظيم “الدولة الإسلامية”.


وأعلنت متحدثة باسم كاميرون أنه سوف يرأس اجتماعا عاجلا الأحد للجنة الطوارئ “كوبرا”، هى لجنة تدعى للاجتماع وقت الأزمات بمشاركة أجهزة الأمن ووزراء الداخلية والخارجية والدفاع.


وفي الشريط نفسه، هدد الملثم، الذي كان يتحدث الإنجليزية بلكنة بريطانية، بقطع رأس رهينة بريطاني ثان.


ويطالب التنظيم بوقف الغارات الجوية الأمريكية على مواقعه في العراق.


وأشار مسؤولون إلى أنه تم إبلاغ أقارب هينز ببث شريط الفيديو ومساعي الحكومة للتحقق من صحته.


وفي بيان رسمي، قال كاميرون إن أسرة هينز أبدت شجاعة غير عادية


وقالت الأسرة في بيان رسمي “لقد كان (هينز) محبوبا ولا يزال محبوبا من كل أفراد أسرته وسوف يُفتقد بشكل رهيب”.


وأكد “سوف نفعل كل ما بوسعنا للإمساك بهؤلاء القتلة وضمان أن يواجهوا العدالة مهما استغرق ذلك من وقت”.


وجاء “قتل” هينز بعد أربع وعشرين ساعة من نداء وجهته أسرته للتنظيم راجية الاتصال بها.


واستنكر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشدة “قتل” هينز .


وقال إن بلاده تقف “كتفا بكتف” مع صديقتها وحليفتها القريبة وقت المحنة.


وتعهد أوباما بالتعاون مع المملكة المتحدة ومع تحالف واسع من دول الشرق الأوسط والعالم لتقديم مرتكبي هذا العمل الوحشي للعدالة.


وجدد الرئيس الأمريكي تعهده بـ “تحجيم وتدمير تنظيم الدولة الإسلامية” الذي قال إنه يشكل تهديدا للناس في بلادنا والمنطقة والعالم.


واختطف هينز، وهو أب لطفلين، في قرية أطمة في محافظة إدلب السورية في شهر مارس/آذار عام 2013.


وكانت الجماعة المتشددة، التي تحتل مساحات كبيرة من الأراضي في العراق وسوريا وأعلنت “الخلافة” على هذه الأراضي، قد قتلت الرهينتين الأمريكيين جميس فولي وستيفن سوتلوف خلال الأسابيع الأخيرة، وبثت لقطات مصورة لقتلهما على الانترنت.


ويبدأ الفيديو، الذي بث مساء السبت، بمقطع صوتي لرئيس الوزراء البريطاني، ثم يصور رجلا يبدو أنه هينز وهو يرتدي قميصا برتقالي اللون، ويجثو على ركبتيه أمام رجل مثلم بيده سكين.


ويقول الضحية “إسمي ديفيد كاوثورن هينز. أود أن أعلن أنني أحملك أنت، ديفيد كاميرون، المسؤولية الكاملة عن إعدامي”.


ويقول أيضا إن المملكة المتحدة دخلت في تحالف مع الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية “بالضبط كما فعل سلفك توني بلير.”


ويمضي إلى القول “للأسف نحن المواطنين البريطانيين الذين سوف يدفعون في النهاية ثمن قرارات برلماننا الأنانية.”


وفي إشارة إلى هينز، قال المقاتل الملثم “هذا البريطاني يجب أن يدفع ثمن وعدك يا كاميرون بتسليح البيشمركة (القوات المسلحة الكردية العراقية) ضد الدولة الإسلامية”.


وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الحكومة البريطانية تبرعت ببنادق آلية ثقيلة وذخيرة للسلطات في العراق لمساعدتها في قتال مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية”. 


وتشارك قوات البيشمركة في القتال الشرس ضد التنظيم في العراق.


وكان التنظيم قد هدد من قبل بقتل هينز مالم تتوقف الضربات الجوية الأمريكية على مواقعه في الأراضي العراقية.


وعمل هينز مع منظمة فرنسية تدعى “أكتد” في توصيل المعونات الإنسانية. وكانت له خبرة في مساعدة الناس في ليبيا وجنوب السودان.



لجنة الطوارئ البريطانية تعقد أجتماعا لبحث عملية ذبح الرهينة ديفيد هينز

Donnerstag, 11. September 2014

بريطانيا لا تستبعد أى تحرك ضد داعش فى سوريا

قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم إن بلاده لا تستبعد تحركا عسكريا ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا. جاء ذلك بعد ما قال وزير الخارجية فيليب هاموند إن بريطانيا لن تشارك في أي ضربات جوية هناك.




أعلن المتحدث باسم رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون اليوم الخميس(11 أيلول/ سبتمبر 2014) أن الأخير “لا يستبعد شيئا” بشأن الضربات العسكرية ضد تنظيم “الدولية الإسلامية”، في حين أن وزير خارجيته كان استبعد قبل ساعات من برلين المشاركة البريطانية في ضربات محتملة على سوريا.


وقال المتحدث باسم داونينغ ستريت إن “رئيس الحكومة لم يستبعد شيئا. انه الموقف الرسمي. لم يتخذ بعد أي قرار” يتعلق بضربات جوية بريطانية محتملة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”. وأضاف “في ما يتعلق بقرارات محددة حول أي مشاركة في تحرك جديد، نحن لسنا في مرحلة اخذ قرارات”.


وجاء تصريح المتحدث بعيد إعلان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في برلين أن بلاده لن تشارك في ضربات جوية في سوريا وذلك على اثر خطاب الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي أبدى استعداده لضرب تنظيم “الدولة الإسلامية” في هذا البلد.


وقال هاموند “فلنكن واضحين، بريطانيا لن تشارك في ضربات جوية في سوريا”، مذكرا بمعارضة التدخل العسكري في سوريا في تصويت آجراه البرلمان البريطاني العام الماضي.


وتابع “سبق أن أجرينا هذا النقاش في البرلمان في العام الفائت ولن نعيد النظر في هذا الموقف”، من دون استبعاد المشاركة في ضربات في العراق.


غير أن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني شدد على فكرة قيام تحالف في الشرق الأوسط ضد التنظيم المتطرف. وقال “نحن نتشاطر بالكامل هذه المقاربة التي هي ليست مقاربة الولايات المتحدة حصرا بل تم تشاطرها الأسبوع الماضي على نطاق واسع في قمة حلف شمال الأطلسي في ويلز. وأضاف “من هنا فإننا ندعم ونرحب بالرئيس اوباما وبإعلانه أمس” حول عزمه توجيه ضربات للتنظيم المتطرف في سوريا أيضا. وتابع “علينا أن نعالج قضية تنظيم “الدولة الإسلامية” على مستوى العراق وعلى مستوى سوريا وبالتالي نحن ندعم هذه المقاربة”.





بريطانيا لا تستبعد أى تحرك ضد داعش فى سوريا