Posts mit dem Label القدس الشرقية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label القدس الشرقية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 20. November 2014

الموافقة على بناء 78 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة

اعلنت بلدية القدس الاسرائيلية الاربعاء انها وافقت على بناء 78 وحدة سكنية استيطانية جديدة في حيين استيطانيين في القدس الشرقية المحتلة.


وقالت براخي سبرونغ وهي المتحدثة باسم البلدية لوكالة فرانس برس انه تمت الموافقة على بناء 50 وحدة استيطانية في حي حار حوما (جبل ابو غنيم) الاستيطاني و28 وحدة استيطانية في حي رموت.


ويأتي هذا القرار بينما يتصاعد التوتر في القدس بعد ان قامت اسرائيل فجر الاربعاء بتفجير منزل في القدس الشرقية المحتلة يعود لفلسطيني نفذ هجوما بسيارة في اكتوبر الماضي.


واتخذ هذا التدبير العقابي في وقت يسود فيه توتر حاد في القدس منذ اسابيع وقد اججه هجوم الثلاثاء على كنيس في القدس الغربية ادى الى مقتل اربعة اسرائيليين كانوا يصلون وشرطي درزي، ثم قتل المهاجمان الفلسطينيان بعد ذلك.


ويشكل تواصل الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية المحتلة احد العوامل الرئيسية للتوتر.


وكانت الحكومة الاسرائيلية قررت الشهر الماضي تسريع بناء نحو الف وحدة سكنية استيطانية في رمات شلومو وهار حوما (جبل ابو غنيم).


واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في 1967 وضمتها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الاستيطان الاسرائيلي في كل الاراضي المحتلة غير شرعي وفقا للقانون الدولي.


وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمتها “الابدية والموحدة” بينما يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967 عاصمة لدولتهم القادمة.



الموافقة على بناء 78 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة

Donnerstag, 13. November 2014

البرلمان الفرنسي يستعد للاعتراف بدولة فلسطين

يبدو أن فرنسا تعتزم اللحاق بالدول التي اعترفت بدولة فلسطين، حيث يستعد البرلمان الفرنسي للتصويت على مذكرة تدعو الحكومة للاعترافبـ”دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية”، بعد اتفاق رؤساء الفرق النيابية في الجمعية الوطنية أمس على ذلك.


يستعد البرلمان الفرنسي للتصويت على مذكرة تدعو الحكومة للاعتراف بدولة فلسطينية “مستقلة وديمقراطية” عاصمتها القدس الشرقية، في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده لم تعد تشترط أن يكون اعترافها بالدولة الفلسطينية لاحقا بنجاح ما يسمى “مفاوضات الوضع النهائي” بين الفلسطينيين والإسرائيليين.


وكان رؤساء الفرق النيابية في الجمعية الوطنية (الغرفة السفلى في البرلمان المحلي)، قد اتفقوا أمس الأربعاء على إدراج مشروع قرار يحث الحكومة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في جدول نقاشات مجلس النواب المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بينما أعلن الفريق الشيوعي في مجلس الشيوخ أن هذه الغرفة البرلمانية ستنظر في نص مماثل في 11 ديسمبر/كانون الأول المقبل.


مسألة وقت


 قال النائب الاشتراكي ميشال إيسيندو إن إقرار المذكرة في مجلس النواب “لم يعد إلا مسألة وقت”، مضيفا أن فريق الأغلبية الاشتراكية هو الذي قدم النص الذي يحظى -مبدئيا- بتأييد نواب أقصى اليسار وحزب الخضر وعدد من ممثلي أحزاب الوسط واليمين المعتدل.

وكشف إيسيندو -الذي يرأس لجنة الصداقة الفرنسية الفلسطينية في الجمعية الوطنية- عن تعديل فقرة مثيرة للجدل في مشروع القرار كانت تدعو حكومة الرئيس فرانسوا هولاند إلى “أن تجعل مع الاعتراف بدولة فلسطينية أداة للحصول على تسوية نهائية للصراع” بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال “إن تلك العبارة الملتبسة تم إبدالها بجملة تحث الحكومة بوضوح على الاعتراف بالدولة الفلسطينية دون أي مساومات مع أي كان”.

وأوضح النائب الفرنسي أنه يعمل على إضافة بند إلى مشروع القرار يرمي إلى تقليص هامش حرية الحكومة في إرجاء تطبيق المذكرة بعد إقرارها من قبل البرلمان، وشدد على أن “إخفاق محاولات إحياء المفاوضات ومواصلة إسرائيل الاستيطان غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية، تجعل استمرار الوضع القائم أمرا غير مقبول”.


وذكر أن حكومة بلاده تخلت عن موقفها السابق الذي كان يعتبر أن اعتراف باريس بدولة فلسطين يجب أن يتم بعد توقيع اتفاق سلام نهائي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.


عاقبة التلكؤ


وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد صرح السبت الماضي بأن الفكرة التي كانت سائدة هي ربط الاعتراف بالمفاوضات”، وقال “إذا لم يحدث التفاوض، أو إذا حدث ولم ينجح، فإن على فرنسا أن تتحمل مسؤولياتها”. في إشارة واضحة إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.


وفي هذا السياق، أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب فرانسوا أسانسي أن ضغوط أنصار إسرائيل “لن تثني البرلمان المحلي عن التصويت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية”، معتبرا أن “الحكومة ستجازف بمصداقية فرنسا ومكانتها في الشرق الأوسط إن تلكأت في تنفيذ قرار منتخبي الأمة”.


وأضاف البرلماني اليساري أن اعتراف السويد بفلسطين وتصويت مجلس العموم البريطاني على قرار في ذلك الاتجاه الشهر الماضي “جعلا الدبلوماسية الفرنسية في وضع دقيق”، مشيرا إلى أن “فرنسا عملت في الماضي على أن تكون في طليعة البلدان الأوروبية المؤيدة للحقوق الوطنية للفلسطينيين”.


من جهتها، أكدت رئيسة الفريق الشيوعي في مجلس الشيوخ الفرنسي إيليان آساسي أنها أدرجت مشروع قرار بشأن الاعتراف بفلسطين على جدول أعمال الغرفة العليا في البرلمان المحلي. وأوضحت في بيان لها أن أعضاء المجلس سيصوتون في 11 ديسمبر/كانون الأول الشهر المقبل، على النص الذي يدعو فرنسا إلى الاعتراف بـ”دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية”.



البرلمان الفرنسي يستعد للاعتراف بدولة فلسطين

Donnerstag, 6. November 2014

الرئيس الفلسطيني: حل القضية الفلسطينية يطفئ كل الحرائق

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن عدم حصول حل وسلام ينهي الصراع الفلسطيني الصهيوني “سيزيد المناطق الملتهبة في المنطقة التهابا”، مضيفا أن “حل القضية الفلسطينية بشكل عادل سيطفئ كل الحرائق التي حدثت”.

وفي حوار أجراه تلفزيون فلسطين الرسمي معه، بمناسبة مرور عشرة سنوات على رحيل الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات، وبث مساء اليوم الخميس، أكد عباس على “المضي قدما في التوجه إلى مجلس الأمن للحصول على قرار ينهي الاحتلال ويقيم دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967، وفق إطار زمني”.


والشهر الماضي، وزعت فلسطين مسودة مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي، تمهيداً لتقديمه رسمياً إلى المجلس، وينص على إنهاء “الاحتلال” الصهيوني للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر 2016، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


وقال عباس في هذا الصدد: “يطلبون تأجيل تقديم المشروع، المشكلة أننا نريد سلاما يقبل به العالم، وإسرائيل لا تريد هذا السلام، ونحن نتحرك في العالم داعين للسلام، والدليل على ذلك عندما ذهبنا للأمم المتحدة وحصلنا على 138 صوتا، هذا يعني ان العالم معنا في كل المحافل، ليس محبة فينا، ولا توجد لدينا إمكانيات، لكن العالم اقتنع بأننا على حق، وحقيقة أن إسرائيل لا تريد السلام”.


وحصلت فلسطين في 29 نوفمبر ثان 2012 على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة؛ حيث صوت لصالح المشروع في حينه 138 دولة.


وكانت وزيرة الخارجية السويدية، مارغو فالستروم، أعلنت، أواخر الشهر الماضي، أن حكومة بلادها اعترفت رسمياً، بدولة فلسطين.


وتطرق عباس خلال الحوار لسيرة حركة فتح منذ تأسيسها ولمواقف الرئيس الراحل ياسر عرفات.


وفي 11 نوفمبر 2004، توفي عرفات في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، خلال تلقيه العلاج بعد تدهور صحته خلال حصار الجيش الصهيوني له لعدة شهور في مقر الرئاسة برام الله المعروف باسم “المقاطعة”.


وكانت لجنة تحقيق فلسطينية في وفاة عرفات، أعلنت نهاية العام 2013 عن موته “مسموماً بمادة البولونيوم المشع” نقلاً عن تقريرين لمعهدين طبيين في روسيا وسويسرا.

الرئيس الفلسطيني: حل القضية الفلسطينية يطفئ كل الحرائق

Samstag, 18. Oktober 2014

رام الله: عباس يعلن اتخاذ إجراءات قانونية دولية لحماية المسجد الأقصى

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم السبت بدء اتخاذ إجراءات قانونية دولية لحماية المسجد الأقصى في القدس الشرقية.


وشدد عباس، لدى افتتاحه اجتماعات المجلس الثوري لحركة “فتح” في مدينة رام الله، على أن ملف القدس الشرقية له أولوية على الأجندة الفلسطينية، حيث أن المدينة تتعرض منذ فترة لهجمات المستوطنين بقصد التقسيم الزماني والمكاني للحرم الشريف، حسب قوله.


ودعا عباس إلى ما وصفه بـ”الرباط في المسجد الأقصى”، وتابع: “لن نسمح لقطعان المستوطنين أن يعبثوا فيه”.


وحول سعيه لطرح مشروع قرار على مجلس الأمن الدولي، قال عباس “نريد أن نحصل على قرار يعطينا الحق الكامل من قبل مجلس الأمن بالأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس لتكون دولة فلسطين ويحدد موعد لإنهاء الاحتلال”.


ولفت إلى أن هذه الخطوة تأتي بناء على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في نوفمبر عام 2012 بشأن ترقية مكانة فلسطين إلى دولة مراقب غير عضو.


وفي وقت سابق أكدت اللجنة المركزية لحركة “فتح” على دعم المسعى الذي يقوده الرئيس عباس الهادف لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يضع سقفا زمنيا لإنهاء الاحتلال، والتأكيد على أهمية المشاورات الجارية في الأمم المتحدة بهذا الخصوص.


وشددت اللجنة في بيان عقب اجتماع لها برئاسة عباس في مدينة رام الله، على المضي قدما لاستصدار هذا القرار رغم المعارضة الأمريكية والإسرائيلية لذلك.


وكان عباس قد سلم مشروع قرار فلسطيني عربي إلى رئاسة مجلس الأمن الدولي في 26 من الشهر الماضي خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لإجراء مشاورات بشأنه.



رام الله: عباس يعلن اتخاذ إجراءات قانونية دولية لحماية المسجد الأقصى

Montag, 4. August 2014

مقتل إسرائيليا وأصابة خمسة آخرين بجروح طفيفة جراء هجوما بجرافة يقودها شاب فلسطيني

ذكرت مصادر إعلامية وأخرى رسمية أن الشرطة الإسرائيلية أحبطت اعتداءا مفترضا نفذه شاب فلسطيني، حيث تم قتل المعتدي. لكن صحيفة هاآرتس أعلنت أن إسرائيليا واحدا قتل وأصيب خمسة آخرون بجروح.



أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها أحبطت اليوم الاثنين (4 آب/ أغسطس) هجوما بجرافة كان يقودها شاب فلسطيني قتلته بالرصاص في القدس الشرقية. وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري في بيان إن “جرافة اصطدمت بحافلة خالية من الركاب في حين قام شرطي بإطلاق النار باتجاه الجرافة مما أدى إلى مقتل المعتدي الإرهابي”. لكن المتحدثة لم تذكر مزيدا من التفاصيل حول حصيلة الاعتداء.


فيما قالت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني إن إسرائيليا واحدا على الأقل قتل وأصيب خمسة آخرون بجروح طفيفة جراء “الهجوم الإرهابي”، حسب تعبيرها. وأوضحت الصحيفة أن القتيل كان من المارة وصدمته الجرافة قبل اصطدامها بالحافلة الفارغة. وذكرت الصحيفة أن المصابين هم قائد الحافلة وثلاث ركاب وضابط شرطة.







أما صحيفة “يديعوت أحرونوت” فذكرت على موقعها الإلكتروني أن قائد الجرافة صدم حافلة وسيارة ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، أحدهم حالته حرجة.


من جانب آخر، ذكرت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أن مواجهات اندلعت اليوم الاثنين في باحة المسجد الأقصى بين شبان فلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية التي استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية وعيارات مطاطية. وقال مدير عام أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب لوكالة فرانس برس إن الاشتباكات اندلعت على خلفية قيام “132 متطرفا يهوديا باقتحام” باحة المسجد.


من جهتها، صرحت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري أن “عشرات من الشبان العرب الملثمين قاموا برشق الحجارة والمفرقعات باتجاه قوات الشرطة المصطفة قرب باب المغاربة مع فتح أبواب الحرم القدسي الشريف صباح اليوم الاثنين أمام الزوار اليهود والأجانب”.



مقتل إسرائيليا وأصابة خمسة آخرين بجروح طفيفة جراء هجوما بجرافة يقودها شاب فلسطيني

Mittwoch, 18. Juni 2014

إسرائيل تبني 172 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة

وافقت إسرائيل، اليوم الأربعاء، على بناء 172 وحدة استيطانية جديدة للمستوطنين اليهود في القدس الشرقية المحتلة.


ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عن يوسف بيبي علالو عضو المجلس البلدي عن حزب “ميريتس” اليساري قوله: إن “البلدية وافقت هذا الصباح على بناء 172 وحدة استيطانية في مستوطنة هار حوما”.



إسرائيل تبني 172 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة