Posts mit dem Label الفلسطينيين werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الفلسطينيين werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 18. Dezember 2014

عن معنى إسرائيل دولة قومية لليهود

تسعى إسرائيل -ضمن محاولاتها تشريع وتثبيت وضعيتها دولة قومية لليهود- إلى إزاحة الفلسطينيين من المكان والزمان، وفرض روايتها لتاريخ المنطقة، وإضفاء مشروعية تاريخية وأخلاقية عليها.


أما المعاني السياسية المباشرة، التي تتوخاها إسرائيل من وراء إصرارها على طلب اعتراف الآخرين بها دولة يهودية، فيمكن تمثلها في الجوانب الآتية:


أولا: تكريس الواقع السائد، أي سيطرتها على أرض فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر، وتاليا فرض إملاءاتها على الفلسطينيين، وتحديد نتيجة المفاوضات، أو تعيين سقفها سلفا، حسب أهوائها وادعاءاتها الدينية والأيديولوجية.


صحيح أن الحديث هنا يتغطى بفكرة “دولتين لشعبين” متعينين، وهذا يختلف عن فكرة حل الدولتين، إلا أنه يعني، أيضا، أن إقامة الدولة الفلسطينية سيتم وفقا للحدود التي تفرضها أو ترضاها إسرائيل، وأن هذا الحل هو نهاية المطاف لحقوق أو مطالب الفلسطينيين.


ثانيا: فرض قناعة إسرائيلية مفادها أن فلسطين التاريخية هي بمثابة “أرض إسرائيل”، أي ملكا حصريا لليهود، وليست موضع تصارع بين شعبين و”قوميتين”، أو بين حقين متساويين، فإسرائيل هنا صاحبة حق حصري، والفلسطينيون مجرد طارئين على الزمان والمكان. والاستنتاج هنا أن إسرائيل، بادعائها هذا، تتصرف كأنها تتنازل عن جزء من “حقها” في فلسطين، أو عما تعده “أرض إسرائيل الكاملة”، للفلسطينيين كي يقيموا عليها دولتهم الخاصة، شرط أن يوافقوا على روايتها، أي على كونها صاحبة الحق، كأنها في ذلك تمن أو تتفضل عليهم، ناهيك عن تصوير نفسها صاحبة تفوق أخلاقي على الفلسطينيين!


ثالثا: رفض إسرائيل، باعتبارها الدولة “القومية” للشعب اليهودي، تحمل أي مسؤولية عن النكبة، وعن ولادة مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، وبالتالي رفض حل هذه القضية داخل حدودها، لأن اليهود فيها فقط، بموجب ذلك، هم من يمتلكون حق تقرير المصير، أما الفلسطينيون فيمكنهم تقرير مصيرهم لكن في دولتهم الخاصة.


رابعا: تحاول إسرائيل من وراء هذا المشروع الضغط على الفلسطينيين وابتزازهم لتطويعهم، وفرض إملاءاتها عليهم، عبر تهديد مواطنية الفلسطينيين في مناطق 48، أو سحب بطاقات الإقامة من فلسطينيي القدس، ففي ظل تشريع كهذا سيصبح الفلسطينيون مجرد سكان، أفراد، ليس لهم حقوق سياسية جمعية أو قومية، باعتبار أن إسرائيل هي الدولة القومية الخاصة لليهود، علما بأن إسرائيل ظلت تتعاطى مع الفلسطينيين من مواطنيها في الإطار الفردي والطائفي فقط، أي من دون صفتهم الوطنية أو العربية. هكذا، سيكون بمستطاع إسرائيل وقتها وبطرق قانونية منع التعبيرات الوطنية للفلسطينيين من مواطنيها، وضمنه، حظر أي من مستويات العلاقة السياسية مع شعبهم، تحت طائلة التهديد بسحب الجنسية عنهم أو ترحيلهم، مما يعني أن مسار “الأسرلة” هو المسار الوحيد المسموح به لهم.


على الصعيد الإسرائيلي يأتي هذا المشروع في إطار التجاذبات والتنافسات السياسية الداخلية في إسرائيل، كجزء من محاولات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو استقطاب التيارات اليمينية القومية والدينية، لتعظيم فرصه في الفوز في الانتخابات القادمة، كما بوصفه جزءا من التجاذبات والصراعات بين العلمانيين والمتدينين، وفي سياق المناقشات المتعلقة بعلاقة الدين بالدولة، وعلاقة الدين بالهوية، ومستوى الديمقراطية، وهي المناقشات التي تقف في أساس التوترات داخل المجتمع الإسرائيلي، والتي لا يغطي عليها، أو يخفف من تفاقمها، سوى توجيه الأنظار نحو التحديات الخارجية، أو ما تسميه إسرائيل الخطر الوجودي، والعداء العربي لها.


من ناحية أخرى، يمكن التأريخ لمطلب إسرائيل الاعتراف بها دولة قومية لليهود بالتحفظات التي وضعتها على خطة “خريطة الطريق”، التي طرحتها الإدارة الأميركية الماضية (2003)، وجاء في الفقرة السادسة منها “في ما يتعلق بالبيانات التمهيدية والتسوية النهائية يجب أن يُشار صراحة إلى حق إسرائيل في الوجود دولة يهودية، وإلى التخلي عن أي حق للاجئين الفلسطينيين في العودة إلى دولة إسرائيل (“هآرتس”، 27/5/2003).


بعدها تم التأكيد على هذا المطلب في الكلمة التي ألقاها أرييل شارون في مؤتمر العقبة (4/6/2003)، الذي جمع وقتها الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون ورئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس. وفي حينه أيد جورج بوش هذا المطلب بكلمته التي تحدث فيها عن “التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل دولة يهودية نابضة بالحياة والنشاط”.


وقد بلغ التجاذب أشده بين إسرائيل والفلسطينيين بشأن هذا الموضوع في مؤتمر أنابوليس (27/11/2007)، الذي نظمته الولايات المتحدة الأميركية في أواخر عهد بوش، حيث طرح هذا المطلب في كلمات كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية (وقتها) إيهود أولمرت، ووزيرة خارجيته تسيبي ليفي.


وقد حاول الجانب الإسرائيلي أن يضمن “بيان التفاهم المشترك”، لدى انطلاق عملية أنابوليس، مصطلح الدولة اليهودية، لكن الجانب الفلسطيني، مدعوما من الدول العربية، رفض ذلك بشدة، على أساس أن المطلوب الاعتراف بإسرائيل فقط، وليس الاعتراف بطابعها، وهو ما هدد بتفجير مؤتمر أنابوليس، مما أدى إلى تنازل الجانب الإسرائيلي عن طلبه.


على ذلك فإن قادة حزبي الليكود وكاديما، ومعهم الأحزاب اليمينية المتطرفة (شاس وإسرائيل بيتنا والبيت اليهودي/المفدال)، هي من تبنت هذا الطرح، وأضافته إلى جملة الشروط المطروحة من قبل إسرائيل للتسوية مع الفلسطينيين. أما الأحزاب الأخرى (العمل وميريتس ولاحقا يش عيتيد) فلا تلقي بالا لهذا الشرط، ولا تعول عليه، وتعده زائدا، ولا داعي له، خصوصا أن اعتراف “الأغيار” (أي الآخرين)، بطابع إسرائيل لا يقدم ولا يؤخر، لها، طالما أنها هي التي تحدد طبيعتها دولة يهودية، وباعتبار أن طرح موضوع كهذا قد يثير المتاعب، ويدل على ضعف إسرائيل وليس على قوتها.


القصد أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لم يأت بجديد في طرحه هذا الشرط، بعد أن كان يركز سابقا على طلب “الأمن أولا، أي وقف الفلسطينيين لكل أعمال المقاومة المسلحة، إذ كان سبقه إلى ذلك شارون وأولمرت وليفني (التي تعارض صيغة المشروع حاليا). وقد تحول نتنياهو نحو طلب الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية منذ الخطاب الذي ألقاه في بار إيلان (2009)، أي بعد أن نفذ الفلسطينيون، في ظل قيادة أبو مازن، الشروط التي حددتها خطة “خريطة الطريق”.


وكان بن غوريون رئيس أول حكومة إسرائيلية قد تراجع عن وصف إسرائيل بأنها “دولة اليهود”، أي الدولة التي ينتمي إليها اليهود في أي مكان يتواجدون فيه. وحسب يوسي بيلين (“إسرائيل اليوم”، 3/12/2010) فإنه في “اللحظة التي بدأ فيها بن غوريون بعرض إسرائيل كدولة اليهود، وطالب جميع يهود العالم بالهجرة إليها”، أثار غضب اليهود الأميركيين في ذلك الحين، وزعيمهم يعقوب بلاوشطاين، وهو ملياردير كان يتبرع لإسرائيل. كما أن ثلاثة من زعماء المنظمات اليهودية-الأميركية حضروا إلى إسرائيل، (مايو/أيار، 1948)، والتقوا مع بن غوريون، وقالوا له إن “إسرائيل ليست مخولة بالإعلان عن نفسها أنها دولة يهود العالم وتدعوهم للهجرة، لأن هذا الأمر قد يشعل عداء خفيا للسامية وادعاءات حول ولاء مزدوج”. حتى إن بلاوشطاين هدد بوقف التبرعات لإسرائيل “إذا ما استمر قادتها في الاصطدام مع غير اليهود حول مسألة الولاء المزدوج”.
عن معنى إسرائيل دولة قومية لليهود

Sonntag, 16. November 2014

شتاينماير يدعو في رام الله الى تهدئة التوتر بين الاسرائيليين والفلسطينيين

يواصل وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير جولته الشرق أوسطية، إذ التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله. شتاينماير دعا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لتهدئة التوتر بينهما، خصوصا في القدس الشرقية.
دعا وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر- شتاينماير السبت (15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014) في رام الله إلى العودة الى مفاوضات السلام مشيدا بالجهود الأخيرة التي بذلت من أجل خفض التوتر الذي شهدته إسرائيل والأراضي الفلسطينية وخصوصا القدس الشرقية.
وقال شتاينامير “الظروف اللازمة لاستئناف مفاوضات السلام غير متوافرة في الوقت الراهن، والمهم الآن هو خفض التوتر”. بيد أنه أضاف “ليس هناك من بديل آخر غير المفاوضات للوصول إلى حل الدولتين وإلى إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل” بحسب تصريحات أوردتها وكالة الإنباء الفلسطينية وفا.
وبحسب وكالة وفا، فقد ندد الرئيس محمود عباس أمام وزير الخارجية الألماني بـ “التصعيد الخطير الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في المسجد الأقصى المبارك”، حيث جرت صدامات عنيفة بعد زيارة متطرفين يهود للمطالبة بالتمكن من الصلاة في المكان.
ويشار إلى أن شتاينماير الذي يلتقي يوم غد الأحد القادة الإسرائيليين بدأ زيارته إلى رام الله بالضفة الغربية المحتلة حيث اجتمع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي.
وتأتي زيارة شتاينماير فيما احتفل الفلسطينيون السبت بإعلان المجلس الوطني الفلسطيني قبل 26 عاما بصورة رمزية في الجزائر. وتمخض الإعلان آنذاك عن قيام دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 من أراضي فلسطين التاريخية، وإعلان الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رئيسا لها.



شتاينماير يدعو في رام الله الى تهدئة التوتر بين الاسرائيليين والفلسطينيين

Donnerstag, 6. November 2014

داعس تنظيم إلكتروني جديد والفلسطينيون يعلنون انضمامهم

لم يخشَ مئات النشطاء الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من إعلان مبايعتهم العلنية، لتنظيم “داعس”، مرددين “القسم”، دون أي تردد.

فالتنظيم “الإلكتروني” الجديد، الذي ولد على شبكة الإنترنت، في ساعة متأخرة من ليل أمس الأربعاء، على أيدي نشطاء فلسطينيين، نجح في إثارة حماسة الشبان، واستخدموه وسيلة للتعبير عن تأييدهم للعمليات التي تستهدف دهس الجنود والمستوطنين الصهاينة في مدينة القدس، والضفة الغربية.


ويستخدم الفلسطينيون في لهجتهم المحكية لفظ “دَعْس”، بديلًا عن كلمة “دَهْس”.


وتحت شعار انضموا إلى (داعس)، بدأت التغريدات تحتل مواقع التواصل الاجتماعي، وسط إعلان الآلاف بيعتهم للتنظيم الجديد.


وكتب الناشط محمود أبو قمر، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “ستنضم إلى داعس، لأنك باختصار تحب فلسطين، وتشعر بالأسى أمام ما يجري للقدس من انتهاكات، ولأن الصمت العربي والإسلامي، والخذلان والتآمر، بلغ أقصى مداه”.


ويُضيف أبو قمر بسخرية: ” تنظمينا مش سني، ولا شيعي، ولا شيوعي، ولا سلفي، ولا متطرف ..تنظيم للكل بدون لون ..هدفنا العمل على دعس كل متطرف يعتدي على المقدسات، والفلسطينيين”.


فيما قال الناشط، يونس أبو جراد، مشيدا بعمليات الدهس، ومنتقدا في ذات الوقت تنظيم “داعش” الجهادي: ” ما أقرب ‫#‏ داعس من القدس، وما أبعد‫ #‏داعش عنها”.


وكتاب الناشط محمود شحادة: “هنا في غزة إنزال خلف خطوط العدو; وقتلهم من ‏مسافة صفر، وهناك في الضفة تفحيط فوق رقاب العدو; ودعسهم من ‫مسافة عَجَل”.


ولا يحتاج التنظيم الجديد، سوى أن يمتلك العضو سيارة بمواصفات جيّدة، وليس بالضرورة، أن يكون لديّه رخصة قيّادة، فما هو مهم (كثرة المدعوسين عليهم) كما يسخر الناشط تامر الشريف.


أما أحمد محمد عبد العال، فقال: “إذا رأيتم مستوطنا طائرا، فاعلموا أن داعس في المنطقة”.


وعن الخليفة، وأمير داعس، قال نشطاء فلسطينيون، إنّ تنظيمهم الجديد لا مسؤول له ولا زعيم، وكتب أحدهم: “فش اله (ليس له) مسئول ولا زعيم.. كل عضو بفوت (يدخل) بالتنظيم هو زعيم حالو (نفسه)… تفوت (تسجل) عضو وتصير بنفس الوقت زعيم.. وهي الزعامة اللي بترفع الراس (الرأس) عن جد ..”


وبسخرية يكتب أحمد سليم على صفحته في الفيسبوك : “كي تنجح في اختبار السياقة القادم: ادعس (ادهس) 3 جنود”.


ويخاطب ناشط والدته قائلا : ” كل الشباب همها تجيب شهادات من أرقى الجامعات إلا ابنك يمه (أمي)، حلمه يوخد (ينال) رخصة داعس …ادعيلوه (ادعي له) أمانة”.


ولم يقتصر التغريد على الكلمات، بل تم إرفاقها بصور ومقاطع فيديو ساخر، حمل أحدها اسم: “ادعس بنزين، نرجع فلسطين”.


ويرى أستاذ علم النفس في جامعة الأقصى بغزة الدكتور، دِرْداح الشاعر: “الفلسطينيون أسسوا إلكترونيًا ما يريدون له أن يلفت الانتباه لقضيتهم ومعاناتهم”.


ويقول الشاعر لوكالة الأناضول، “هذه التسمية (داعس)، تحمل روح الفكاهة والسخرية، وتدل على ذكاء”.


وتابع: ” داعش يحتل مساحة قوية وكبيرة، من الاهتمام العالمي، واليوم كلمة (داعس) المستوحاة على نفس النغمة، ستشهد انتشارا واسعا وكبيرا على صفحات التواصل الاجتماعي، والهدف هنا ليس السخرية وحسب، ولا التنظيم (داعش) نفسه، بل رسالة إلى العالم الصامت”.


وتسبب تشابه اسم تنظيم “داعس”، مع اسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف اختصارا بـ”داعش”، بإكسابه شهرة كبيرة على نطاق شبكات التواصل الاجتماعي.


وامتزجت السخرية، برسائل الدعم لعمليات دهس الصهاينة، في مداخلات وتعليقات الأعضاء الافتراضيين في التنظيم الالكتروني.


ويوم أمس الأربعاء، قُتل مواطن فلسطيني، برصاص الاحتلال، بعد قيامه بدهس مجموعة من الصهاينة بمدينة القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل ضابط صهيوني، وإصابة 13 آخرين.


وبعد هذه العملية بساعات، أصيب 3 جنود صهاينة، بجروح مختلفة، في ساعات المساء، جراء دهسهم بسيارة يعتقد أنها “فلسطينية”، بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بحسب بيان للجيش الصهيوني.


وخلال الشهور الماضية نفذ فلسطينيون آخرون، عدة عمليات “دهس”، استهدفت صهاينة في مدينة القدس.


وتقول فصائل فلسطينية إن عمليات دهس المستوطنين الصهاينة تأتي ردا على “الاعتداءات الصهيونية شبه اليومية على المسجد الأقصى ومدينة القدس”.


وعلى خلفية سوداء، تماماً كما هو الحال مع راية “داعش”، غيّر النشطاء صورهم الشخصية، لتتحول إلى “كتائب داعس باقية وتتمدد”.

داعس تنظيم إلكتروني جديد والفلسطينيون يعلنون انضمامهم

Montag, 20. Oktober 2014

إصابة فلسطينيين في مواجهات مع القوات الاسرائيلية في بيت لحم

أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع اليوم الاثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة تقوع شرق بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.


وقال تيسير أبو مفرح، مدير بلدية تقوع: “إن المواجهات اندلعت على المدخل الغربي للبلدة بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق”.


وأضاف أن عددا من جنود الاحتلال اقتحموا وسط البلدة وانتشروا في أحيائها وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت، ما خلق حالة من الخوف والهلع خاصة بين صفوف الأطفال.



إصابة فلسطينيين في مواجهات مع القوات الاسرائيلية في بيت لحم

Donnerstag, 10. Juli 2014

ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين الى 77 مع استمرار القصف الاسرائيلي لغزة

قال مسؤولون فلسطينيون يوم الخميس إن 77 فلسطينيا على الأقل معظمهم مدنيون قتلوا في الهجوم الإسرائيلي على غزة بينما واصل النشطاء إطلاق الصواريخ على تل أبيب والقدس ومدن إسرائيلية أخرى في حرب لا يلوح في الأفق أي مؤشر على أنها ستتوقف قريبا.


وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ثمانية فلسطينيين من أسرة واحدة بينهم خمسة أطفال قتلوا في غارة جوية دمرت منزلين على الأقل صباح يوم الخميس في خان يونس جنوب غزة.


ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على أكثر الغارات دموية منذ بدء الهجوم على غزة يوم الثلاثاء.


وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون يوم الخميس على موقع تويتر عن الهجوم الذي بدأ بعد مقتل ثلاثة فتية إسرائيليين الشهر الماضي ومقتل فتى فلسطيني فيما يشتبه بأنه هجوم انتقامي “أمامنا أيام طويلة من القتال.”


ودوت صفارات الانذار داخل القدس وحولها في المساء وهرع السكان للاختباء في الملاجيء مع إطلاق عدد من الصواريخ نحو المدينة. وتم اعتراض صاروخين في حين سقط عدد آخر في أرض فضاء. وقالت الشرطة إن بقايا صاروخ سقطت على مبنى في تجمع سكاني صغير على التلال قرب القدس.


وأعلنت جماعة الجهاد الإسلامي وكتائب القسام بشكل منفصل مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ.


وأدان الأمين العام للأمم المتحدة الذي سيطلع مجلس الأمن الدولي على الأزمة في وقت لاحق يوم الخميس الهجمات الصاروخية وحث إسرائيل على ضبط النفس. وقال للصحفيين “غزة على حافة سكين.”


وقال مسؤولون طبيون في غزة إن 60 مدنيا -بينهم طفلة عمرها أربع سنوات وطفل عمره خمس سنوات قتلا يوم الخميس- هم بين 77 فلسطينيا قتلوا في الهجمات الإسرائيلية منذ يوم الثلاثاء.



ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين الى 77 مع استمرار القصف الاسرائيلي لغزة