Donnerstag, 18. Dezember 2014
عن معنى إسرائيل دولة قومية لليهود
وكان بن غوريون رئيس أول حكومة إسرائيلية قد تراجع عن وصف إسرائيل بأنها “دولة اليهود”، أي الدولة التي ينتمي إليها اليهود في أي مكان يتواجدون فيه. وحسب يوسي بيلين (“إسرائيل اليوم”، 3/12/2010) فإنه في “اللحظة التي بدأ فيها بن غوريون بعرض إسرائيل كدولة اليهود، وطالب جميع يهود العالم بالهجرة إليها”، أثار غضب اليهود الأميركيين في ذلك الحين، وزعيمهم يعقوب بلاوشطاين، وهو ملياردير كان يتبرع لإسرائيل. كما أن ثلاثة من زعماء المنظمات اليهودية-الأميركية حضروا إلى إسرائيل، (مايو/أيار، 1948)، والتقوا مع بن غوريون، وقالوا له إن “إسرائيل ليست مخولة بالإعلان عن نفسها أنها دولة يهود العالم وتدعوهم للهجرة، لأن هذا الأمر قد يشعل عداء خفيا للسامية وادعاءات حول ولاء مزدوج”. حتى إن بلاوشطاين هدد بوقف التبرعات لإسرائيل “إذا ما استمر قادتها في الاصطدام مع غير اليهود حول مسألة الولاء المزدوج”.
Sonntag, 16. November 2014
شتاينماير يدعو في رام الله الى تهدئة التوتر بين الاسرائيليين والفلسطينيين
يواصل وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير جولته الشرق أوسطية، إذ التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله. شتاينماير دعا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لتهدئة التوتر بينهما، خصوصا في القدس الشرقية.
دعا وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر- شتاينماير السبت (15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014) في رام الله إلى العودة الى مفاوضات السلام مشيدا بالجهود الأخيرة التي بذلت من أجل خفض التوتر الذي شهدته إسرائيل والأراضي الفلسطينية وخصوصا القدس الشرقية.
وقال شتاينامير “الظروف اللازمة لاستئناف مفاوضات السلام غير متوافرة في الوقت الراهن، والمهم الآن هو خفض التوتر”. بيد أنه أضاف “ليس هناك من بديل آخر غير المفاوضات للوصول إلى حل الدولتين وإلى إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل” بحسب تصريحات أوردتها وكالة الإنباء الفلسطينية وفا.
وبحسب وكالة وفا، فقد ندد الرئيس محمود عباس أمام وزير الخارجية الألماني بـ “التصعيد الخطير الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في المسجد الأقصى المبارك”، حيث جرت صدامات عنيفة بعد زيارة متطرفين يهود للمطالبة بالتمكن من الصلاة في المكان.
ويشار إلى أن شتاينماير الذي يلتقي يوم غد الأحد القادة الإسرائيليين بدأ زيارته إلى رام الله بالضفة الغربية المحتلة حيث اجتمع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي.
وتأتي زيارة شتاينماير فيما احتفل الفلسطينيون السبت بإعلان المجلس الوطني الفلسطيني قبل 26 عاما بصورة رمزية في الجزائر. وتمخض الإعلان آنذاك عن قيام دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 من أراضي فلسطين التاريخية، وإعلان الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رئيسا لها.
شتاينماير يدعو في رام الله الى تهدئة التوتر بين الاسرائيليين والفلسطينيين
Donnerstag, 6. November 2014
داعس تنظيم إلكتروني جديد والفلسطينيون يعلنون انضمامهم
لم يخشَ مئات النشطاء الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من إعلان مبايعتهم العلنية، لتنظيم “داعس”، مرددين “القسم”، دون أي تردد.
فالتنظيم “الإلكتروني” الجديد، الذي ولد على شبكة الإنترنت، في ساعة متأخرة من ليل أمس الأربعاء، على أيدي نشطاء فلسطينيين، نجح في إثارة حماسة الشبان، واستخدموه وسيلة للتعبير عن تأييدهم للعمليات التي تستهدف دهس الجنود والمستوطنين الصهاينة في مدينة القدس، والضفة الغربية.
ويستخدم الفلسطينيون في لهجتهم المحكية لفظ “دَعْس”، بديلًا عن كلمة “دَهْس”.
وتحت شعار انضموا إلى (داعس)، بدأت التغريدات تحتل مواقع التواصل الاجتماعي، وسط إعلان الآلاف بيعتهم للتنظيم الجديد.
وكتب الناشط محمود أبو قمر، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “ستنضم إلى داعس، لأنك باختصار تحب فلسطين، وتشعر بالأسى أمام ما يجري للقدس من انتهاكات، ولأن الصمت العربي والإسلامي، والخذلان والتآمر، بلغ أقصى مداه”.
ويُضيف أبو قمر بسخرية: ” تنظمينا مش سني، ولا شيعي، ولا شيوعي، ولا سلفي، ولا متطرف ..تنظيم للكل بدون لون ..هدفنا العمل على دعس كل متطرف يعتدي على المقدسات، والفلسطينيين”.
فيما قال الناشط، يونس أبو جراد، مشيدا بعمليات الدهس، ومنتقدا في ذات الوقت تنظيم “داعش” الجهادي: ” ما أقرب # داعس من القدس، وما أبعد #داعش عنها”.
وكتاب الناشط محمود شحادة: “هنا في غزة إنزال خلف خطوط العدو; وقتلهم من مسافة صفر، وهناك في الضفة تفحيط فوق رقاب العدو; ودعسهم من مسافة عَجَل”.
ولا يحتاج التنظيم الجديد، سوى أن يمتلك العضو سيارة بمواصفات جيّدة، وليس بالضرورة، أن يكون لديّه رخصة قيّادة، فما هو مهم (كثرة المدعوسين عليهم) كما يسخر الناشط تامر الشريف.
أما أحمد محمد عبد العال، فقال: “إذا رأيتم مستوطنا طائرا، فاعلموا أن داعس في المنطقة”.
وعن الخليفة، وأمير داعس، قال نشطاء فلسطينيون، إنّ تنظيمهم الجديد لا مسؤول له ولا زعيم، وكتب أحدهم: “فش اله (ليس له) مسئول ولا زعيم.. كل عضو بفوت (يدخل) بالتنظيم هو زعيم حالو (نفسه)… تفوت (تسجل) عضو وتصير بنفس الوقت زعيم.. وهي الزعامة اللي بترفع الراس (الرأس) عن جد ..”
وبسخرية يكتب أحمد سليم على صفحته في الفيسبوك : “كي تنجح في اختبار السياقة القادم: ادعس (ادهس) 3 جنود”.
ويخاطب ناشط والدته قائلا : ” كل الشباب همها تجيب شهادات من أرقى الجامعات إلا ابنك يمه (أمي)، حلمه يوخد (ينال) رخصة داعس …ادعيلوه (ادعي له) أمانة”.
ولم يقتصر التغريد على الكلمات، بل تم إرفاقها بصور ومقاطع فيديو ساخر، حمل أحدها اسم: “ادعس بنزين، نرجع فلسطين”.
ويرى أستاذ علم النفس في جامعة الأقصى بغزة الدكتور، دِرْداح الشاعر: “الفلسطينيون أسسوا إلكترونيًا ما يريدون له أن يلفت الانتباه لقضيتهم ومعاناتهم”.
ويقول الشاعر لوكالة الأناضول، “هذه التسمية (داعس)، تحمل روح الفكاهة والسخرية، وتدل على ذكاء”.
وتابع: ” داعش يحتل مساحة قوية وكبيرة، من الاهتمام العالمي، واليوم كلمة (داعس) المستوحاة على نفس النغمة، ستشهد انتشارا واسعا وكبيرا على صفحات التواصل الاجتماعي، والهدف هنا ليس السخرية وحسب، ولا التنظيم (داعش) نفسه، بل رسالة إلى العالم الصامت”.
وتسبب تشابه اسم تنظيم “داعس”، مع اسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف اختصارا بـ”داعش”، بإكسابه شهرة كبيرة على نطاق شبكات التواصل الاجتماعي.
وامتزجت السخرية، برسائل الدعم لعمليات دهس الصهاينة، في مداخلات وتعليقات الأعضاء الافتراضيين في التنظيم الالكتروني.
ويوم أمس الأربعاء، قُتل مواطن فلسطيني، برصاص الاحتلال، بعد قيامه بدهس مجموعة من الصهاينة بمدينة القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل ضابط صهيوني، وإصابة 13 آخرين.
وبعد هذه العملية بساعات، أصيب 3 جنود صهاينة، بجروح مختلفة، في ساعات المساء، جراء دهسهم بسيارة يعتقد أنها “فلسطينية”، بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بحسب بيان للجيش الصهيوني.
وخلال الشهور الماضية نفذ فلسطينيون آخرون، عدة عمليات “دهس”، استهدفت صهاينة في مدينة القدس.
وتقول فصائل فلسطينية إن عمليات دهس المستوطنين الصهاينة تأتي ردا على “الاعتداءات الصهيونية شبه اليومية على المسجد الأقصى ومدينة القدس”.
وعلى خلفية سوداء، تماماً كما هو الحال مع راية “داعش”، غيّر النشطاء صورهم الشخصية، لتتحول إلى “كتائب داعس باقية وتتمدد”.
داعس تنظيم إلكتروني جديد والفلسطينيون يعلنون انضمامهم
Montag, 20. Oktober 2014
إصابة فلسطينيين في مواجهات مع القوات الاسرائيلية في بيت لحم
أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع اليوم الاثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة تقوع شرق بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقال تيسير أبو مفرح، مدير بلدية تقوع: “إن المواجهات اندلعت على المدخل الغربي للبلدة بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق”.
وأضاف أن عددا من جنود الاحتلال اقتحموا وسط البلدة وانتشروا في أحيائها وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت، ما خلق حالة من الخوف والهلع خاصة بين صفوف الأطفال.
إصابة فلسطينيين في مواجهات مع القوات الاسرائيلية في بيت لحم
Donnerstag, 10. Juli 2014
ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين الى 77 مع استمرار القصف الاسرائيلي لغزة
قال مسؤولون فلسطينيون يوم الخميس إن 77 فلسطينيا على الأقل معظمهم مدنيون قتلوا في الهجوم الإسرائيلي على غزة بينما واصل النشطاء إطلاق الصواريخ على تل أبيب والقدس ومدن إسرائيلية أخرى في حرب لا يلوح في الأفق أي مؤشر على أنها ستتوقف قريبا.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ثمانية فلسطينيين من أسرة واحدة بينهم خمسة أطفال قتلوا في غارة جوية دمرت منزلين على الأقل صباح يوم الخميس في خان يونس جنوب غزة.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على أكثر الغارات دموية منذ بدء الهجوم على غزة يوم الثلاثاء.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون يوم الخميس على موقع تويتر عن الهجوم الذي بدأ بعد مقتل ثلاثة فتية إسرائيليين الشهر الماضي ومقتل فتى فلسطيني فيما يشتبه بأنه هجوم انتقامي “أمامنا أيام طويلة من القتال.”
ودوت صفارات الانذار داخل القدس وحولها في المساء وهرع السكان للاختباء في الملاجيء مع إطلاق عدد من الصواريخ نحو المدينة. وتم اعتراض صاروخين في حين سقط عدد آخر في أرض فضاء. وقالت الشرطة إن بقايا صاروخ سقطت على مبنى في تجمع سكاني صغير على التلال قرب القدس.
وأعلنت جماعة الجهاد الإسلامي وكتائب القسام بشكل منفصل مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة الذي سيطلع مجلس الأمن الدولي على الأزمة في وقت لاحق يوم الخميس الهجمات الصاروخية وحث إسرائيل على ضبط النفس. وقال للصحفيين “غزة على حافة سكين.”
وقال مسؤولون طبيون في غزة إن 60 مدنيا -بينهم طفلة عمرها أربع سنوات وطفل عمره خمس سنوات قتلا يوم الخميس- هم بين 77 فلسطينيا قتلوا في الهجمات الإسرائيلية منذ يوم الثلاثاء.
ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين الى 77 مع استمرار القصف الاسرائيلي لغزة