Posts mit dem Label الاسرائيليين werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الاسرائيليين werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 25. November 2014

بان كي مون يحض الاسرائيليين والفلسطينيين على "الابتعاد عن الهوة"

حض الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين الاسرائيليين والفلسطينيين على “الابتعاد عن الهوة” والعودة الى طاولة المفاوضات قبل فوات الاوان.


وقال بان كي مون امام لجنة في الامم المتحدة حول حقوق الفلسطينيين ان “الشعبين الاسرائيلي والفلسطيني يتقاسمان مصيرا مشتركا على ارض مشتركة. من غير الوارد الغاء هذا او ذاك”.


ودعا الامين العام للمنظمة الدولية “كافة الاطراف الى الابتعاد عن الهوة وايجاد طريق السلام قبل فقدان الامل والوقت”.


وهذه التصريحات تؤكد القلق الدولي حيال عودة اعمال العنف منذ اسابيع عدة وخصوصا في القدس الشرقية. وان غياب افاق السلام ومواصلة الاستيطان الاسرائيلي يقلصان الامال بالتوصل الى حل الدولتين الذي تشجعه الامم المتحدة، والذي يمكن من خلاله ان تتعايش اسرائيل ودولة فلسطين الجديدة.


وبحسب بان، يبدو ان الاسرائيليين والفلسطينيين “في صدد خسارة اي معنى للاتصال”. وحذر قائلا “عندما نصل الى هذا الحد، فاننا نكون اقتربنا كثيرا من الهوة”.


وفي حين لا يبدو ان حلا سياسيا يرتسم وان المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية التي تجري منذ تسعة اشهر برعاية وزير الخارجية الاميركي جون كيري فشلت في ابريل، فان حكومات وبرلمانات اوروبا تحاول المضي قدما في الاعتراف رمزيا بدولة فلسطين.


وهكذا ستصوت الجمعية الوطنية الفرنسية في الثاني من ديسمبر على قرار غير ملزم في هذا المعنى.


وسيطرح الفلسطينيون ايضا رسميا على مجلس الامن الدولي مشروع قرار يدعو الى انسحاب اسرائيل من كل الاراضي المحتلة في 2016.


ورغم تصريحات الفلسطينيين التي تؤكد ان هذا النص سيكون جاهزا للتصويت في نوفمبر، اعلن ممثل فلسطين في الامم المتحدة رياض منصور لوكالة فرانس برس ان اي موعد لم يتحدد بعد لمناقشة مشروع القرار هذا.


وتكون فرنسا خلال هذا الوقت قفد تراست مبادرة اوروبية ترمي الى التفاهم حول مشروع قرار جديد يعرض الشروط لعودة الاسرائيليين والفلسطينيين الى طاولة المفاوضات، بحسب دبلوماسيين.


لكن من غير المؤكد صدور نتائج عن هذا الامر.


وقال بان ان “الحكومات والبرلمانات في صدد التحرك. هذه الاندفاعة سوف تتسع”.


واضاف “يتعين علينا، بصفتنا مجتمعا دوليا، ان نتحمل مسؤوليتنا حيال ما هو فشل جماعي في دفع حل سياسي للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني”.


ومن ناحيته، انتقد سفير اسرائيل امام الجمعية العامة للامم المتحدة الحكومات الاوروبية التي كما قال “احبطتنا ايضا” مشيرا خصوصا الى السويد التي ارتكبت “خطأ تاريخيا”.


وقال رون بروسور ان برلمانات الدول الاوروبية التي تصوت للاعتراف بدولة فلسطين “تعطي الفلسطينيين بالتحديد ما هم يريدونه: دولة بدون السلام”.



بان كي مون يحض الاسرائيليين والفلسطينيين على "الابتعاد عن الهوة"

Sonntag, 16. November 2014

شتاينماير يدعو في رام الله الى تهدئة التوتر بين الاسرائيليين والفلسطينيين

يواصل وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير جولته الشرق أوسطية، إذ التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله. شتاينماير دعا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لتهدئة التوتر بينهما، خصوصا في القدس الشرقية.
دعا وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر- شتاينماير السبت (15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014) في رام الله إلى العودة الى مفاوضات السلام مشيدا بالجهود الأخيرة التي بذلت من أجل خفض التوتر الذي شهدته إسرائيل والأراضي الفلسطينية وخصوصا القدس الشرقية.
وقال شتاينامير “الظروف اللازمة لاستئناف مفاوضات السلام غير متوافرة في الوقت الراهن، والمهم الآن هو خفض التوتر”. بيد أنه أضاف “ليس هناك من بديل آخر غير المفاوضات للوصول إلى حل الدولتين وإلى إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل” بحسب تصريحات أوردتها وكالة الإنباء الفلسطينية وفا.
وبحسب وكالة وفا، فقد ندد الرئيس محمود عباس أمام وزير الخارجية الألماني بـ “التصعيد الخطير الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في المسجد الأقصى المبارك”، حيث جرت صدامات عنيفة بعد زيارة متطرفين يهود للمطالبة بالتمكن من الصلاة في المكان.
ويشار إلى أن شتاينماير الذي يلتقي يوم غد الأحد القادة الإسرائيليين بدأ زيارته إلى رام الله بالضفة الغربية المحتلة حيث اجتمع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي.
وتأتي زيارة شتاينماير فيما احتفل الفلسطينيون السبت بإعلان المجلس الوطني الفلسطيني قبل 26 عاما بصورة رمزية في الجزائر. وتمخض الإعلان آنذاك عن قيام دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 من أراضي فلسطين التاريخية، وإعلان الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رئيسا لها.



شتاينماير يدعو في رام الله الى تهدئة التوتر بين الاسرائيليين والفلسطينيين