Posts mit dem Label الصحة النفسية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الصحة النفسية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 1. Oktober 2014

إمنح زوجتك إجازة من المنزل والأولاد

إن الروتين اليومي والتكرار في عمل أشياء معينة يوميا تؤدي إلى الملل ، وقد يتسبب في مشكلات اجتماعية وصحية ونفسية ، مما قد يوصل الأمور إلى طريق مغلق ويؤدي إلى خلافات وتتحول الحياة إلى جحيم.


لهذا لابد أن تراجع نفسك قليلا ، وتركز في هذا المقال قليلا ، إن الزوجة غالبا ما تتعرض للضغوط اليومية المنزلية ، وأكثر الرجال يعتقدون أن بقائها في المنزل والاعتناء بالبيت وبالأولاد عملية سهلة ، ولكنها ليست كذلك على الإطلاق ، بل هي عملية صعبة ومضنية ومملة للغاية ، تخيل نفسك تقضي معظم وقتك في المنزل وتفعل نفس الأشياء كل يوم ؟ من المؤكد أنك ستصاب بإحباط شديد.


الزوجة تتعرض لهذا يوميا ، ولذلك قد تجدها متقلبة المزاج ، وقد تجدها حزينة ، وشاردة ، ولكنك لا تعرف السبب ، لأن النساء غالبا ما يخفين ما في نفوسهن ، ولكن في أغلب الأحيان يكون السبب هو الضغوط المنزلية سواء أعمال المنزل أو الاعتناء بالأولاد ، وحتى الإجازة العائلية لن تكفي بالنسبة لها ، لأنها ستعتني بالأولاد حتى عند السفر أو الإجازة ، لهذا من المهم أن تمنح زوجتك إجازة من المنزل والأولاد.


دعها تذهب  إلى منزل والديها لمدة ثلاثة أو أربعة أيام ، أو إن أرادت أن تسافر لأسبوع مح إحدى صديقاتها ، نحن نتحدث هنا عن إجازة حقيقية ، وليست يوم أو يومين ، عليها أن تستمتع بوقتها بشكل صحيح.


ستلاحظ عدة أمور هامة عندما تعطي زوجتك هذه الإجازة ، ستلاحظ كم هو صعب تربية الأنباء والاعتناء بهم ، وإطعامهم ، وتغيير ملابسهم ، وحتى إدخالهم إلى الحمام !


سيساعدك ذلك في التقرب من أبنائك ، وعلي فهمهم بشكل أفضل ، كما ستقرب أبنائك منك ، لأنهم سيعتمدون عليك كليا في الأيام التي ستكون معهم بمفردك.


سيعطي زوجتك متنفسا حقيقيا لتسترخي وتتنفس الصعداء ، وترتاح قليلا ليتجدد نشاطها ، ولتشعرها بأنك تفكر بها وتهتم لأمرها ، وهذا أيضا سيجعلها تشتاق لك وللأبناء وللمنزل ، وهناك أيضا فوائد نفسية كثيرة لكل أفراد العائلة ، حيث أن الأبناء سيبدأون بالتعود على الاعتماد على النفس وتقليل التوكل على الأم.


لن تشعر بكل هذه الأمور إلا إذا جربتها ، أنصحك في أقرب فرصة بأن تقوم بهذه الخطوة التي لن تندم عليها أبدا.



إمنح زوجتك إجازة من المنزل والأولاد

نصائح تقرب بين الأمهات وأبنائهن

تربية الأبناء ليست عملية سهلة بالمرة لكنها تتطلب الحس السليم، لذلك يقدم موقع «الخبر»  خمس نصائح أساسية في التربية؛ تساعدك على التقريب بينكِ وبين طفلك.


التواصل


يعيش أطفالك في عالم مختلف عن العالم الذي نشأت فيه، فعندما كنا صغارًا لم يكن هناك إنترنت ولا هواتف محمولة، أما الآن فالأطفال مشبعون بكل هذه الأشياء طوال ساعات اليوم.


هل تعرفين ماذا يشاهد أطفالك؟ وإلى ماذا يستمعون؟.. خذي قرارًا واعيًا لاختراق عالم أطفالك. تعرفي على ما يستمعون له وبماذا يلعبون، وتعرفي على أصدقائهم، وراقبي استخدامهم للهواتف المحمولة والإنترنت.


الكلمات


توضح الأبحاث لنا أن كم المشكلات التي يتورط بها الأطفال تتناسب عكسيًّا مع عدد الكلمات التي قيلت في المنزل، هذا يعني أنهم كلما قل الحديث في المنزل، كلما زاد انخراطهم في المشكلات خارج المنزل.


عندما تتحدثين أيضًا مع أطفالك، اشرحي منطقك ليتمكنوا من معرفة أسباب قولك ما تقولين. اشرحي تفكيرك واجعليهم يتعلمون منك.


حديث غير مهم


كيف تتوقعين الحديث مع أطفالك عن أمور هامة إذا لم تتدربي عليه من خلال الحديث عن أمور غير هامة؟ فإجراء محادثات – حتى إن كانت عن موضوعات غير هامة – تعطيكِ فرصة لفهم كيف يفكر الآخرون ويسمح بالتقارب بينكم، وهذه الحيوية والعلاقة ضرورتان عندما تحتاجين حتمًا لإجراء محادثات أكثر صرامة.


تذكري .. أنتِ أم


يمتلك الأطفال العديد من الأصدقاء الذين يخبرونهم ما يريدونه سماعه. أطفالك لا يحتاجونك لتكوني صديقة أخرى ولا يجب عليكِ أن تصبحي كذلك. فهم في حاجة لتكوني شخصًا مسؤولًا يعلمهم أين هي حدود السلوك المقبول.


كما أن محاولة مصاحبة طفلك سيقوض فقط سلطتك كأم، الأطفال يطبقون السلوك الذي يشاهدونه، إذا اتخذتي قرارات جيدة، سيتعلمون القيام بها أيضًا.


السماح بالسيادة


يجب أن تضعي أطفالك في عالم يشعرون فيه بحس السيادة على البيئة الخاصة بهم، ومن المهم ألا يشعروا أنهم يخضعون لتوجيهات تعسفية أو قرارات عشوائية.


مكني أطفالك من اتخاذ قراراتهم – التي تعلموها من مشاهدتك والحديث معكِ – أسلوب رائع لمساعدتهم على النمو واثقين في أنفسهم ومستقلين




نصائح تقرب بين الأمهات وأبنائهن