Posts mit dem Label الأسرة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الأسرة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 6. November 2014

كيف تحقق التوازن بين حياتك العملية و العائلية ؟

ليس من السهل أن توفق بين مستقبل مهني ناجح و حياة عائلية سعيدة تستطيع فيها أن تكرس الوقت لعائلتك و زوجتك و أصدقائك ، و كذلك لنفسك ، حيث أن ساعات يومك محدودة و لكن البعض ينجح في هذا الأمر.


التوفيق بين العمل والحياة الخاصة، مسألة تنظيم والاختيار.


57٪ من المدراء يجدون صعوبة في إيجاد التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية وِفق استطلاع أجرته إحدى الشركات ، و يعتبرالتوفيق بين الحياة الخاصة والمهنية اليوم واحدة من الاهتمامات الرئيسية للشباب الخريجين والموظفين.


و نادرا ما يدرك الموظفين ضرورة التوفيق بين الحياة العملية و العائلية إلا أنهم في غالب الأحيان يقعون فريسة الإكتئاب ، و هذا الأمر ينعكس على أسرهم ، و فيما يلي بعض النصائح لمساعدتك على إيجاد نوع من التوازن بين عملك وعائلتك:


1- اغلق هاتفك و خطط لوقت فراغك


في محاولة لإيجاد الانسجام بين الحياة الخاصة والمهنية، فمن الأفضل أن تقوم بإغلاق هاتفك و وضعه في مكان بعيد ، كما يجب أن تخطط سلفا لعطلة نهاية الأسبوع و مكان قضائها مع أسرتك ، حيث أن هذا يجعلك تبتعد عن التفكير في العمل و احرص على ان لا تأخذ معك أي شيء يمكن أن يشغلك و يفسد عليك متعة التواجد مع أسرتك.


2- حدد أهداف أسرتك


مثل الأعمال التجارية، من المهم للأسرة أن يكون لها هدف. الأمر متروك لك لتقرر ما إذا احتياجات عائلتك وطموحاتك المهنية موجودة على نفس الخط.


3-جد وقتا لعائلتك كل أسبوع


هذا الأمر قد يحتاج إلى تنظيم و جدولة فأنت تخطط لمهامك في العمل و تجدولها و بالتالي لاباس من أن تخطط و تجدول مهامك الأسرية أيضا فأنت مسؤول عن هذه الأسرة و عن متطلباتها .


4- العثور على نشاط له علاقة بالأسرة.


عليك العثور على نشاط يمكنك القيام به مع عائلتك أو مع كل فرد من أفراد الأسرة، حيث يمكنك مرافقة أطفالك و زوجتك لتناول الطعام أو الذهاب إلى المسرح أو السينما أو مشاهدة مباراة في كرة القدم أو الإكتفاء بالجلوس أمام التلفاز و تبادل أطراف الحديث ، هذه اللحظات مهمة و تقوي علاقتك بأسرتك لذلك إحرص عليها.


5-وضع خطة لتطوير الحياة.


وضع خطة لتنمية حياة أطفالك،و لتحديد مواطن القوة لديهم،و البحث عن مجالات تحسين قدراتهم وسبل استخدامها لتشكيل شخصياتهم، حيث يمكنك تخطيط أمسية من ساعة واحدة على الأقل لتتقاسم معهم أفكارك و تتعرف على آرائهم .


أخيرا


في الختام تذكر أن الوقت ثمين و قد ساواه البعض بالمال ، و لكن تذكر أيضا أن الوقت الذي تقضيه مع أسرتك هو سبيلك لتحقيق التوازن و ضمان مستقبل صحي لك و لأسرتك .



كيف تحقق التوازن بين حياتك العملية و العائلية ؟

Mittwoch, 1. Oktober 2014

نصائح تقرب بين الأمهات وأبنائهن

تربية الأبناء ليست عملية سهلة بالمرة لكنها تتطلب الحس السليم، لذلك يقدم موقع «الخبر»  خمس نصائح أساسية في التربية؛ تساعدك على التقريب بينكِ وبين طفلك.


التواصل


يعيش أطفالك في عالم مختلف عن العالم الذي نشأت فيه، فعندما كنا صغارًا لم يكن هناك إنترنت ولا هواتف محمولة، أما الآن فالأطفال مشبعون بكل هذه الأشياء طوال ساعات اليوم.


هل تعرفين ماذا يشاهد أطفالك؟ وإلى ماذا يستمعون؟.. خذي قرارًا واعيًا لاختراق عالم أطفالك. تعرفي على ما يستمعون له وبماذا يلعبون، وتعرفي على أصدقائهم، وراقبي استخدامهم للهواتف المحمولة والإنترنت.


الكلمات


توضح الأبحاث لنا أن كم المشكلات التي يتورط بها الأطفال تتناسب عكسيًّا مع عدد الكلمات التي قيلت في المنزل، هذا يعني أنهم كلما قل الحديث في المنزل، كلما زاد انخراطهم في المشكلات خارج المنزل.


عندما تتحدثين أيضًا مع أطفالك، اشرحي منطقك ليتمكنوا من معرفة أسباب قولك ما تقولين. اشرحي تفكيرك واجعليهم يتعلمون منك.


حديث غير مهم


كيف تتوقعين الحديث مع أطفالك عن أمور هامة إذا لم تتدربي عليه من خلال الحديث عن أمور غير هامة؟ فإجراء محادثات – حتى إن كانت عن موضوعات غير هامة – تعطيكِ فرصة لفهم كيف يفكر الآخرون ويسمح بالتقارب بينكم، وهذه الحيوية والعلاقة ضرورتان عندما تحتاجين حتمًا لإجراء محادثات أكثر صرامة.


تذكري .. أنتِ أم


يمتلك الأطفال العديد من الأصدقاء الذين يخبرونهم ما يريدونه سماعه. أطفالك لا يحتاجونك لتكوني صديقة أخرى ولا يجب عليكِ أن تصبحي كذلك. فهم في حاجة لتكوني شخصًا مسؤولًا يعلمهم أين هي حدود السلوك المقبول.


كما أن محاولة مصاحبة طفلك سيقوض فقط سلطتك كأم، الأطفال يطبقون السلوك الذي يشاهدونه، إذا اتخذتي قرارات جيدة، سيتعلمون القيام بها أيضًا.


السماح بالسيادة


يجب أن تضعي أطفالك في عالم يشعرون فيه بحس السيادة على البيئة الخاصة بهم، ومن المهم ألا يشعروا أنهم يخضعون لتوجيهات تعسفية أو قرارات عشوائية.


مكني أطفالك من اتخاذ قراراتهم – التي تعلموها من مشاهدتك والحديث معكِ – أسلوب رائع لمساعدتهم على النمو واثقين في أنفسهم ومستقلين




نصائح تقرب بين الأمهات وأبنائهن