Posts mit dem Label السيطرة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label السيطرة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 5. Juli 2014

القوات الأوكرانية تستعيد السيطرة على معقل الانفصاليين

استعادت القوات الحكومية يوم السبت السيطرة على منطقة مضطربة في شرق أوكرانيا من المتمردين الانفصاليين الموالين لروسيا وقالت كييف إن العلم الأوكراني يرفرف مرة أخرى على سلافيانسك التي كانت معقلا للانفصاليين.


وشاهد مراسل رويترز قافلة من نحو 20 مركبة نقل عسكرية وحافلات محملة بانفصاليين مسلحين تخرج من كراماتورسك التي لجأوا إليها عقب فرارهم على ما يبدو في وقت سابق من معقلهم في سلافيانسك القريبة التي تقع على بعد 20 كيلومترا إلى الشمال.


ويحرس ما بين 100 و150 جنديا أوكرانيا وسط سلافيانسك. وكان بالإمكان سماع إطلاق النار من على مشارف البلدة التي كانت مقرا لقيادة قوات الانفصاليين.


ونقل الموقع الإلكتروني للرئاسة الأوكرانية قول وزير الدفاع المعين حديثا فاليرى هيليتى للرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو “تم تنفيذ أوامرك بتحرير سلافيانسك من المقاتلين (الانفصاليين).”


وكان التمرد في شرق أوكرانيا الذي تسكنه أغلبية كبيرة تتحدث بالروسية مصدر توتر كبير بين الغرب وروسيا. وتنفي موسكو التي فرضت عليها بالفعل عقوبات اقتصادية الاتهامات الغربية بدعم التمرد.


وقال هيليتي علم أوكرانيا يرفرف على مبنى الحكومة المحلية في سلافيانسك بدلا من علم روسيا الذي ارتفع هناك منذ سيطرة انفصاليين على مبان رئيسية في أبريل نيسان.


وذكر وزير الداخلية ارسين افاكوف في بيان على صفحته على موقع فيسبوك أن عددا كبيرا من الانفصاليين الموالين لروسيا فروا من سلافيانسك إثر اطلاق نار متواصل من جانب القوات الأوكرانية.


وقال مصدر قريب من الانفصاليين لرويترز إن عدد القوات الحكومية يفوق عدد الانفصاليين بنسبة 50 إلى واحد. وقال مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه “تمتلك (القوات الإوكرانية) اعدادا أكبر من القوات والعتاد.”  



القوات الأوكرانية تستعيد السيطرة على معقل الانفصاليين

Montag, 23. Juni 2014

القوات العراقية تستعيد السيطرة على معبر الوليد الحدودي مع سوريا

استعادت القوات الحكومية العراقية مساء اليوم الإثنين السيطرة على معبر الوليد الحدودي بين العراق وسوريا بعدما تمكن مسلحون في وقت سابق اليوم من السيطرة عليه لساعات.

وقال المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا وفق ما أوردت قناة “العراقية” الحكومية إن القوات المسلحة و”بإسناد من عشائر الأنبار” استعادت السيطرة “بشكل كامل” على معبر الوليد في غرب البلاد.


وأكد موظفون في المعبر ومصدر أمني لوكالة فرانس برس أن القوات العراقية عادت إلى المعبر مساء واستعادت السيطرة عليه بعدما غادره المسلحون.


وكانت مصادر أمنية عراقية أكدت صباح اليوم أن مسلحين ينتمون إلى تنظيمات متطرفة تقودها جماعة “الدولة الإسلامية في العراق والشام” سيطروا على معبر الوليد في محافظة الأنبار الغربية.


وقال ضابط برتبة عقيد في حرس الحدود العراقي وآخر برتبة نقيب لوكالة فرانس برس إن المسلحين الذين يواصلون منذ يومين تقدمهم في الأنبار التي تسكنها غالبية من السنة، سيطروا على معبر الوليد أمس الأحد بعد انسحاب قوات الجيش وقوات حرس الحدود من محيطه.


وذكر المصدر أن تلك القوات توجهت نحو معبر طربيل الحدودي بين العراق والاردن والذي يقع في منطقة قريبة.


وجاءت سيطرة المسلحين على معبر الوليد بعدما دخلوا في وقت سابق مدينة الرطبة (380 كلم غرب بغداد) الواقعة في المنطقة الجغرافية ذاتها إثر انسحاب القوات الحكومية منها أيضا، وفقا لمسؤول محلي في المدينة.

ويشن مسلحون من تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” وتنظيمات سنية متطرفة أخرى هجوما منذ نحو أسبوعين سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق ووسطه وغربه بينها مدن رئيسية مثل الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت (160 كلم شمال بغداد).


وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، أقوى التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا، عن نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.


ويسيطر المسلحون المتطرفون على معبر القائم (340 كلم غرب بغداد) الواقع أيضا في محافظة الأنبار التي تتقاسم مع سوريا حدودا مشتركة بطول نحو 300 كلم، بينما تسيطر قوات البشمركة الكردية السنية على ثالث المعابر الرسمية مع سوريا في محافظة نينوى شمال غرب العراق.

القوات العراقية تستعيد السيطرة على معبر الوليد الحدودي مع سوريا

Donnerstag, 12. Juni 2014

الجيش العراقي: استعادة السيطرة على مدينة تكريت بالكامل

 أفادت الأنباء الواردة من العراق، باندلاع اشتباكات بين مسلحين من “داعش” وقوات حرس البشمركة في دهوك قرب الحدود مع نينوى، وكذلك على تخوم سامراء.


ووجه أبو محمد العدناني، الناطق باسم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش” رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أكد فيه على اقتراب ما وصفه بـ”تصفية الحساب،” معلنا عن مقتل أبو عبدالرحمن البيلاوي الأنباري أحد قياديي التنظيم و”اليد اليمنى لأبو مصعب الزرقاوي،” في الوقت الذي استنفر فيه مقاتليه بالسير إلى العاصمة العراقية بغداد.


وقال العدناني في كلمة بثتها صفحات تستخدمها داعش لتمرير بياناتها على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: “هذه رسالة إلى أحمق الرافضة نوري ماذا فعلت بقومك يا أحيمق وما احمق منك إلا من رضي بك رئيسا وقائدا تبقى بائع ملابس داخلية مالك وللقيادة السياسية والعسكرية لقد أضعت على قومك فرصة تاريخية بالسيطرة على العراق ولتلعنك الروافض ما بقيت لهم باقية، حقا إن بيننا تصفية للحساب صدقت وانت الكذوب حساب ثقيل طويل ولكن تصفية الحساب لن يكون في سامراء أو بغداد وإنما في كربلاء المنجسة والنجف الأشرك وانتظروا.”


وتابع قائلا: “نزف لجنودنا ولأنصار الدولة الإسلامية في كل مكان نبأ استشهاد زعيم من زعمائها وقائد من قادتها عدنان إسماعيل نجم أبو عبدالرحمن البيلاوي الأنباري فيا رب اجعل في الجنان مقامه.. نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا، من المجاهدين السابقين ضد الصليبيين على أرض الرافدين.. حل عنده أبو مصعب الزرقاوي فكان خير انصاري لخير مهاجر فلزمه وصاحبه قرابة ثلاثة سنين فنهل من عقيدته وتشرب من منهجه وكان ساعده الأيمن حتى ابتلاه الله بالأسر عند الصليبيين.. وكان المخطط في المعارك الأخيرة في الأنبار ونينوى وصلاح الدين والعقل المدبر لهذه الفتوحات والانتصارات الأخيرة.”


وخاطب العدناني مقاتلي داعش حيث قال: “أما أنتم يا جنود الدولة الإسلامية فسيروا على درب أبي عبد الرحمن شمروا عن ساعد الجد ولا تتنازلوا عن شبر حررتموه لا يدوسه الروافض ثانية إلا على أجسادكم وأشلائكم وأزحفوا إلى بغداد الرشيد بغداد الخلافة فلنا فيها تصفية حساب صبحوهم على أسوارها ولا تدعوهم يلتقطوا الأنفاس وكونوا على يقين بنصر الله فإن الروافض أمة مخذولة حاشا لله أن ينصرهم عليكم وهم مشركون عبدة البشر والحجر.”


لكن متحدثا باسم الجيش العراقي أعلن الخكميس، أنّ قوات الجيش العراقي مدعومة بطيران الجيش تمكنت من استعادة السيطرة على مدينة تكريت بالكامل بعد اشتباكات عنيفة جرت مع تنظيم داعش التي سيطرت على المدينة في وقت سابق.” كما نقلت وسائل الإعلام الحكومية عن متحدث آخر قوله إنّ أجزاء من كركوك تمت استعادتها.


 بغداد ترغب في غارات أمريكية


وعلى خلفية تردي الوضع، أعربت الحكومة العراقية الأربعاء، عن رغبتها في أن ينفذ الجيش الأمريكي غارات جوية ضدّ المتشددين الإسلاميين. وقال عدة مسؤولين أمريكيين إنّ بلادهم تنظر إلى الوضع على أنه “طارئ جدا” وأنها تدرس سبل الدعم الأخرى التي يمكنها أن توفرها للحكومة العراقية، زيادة على الأسلحة والمركبات التي زودتها بها.


وجزء من هذا الدعم سيكون إمداد الحكومة العراقية بمعلومات استخباراتية يمكنها استخدامها لتعقب “داعش.” كما يمكن أن يكون من ضمن المساعدة عمليات تدريب ونشاط “متحركا” وفقا لما علمت CNN من مسؤولين أمريكيين، لكنهم لم يشيروا إلى ما إذا كانت الخيارات تتضمن غارات جوية.


وأوضح مسؤول أمريكي أنّه من الواضح أن الوضع الأمني في العراق شهد ترديا كبيرا ولكن واشنطن تعتقد أنّ ذلك يعود لعدة أسباب من ضمنها أن القوات العراقية ظلت حبيسة نجاح محدود ضدّ “داعش” في محافظة الأنبار .



الجيش العراقي: استعادة السيطرة على مدينة تكريت بالكامل