قالت الحكومة الأوكرانية إن قواتها استعادت مدينتين أخريين شرقي البلاد، كانتا تحت سيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا.
وجاء على موقع الرئيس الأوكراني، بترو بوروشنكو، أن العلم الوطني رفع في مدينتي أرتيوميفسك ودرزوزكيفكا.
حدث هذا بعد يوم من استعادة القوات الحكومية لمدينتي سلوفيانسك، أحد معقل الانفصاليين.
وفي أثناء ذلك تجمعت حشود في العاصمة الإقليمية دوناتسك دعما للانفصاليين.
وأفادت التقارير الواردة من شرقي أوكرانيا بأن الانفصاليين الذين أعادوا تجميع صفوفهم في دوناتسك هاجموا سجنا في المدينة ومقرا للحرس بغية الاستلاء على الأسلحة.
وقال مراسل بي بي سي في كييف، ديفيد ستيرن، إن أرتيوميفسك ودرزوزكيفكا ليستا بأهمية سلوفيانسك، ولكن استعادتهما تثبت أن كفة القتال تميل لصالح القوات الحكومية حاليا.
وعلى الرغم من الخسائر التي تكبدها الانفصاليون، فإنهم لا يزالون يسيطرون على عاصمتي دوناتسك ولوهانسك، فضلا عن مناطق أخرى.
ولكن المسؤول الأمني الأوكراني، ميكايلو كوفال، قال إن لوهانسك ودوناتسك ستحاصران إلى أن يستسلم الانفصاليون هناك.
وأضاف أنه تم “إقرار خطة استراتيجية واضحة بإحكام الحصار على المدينتين”.
القوات الأوكرانية تستعيد مدينتين أخريين من الانفصاليين
استعادت القوات الحكومية يوم السبت السيطرة على منطقة مضطربة في شرق أوكرانيا من المتمردين الانفصاليين الموالين لروسيا وقالت كييف إن العلم الأوكراني يرفرف مرة أخرى على سلافيانسك التي كانت معقلا للانفصاليين.
وشاهد مراسل رويترز قافلة من نحو 20 مركبة نقل عسكرية وحافلات محملة بانفصاليين مسلحين تخرج من كراماتورسك التي لجأوا إليها عقب فرارهم على ما يبدو في وقت سابق من معقلهم في سلافيانسك القريبة التي تقع على بعد 20 كيلومترا إلى الشمال.
ويحرس ما بين 100 و150 جنديا أوكرانيا وسط سلافيانسك. وكان بالإمكان سماع إطلاق النار من على مشارف البلدة التي كانت مقرا لقيادة قوات الانفصاليين.
ونقل الموقع الإلكتروني للرئاسة الأوكرانية قول وزير الدفاع المعين حديثا فاليرى هيليتى للرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو “تم تنفيذ أوامرك بتحرير سلافيانسك من المقاتلين (الانفصاليين).”
وكان التمرد في شرق أوكرانيا الذي تسكنه أغلبية كبيرة تتحدث بالروسية مصدر توتر كبير بين الغرب وروسيا. وتنفي موسكو التي فرضت عليها بالفعل عقوبات اقتصادية الاتهامات الغربية بدعم التمرد.
وقال هيليتي علم أوكرانيا يرفرف على مبنى الحكومة المحلية في سلافيانسك بدلا من علم روسيا الذي ارتفع هناك منذ سيطرة انفصاليين على مبان رئيسية في أبريل نيسان.
وذكر وزير الداخلية ارسين افاكوف في بيان على صفحته على موقع فيسبوك أن عددا كبيرا من الانفصاليين الموالين لروسيا فروا من سلافيانسك إثر اطلاق نار متواصل من جانب القوات الأوكرانية.
وقال مصدر قريب من الانفصاليين لرويترز إن عدد القوات الحكومية يفوق عدد الانفصاليين بنسبة 50 إلى واحد. وقال مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه “تمتلك (القوات الإوكرانية) اعدادا أكبر من القوات والعتاد.”
القوات الأوكرانية تستعيد السيطرة على معقل الانفصاليين
قال مساعد لوزير الداخلية الأوكراني إن 15 متمردا من الموالين لروسيا قُتلوا في معارك مع القوات الحكومية عند منطقة العبور على الحدود مع روسيا، وقال أنتون هيراشكنكو الذي تحدث في برنامج تليفزيوني أمس، إن قوات حرس الحدود الأوكرانية اشتبكت أمس مع مسلحين قادمين من روسيا على حافلات ومركبة لنقل المشاة حيث حاولوا عبور الحدود عند قرية “مارينيفكا” شرق أوكرانيا.
وأضاف “هيراشكنكو” أن المهاجمين كانوا مدعومين بنحو مائة متمرد جاءوا من الجانب الأوكراني من الحدود، وقال إن خمسة من القوات الأوكرانية جرحوا فيما قتل 15 متمردا، وقد أخذت جثامينهم إلى بلدة قريبة، ودخلت القوات الأوكرانية لأسابيع في مواجهات مع المتمردين الموالين لروسيا الذين يرفضون حكومة كييف ويعتبرونها غير شرعية.
القوات الأوكرانية تقتل 15 متمردا على الحدود مع روسيا