Posts mit dem Label الدولة الاسلامية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الدولة الاسلامية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 2. Dezember 2014

القبض على زوجة ابو بكر البغدادي زعيم تنظيم "الدولة الاسلامية" قبل 10 ايام وسط تكتم السلطات اللبنانية

كشفت تقارير إعلامية أن السلطات اللبنانية ألقت القبض على زوجة زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” أبو بكر البغدادي، حين كانت تنتقل برفقة نجلها قرب بلدة عرسال، وأن ذلك جرى قبل عشرة أيام وسط تكتم السلطات.





اعتقل الجيش اللبناني إحدى زوجات زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف أبو بكر البغدادي ونجلهما في شرق البلاد قرب الحدود مع سوريا قبل نحو عشرة أيام، بحسب ما أفادت الثلاثاء تقارير إعلامية لبنانية. ونقلت الوكالة الفرنسية عن مصدر أمني رفيع المستوى لم تكشف عن هويته، أن “مخابرات الجيش اللبناني تمكنت من اعتقال إحدى زوجاته (البغدادي) عندما كانت تتنقل برفقة نجلهما قرب بلدة عرسال” عند الحدود اللبنانية السورية. وأوضح المصدر ذاته أن عملية الاعتقال جرت “قبل نحو عشرة أيام”، موضحا أن “السلطات تكتمت على عملية الاعتقال لإفساح المجال أمام اتخاذ الإجراءات الأمنية الاستباقية المناسبة”. ووفق مصدر عسكري آخر، فإن السيدة المعتقلة “شابة تحمل الجنسية السورية، وعمر ابنها بين ثماني وتسع سنوات”.


في المقابل، كشفت صحيفة “السفير” اللبنانية أن عملية الاعتقال جرت “بالتنسيق مع أجهزة استخبارية أجنبية”، مشيرة إلى أن زوجة زعيم التنظيم المعروف إعلاميا بداعش، “كانت تتنقل بهوية مزورة” وأنه جرى اقتيادها إلى مقر وزارة الدفاع في اليرزة حيث تتواصل التحقيقات معها هناك. وأضافت الصحيفة أن الجيش احتجزها بسبب تعاونها مع جهاز مخابرات أجنبي.


وفي الآونة الأخيرة، شنت قوات الأمن اللبنانية حملة ضد المتعاطفين مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في لبنان وأصبحت أجهزة المخابرات أشد يقظة عند المعابر الحدودية، كما اعتقلت السلطات خلال الأشهر القليلة الماضية عددا من المشتبه بانتمائهم إلى التنظيم الذي يسعى إلى تعزيز نفوذه داخل لبنان بعد أن استولى على مناطق واسعة في سوريا والعراق معلنا “الخلافة الإسلامية”.


 





القبض على زوجة ابو بكر البغدادي زعيم تنظيم "الدولة الاسلامية" قبل 10 ايام وسط تكتم السلطات اللبنانية

Freitag, 29. August 2014

واشنطن لا تملك إستراتيجية لمهاجمة تنظيم الدولة الاسلامية

أقر الرئيس الأمريكي باراك اوباما بأن واشنطن لا تملك إستراتيجية حتى الآن لمهاجمة تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا، لكنه قال إنه طلب من وزير الدفاع إعداد الخيارات الممكنة وأنه سيرسل كيري للمنطقة لتشكيل تحالف ضد “داعش”.



قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الخميس (28 آب/ أغسطس 2014) إن الولايات المتحدة لم تضع بعد إستراتيجية لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا (داعش) في اعتراف بعدم اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربات جوية ضد الجماعة المتشددة. وأثار تعليق أوباما خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض قبل اجتماع لمستشاري الأمن القومي بشأن كيفية التعامل مع تنظيم “الدولة الإسلامية” انتقادات من الجمهوريين قابلها توضيح من المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست.


وقال عضو مجلس النواب الجمهوري توم برايس في رسالة على موقع تويتر “الرئيس يقول (ليست لدينا إستراتيجية بعد) للتعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية. هذا واضح وغير مقبول على نحو متزايد.” وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن أوباما كان يشير إلى الخيارات العسكرية وإن الرئيس لديه إستراتيجية شاملة لمواجهة الجماعة من خلال الوسائل الدبلوماسية.


وقرر أوباما في وقت سابق هذا الأسبوع البدء في طلعات جوية فوق سوريا للاستطلاع مما آثار تكهنات بأنه على وشك توسيع نطاق القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية من العراق إلى سوريا. وقوبل القرار بانتقادات من بعض المشرعين الذين عبروا عن قلقهم لعدم التشاور معهم على نحو ملائم بشأن التحركات الأمريكية المحتملة.


وكشف أوباما أنه طلب من وزير دفاعه تشاك هيغل إعداد مجموعة من الخيارات لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وقال إن وزير الخارجية جون كيري سيسافر إلى المنطقة للمساعدة في إقامة تحالف ضد التنظيم المتشدد. وقال “أولويتي في هذه المرحلة هي ضمان دحر المكاسب التي حققها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وأن العراق لديه الفرصة ليحكم نفسه بفاعلية وتأمين نفسه.” وأضاف أوباما أن الخيارات التي طلبها من المخططين العسكريين في وزارة الدفاع تركز في الأساس على التأكد من أن تنظيم الدولة الإسلامية “لا يكتسح العراق”.


ولا تقتصر إستراتيجية أوباما تجاه تنظيم “الدولة الإسلامية” على العمل العسكري بل تتضمن دعم المعارضين السنة المعتدلين في سوريا والتشجيع على تشكيل حكومة وحدة في بغداد بين الشيعة والسنة الذين يخوضون صراعا طائفيا. وتتزايد مخاوف الكونغرس من احتمال قيام الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات عسكرية في سوريا. ووعد أوباما بأن يتشاور مع الكونغرس، لكنه لم يتعهد بالسعي للحصول على تفويض محدد من الكونغرس خلافا لما حدث قبل عام أثناء بحث توجيه ضربات ضد سوريا.




واشنطن لا تملك إستراتيجية لمهاجمة تنظيم الدولة الاسلامية

Samstag, 23. August 2014

البيت الابيض يدرس توسعات فى الضربات الجوية ضد تنظيم داعش

 قال  البيت الأبيض، الجمعة، إن واشنطن تدرس خيارات توسيع ضرباتها الجوية الحالية ضد تنظيم ”الدولة الإسلامية” في العراق، محذرا من أن التنظيم الذ يعرف  بـ”داعش”  أصبح أكثر خطورة عما كان عليه قبل ستة أشهر.


 وصرح نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، بن رودس، لصحفيين، الجمعة، أن  ”اميركا مستعدة للتحرك ضد الدولة الاسلامية لحماية الأميركيين.:


واضاف قائلا: إذا رأينا مخططا ضد الأمريكيين أو أي تهديد ينبثق من أي مكان ضد الولايات المتحدة.. نحن مستعدون للتحرك بمواجهة هذا التهديد.”


 وتابع: “نحن  ننظر بفعالية في تدابير لازمة للتعامل مع هذا التهديد.. ولن تقيدنا الحدود.”


والخميس، قال وزير الدفاع الأمريكي، شاك هيغل، ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة،  الجنرال مارتن ديمبسي، إنه هزيمة “داعش” تتطلب ملاحقتها في ملاذها الأمن في سوريا.



البيت الابيض يدرس توسعات فى الضربات الجوية ضد تنظيم داعش