Posts mit dem Label إيبولا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label إيبولا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 26. November 2014

الحكومة الألمانية قررت زيادة دعمها المالي لمواجهة تفشي وباء إيبولا

قررت الحكومة الألمانية زيادة دعمها المالي لمواجهة تفشي وباء إيبولا مرة أخرى على نحو كبير؛ حيث تم تخصيص 44 مليون يورو إضافية من ميزانية وزارة التنمية الألمانية لتقديم مساعدات للدول الأكثر تضررا من تفشي هذا الوباء.

أعلنت الحكومة الألمانية نيتها الزيادة في حجم المساعدات التي تقدمها لمحاربة وباء إيبولا بقيمة 44 مليون يورو. وتعهدت وزارة التنمية الألمانية حتى الآن بتقديم مساعدات بقيمة إجمالية تصل إلى 104 ملايين يورو لمواجهة تفشي هذا الوباء. وسيتم تقديم هذه المساعدات إلى غينيا وسيراليون وليبيريا لتأسيس مناطق حماية من الكوارث وكذلك مشاريع وقاية ولتدريب موظفي قطاع الصحة؛ حيث من المقرر أن تؤثر هذه المساعدات على المدى البعيد وتتجاوز أزمة تفشي وباء إيبولا.
ومن جانبه قال وزير التنمية الألمانية جيرد مولر إن الفيروس المسبب لتفشي وباء إيبولا انتشر بصفة خاصة في مثل هذه الدول الواقعة في غرب أفريقيا، والتي تتسم هياكل الدولة فيها بالضعف، بما فيها قطاعات الصحة. لذا أكد مولر على ضرورة ألا يقتصر دور الاستثمارات في هذا المجال على مواجهة تفشي وباء إيبولا فحسب، ولكن لابد أن يتم الاستفادة من هذه الاستثمارات في تأسيس الأنظمة اللازمة للتصدي بشكل مبكر لأية أوبئة تظهر مستقبلا. تجدر الإشارة إلى أنه تم زيادة الميزانية المخصصة لوزارة التنمية الألمانية مؤخرا لمواجهة وباء إيبولا وأزمة اللاجئين السوريين بمقدار 60 مليون يورو.

الحكومة الألمانية قررت زيادة دعمها المالي لمواجهة تفشي وباء إيبولا

Samstag, 22. November 2014

قلق أممي كبير لإرتفاع قتلى إيبولا وانتشاره بأفريقيا

أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه البالغ إزاء تفشي وباء إيبولا على نطاق غير مسبوق في أفريقيا، مما يشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين، في وقت أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع ضحايا الوباء إلى 5459 شخصا.


ونبَّهَ المجلس -في بيان له قرأته وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب- لما وصفها بالآثار الضارة الناجمة عن عزل دول مثل سيراليون وغينيا وليبيريا ومالي.


وحثّ البيان الدول الأعضاء وشركاتِ الطيران والشحن على المحافظة على روابط التجارة والنقل، مع البلدان الأكثر تضررا، مما يتيح الاستفادة في الوقت الملائم من جميع الجهود الرامية إلى احتواء تفشي فيروس إيبولا، داخل حدود منطقة دول غرب أفريقيا.


وعلقت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور بالقول إن “المعركة ليست مستمرة فحسب لكنها لا تزال تصب لمصلحة إيبولا”.


من جهته، نبه رئيس البعثة الأممية لمكافحة إيبولا الجمعة إلى أن الانتصار على هذا الوباء لا يزال “بعيدا جدا” داعيا إلى تقديم مساعدة إضافية للدول الأفريقية المصابة. وقال بالاجتماع إن “معركة طويلة تنتظرنا”.


وأضاف أنتوني بانبوري -في مداخلة أدلى بها عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة- أن التصدي للوباء “سيتطلب تعزيزا كبيرا للإمكانات على الأرض”.


وتابع بانبوري “لا نزال بعيدين جدا من نهاية هذه الأزمة” موضحا أن البعثة الأممية ستبدأ بالعمل في مالي حيث قضى عدد كبير من الأشخاص جراء المرض.


ارتفاع


وقالت الصحة العالمية أمس الجمعة إن عدد قتلى إيبولا ارتفع إلى 5459 من إجمالي 15 ألفا و351 حالة إصابة تم رصدها في ثماني دول حتى 18 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.


وأكدت المنظمة أن الأرقام أظهرت زيادة بتسجيل 39 حالة وفاة و106 حالات إصابة جديدة منذ إعلانها الأربعاء الماضي.


وأوضحت أيضا أن تفشي الوباء ظل كبيرا في غينيا وليبيريا وسيراليون، في إشارة إلى الدول الثلاث الأكثر تضررا من الفيروس.


وقالت منظمة الصحة إن الحالات الست التي أصيبت بالفيروس في مالي توفيت، وتم وضع 327 شخصا قيد الملاحظة بالعاصمة باماكو بعد مخالطتهم المصابين.


وكانت سيراليون -البلد الواقع غرب أفريقيا- قد أكدت الأسبوع الماضي أنه تم تسجيل 533 حالة إصابة جديدة في أسبوع، مضيفة أن أغلبها ناتج عن الانتقال الحاد للعدوى في غرب البلاد وشمالها.


تمديد


وفي واشنطن، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه في حال بذل المجتمع الدولي مزيدا من الجهود فإنه يمكن احتواء وباء إيبولا قبل منتصف العام المقبل، وقرر تمديد عمل البعثة الأممية الطارئة لمكافحة الفيروس في مالي.


وقال الأمين العام إن انتشار إيبولا في مالي يُعد “سببا للقلق العميق” وأصدر توجيهات للبعثة الأممية الطارئة لمكافحة إيبولا في مالي بتنفيذ عمليات بشكل عاجل في هذا البلد.


وأضاف أن “اتخاذ إجراء وطني حاسم بدعم دولي اليوم سيساعد على وقف انتشار الوباء في مالي ومنع وصوله لحجم الأزمة في المستقبل”.


من جهته، دعا رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم الجمعة إلى تحديد هدف يقضي بـ”التخلص كليا” من إيبولا، مؤكدا أن هذه هي الوسيلة الوحيدة للقضاء على الوباء الذي تتضح مؤشرات “مقلقة” حول تفشيه في مالي.


واعتبر كيم، في بيان صدر بعد لقاء مع بان والمديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت شان، أن “الهدف بالغ الصعوبة وهو التخلص كليا” من إيبولا.


وأدى تفشي إيبولا إلى تأثيرات اقتصادية كبيرة بأفريقيا، وتوقع البنك الدولي أن يتراوح تأثير الوباء على اقتصادات الدول الأفريقية الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى بين ثلاثة مليارات وأربعة مليارات دولار.


وكان البنك قد توقع قبل شهر أن تناهز التكلفة الاقتصادية للوباء في أسوأ الاحتمالات 32 مليار دولار.



قلق أممي كبير لإرتفاع قتلى إيبولا وانتشاره بأفريقيا

Donnerstag, 13. November 2014

منظمة الصحة : حصيلة ضحايا إيبولا تقترب من خمسة آلاف حالة

كشفت أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع عدد الوفيات بسبب فيروس إيبولا إلى 5160 شخصا، مع وصول إجمالي الحالات المؤكدة والمحتملة والمشتبه بها الى 14098حالة حتى الآن في ثماني بلدان.

تجاوز عدد ضحايا فيروس ايبولا عتبة الخمسة آلاف مع تسجيل 5160 وفاة من أصل 14098 إصابة، وفقا لآخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية. وهذه الحصيلة التي نشرت اليوم الأربعاء (12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014) قد تم تحديثها الأحد الماضي. وكانت حصيلة سابقة حتى الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني تحدثت عن وفاة 4960 شخصا في ثماني دول من أصل 13268 إصابة.
وكان الفيروس قد تفشى على نطاق واسع في غينيا في ديسمبر/ كانون الأول 2013. ومنذ ذاك الحين تم تسجيل 2836 وفاة في ليبيريا من أصل 6822 إصابة. وفي سيراليون أحصت منظمة الصحة 1169 وفاة من أصل 5368 إصابة و1142 وفاة في غينيا من أصل 1878 إصابة، وخلال أسبوع تم تسجيل 145 حالة مؤكدة جديدة في غينيا. وفي ليبيريا أشارت منظمة الصحة العالمية إلى استقرار نسبي لتفشي الفيروس مع ظهور 97 حالة جديدة. وفي سيراليون تعتبر درجة العدوى “كبيرة” مع إحصاء 421 حالة جديدة مؤكدة.
أما في نيجيريا والسنغال فلم تتغير الحصيلة منذ أكثر من 42 يوما حيث بلغت 20 حالة بينهم ثماني قاتلة في نيجيريا وحالة في السنغال وهي لطالب من غينيا أعلنت السلطات شفاءه في العاشر من سبتمبر/أيلول الماضي وقد تم سحب السنغال من قائمة البلدان التي يتفشى فيها الفيروس.
وخارج إفريقيا سجلت أربع حالات في الولايات المتحدة توفي واحد منها فقط وهو شخص ليبيري عاد من بلده، في حين سجلت في اسبانيا إصابة مساعدة تمريض أعلن تعافيها لاحقا.
عائلة الضحية الليبيري تحصل على تعويض من مستشفى أمريكي

توصلت عائلة الشخص الليبيري الذي توفي إثر إصابته بفيروس إيبولا في الولايات المتحدة إلى تسوية قانونية مع المستشفى الذي كان يعالج فيه بولاية تكساس، حسبما قال محامي العائلة. وقالت مؤسسة “ميلر ويسبرود” للمحاماة إنه سيتم دفع مبلغ لم يكشف عنه لأطفال اريك توماس دنكان الأربعة وإقامة صندوق خيري تخليدا لذكراه يخصص لمساعدة ضحايا إيبولا في غرب أفريقيا. وكان المستشفى قد أعاد دنكان إلى منزله في البداية قبل أن يستقبله في وقت لاحق لعلاجه من فيروس إيبولا.



منظمة الصحة : حصيلة ضحايا إيبولا تقترب من خمسة آلاف حالة

Donnerstag, 6. November 2014

فيسبوك يضيف زرا لصفحات المستخدمين للتبرع لمكافحة إيبولا

قالت شركة فيسبوك: إنه سيكون بإمكان مستخدمي موقعها الشهير للتواصل الاجتماعي الآن التبرع مباشرة لعدة مؤسسات خيرية معنية بإغاثة مرضى إيبولا من خلال زر أعلى صفحاتهم الشخصية على الموقع.


وقالت الشركة على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس: إنه بوسع مستخدمي فيسبوك التبرع لثلاث مؤسسات خيرية هي إنترناشونال ميديكال كور، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومؤسسة أنقذوا الأطفال اعتبارًا من اليوم.


وستتبرع الشركة أيضًا بمائة نقطة خدمة لتوفير الإنترنت واستخدام المكالمات الصوتية لعمال الإغاثة في الدول المتضررة من مرض إيبولا مثل غينيا وليبيريا وسيراليون.


وقال الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربرج في أكتوبر تشرين الأول: إنه سيتبرع هو وزوجته بمبلغ 25 مليون دولار للمؤسسة الأمريكية (مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها) تخصص لمكافحة الإيبولا.


وأدى تفشي المرض القاتل إلى وفاة نحو خمسة آلاف شخص في غرب أفريقيا وعولجت تسع حالات إصابة في الولايات المتحدة منذ أغسطس/ آب الماضي.



فيسبوك يضيف زرا لصفحات المستخدمين للتبرع لمكافحة إيبولا

Montag, 20. Oktober 2014

شركة الطيران الإيفوارية تستأنف رحلاتها إلي دول "إيبولا"

استأنفت كوت ديفوار، اليوم الاثنين، رحلاتها الجوية إلى الدول المنتشر فيها وباء “الحمى النزفية”، الذي يسببه فيروس إيبولا القاتل.


وقال مصدر مسؤول في مطار أبيدجان اليوم: “انطلقت أولى الرحلات اليوم من مطار فيليكس هوفوات بوانييه في أبيدجان باتجاه غينيا عند الساعة 12: 10 ظهر اليوم بالتوقيت المحلي (12: 10 ت.غ أيضا).. سننتظر عودة الرحلة للتأكد من أن فريق العمل لم تظهر عليه أعراض سريرية، وإن تأكد ذلك، سنعيد تقييم التدابير الصحية والأمنية لفرق العمل”.


وستوفر شركة الطيران الإيفوارية الوطنية 3 رحلات أسبوعيا بين أبيدجان، كبرى المدن الإيفوارية والعاصمة السابقة للبلاد، وبين العاصمة الغينية كوناكري، أيام الإثنين والإربعاء والجمعة، بحسب المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه.


وقال أوليفييه أكوتو، المسؤول عن دائرة الإعلام في وزارة الصحة الإيفوارية، إن سلطات بلاده “عززت من التدابير الصحية في المطار”.


بدوره، صرح كوليبالي داودا، رئيس مصلحة مراقبة الأوبئة في معهد الصحة (حكومي) بمدينة أبيدجان، لوكالة الأناضول اليوم، بأنه “سيتم عرض الأشخاص القادمين من المناطق المصابة على الماسح الحراري”.


وكانت السلطات الإيفوراية قررت، يوم 11 أغسطس الماضي، حظر الرحلات الجوية نحو الدول المنتشر فيها “إيبولا”، قبل أن ترفع الحظر في 26 سبتمبر الماضي، فيما لا تزال الحدود البرية الغربية لكوت ديفوار مغلقة مع كل من ليبيريا وغينيا.


وحتى اليوم، لم ترصد كوت ديفوار أي حالة إصابة بفيروس “إيبولا”، الذي أودى بحياة 4555 شخصا في غينيا وسيراليون وليبيريا ونيجيريا والولايات المتحدة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. 


و”إيبولا” وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى، والكشف عليهم، من خلال أجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الفيروس، الذي تتراوح فترة حضانته فى جسم الإنسان بين يومين إلى 21 يومًا.



شركة الطيران الإيفوارية تستأنف رحلاتها إلي دول "إيبولا"

Mittwoch, 15. Oktober 2014

وافاة موظف تابع للأمم المتحدة يعمل في القطاع الصحي بألمانيا جراء إصابته بفيروس إيبولا

توفي موظف تابع للأمم المتحدة يعمل في القطاع الصحي جراء إصابته بفيروس إيبولا في مستشفى بألمانيا.


وقال الأطباء في المستشفى الواقعة في مدينة “لايبزغ” إن الرجل البالغ من العمر 56 عاما وهو من أصل سوداني توفي بالرغم من تلقيه عقارات تجريبية لعلاج الفيروس.


وتسبب تفشي الإيبولا في مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص منذ مارس/أبريل، معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا ونيجيريا.


وتقول منظمة الصحة العالمية إن إيبولا يمثل “أخطر حالة طوارئ صحية في العصر الحديث”.


وطالب رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة الإيبولا توني بانبيري بتقديم دعم كبير من جميع الحكومات حول العالم لمكافحة الفيروس، وقال “نحتاج إلى كل شيء…نحتاجه في كل مكان، ونحتاجه بأقصى سرعة”.


وفي جميع الحالات ماعدا حالتين، الأولى في مدريد والأخرى لاحقا في دالاس بالولايات المتحدة، كان مصدر الإصابة بإيبولا هو منطقة غرب أفريقيا.


فحص درجة الحرارة


وأصيب الرجل، الذي توفي جراء المرض، بإيبولا بينما كان يعمل ضمن الفريق الطبي التابع للأمم المتحدة في ليبيريا، واحدة من أكثر الدول التي تفشى فيها المرض.


ووصل الرجل إلى ألمانيا يوم الخميس الماضي لتلقي العلاج ووضع في عنبر مغلق بإحكام يجري الدخول إليه من خلال أنظمة الغلق الهوائي.


وقال بيان صادر عن مستشفى سانت جورج إنه “بالرغم من الإجراءات الطبية المكثفة وبذل أقصى جهود من الفريق الطبي، فإن موظف الأمم المتحدة البالغ من العمر 56 عاما توفي متأثرا بالمرض الخطير المعدي”.


و إن هذا هو ثاني فرد من فريق الأمم المتحدة في ليبيريا يلقى حتفه جراء إيبولا.


وهو ثالث مريض يعالج من الفيروس القاتل في ألمانيا بعد الإصابة به في غرب أفريقيا حيث يتفشى المرض.


ولا يزال هناك مريض، وهو طبيب أوغندي أصيب بالمرض في سيراليون، يتلقى العلاج في مستشفى بفرانكفورت، بينما سمح لموظفي إغاثة سنغالي بمغادرة مستشفى في هامبورغ بعد خمسة أسابيع من تلقيه العلاج.


وأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء عدد المصابين بالمرض من العاملين في القطاع الصحي.


وحذرت من أن الوباء يهدد “بقاء” المجتمعات ويمكن أن يؤدي إلى دول فاشلة.



وافاة موظف تابع للأمم المتحدة يعمل في القطاع الصحي بألمانيا جراء إصابته بفيروس إيبولا

Samstag, 11. Oktober 2014

أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس إيبولا تخطى 4 آلاف شخص

أفادت أحدث البيانات بأن عدد حالات الوفيات المؤكدة بلغ 4.024 في دول غرب أفريقيا الاكثر تضررا وهي غينيا وليبيريا وسيراليون.


كما سُجلت ثماني حالات وفاة بالفيروس القاتل في السنغال وحالة واحدة في الولايات المتحدة.


وانتشر وباء ايبولا بشكل أوسع مما كان يتصوره خبراء الصحة، بحسب المنظمة العالمية.


وصرح مسؤول بأن جهود احتواء الفيروس قدرت بنحو مليار دولا لكن المساهمات والتعهدات الدولية جاءت أقل من نصف ذلك المبلغ.


وفي المجمل بلغ عدد الحالات المؤكد اصابتها بالمرض والمشتبه في حملها لأعراض المرض حوالي 8.399 معظمها في غرب أفريقيا.


وقال كريس داي وهو مسؤول رفيع في منظمة الصحة العالمية إن الاستجابة الدولية لمكافحة المرض لها دور هام لكنها يجب أن تستمر.


ونبهت المنظمة الى أن 233 عاملا في الخدمات الصحية قضوا خلال جهود لاحتواء الوباء في غرب أفريقيا.


كما توقعت المنظمة حدوث عشرة آلاف حالة إصابة بالفيروس رغم زيادة المساعدات الدولية في الأسابيع الأخيرة. وقال المتحدث باسم المنظمة، كريس داي، إن الأسرة المتوفرة في البلاد التي تنتشر بها الإصابة تكفي ربع عدد المرضى فقط.


في سياق متصل، رفض البرلمان في ليبيريا منح رئيس البلاد صلاحيات أكبر للتعامل مع المرض بعد اعلان حالة الطوارئ في البلاد.


وكانت منظمة أطباء بلا حدود قالت إن الزيادة الحادة في حالات الإصابة بإيبولا تحطم كل الآمال في السيطرة على المرض.


وطالبت رئيسة المنظمة، جوانا ليو، بتدخل دولي سريع للسيطرة على المرض.


 تجاوز حدود افريقيا


وفي أسبانيا، أودع سبعة أشخاص في الحجر الصحي للاشتباه في إصابتهم بإيبولا، ليصل بذلك إجمالي حالات الاشتباه في أسبانيا إلى 14. من بين الحالات اثنان من مصففي الشعر تعاملا مع الممرضة المصابة، تريزا روميرو.


وكانت روميرو قد قامت برعاية اثنين من رجال الدين اصيبا بالمرض في افريقيا بعد عودتهما إلى اسبانيا توفيا من جراء المرض.


وتردت حالة روميرو بدرجة خطرة قد تؤدي إلى الوفاة وتتنفس عبر أجهزة اصطناعية. وتحاول السلطات تتبع كل من تعاملوا معها قبل اكتشاف إصابتها.


وأعلن الاتحاد الأوروبي عن خطط لإخلاء العاملين الدوليين من البلاد التي تظهر فيها أي أعراض للمرض.


ويتوقع أن تسهل هذه الخطط من إرسال فرق طبية أوروبية لمحاربة المرض في غرب أفريقيا.


وحذر توماس فرايدين مدير المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، من أن تفشي وباء ايبولا في غرب أفريقيا ليس له مثيل منذ ظهور فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز).



أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس إيبولا تخطى 4 آلاف شخص

Freitag, 10. Oktober 2014

حَرْق جثة أول أمريكى توفى إثر إصابته بـ"إيبولا"

أعلنت السلطات الصحية المحلية فى ولاية تكساس الأمريكية أنه سيتم حرق جثمان الأمريكي إيريك دانكن الذى توفى نتيجة الإصابة بمرض “إيبولا” .


وقالت المتحدثة باسم الإدارة الصحية للولاية كريستين مان، فى تصريح لشبكة “إن بى سى نيوز” الأمريكية أمس الخميس، إنه تم نقل الجثمان تمهيدا لحرقه، مشيرة إلى أنه لم يتم بعد إعلان أى تفاصيل بشأن موعد أو مكان إجراء هذه العملية. وتوفى دانكن، الذى كان يخضع للعلاج بمستشفى برسبتيريان فى مدينة دلاس بولاية تكساس الأمريكية، يوم الأربعاء بعد أن فشلت العلاجات التجريبية فى القضاء على الفيروس الفتاك.


 وكانت السلطات الصحية فى تكساس قد أعلنت قبل يومين تدهور الحالة الصحية لدانكن، الذى كان يخضع للعلاج منذ الـ28 من الشهر الماضى.


وذكرت السلطات أن كل الأشخاص الذين كانوا على اتصال مباشر مع المصاب، الذى قدم من ليبيريا، لم تظهر عليهم أى من عوارض الإصابة بالفيروس.


وكان خمسة أمريكيون أصيبوا بالفيروس خلال زيارات قاموا بها إلى مناطق فى غرب إفريقيا، ويتعالج أحدث المصابين وهو مصور صحفى مستقل يعمل لحساب شبكة “إن بى سى” الأمريكية، فى ولاية نبراسكا.


يذكر أن منظمة الصحة العالمية قد أفادت الأربعاء الماضي بأن 3439 شخصا في غرب إفريقيا من أصل 7478 أصيبوا بالمرض لقوا مصرعهم، معظمهم فى سيراليون وغينيا وليبيريا ونيجيريا والسنغال.



حَرْق جثة أول أمريكى توفى إثر إصابته بـ"إيبولا"

Mittwoch, 2. Juli 2014

ارتفاع عدد الوفيات بسبب فيروس إيبولا في غربي افريقيا



أعلنت منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع حصيلة الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس الإيبولا الفتاك في غربي أفريقيا إلى 468 حالة، ودعت إلى اجتماع طارئ لمناقشة الوضع.


وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن 68 من بين تلك الوفيات سجلت في الثالث والعشرين من يونيو/حزيران الماضي.


وأضافت المنظمة أن عدد حالات الإصابة قد ارتفع من 635 حالة في الثالث والعشرين من يونيو/حزيران ليصل إلى 763 حالة، وكانت معظم الحالات في غينيا حيث بدأ انتشار الفيروس، ليمتد فيما بعد إلى ليبيريا وسيراليون، وليصبح الوباء الآن أكبر وباء لفيروس إيبولا عرفه العالم حتى الآن.





ارتفاع عدد الوفيات بسبب فيروس إيبولا في غربي افريقيا