Posts mit dem Label أفريقيا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label أفريقيا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 22. November 2014

قلق أممي كبير لإرتفاع قتلى إيبولا وانتشاره بأفريقيا

أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه البالغ إزاء تفشي وباء إيبولا على نطاق غير مسبوق في أفريقيا، مما يشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين، في وقت أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع ضحايا الوباء إلى 5459 شخصا.


ونبَّهَ المجلس -في بيان له قرأته وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب- لما وصفها بالآثار الضارة الناجمة عن عزل دول مثل سيراليون وغينيا وليبيريا ومالي.


وحثّ البيان الدول الأعضاء وشركاتِ الطيران والشحن على المحافظة على روابط التجارة والنقل، مع البلدان الأكثر تضررا، مما يتيح الاستفادة في الوقت الملائم من جميع الجهود الرامية إلى احتواء تفشي فيروس إيبولا، داخل حدود منطقة دول غرب أفريقيا.


وعلقت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور بالقول إن “المعركة ليست مستمرة فحسب لكنها لا تزال تصب لمصلحة إيبولا”.


من جهته، نبه رئيس البعثة الأممية لمكافحة إيبولا الجمعة إلى أن الانتصار على هذا الوباء لا يزال “بعيدا جدا” داعيا إلى تقديم مساعدة إضافية للدول الأفريقية المصابة. وقال بالاجتماع إن “معركة طويلة تنتظرنا”.


وأضاف أنتوني بانبوري -في مداخلة أدلى بها عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة- أن التصدي للوباء “سيتطلب تعزيزا كبيرا للإمكانات على الأرض”.


وتابع بانبوري “لا نزال بعيدين جدا من نهاية هذه الأزمة” موضحا أن البعثة الأممية ستبدأ بالعمل في مالي حيث قضى عدد كبير من الأشخاص جراء المرض.


ارتفاع


وقالت الصحة العالمية أمس الجمعة إن عدد قتلى إيبولا ارتفع إلى 5459 من إجمالي 15 ألفا و351 حالة إصابة تم رصدها في ثماني دول حتى 18 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.


وأكدت المنظمة أن الأرقام أظهرت زيادة بتسجيل 39 حالة وفاة و106 حالات إصابة جديدة منذ إعلانها الأربعاء الماضي.


وأوضحت أيضا أن تفشي الوباء ظل كبيرا في غينيا وليبيريا وسيراليون، في إشارة إلى الدول الثلاث الأكثر تضررا من الفيروس.


وقالت منظمة الصحة إن الحالات الست التي أصيبت بالفيروس في مالي توفيت، وتم وضع 327 شخصا قيد الملاحظة بالعاصمة باماكو بعد مخالطتهم المصابين.


وكانت سيراليون -البلد الواقع غرب أفريقيا- قد أكدت الأسبوع الماضي أنه تم تسجيل 533 حالة إصابة جديدة في أسبوع، مضيفة أن أغلبها ناتج عن الانتقال الحاد للعدوى في غرب البلاد وشمالها.


تمديد


وفي واشنطن، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه في حال بذل المجتمع الدولي مزيدا من الجهود فإنه يمكن احتواء وباء إيبولا قبل منتصف العام المقبل، وقرر تمديد عمل البعثة الأممية الطارئة لمكافحة الفيروس في مالي.


وقال الأمين العام إن انتشار إيبولا في مالي يُعد “سببا للقلق العميق” وأصدر توجيهات للبعثة الأممية الطارئة لمكافحة إيبولا في مالي بتنفيذ عمليات بشكل عاجل في هذا البلد.


وأضاف أن “اتخاذ إجراء وطني حاسم بدعم دولي اليوم سيساعد على وقف انتشار الوباء في مالي ومنع وصوله لحجم الأزمة في المستقبل”.


من جهته، دعا رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم الجمعة إلى تحديد هدف يقضي بـ”التخلص كليا” من إيبولا، مؤكدا أن هذه هي الوسيلة الوحيدة للقضاء على الوباء الذي تتضح مؤشرات “مقلقة” حول تفشيه في مالي.


واعتبر كيم، في بيان صدر بعد لقاء مع بان والمديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت شان، أن “الهدف بالغ الصعوبة وهو التخلص كليا” من إيبولا.


وأدى تفشي إيبولا إلى تأثيرات اقتصادية كبيرة بأفريقيا، وتوقع البنك الدولي أن يتراوح تأثير الوباء على اقتصادات الدول الأفريقية الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى بين ثلاثة مليارات وأربعة مليارات دولار.


وكان البنك قد توقع قبل شهر أن تناهز التكلفة الاقتصادية للوباء في أسوأ الاحتمالات 32 مليار دولار.



قلق أممي كبير لإرتفاع قتلى إيبولا وانتشاره بأفريقيا

Samstag, 11. Oktober 2014

أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس إيبولا تخطى 4 آلاف شخص

أفادت أحدث البيانات بأن عدد حالات الوفيات المؤكدة بلغ 4.024 في دول غرب أفريقيا الاكثر تضررا وهي غينيا وليبيريا وسيراليون.


كما سُجلت ثماني حالات وفاة بالفيروس القاتل في السنغال وحالة واحدة في الولايات المتحدة.


وانتشر وباء ايبولا بشكل أوسع مما كان يتصوره خبراء الصحة، بحسب المنظمة العالمية.


وصرح مسؤول بأن جهود احتواء الفيروس قدرت بنحو مليار دولا لكن المساهمات والتعهدات الدولية جاءت أقل من نصف ذلك المبلغ.


وفي المجمل بلغ عدد الحالات المؤكد اصابتها بالمرض والمشتبه في حملها لأعراض المرض حوالي 8.399 معظمها في غرب أفريقيا.


وقال كريس داي وهو مسؤول رفيع في منظمة الصحة العالمية إن الاستجابة الدولية لمكافحة المرض لها دور هام لكنها يجب أن تستمر.


ونبهت المنظمة الى أن 233 عاملا في الخدمات الصحية قضوا خلال جهود لاحتواء الوباء في غرب أفريقيا.


كما توقعت المنظمة حدوث عشرة آلاف حالة إصابة بالفيروس رغم زيادة المساعدات الدولية في الأسابيع الأخيرة. وقال المتحدث باسم المنظمة، كريس داي، إن الأسرة المتوفرة في البلاد التي تنتشر بها الإصابة تكفي ربع عدد المرضى فقط.


في سياق متصل، رفض البرلمان في ليبيريا منح رئيس البلاد صلاحيات أكبر للتعامل مع المرض بعد اعلان حالة الطوارئ في البلاد.


وكانت منظمة أطباء بلا حدود قالت إن الزيادة الحادة في حالات الإصابة بإيبولا تحطم كل الآمال في السيطرة على المرض.


وطالبت رئيسة المنظمة، جوانا ليو، بتدخل دولي سريع للسيطرة على المرض.


 تجاوز حدود افريقيا


وفي أسبانيا، أودع سبعة أشخاص في الحجر الصحي للاشتباه في إصابتهم بإيبولا، ليصل بذلك إجمالي حالات الاشتباه في أسبانيا إلى 14. من بين الحالات اثنان من مصففي الشعر تعاملا مع الممرضة المصابة، تريزا روميرو.


وكانت روميرو قد قامت برعاية اثنين من رجال الدين اصيبا بالمرض في افريقيا بعد عودتهما إلى اسبانيا توفيا من جراء المرض.


وتردت حالة روميرو بدرجة خطرة قد تؤدي إلى الوفاة وتتنفس عبر أجهزة اصطناعية. وتحاول السلطات تتبع كل من تعاملوا معها قبل اكتشاف إصابتها.


وأعلن الاتحاد الأوروبي عن خطط لإخلاء العاملين الدوليين من البلاد التي تظهر فيها أي أعراض للمرض.


ويتوقع أن تسهل هذه الخطط من إرسال فرق طبية أوروبية لمحاربة المرض في غرب أفريقيا.


وحذر توماس فرايدين مدير المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، من أن تفشي وباء ايبولا في غرب أفريقيا ليس له مثيل منذ ظهور فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز).



أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس إيبولا تخطى 4 آلاف شخص

Samstag, 27. September 2014

أفريقيا .. قارة المستقبل - بـقـلـم: أحـمـد عـسـكـر/باحث فى الشئون الافريقية

تظل قارة أفريقيا محط أنظار كثير من الدول الكبرى والصاعدة في العالم منذ القدم، بل ستظل تلك القارة البكر الغنية بالثروات والمعادن والموارد الطبيعية دائما محل اهتمام تلك القوى الكبرى التي تتطلع للاستحواذ والهيمنة على مواردها، وهو ما عانت منه أفريقيا على مدى قرون من الزمان من الاستعمار الأوروبي لأراضيها، والذي كان بمثابة اللص الذي استولى أولا بأول على خيرات القارة ومواردها تاركا لها الفقر والجهل والتخلف يضرب في أعماق القارة مما كان له أثرا سلبيا على دول أفريقيا على مر العصور في كل المناحي السياسية والاقتصادية والإجتماعية.
وعلى الرغم من نيل معظم دول القارة استقلالها في الستينيات من القرن الماضي وتطلعها للاستقرار والإصلاح والتقدم الاقتصادي وإصلاح ما أفسده الاستعمار بعد نهب كل ثروات القارة، إلا أنه لم ينتهِ تكالب الدول الغربية عليها فاستخدمت تلك القوى أساليب جديدة للاستعمار الغربي الجديد لا يستخدم القوة المسلحة، كالاستعمار الاقتصادي عن طريق الشركات العابرة للحدود وغيره من الأساليب التي استطاعت أن تتغلغل للقارة مرة أخرى…
أما الآن، فتشهد أفريقيا تحركا كبيرا من قبل عديد من الدول الصاعدة إلى جانب القوى الدولية التقليدية صراعا على النفوذ والهيمنة في المناطق الغنية بالثروات المعدنية والاستراتيجية خاصة النفط في ظل إنتاج قارة أفريقيا حوالي 11% من إنتاج النفط في العالم (80 – 100 مليار برميل نفط) فضلا عن 10% من الاحتياطي العالمي للنفط ناهيك عن 18.4% تقريبا من الإنتاج العالمي لليورانيوم وكثير من المعادن النفيسة كالماس والذهب والبلاتينيوم. لذا لا شك أن كل ما يدور حولنا في القارة السمراء يجعل من الضرورة بمكان التوقف والتدبر بشأن وضع مصر في قارة أفريقيا وأين مصر من أفريقيا المستقبل؟!
هناك مصالح حيوية للدولة المصرية في القارة السمراء بداية من نهر النيل الذي يعد من أهم المصالح التي تصل حد المصيرية بالنسبة للدولة المصرية لاعتمادها شبه الكلي على مياهه في جميع الاستخدامات، مرورا بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر ودول القارة، وحماية مصالح مصر الحيوية في بعض مناطق القارة كمنطقة حوض النيل ومنطقة البحر الأحمر والتي تقع تحت تعريف الأمن القومي المصري. لكن على الرغم من أهمية أفريقيا بالنسبة لمصر إلا أن العقدين الأخيرين قد شهدا تراجعا للدور المصري على الساحة الأفريقية، حتى عقب إندلاع ونجاح ثورة يناير 2011 ظل الوضع كما هو عليه بل ازدادت الأمور سوءا بعد إعلان دولة إثيوبيا إنشاء سد الألفية المعروف إعلاميا بسد النهضة وهو ما يضر بالمصالح المائية المصرية.
لكن ثمة أمل قد ظهر في الأفق بعد ثورة الثلاثين من يونيو 2013 وصعود الرئيس السيسي لرئاسة مصر، والذي أعلن في أكثر من خطاب، عن اهتمامه بقارة أفريقيا وضرورة توطيد وتطوير العلاقات المصرية الأفريقية، وعودة مصر لدورها المعهود والتاريخي في القارة خاصة بعد عودة مصر لعضويتها في منظمة الاتحاد الأفريقي مؤخرا بعد تصويت جماعي بعودتها لأحضان الاتحاد الأفريقي، مما يجعل من الضروري أن تتغير استراتيجية الدبلوماسية المصرية تجاه قارة أفريقيا في الفترة القادمة وأن يعي صانع السياسة الخارجية المصرية مدى أهمية أن يكون هناك تواجد مصري في القارة الأفريقية وإدراك أهمية الدائرة الأفريقية بالنسبة لمصر.
تمتلك قارة أفريقيا مستقبلا باهرا على جميع الأصعدة مما جعل العديد من الدول الإقليمية والدولية تهرول نحوها وتحاول التغلغل داخل القارة، لذا لزم علينا أن يكون لنا دورا في رسم هذا المستقبل إذا أردنا أن تعود مصر لدورها المعهود دولة لها ثقلها وميزانها الإقليمي والدولي وكذلك حماية مصالحها في القارة البكر.



أفريقيا .. قارة المستقبل - بـقـلـم: أحـمـد عـسـكـر/باحث فى الشئون الافريقية