Posts mit dem Label فيروس إيبولا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label فيروس إيبولا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 15. Oktober 2014

وافاة موظف تابع للأمم المتحدة يعمل في القطاع الصحي بألمانيا جراء إصابته بفيروس إيبولا

توفي موظف تابع للأمم المتحدة يعمل في القطاع الصحي جراء إصابته بفيروس إيبولا في مستشفى بألمانيا.


وقال الأطباء في المستشفى الواقعة في مدينة “لايبزغ” إن الرجل البالغ من العمر 56 عاما وهو من أصل سوداني توفي بالرغم من تلقيه عقارات تجريبية لعلاج الفيروس.


وتسبب تفشي الإيبولا في مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص منذ مارس/أبريل، معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا ونيجيريا.


وتقول منظمة الصحة العالمية إن إيبولا يمثل “أخطر حالة طوارئ صحية في العصر الحديث”.


وطالب رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة الإيبولا توني بانبيري بتقديم دعم كبير من جميع الحكومات حول العالم لمكافحة الفيروس، وقال “نحتاج إلى كل شيء…نحتاجه في كل مكان، ونحتاجه بأقصى سرعة”.


وفي جميع الحالات ماعدا حالتين، الأولى في مدريد والأخرى لاحقا في دالاس بالولايات المتحدة، كان مصدر الإصابة بإيبولا هو منطقة غرب أفريقيا.


فحص درجة الحرارة


وأصيب الرجل، الذي توفي جراء المرض، بإيبولا بينما كان يعمل ضمن الفريق الطبي التابع للأمم المتحدة في ليبيريا، واحدة من أكثر الدول التي تفشى فيها المرض.


ووصل الرجل إلى ألمانيا يوم الخميس الماضي لتلقي العلاج ووضع في عنبر مغلق بإحكام يجري الدخول إليه من خلال أنظمة الغلق الهوائي.


وقال بيان صادر عن مستشفى سانت جورج إنه “بالرغم من الإجراءات الطبية المكثفة وبذل أقصى جهود من الفريق الطبي، فإن موظف الأمم المتحدة البالغ من العمر 56 عاما توفي متأثرا بالمرض الخطير المعدي”.


و إن هذا هو ثاني فرد من فريق الأمم المتحدة في ليبيريا يلقى حتفه جراء إيبولا.


وهو ثالث مريض يعالج من الفيروس القاتل في ألمانيا بعد الإصابة به في غرب أفريقيا حيث يتفشى المرض.


ولا يزال هناك مريض، وهو طبيب أوغندي أصيب بالمرض في سيراليون، يتلقى العلاج في مستشفى بفرانكفورت، بينما سمح لموظفي إغاثة سنغالي بمغادرة مستشفى في هامبورغ بعد خمسة أسابيع من تلقيه العلاج.


وأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء عدد المصابين بالمرض من العاملين في القطاع الصحي.


وحذرت من أن الوباء يهدد “بقاء” المجتمعات ويمكن أن يؤدي إلى دول فاشلة.



وافاة موظف تابع للأمم المتحدة يعمل في القطاع الصحي بألمانيا جراء إصابته بفيروس إيبولا

Samstag, 11. Oktober 2014

أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس إيبولا تخطى 4 آلاف شخص

أفادت أحدث البيانات بأن عدد حالات الوفيات المؤكدة بلغ 4.024 في دول غرب أفريقيا الاكثر تضررا وهي غينيا وليبيريا وسيراليون.


كما سُجلت ثماني حالات وفاة بالفيروس القاتل في السنغال وحالة واحدة في الولايات المتحدة.


وانتشر وباء ايبولا بشكل أوسع مما كان يتصوره خبراء الصحة، بحسب المنظمة العالمية.


وصرح مسؤول بأن جهود احتواء الفيروس قدرت بنحو مليار دولا لكن المساهمات والتعهدات الدولية جاءت أقل من نصف ذلك المبلغ.


وفي المجمل بلغ عدد الحالات المؤكد اصابتها بالمرض والمشتبه في حملها لأعراض المرض حوالي 8.399 معظمها في غرب أفريقيا.


وقال كريس داي وهو مسؤول رفيع في منظمة الصحة العالمية إن الاستجابة الدولية لمكافحة المرض لها دور هام لكنها يجب أن تستمر.


ونبهت المنظمة الى أن 233 عاملا في الخدمات الصحية قضوا خلال جهود لاحتواء الوباء في غرب أفريقيا.


كما توقعت المنظمة حدوث عشرة آلاف حالة إصابة بالفيروس رغم زيادة المساعدات الدولية في الأسابيع الأخيرة. وقال المتحدث باسم المنظمة، كريس داي، إن الأسرة المتوفرة في البلاد التي تنتشر بها الإصابة تكفي ربع عدد المرضى فقط.


في سياق متصل، رفض البرلمان في ليبيريا منح رئيس البلاد صلاحيات أكبر للتعامل مع المرض بعد اعلان حالة الطوارئ في البلاد.


وكانت منظمة أطباء بلا حدود قالت إن الزيادة الحادة في حالات الإصابة بإيبولا تحطم كل الآمال في السيطرة على المرض.


وطالبت رئيسة المنظمة، جوانا ليو، بتدخل دولي سريع للسيطرة على المرض.


 تجاوز حدود افريقيا


وفي أسبانيا، أودع سبعة أشخاص في الحجر الصحي للاشتباه في إصابتهم بإيبولا، ليصل بذلك إجمالي حالات الاشتباه في أسبانيا إلى 14. من بين الحالات اثنان من مصففي الشعر تعاملا مع الممرضة المصابة، تريزا روميرو.


وكانت روميرو قد قامت برعاية اثنين من رجال الدين اصيبا بالمرض في افريقيا بعد عودتهما إلى اسبانيا توفيا من جراء المرض.


وتردت حالة روميرو بدرجة خطرة قد تؤدي إلى الوفاة وتتنفس عبر أجهزة اصطناعية. وتحاول السلطات تتبع كل من تعاملوا معها قبل اكتشاف إصابتها.


وأعلن الاتحاد الأوروبي عن خطط لإخلاء العاملين الدوليين من البلاد التي تظهر فيها أي أعراض للمرض.


ويتوقع أن تسهل هذه الخطط من إرسال فرق طبية أوروبية لمحاربة المرض في غرب أفريقيا.


وحذر توماس فرايدين مدير المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، من أن تفشي وباء ايبولا في غرب أفريقيا ليس له مثيل منذ ظهور فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز).



أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس إيبولا تخطى 4 آلاف شخص

Dienstag, 7. Oktober 2014

حالة استنفار باسبانيا بعد اكتشاف اول حالة إيبولا

أعلنت مصادر طبية في إسبانيا وضع أربعة أشخاص في الحجر الصحي للاشتباه في احتمال حملهم لعدوى فيروس إيبولا، بعد يوم من اكتشاف أول حالة في البلاد.


وقال مسؤولون بقطاع الصحة في مؤتمر صحفي بالعاصمة مدريد إن الأشخاص الأربعة الذين وضعوا في المستشفى هم الممرضة التي أعلن أمس إصابتها بفيروس “إيبولا” وزوجها ومسافر قادم من إحدى الدول التي يتفشى فيها المرض وعامل صحة آخر، مشيرين إلى أن الممرضة تعالج حاليا بمحلول يحتوي على أجسام مضادة من مرضى سابقين.


ولم يستبعد رئيس مركز الطوارئ بوزارة الصحة الإسبانية فرناندو سيمون ظهور حالات إصابة أخرى بفيروس إيبولا، رغم أن احتمالات حدوث ذلك منخفضة. 

وأضاف سيمون أن السلطات الصحية بدأت كتابة قائمة بأسماء الأشخاص الذين تعاملوا مع الممرضة المصابة.

من جانبها دعت وزيرة الصحة الإسبانية آنا ماتو مديري مكاتب الصحة المحلية إلى عقد اجتماع لمناقشة الأزمة.


ونظمت العاملات في المجال الصحي احتجاجا اليوم الثلاثاء للمطالبة باستقالة وزيرة الصحة من منصبها بعد إصابة زميلة لهن بالمرض.


وقال مراسلنا في مدريد إن هناك استياء واضحا لدى الممرضات في البلاد بسبب ما يصفنه بالارتجال في التعامل مع الأزمة.

وأضاف المراسل أن الممرضات يشكين من عدم اتخاذ ما يكفي من إجراءات احتواء للمرض والوقاية منه، وهن يرجعن ضعف هذه الإجراءات إلى الاقتطاعات والسياسة التقشفية في قطاع الصحة.

وأشار إلى أن الوضح الصحي للممرضة المصابة في تحسن بعد تلقيها العلاج.

يأتي ذلك في وقت حذرت فيه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن فيروس “إيبولا” أصبح أزمة مستفحلة تستعصي حالياً على جهود مكافحته، وسط مخاوف من امتداده إلى دول أوروبية أخرى.

وفي آخر حصيلة ضحايا إيبولا، تحدثت منظمة الصحة العالمية عن وفاة 3439 شخصا في غرب أفريقيا، من أصل 7478 أصيبوا بالمرض في خمس دول هي سيراليون وغينيا وليبيريا ونيجيريا والسنغال

Samstag, 4. Oktober 2014

تدهور حالة أول مصاب بفيروس إيبولا في الولايات المتحدة

تدهورت حالة أول مصاب بفيروس إيبولا في الولايات المتحدة من خطيرة إلى حرجة، حسبما قال أطباء في ولاية تكساس.


ويعالج توماس دنكن، الذي اصيب بالفيروس في بلده الام ليبيريا، في قسم العزل في مستشفى دلاس بتكساس.


وقال الأطباء إن أربعة من أقارب دنكن عزلوا في البيت في الوقت الذي يجرى فحصهم لوجود أي أعراض للفيروس، كما أن الشقة التي كان يقيم فيها يجري تنظيفها من قبل فريق متخصص في التعامل مع المواد الخطرة.


وتوفي 3431 شخصا متأثرين بالمرض في أسوأ تفشي لإيبولا حتى الآن.


ويوم الجمعة قال مسؤول عسكري امريكي بارز إن الولايات المتحدة قد تنشر نحو اربعة آلاف جندي في المنطقة في محاولة لاحتواء المرض، الذي تفشى بصورة كبيرة في اربعة دول.


وبينما يعد دنكن أول شخص تشخص اصابته بالمرض في الولايات المتحدة، أصيب ثلاثة عمال اغاثة امريكيين وصحفي بالمرض في ليبيريا.


واصدرت المستشفى بيانا مقتضبا عن صحة دنكن قالت فيه “السيد دنكن في حالة حرجة”.


وفي وقت سابق وصفت حالته بأنها خطيرة ولكن مستقرة.


ويعتقد بأن دنكن قد أصيب بالمرض عندما كان يساعد في نقل امرأة حامل مصابة بالفيروس.


وحصد فيروس إيبولا في غرب أفريقيا أرواح أكثر من 3 آلاف و338 شخصا في أسوأ تفش للفيروس في العالم.


وتأكدت إصابة 7 آلاف و178 حالة، معظمهم في سيراليون وليبيريا وغينيا.


وحذرت مؤسسة إنقاذ الطفل العالمية الرائدة من أن إيبولا ينتشر بـ “معدلات مخيفة” في غرب أفريقيا، بالإضافة إلى تضاعف عدد الحالات الجديدة كل بضعة أسابيع.



تدهور حالة أول مصاب بفيروس إيبولا في الولايات المتحدة

Dienstag, 12. August 2014

منظمة الصحة العالمية:عدد قتلى أسوأ تفش على الإطلاق لمرض إيبولا بلغ 1013قتيلا

قالت منظمة الصحة العالمية إن عدد قتلى أسوأ تفش على الإطلاق لمرض إيبولا بلغ 1013قتيلا بعد وفاة 52 مصابا في ثلاث دول بغرب أفريقيا، فيما تستمر التجارب لتطوير لقاح فعال.




قالت منظمة الصحة العالمية مساء الاثنين (11 آب/ أغسطس 2014) إن أكثر من ألف شخص قد قضوا بسبب إصابتهم بفيروس إيبولا في غرب إفريقيا. وأضافت المنظمة أن 52 شخصا توفوا بسبب المرض في الفترة ما بين الخميس إلى السبت في غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون ليصل الإجمالي إلى 1013 حالة وفاة، من أصل 1848 حالة.
وقالت المنظمة، في بيان على موقعها على الإنترنت، إن أكبر عدد للمتوفين بالمرض كان في ليبيريا، حيث توفي 29 شخصا ولحق بهم 17 في سيراليون وستة في غينيا.



وأوضحت المنظمة أن لجنة من الخبراء انعقدت يوم الاثنين لتقييم ما إذا كانت ستوزع الدواء الذي لا يزال في المرحلة التجريبية والمحدود الكمية. وقالت الهيئة التابعة للأمم المتحدة إنها ستعلن تقرير الخبراء وموقفها الخاص اليوم الثلاثاء (12 أغسطس/ آب). ومضت المنظمة قائلة إن الاستخدام الأخير وغير المعتمد لدواء إيبولا أثار مسألة ما إذا كان ينبغي أن يتم توزيعه على نطاق واسع، على الرغم من عدم خضوعه للاختبار، ومن الذي ينبغي أن يحصل على العقار.
وذكرت تقارير إخبارية أن اثنين من العاملين في مجال الصحة كانا من بين أحدث ضحايا المرض في ليبيريا، حيث حصد أرواح 294 شخصا. وينتشر المرض في أرجاء غرب إفريقيا. يشار إلى أنه لا يوجد علاج لإيبولا الذي ينتقل عن طريق الدم وسوائل الجسم الأخرى. ولا يوجد لقاح فعال له حتى الآن.




منظمة الصحة العالمية:عدد قتلى أسوأ تفش على الإطلاق لمرض إيبولا بلغ 1013قتيلا