Freitag, 30. Januar 2015

الجامعات الصينية تحظر كتب تعزز القيم الغربية

ذكرت صحيفة “ساوث تشاينا مونينغ” الصينية في خبرها اليوم، أنَّ مسؤولي التعليم في البلاد سيزيدون الرقابة على الكتب المستوردة من الغرب في الجامعات الصينية، إلى جانب حظر الكتب التي تعزز القيم الغربية وتترك “تاثيرًا سلبيًا” على الشباب الصيني.


وكان وزير التعليم الوطني الصيني “يوين كويرين” أكد في محاضرة له، بإحدى الندوات التعليمية بحضور أبرز أساتذة الجامعات الصينية، على ضرورة وضع الكتب المستوردة تحت الرقابة، وعدم السماح بتدريس الكتب التي تعزز القيم الغربية.


ودعا كويرين المحاضرين في الجامعات الصينية إلى “عدم استصغار قادة الحزب الشيوعي الصيني”، لافتًا إلى “الأثر السلبي لذلك على الشباب”.


تجدر الإشارة إلى أنَّ الحكومة الصينية منعت الاحتفال بأعياد الميلاد في بعض المدارس، وشجعت على الاحتفال بالأعياد الصينية التقليدية مقابل ذلك.



الجامعات الصينية تحظر كتب تعزز القيم الغربية

فولفسبورج يهين بايرن ميونخ برباعية ويلحق به الهزيمة الأولى في البوندسليجا

حقق فولفسبورج فوزا ساحقا على حساب ضيفه بايرن ميونخ بأربعة أهداف لواحد، في افتتاح مباريات الجولة الثامنة عشرة والدور الثاني بدوري الدرجة الأولى الألماني.


وتعد الهزيمة هي الأولى لبايرن هذا الموسم بالدوري المحلي، ويكفي أن حارس مرماه مانويل نوير مني بأربعة أهداف دفعة واحدة، نفس عدد الأهداف التي دخلت مرماه طوال 17 مباراة بالدور الأول.


ومنحت الأخطاء الدفاعية والمساحات الكبيرة التي تركها لاعبو بايرن لأصحاب ملعب فولكسفاجن آرينا هذا الفوز الكبير، الذي قلص به الفارق مع الفريق البافاري حامل اللقب إلى ثماني نقاط بعدما رفع رصيده إلى 37 نقطة في المركز الثاني، مقابل 45 نقطة لبايرن في مركز الصدارة.


سجل المضيف هدفا مبكرا (ق4) عبر الهولندي يان داست من هجمة مرتدة صنعها له البلجيكي كيفن دي بروين داخل المنطقة ليسددها بيمناه في شباك نوير.


وقبل انتهاء الشوط الأول، أنهى داست على معنويات الضيف البافاري بتسجيله هدفا ثانيا من تسديدة قوية على حدود المنطقة بيمناه لتدك الكرة الشباك في المقص الايسر لنوير.


وفي الشوط الثاني تكفل دي بروين بتسجيل الهدف الثالث (ق53) وسط ذهول من المدرب الإسباني لبايرن، بيب جوارديولا، بعدما كسر حاجز التسلل وسدد بيمناه داخل المنطقة على يمين نوير.


وقلص بايرن النتيجة (ق55) عبر هدف سجله الإسباني خوان بيرنات من خطأ دفاعي، ومن تمريرة رائعة لزميله البولندي روبرت ليفاندوفسكي.


لكن دي بروين أرادها ليلة رائعة لفريقه، بعدما نجح في تسجيل الهدف الرابع (ق73) من مرتدة سريعة راوغ من خلالها المدافع البرازيلي دانتي ليسدد بيسراه في شباك نوير بشكل رائع.


وأوقف فولفسبورج بهذا الشكل مسيرة رائعة لبايرن وأنهى سلسلة انتصاراته التي امتدت ثماني جولات، ليحقق بدوره ثاني انتصار متتالي للفريق والحادي عشر له في الإجمالي بالمسابقة، ويبتعد بتسع نقاط مؤقتا عن صاحب الترتيب الثالث، باير ليفركوزن.


 



فولفسبورج يهين بايرن ميونخ برباعية ويلحق به الهزيمة الأولى في البوندسليجا

طريقة تحضير كوكيز زبدة الفستق والشوكولاتة..فيديو



طريقة تحضير كوكيز زبدة الفستق والشوكولاتة..فيديو

تنظيم الدولة يسقط طائرة للنظام السوري في ريف دمشق

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن طائرة حربية تابعة للنظام السوري سقطت في ريف دمشق بعد استهدافها بنيران مضادات للطيران أطلقها تنظيم “داعش”، ما أدى الى مقتل قائدها.


وقال المرصد السوري ـ حسبما أفادت قناة “العربية” الإخبارية مساء اليوم الجمعة ـ إن “طائرة في منطقة بئر قصب سقطت في ريف دمشق الجنوبي الشرقي، ما أدى الى مقتل الطيار”.


وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أن تنظيم داعش كان استهدف الطائرة بنيران من أسلحة مضادة للطيران بينما كانت تقوم بقصف مناطق في ريف دمشق، وأن الطائرة سقطت في منطقة يسيطر عليها التنظيم المتطرف.


جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط طائرة للنظام على أيدي داعش أو فصائل في المعارضة السورية المسلحة.



تنظيم الدولة يسقط طائرة للنظام السوري في ريف دمشق

أصغر دراجة كهربائية في العالم يمكن وضعها في حقيبة الظهر..فيديو



أصغر دراجة كهربائية في العالم يمكن وضعها في حقيبة الظهر..فيديو

سول تحث «بيونج يانج» على الاستجابة لمقترح الحوار معها

دعت الحكومة الكورية الجنوبية اليوم “الجمعة” بيونج يانج إلى الاستجابة لمقترحها للحوار في القريب عاجل بعد عدم إجرائه خلال شهر يناير الحالي.


وقال المتحدث باسم وزارة الوحدة في سول ليم بيونغ تشيول، خلال تصريحات نقلتها وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية “نحث كوريا الشمالية على الاستجابة لإجراء الحوار بغض النظر عن أساليبه أو توقيته”.


وأضاف أن الوزارة ستنظر في إجراءات لازمة متنوعة اعتبارا لأوضاع العلاقات المشتركة بين الكوريتين ورد فعل الشمال في المستقبل القريب.. ولم تتمكن كوريا الجنوبية من تنفيذ خطتها الطموحة لإجراء الحوار مع شقيقتها كوريا الشمالية خلال شهر يناير بسبب عدم استجابة الشمال لذلك.


وسبق أن اقترحت حكومة كوريا الجنوبية رسميا على كوريا الشمالية عقد محادثات بينهما خلال شهر يناير، غير أن بيونج يانج لم تستجب للمقترح حتى اليوم الجمعة، آخر أيام العمل في الشهر، الأمر الذي يشير أيضا إلى صعوبة إقامة فعالية برنامج لم شمل الأسر المشتتة بين الكوريتين والذي سعت سول لإنجازه بمناسبة قدوم رأس السنة القمرية الجديدة الذي يصادف يوم 19 فبرايرالقادم.


وحول عقد برنامج لم شمل الأسر المشتتة الكورية، قال المتحدث ليم بيونغ تشيول “نجدد مطالبنا مرة أخرى لكوريا الشمالية بالتعاون معنا بدون وضع شروط مسبقة لتحقيق أمنيات أفراد الأسر المشتتة الذين ينتظرون فرصة للالتقاء بذويهم بفارغ الصبر بعد انتهاء الحرب الكورية التي فرقتهم قبل حوالي 60 عاما”.



سول تحث «بيونج يانج» على الاستجابة لمقترح الحوار معها

تونس والجزائر يفلتان من المفاجآت ويواصلان "الحلم العربي" بأمم أفريقيا

لم تخل مرحلة المجموعات بنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة حاليا بغينيا الاستوائية من المفاجآت بعدما اقتنصت بعض المنتخبات غير المصنفة بطاقة الترشح إلى دور الثمانية، في الوقت الذي فشلت فيه العديد من المنتخبات المرشحة للفوز باللقب في عبور الدور الأول.


وكان منتخبا الكونغو وغينيا الاستوائية قد صعدا إلى الدور الثاني عن المجموعة الأولى، فيما تأهلت تونس والكونغو الديمقراطية عن المجموعة الثانية، وغانا والجزائر عن الثالثة، وكوت ديفوار وغينيا عن الرابعة.


في المقابل، ودعت منتخبات بوركينا فاسو والجابون وزامبيا والرأس الأخضر وجنوب أفريقيا والسنغال والكاميرون ومالي البطولة مبكرا من دورها الأول.


وللمرة الثالثة في تاريخ البطولة والأولى منذ عام 1988 تحسم القرعة تأهل أحد المنتخبات للأدوار الإقصائية وذلك بعدما تساوى منتخبا غينيا ومالي في نفس الرصيد وفارق الأهداف والأهداف المسجلة بالمجموعة الرابعة، ليتم الاحتكام إلى القرعة وفقا للائحة البطولة التي ابتسمت في النهاية لمنتخب غينيا.


وتشهد مباريات دور الثمانية العديد من المواجهات المرتقبة، حيث تلتقي تونس مع غينيا الاستوائية “مستضيفة البطولة”، والكونغو مع جمهورية الكونغو الديمقراطية غدا السبت، فيما يواجه المنتخب الغاني نظيره الغيني، ويصطدم منتخب الجزائر بمنتخب كوت ديفوار، في مواجهة ثأرية بينهما بعد غد الأحد.


ومن المقرر أن يلتقي في الدور قبل النهائي الفائز من مباراة تونس وغينيا الاستوائية مع الفائز من مباراة غانا وغينيا، فيما يلتقي الفائز من مباراة الكونغو والكونغو الديمقراطية مع الفائز من مباراة الجزائر وكوت ديفوار.


وواصل منتخبا تونس والجزائر، ممثلا الكرة العربية في البطولة، مشوارهما الناجح في المسابقة، بعدما تربع المنتخب التونسي (نسور قرطاج) على صدارة المجموعة الثانية، فيما حل منتخب الجزائر (محاربو الصحراء) في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة.


ونجح كلا المنتخبين في محو الصورة الباهتة التي ظهرا عليها في نسخة البطولة الماضية التي أقيمت بجنوب أفريقيا عام 2013 والتي شهدت خروجهما مبكرا من الدور الأول، وتشعر الجماهير العربية بقدر كبير من التفاؤل حول قدرتهما في المضي قدما في المسابقة.


واستهل المنتخب التونسي، بطل المسابقة عام 2004، مشواره في البطولة بالتعادل 1/1 مع الرأس الأخضر، قبل أن يقتنص فوزا ثمينا في اللحظات الأخيرة 2/ 1 على زامبيا، ثم انتزع تعادلا بطعم الفوز 1/1 أمام الكونغو الديمقراطية.


وتبدو الفرصة متاحة أمام فريق المدرب البلجيكي جورج ليكينس لبلوغ الدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ 11 عاما حينما يواجه منتخب غينيا الاستوائية الذي يفتقد عناصره للخبرة اللازمة في مثل هذه المواجهات الحاسمة لاسيما وأنه لا يضم في صفوفه سوى مجموعة من العناصر تلعب في أندية مغمورة في الدرجات الدنيا بالدوريات الأوروبية.


ولكن تكمن نقطة قوة المنتخب الغيني في مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له، والتي قادت الفريق للصعود إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه ليكرر الإنجاز الذي حققه حينما استضاف البطولة على ملاعبه بالمشاركة مع الجابون في نسخة البطولة عام 2012.


من جانبه، بدأ منتخب الجزائر، الذي توج باللقب عام 1990، مسيرته في المسابقة بالفوز 3/ 1 على جنوب أفريقيا ثم تلقى خسارة مفاجئة صفر/ 1 في الثواني الأخيرة أمام منتخب غانا، قبل أن يحقق فوزا مستحقا 2/ صفر على السنغال في الجولة الأخيرة.


ورغم أن الفريق ظهر بعيدا تماما عن مستواه المعهود أمام جنوب أفريقيا وغانا، إلا أنه كشف عن وجهه الحقيقي خلال لقائه مع السنغال، ليبعث الأمل والطمأنينة في نفوس جماهيره مجددا حول قدرته على الفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخه.


ولكن الفرنسي كريستيان جوركيف المدير الفني لمنتخب الجزائر حذر من الإفراط في الثقة عقب التأهل إلى دور الثمانية، حيث قال عقب فوز الفريق على السنغال “نحن لسنا أبطالا، المنافسة لازالت طويلة وهي صعبة جدا، إنها تختلف كثيرا عن البطولات في أوروبا”.


في المقابل، أبدى هيرفيه رينارد المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار قلقه من مواجهة المنتخب الجزائري حيث قال “دور الثمانية سيكون صعبا جدا. كنا نأمل ملاقاة الجزائر في دور متأخر كقبل النهائي أو النهائي، اذا لم نلعب بنفس اسلوب المباراة التي فزنا بها على الكاميرون ستكون الامور معقدة”.


وبينما يشهد دور الثمانية مشاركة المنتخب الغاني للنسخة الخامسة على التوالي بجانب نظيره الإيفواري الذي واصل تواجده مع الثمانية الكبار للنسخة السادسة على التوالي أيضا، فإن منتخب الكونغو يعود مجددا للعب في الأدوار الإقصائية للبطولة للمرة الأولى منذ 23 عاما، ويعود الفضل في ذلك إلى مدربه الفرنسي المخضرم كلود لوروا الذي يعد أحد العلامات البارزة في تاريخ الكرة الأفريقية.


ويعد المنتخبان السنغالي والكاميروني، أحد أبرز المنتخبات الغائبة عن دور الثمانية، حيث اكتفى الأول بالحصول على المركز الثالث في ترتيب المجموعة الثالثة، ليصيب جماهيره بخيبة أمل كبيرة، خاصة وأنها كانت تحلم بتتويج الفريق بلقبه الأفريقي الأول في ظل امتلاكه مجموعة كبيرة من النجوم المحترفين في الخارج.


في المقابل، ظهر منتخب الكاميرون بصورة متواضعة في مبارياته الثلاثة بالبطولة، ليتذيل ترتيب المجموعة الرابعة برصيد نقطتين فقط، ويعيد إلى الأذهان أدائه المخيب خلال مشاركته في المونديال الماضي الذي أقيم بالبرازيل والذي خرج خلاله مبكرا من الدور الأول بعدما تلقى الخسارة في جميع مبارياته بالبطولة.


كما يعتبر خروج منتخبا بوركينا فاسو، وصيف بطل النسخة الماضية، وزامبيا، بطل المسابقة عام 2012، من الدور الأول، من المفاجآت التي شهدتها المسابقة بعدما تذيلا ترتيب المجموعتين الأولى والثانية على الترتيب.


وافتقد الدور الأول إلى الغزارة التهديفية حيث لم يسجل سوى 45 هدفا في 24 مباراة بنسبة 88ر1 هدف في المباراة، وهو عدد يقل عن مجموع الأهداف التي أحرزت في الدور ذاته بنسخة البطولة الماضية “49 هدفا” والنسخة قبل الماضية عام 2012 “61 هدفا”، وربما يرجع السبب في ذلك إلى سوء مستوى أرضية الملاعب التي تقام عليها مباريات البطولة، الأمر الذي جعل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” يقرر نقل مباريات دور الثمانية من مدينتي ايبيبين ومونجومو، لتقام جميع المباريات الباقية في البطولة على ملعبي باتا ومالابو.


وكانت المجموعة الثالثة هي الأكثر أهدافا “15 هدفا” ثم المجموعة الرابعة “11 هدفا” والمجموعة الأولى “10 أهداف” والمجموعة الثانية “9 أهداف”.


ويتصدر الغاني أندريه أيو صانع ألعاب أولمبيك مارسيليا الفرنسي والتونسي أحمد العكايشي مهاجم الترجي التونسي والكونغولي تييفي بيفوما كولوسا لاعب ألميريا الأسباني والإيفواري ماكس آلان جارديل لاعب سانت اتيان الفرنسي قائمة هدافي البطولة برصيد هدفين.


ويعد المنتخب الجزائري الأقوى هجوميا بين المنتخبات المشاركة في دور الثمانية بعدما سجل لاعبوه خمسة أهداف، فيما يعتبر منتخب غينيا الاستوائية هو الأقوى دفاعيا حيث تلقت شباكه هدفا واحدا.


ويمكن أن يطلق على هذه النسخة بأنها “بطولة التعادلات” بعدما انتهت 13 مباراة بالتعادل مقابل 11 انتصارا مما يعكس مدى الندية والتكافؤ التي اتسمت بها لقاءات المسابقة.



تونس والجزائر يفلتان من المفاجآت ويواصلان "الحلم العربي" بأمم أفريقيا