Posts mit dem Label وزير الخارجية الروسي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label وزير الخارجية الروسي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 23. November 2014

وزير الخارجية الروسي يتهم الغرب بمحاولة تغيير النظام في بلاده

قال سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي إن العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بشأن دورها في اوكرانيا تهدف الى تغيير النظام في موسكو.


وأضاف لافروف في كلمة ألقاها أمام مستشاري السياسة الخارجية في موسكو إن الدعوات لفرض عقوبات على بلاده “ستدمر الاقتصاد وتؤدي إلى احتجاجات عامة”.


ويوم الخميس قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو يجب أن تحذر حدوث “ثورة ملونة”.


وتنفي روسيا تسليح الانفصاليين في أوكرانيا أو إرسال قوات روسية هناك.


وفرضت العقوبات الغربية على روسيا في البداية عندما ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في مارس/ آذار إثر استفتاء مثير للجدل.


واتخذت اجراءات اضافية منذ ذلك الحين تستهدف كبار المسؤولين الروسيين وشركات الدفاع والمصارف وشركات النفط في روسيا.


ويوم الخميس قال بوتين مشيرا الى الثورات في الجمهوريات الروسية السابقة مثل أوكرانيا وجورجيا إن العالم “يرى النتائج المأساوية التي أدت اليها الثورات المعروفة بالثورات الملونة”.


وبدأت الثورة الاوكرانية ضد روسيا عام 2004 كالثورة البرتقالية بينما جرت الثورة الوردية في جورجيا عام 2003.


وقال لافروف في موسكو السبت “فيما يتعلق بالمفهوم من وراء الاجراءات القسرية، الغرب يوضح انه لا يريد ان يجبر روسيا على تغيير سياستها، بل على احداث تغيير نظام”.


وقال لافروف دون تحديد اي مسؤول غربي “الشخصيات العامة في الدول الغربية تقول إنه توجد حاجة لفرض عقوبات تدمر الاقتصاد وتؤيد الى احتجاجات عامة”.



وزير الخارجية الروسي يتهم الغرب بمحاولة تغيير النظام في بلاده

Montag, 1. September 2014

روسيا تطالب الوقف الفوري لإطلاق النار في أوكرانيا

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن “الوقف الفوري لإطلاق النار” في أوكرانيا ينبغي أن تكون له الأولوية في المفاوضات المهمة التي تجري الاثنين.


وأضاف لافروف أن القوات الأوكرانية “يجب أن تنسحب من المواقع التي تمكنها من إيذاء السكان المدنيين”.


ومن المقرر أن يجري مسؤولون أوكرانيون وروس محادثات مع المتمردين الانفصاليين، ومراقبين دوليين في مينسك عاصمة بيلا روسيا.


وقد قتل نحو 2600 شخص في شرقي أوكرانيا منذ بدء القتال في أبريل/نيسان.


وكان الصراع اندلع عقب انضمام شبه جزيرة القرم الشرقية في أوكرانيا لروسيا في مارس/آذار.


وتمكن الانفصاليون خلال الأيام الماضية من السيطرة على الأرض في القتال مع القوات الأوكرانية في كل من منطقتي لوهانسك ودونيتسك، وفي المنطقة الجنوبية الواقعة حول ميناء ماريوبول.


ولم تسفر المحادثات المباشرة التي جرت الأسبوع الماضي بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأوكراني، بيترو بوروشينكو عن حصول تقدم ملموس.


“لا تدخل عسكريا”


وقال لافروف الاثنين إنه يعول على محادثات مينسك للتركيز على “الاتفاق على وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار”.


وأضاف أنه لن يكون هناك “تدخل عسكري” من جانب روسيا في أوكرانيا، مؤكدا – في حديثه أمام بعض الطلاب في موسكو – أن بلاده ترمي إلى “حل سلمي لهذه الأزمة الخطيرة، وهذه المأساة”.


وعد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعدم تدخل بلاده عسكريا في أوكرانيا.


ويشمل اجتماع مينسك المعروف باسم مجموعة الاتصال ممثلين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.


وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال عشية بدء المحادثات إن قضية “الدولة” في شرقي أوكرانيا بحاجة إلى مناقشة لضمان “الحفاظ” على مصالح السكان المحليين.


وأضاف “لا يمكن لروسيا أن تقف مكتوفة الأيدي عندما تطلق النار على الأشخاص عن قرب”، ووصف أعمال المتمردين بأنها “رد فعل طبيعي لأناس يدافعون عن حقوقهم”.


وتأتي تصريحات بوتين عقب إنذار مدته أسبوع قدمه الاتحاد الأوروبي لروسيا كي تعيد الأوضاع في أوكرانيا إلى ما كانت عليه، وإلا تعرضت للعقوبات.


ورفض الرئيس الروسي تهديد الاتحاد الأوروبي، متهما إياه بـ”مساندة الانقلاب” في أوكرانيا.


وكان الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة جمدوا أرصدة كثير من المسؤولين الروس الكبار، وقادة الانفصاليين، وفرضوا حظرا على سفرهم.



روسيا تطالب الوقف الفوري لإطلاق النار في أوكرانيا