قررت الحكومة الإسرائيلية تمديد الهدنة الإنسانية في غزة لمدة 24 ساعة، بشرط استمرار الجيش بتدمير الأنفاق التي تستخدمها المليشيات الفلسطينية، طبقا لمسؤول إسرائيلي كبير.
وعادت الصواريخ لتنطلق من غزة باتجاه إسرائيل بعد انتهاء هدنة الساعات الـ 12 التي قبل بها الطرفان، والتي انتهت في الساعة الثامنة من مساء السبت.
وفور انتهاء الهدنة أعلنت إسرائيل تمديدها لأربع ساعات، لكن الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري قال إنه ليس هناك تمديد لأربع ساعات.
وأصدر جيش الدفاع الإسرائيلي تحذيرا لسكان المناطق التي طلب منهم الجيش إخلاء منازلهم فيها، بعدم العودة إلى تلك المنازل في الأحياء المعنية، وقال التحذير بأن “من يتواجد في تلك المناطق بعد الانتهاء من هذه النافذة الإنسانية يعرض حياته للخطر” بحسب النص الذي نشره المتحدث باسم الجيش على صفحته على فيسبوك.
وكانت الحكومة الإسرائيلية وافقت على تمديد الهدنة الإنسانية لمدة 4 ساعات إضافية، وكمرحلة أولى تم تمديد الهدنة التي تنتهي في الساعة الثامنة، حتى منتصف الليل بتوقيت إسرائيل، ما يتيح للحكومة الإسرائيلية مزيدا من الوقت للنقاش في طلب الأمم المتحدة لهدنة من 24 ساعة، وستواصل القوات الإسرائيلية مراقبة هدوء الوضع، خلال جهودها للتخلص من النشاطات التي تتم عبر الأنفاق.
وفيما انتهت الهدنة الأولى الساعة الثامنة، أعلن المجلس المحلي في عسقلان جنوب إسرائيل عن سقوط 3 قذائف أطلقت من غزة في المنطقة بحدود الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي، عند انتهاء الهدنة، ولم تحدث إصابات أو أضرار جراء هذه القذائف.
ويحاول الدبلوماسيون التوصل إلى هدنة أطول في الصراع الذي قتل فيه أكثر من 1000 فلسطيني معظمهم من المدنيين. قررت تمديد الهدنة الإنسانية لمدة 4 ساعات إضافية لتنتهي عند منتصف الليلة بالتوقيت المحلي لإسرائيل.
وقد بدأت الهدنة الساعة الثامنة صباح السبت، لتمكين الفلسطينيين من نقل التجهيزات الطبية، كما بحث الفلسطينيون عن مزيد من الجثث وتم العثور على أكثر من 100 في المناطق التي كانت خطرة لدرجة حالت دون دخولها خلال الأيام الماضية بسبب أيام من القصف الإسرائيلي، بحسب ما أعلن الدكتور شاشرف القدرة من وزارة الصحة الفلسطينية السبت.
قال القدرة إن أكثر من 1000 فلسطيني قتلوا، وأصيب أكثر من 5840 شخصا بجروح منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في القطاع.
ويسعى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الموجود حاليا في باريس مع دبلوماسيين أمريكيين آخرين، للتوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين على هدنة إنسانية لمدة أسبوع تبدأ السبت، بحسب ما أفادت مصادر عدة الجمعة. وقال محلل CNN لشؤون الشرق الأوسط ميشيل اورين، إن إسرائيل رفضت هدنة الأبوع، حتى لا تمكن حماس من إعادة تسليح نفسها.
وقال الجيش الإسرائيلي إن 4 من جنوده قتلوا منذ ليل الجمعة في غزة، ما يرفع خسائر الجيش في هذه العملية إلى 40 قتيلا منذ بدئه للعمليات العسكرية في غزة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن موظف كبير في الحكومة بأن إسرائيل على استعداد للنظر في تمديد وقف إطلاق النار شريطة أن يتمكن الجيش من مواصلة نشاطاته ضد “أنفاق الإرهاب في القطاع”. وقال إن مجلس الوزراء المصغر للشون السياسية والأمنية يعمل على مسارين هما “المسار العسكري الذي يتم في نطافة النظر في احتمال توسيع نطاق العمليات في قطاع عزة، والمسار السياسي الذي ينظر في المبادرات المختلفة لوقف إطلاق النار.”
كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية عن وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهارونوفيتش، أنه “يجب عدم الموافقة على وقف لإطلاق النار في قطاع غزة لفترة طويلة في ظل وجود تهديدات ومخاطر كبيرة محدقة بإسرائيل.”
وأوضح خلال زيارته الجنود الجرحى في مستشتفي سوروكا بمنطقة بئر السبع، أن “إسرائيل تثمن جهود وزير الخارجية الامريكي جون كيري الا انه يتوجب عليها الاهتمام بأمن مواطنيها المعرضين للتهديد.”
إسرائيل تعلن هدنة لـ 24 ساعة في غزة
رفضت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة هدنة لمدة أسبوع، بحسب ما أبلغ CNN وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال ستينتز. وأعلنت مصادر إسرائيلية عن قبول هدنة لمدة 12 ساعة طلبها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وأفادت مصادر إسرائيلة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على هدنة مدتها 12 ساعة، تبدأ في الساعة السابعة من صباح السبت.
وذكر موقع صحيفة يديعوت احرنوت الإسرائيلية أن نتنياهو هاتف وزير الخارجية الأمريكي خلال وجوده في القاهرة، وأبلغة بموافقة تل أبيب على هدنة إنسانية مدتها 12 ساعة. وقال إن حركتي حماس والجهاد الإسلامي لم تبديا معارضة للاتفاق
وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى هذه الهدنة الإنسانية على أمل ان يتم تمديدها لسبعة أيام، فيما تبذل الجهود الدبلوماسية لوقف سفك الدماء.
وعبر وزير الخارجية الأمريكية جون كيري عن أمله بأن يتم تمديد الهدنة من 12 إلى 24 ساعة وأن تقود الجهود التي تبذل إلى حل، قائلا إنه سيواصل جهوده من باريس التي يصلها السبت للتوصل إلى صفقة.
وقد ردّ مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية مساء الجمعة بالإجماع الصيغة التي اقترحها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لوقف إطلاق النار، بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، ونقلت عن مصدر وصفته بأنه “مصدر كبير، “أن الصيغة التي اقترحها الوزير الأمريكي لم تتجاوب بأي شكل من الأشكال مع التطلعات الإسرائيلية.”
وقد تحركت الولايات المتحدة ومصر مع الفلسطينيين والإسرائيليين لقبول هدنة مدتها أسبوع تبدأ السبت، ولكن إسرائيل رفضت وطلبت تعديلات على الخطة.
وقد اجتمع في القاهرة كل من وزير خارجية مصر سامح شكري، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي. وقد أخذت الولايات المتحدة الصدارة في صياغة نص المبادرة بالتشاور مع مصر بحسب المصادر، ومثل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الجانب الفلسطيني في الاتفاق، وشارك في التفاوض مع الجانب الأمريكي والمصري والإسرائيلي.
ورفض وزير الخارجية الأمريكي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري، وبان كي مون والعربي، القول بأن مقترح محدد تم تقديمه إلى إسرائيل ورفضته، مشددا على وجود أفق للحل.
ولم توقع حماس على أي اتفاق، وتمثل قطر القناة الرسمية للتفاوض مع حماس بالاشتراك مع تركيا، وتقول المصادر بأن الولايات المتحدة تعمل مع هذين الجانبين لإقناع حماس بالتوقيع على الاتفاق.
ما تزال البنود الرئيسية في الخطة موضع تفاوض، بحسب ما أفادت المصادر، بما في ذلك مشروع إسرائيل بالنسبة لبقاء قواتها في غزة خلال اسبوع الهدنة المقترح.
وتهدف الهدنة الإنسانية المؤقتة إلى إيصال المواد الطبية إلى غزة، وإخلاء الجرحى وجثث القتلى، على أمل أن يدخل الطرفان خلالها في محادثات للتوصل إلى هدنة دائمة، تعالج الجانب الاقتصادي والسياسي والأمني لغزة، مع الأطراف المعنية.
إسرائيل تقبل هدنة بان كي مون لـ 12 ساعة
أوقفت إسرائيل على ما يبدو تهديدا بتصعيد قصفها المستمر منذ أسبوع على قطاع غزة يوم الإثنين على الرغم من إحجامها عن قبول دعوات غربية لوقف إطلاق النار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تتمسك على نحو مماثل بمواقف تنم عن التحدي.
ونبه الجيش الإسرائيل يوم الأحد سكان بلدة بيت لاهيا الحدودية الشمالية إلى ضرورة المغادرة وإلا فإنهم سيعرضون حياتهم للخطر مع حلول الليل عندما تعتزم تكثيف غاراتها الجوية على ما يشتبه بأنها راجمات صواريخ فلسطينية بين منازل المدنيين.
وقالت وكالة مساعدات تابعة للأمم المتحدة إن نحو ربع سكان بيت لاهيا البالغ عددهم 70 ألف نسمة فروا خوفا من الهجمات الإسرائيلية التي قال مسؤولون بغزة إنها قتلت أكثر من 166 شخصا معظمهم من غير المقاتلين منذ بدء حرب القصف عبر الحدود.
ولكن باستثناء غارة جوية واحدة شنت على مزرعة خارج البلدة وقال الفلسطينيون إنها لم تسبب إصابات ساد الهدوء بيت لاهيا إلى حد كبير في الساعات الأولى من صباح يوم الإثنين. وقالت إسرائيل إن صاروخا أطلق من غزة دون أن يسبب أضرارا.
وعندما سئل ضابط في الجيش الإسرائيلي عن التأخير في التصعيد الإسرائيلي امتنع عن التعليق باستثناء إشارته إلى عمليات ”تقييم للأوضاع” وهو مصطلح يحتمل أنه يشير إلى حجم عملية الإجلاء من بيت لاهيا أو مداولاات استراتيجية أوسع.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن هناك “إشارات محددة” إلى سعي حماس لتهدئة العنف على الرغم من أن التقرير لم يذكر تفاصيل ولم يشر إلى مصادر.
وعرض وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأحد المساعدة في تأمين هدنة بغزة.
وكررت نفس الدعوة فرنسا وألمانيا اللتان سترسلان وزيري خارجيتهما للمنطقة يوم الإثنين .
إسرائيل توقف تصعيدا لقصف غزة