Posts mit dem Label قطاع werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label قطاع werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 8. November 2014

فتح تحمل حماس مسؤولية تفجيرات منازل قادة فتح في قطاع غزة

حملت حركةُ فتح حركة َ حماس المسؤولية عن التفجيرات التي استهدفت منازل نحو عشرة من قادة فتح في قطاع غزة. وكانت حماس أعلنت إدانتها للتفجيرات. يأتي ذلك قبيل إحياء مهرجان الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

حملت حركة فتح حركة حماس المسؤولية عن التفجيرات التي استهدفت منازل قياداتها اليوم الجمعة (السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني 2014) في قطاع غزة. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة في مؤتمر صحفي: “اللجنة المركزية لحركة فتح تدين الجريمة التي حدثت فجر اليوم ضد كوادر الحركة، وتحمل حركة حماس المسؤولية عن هذه الجريمة”. وقال عضو اللجنة المركزية للحركة حسين الشيخ: “لا يوجد أدنى شك بأن حركة حماس تتحمل المسؤولية عما جرى بحق قيادات فتح في غزة”.

وكانت حماس قد أعلنت إدانتها للتفجيرات التي استهدفت منازل وسيارات نحو عشرة من قادة فتح. ولكن عضو اللجنة المركزية لفتح ومسؤول ملف المصالحة مع حماس عزام الأحمد قال: “هذا لا يعفي حماس من تحمل كامل المسؤولية”. وأضاف الأحمد: “اتهام حماس لم يأت اعتباطا، لدينا معلومات أولية ومصدرها جهات مسلحة في حماس، ونأمل من حركة حماس كشفها”. وأضاف: “كانت هناك مؤشرات منذ ليلة أمس، من خلال تصريحات توتيرية من حماس ضد الرئيس (محمود) عباس وفتح، وأبرزها تصريحات صدرت عن مجموعة من الموظفين العسكريين لحركة حماس الذين أعلنوا أنهم سيفشلون مهرجان إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس عرفات”، بحسب تعبيره.



فتح تحمل حماس مسؤولية تفجيرات منازل قادة فتح في قطاع غزة

Dienstag, 16. September 2014

إتفاق للسماح ببدء أعمال إعادة الإعمار في قطاع غزة بين الأمم المتحدة وإسرائيل فلسطين

قالت الأمم المتحدة إنها توصلت إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين يقضي بالسماح بدخول مواد البناء بغرض إعادة الإعمار في قطاع غزة، على أن تراقب المنظمة الدولية آليات استخدام المواد وضمان عدم استعمال حماس لها لأغراض أخرى.




قال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سيري اليوم الثلاثاء (16 سبتمبر/ أيلول 2014) إن الأمم المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية توصلت لاتفاق للسماح ببدء أعمال إعادة الإعمار في قطاع غزة الذي مزقته الحرب مع مراقبة المنظمة الدولية لاستخدام المواد.


وقال سيري لمجلس الأمن الدولي إن الأمم المتحدة توسطت في الاتفاق “لإتاحة العمل على النطاق اللازم في القطاع بما يشمل القطاع الخاص في غزة وإعطاء دور قيادي للسلطة الفلسطينية في جهد إعادة الإعمار مع تقديم تأكيدات أمنية من خلال مراقبة الأمم المتحدة على أن تلك المواد لن تحول عن غرضها المدني الكامل”. وأضاف المسؤول ألأممي أن الاتفاق حول مراقبة إمدادات مواد البناء “يجب أن يتم تنفيذه فورا دون تأخير”.


ومن المقرر أن تستضيف مصر مؤتمرا للمانحين لإعادة إعمار غزة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول، بدعم من النروج.


ودعا سيري إلى إعادة فتح المعابر للسماح بإدخال المواد، مؤكدا على أهمية التحرك السريع للبدء في عمليات إعادة الاعمار بما يمنح “بارقة أمل لسكان غزة”. وحذر سيري من أن “الأزمة في غزة لم تنته بعد، والفرصة لتلبية الاحتياجات الملحة وإحلال الاستقرار ضيقة”. ودعا المبعوث ألأممي إلى التحرك “لتغيير الديناميكيات في غزة بشكل جذري” وقال إنه “إذا لم نفعل ذلك فان غزة ستنفجر من الداخل، أو أن النزاع فيها سينفجر مرة أخرى..ربما من خلال جولة جديدة أكثر تدميرا وعنفا من السابق”.




إتفاق للسماح ببدء أعمال إعادة الإعمار في قطاع غزة بين الأمم المتحدة وإسرائيل فلسطين