Posts mit dem Label بوكو حرام werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label بوكو حرام werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 8. März 2015

بوكو حرام تبايع أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" خليفة

أعلن زعيم حركة بوكو حرام النيجيرية أبو بكر شيكاو مبايعته لتنظيم “داعش”. وجاء في تسجيل صوتي، لم يتم التأكد من صحته، بث على حساب بوكو حرام على موقع تويتر “نعلن مبايعتنا لخليفة المسلمين”.



ذكر تسجيل مصور نشر على الإنترنت السبت (السابع من مارس/ آذار 2015) أن جماعة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة أعلنت مبايعتها لتنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا باسم “داعش” والذي أعلن قيام خلافة إسلامية على الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق.
وكتب على التسجيل المصور الذي يفترض أنه للجماعة النيجيرية المتشددة باللغة العربية “نعلن مبايعة الخليفة … على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر.” ونسبت المبايعة إلى زعيم بوكو حرام أبو بكر شيكاو.
وذكر النص الذي نشر في التسجيل المصور أن الخليفة يدعى أبو بكر إبراهيم بن إبراهيم الحسني القرشي المعروف باسم أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي نصب نفسه خليفة للمسلمين. وكان البغدادي قد قبل بالفعل مبايعات جماعات جهادية أخرى في الشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان وشمال أفريقيا.
وتشن بوكو حرام حملة مسلحة منذ ست سنوات لإقامة إمارة إسلامية في شمال نيجيريا. وأسفرت أربعة انفجارات نفذت السبت عن مقتل 50 شخصا على الأقل في مدينة مايدوجوري في شمال شرق نيجيريا في أسوأ هجمات منذ حاولت بوكو حرام الاستيلاء على المدينة في هجومين كبيرين بداية هذا العام.
وتشير مصادر إلى أن الجماعة قتلت أكثر من 13 ألف شخص في نيجيريا منذ عام 2009 ، كما أنها تشن هجمات عبر الحدود في تشاد والكاميرون والنيجر، التي انضمت في تحالف عسكري مع نيجيريا لقتال الحركة المتشددة.



بوكو حرام تبايع أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" خليفة

Mittwoch, 4. März 2015

على خطى داعش بوكو حرام تقطع الرؤوس


نشرت جماعة بوكو حرام النيجيرية تسجيلا مصورا يظهر فيما يبدو ذبح رجلين، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها الجماعة المتشددة هذه التقنية المتطورة على غرار التسجيلات المصورة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
ويظهر التسجيل المصور الذي نشر اول من امس متشددين يقفون خلف رجلين جاثيين وايديهما مقيدة خلف ظهريهما بينما يقف رجل الى جوارهما وهو يحمل سكينا.


ونشر الفيديو المعنون «حصاد الجواسيس» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بحسب موقع «سايت» المتخصص في رصد مواقع الجماعات الجهادية والمنظمات العنصرية على الإنترنت في أنحاء العالم.


ووفقا لموقع الاستخبارات، أظهر التسجيل المصور مسلحين من «بوكو حرام» يوجهون ضحاياهم تحت تهديد السكين على الاعتراف بالتجسس على سكان بلدة باغا لتحريض مسؤولين أمنيين نيجيريين.


وقام المسلحون بقطع رأس الضحيتين اللذين عرفا نفسيهما بأنهما داود محمد ومحمدو أوالو.


وقال الضحية الأول: إنهما قد اجتمعا مع عملاء الأمن في بلدة ميتشيكا في ولاية أداماوا، حيث تم وعدهما بحياة الثراء إذا اخترقا صفوف جماعة «بوكو حرام» في مدينة باغا.


ولم يوضح التسجيل المصور ما إذا كان المسلحون لا يزالون يسيطرون أم لا على المدينة.






على خطى داعش بوكو حرام تقطع الرؤوس

Dienstag, 17. Februar 2015

تجدد الاشتباكات بين بوكو حرام والجيش الكاميروني

كشف الجيش الكاميروني عن مقتل 5 من جنوده في معارك مع جماعة “بوكو حرام” أقصى شمال الكاميرون أدت أيضا إلى مصرع 86 من الجماعة.


وينتمي الجنود القتلى وفقا لما نقلته شبكة “فرانس24″ إلى كتيبة التدخل السريع، وهي وحدة نخبة في الجيش الكاميروني تقود عملية التصدي لبوكو حرام.


وقال الكولونيل ديدييه بادجيك مسؤول الإعلام في وزارة الدفاع “وقعت سلسلة مواجهات” الاثنين في منطقة وازا بأقصى الشمال بين مقاتلين من “بوكو حرام” وجنود كاميرونيين.


وأضاف أن “الحصيلة الرسمية هي سبعة جرحى وخمسة قتلى (في الجانب الكاميروني) إضافة إلى مقتل 86 مهاجما”.


وأوضح الكولونيل أن الجيش الكاميروني استولى على آلية مدرعة (كانت تستخدمها بوكو حرام) وأصاب أخرى”.


وأورد جندي كاميروني رفض كشف هويته “خسرنا اليوم خمسة من رفاقنا”، متحدثا عن “كمين نصبته بوكو حرام وعن تبادل للنيران استمر نحو ثلاث ساعات”.


إلى ذلك، يعتقل أكثر من ألف مقاتل يشتبه بصلتهم بجماعة “بوكو حرام” في سجن ماروا، كبرى مدن أقصى الشمال، وفق ما قال الكولونيل جوزف نوما قائد عملية “آلفا” للتصدي لمجموعة الإرهابية.


وأوضح أن جميع هؤلاء “اعتقلوا داخل الأراضي الكاميرونية خلال عملياتنا”.


وبوكو حرام تعني “التعاليم الغربية حرام”، وهي جماعة نيجيرية جهادية مسلحة تتبنى العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حسب ما تقول.



تجدد الاشتباكات بين بوكو حرام والجيش الكاميروني

Montag, 2. Februar 2015

نيجيريا: بوكو حرام تشن هجمات على مدينة مايدوغوري الاستراتيجية

قتل 10 أشخاص في هجوم نفذه مهاجم انتحاري فجر نفسه خارج منزل مشرع في بلدة بوتيسكوم في شمال شرق نيجيريا، حسبما أكدت مصادر أمنية.


وفجر الانتحاري نفسه أمام منزل سابو غاربو، عضو مجلس النواب في الحكومة الفيدرالية.


كما شنت جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة هجوما جديدا على مدينة مايدوغوري الاستراتيجية في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد.


ويأتي الهجوم بعد أسبوع من سعي جماعة بوكو حرام السيطرة على عاصمة ولاية بورنو وإحباط الجيش النيجيري لتلك المساعي على الرغم من حدوث خسائر كبيرة في الأرواح.


وبدأت جماعة بوكو حرام حرب عصابات في عام 2009 بغية تأسيس دولة إسلامية، واستطاعت السيطرة على كثير من البلدات والقرى في شمال شرق نيجيريا في العام الماضي.


وقد أدت الصراعات الدائرة إلى نزوح نحو 1.5 مليون شخص ومقتل ما يربو على 2000 شخص العام الماضي.


وقال سكان في مدينة ميدغوري لوكالة فرانس برس للأنباء إن الهجوم بدأ ووقعت معارك شرسة في الطرف الجنوبي للمدينة بين متشددين وقوات تدعمهم مجموعة من الحراس أصبح لهم دور محوري في محاربة المتشددين.


ولم تعلق قوات الأمن حتى الآن على المعارك الأخيرة، غير أن حربها ضد المتشددين طوال ست سنوات تتعرض لانتقادات يضاف لها الخسائر الفادحة التي شهدتها مدينة مايدوغوري على نحو يمثل انتكاسة جديدة.


ونقلت الوكالة عن أحد شهود العيان قوله :”المدينة بأكملها تعيش في خوف. الناس يخافون مما قد يحدث إذا استطاعت بوكو حرام هزيمة قوات الأمن.”


وذكرت صحيفة “بريميام تايمز” النيجيرية أنه سمع دوي مدفعية ثقيلة في مدينة مايدوغوري في الوقت الذي كان يشن فيه المتشددون هجومهم على المدينة من أربع اتجاهات.


وكانت جماعة بوكو حرام قد سعت للاستيلاء على مدينة مايدوغوري قبل أسبوع لكنها لم تنجح بفضل تصدي الجيش لمحاولتهم.


لكن المتشددين نجحوا في الاستيلاء على بلدة مونغونو التي تبعد 125 كيلومترا خارج المدينة كما استولوا على قاعدة عسكرية.


وحذرت وكالات الإغاثة من سقوط المدينة وقالت إن ذلك قد يفضي إلى حدوث كارثة إنسانية.


ويقول محللون إن المتشددين عززوا هجماتهم قبل الانتخابات النيجيرية المقررة في 14 فبراير/شباط.


وأعلن الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان حالة الطوارئ في مدينة بورنو وولايتين أخريين في عام 2013، متعهدا في ذات الوقت بالقضاء على المتشددين.


لكن بوكو حرام عززت هجماتها منذ ذلك الوقت وثمة مخاوف من عدم استطاعة الكثير من المواطنين في منطقة شمال شرق نيجيريا التصويت في الانتخابات نتيجة الصراعات الدائرة.


وساند الاتحاد الإفريقي هذا الأسبوع خططا بشأن إرسال قوات قوامها 7500 جندي لقتال جماعة بوكو حرام.


ووافقت دول مجاورة لنيجيريا وهي بنين والكاميرون وتشاد والنيجر على المساهمة بقوات.



نيجيريا: بوكو حرام تشن هجمات على مدينة مايدوغوري الاستراتيجية

Montag, 26. Januar 2015

معارك بين الجيش وبوكو حرام في مايدوغوري النيجيرية

تمكن الجيش النيجيري من صد هجوم واسع شنه مسلحو حركة بوكو حرام الاسلامية المتشددة على مدينة مايدوغوري الرئيسة شمال شرقي نيجيريا، حسبما افادت مصادر عسكرية وحكومية ومحلية.


وقتل عشرات الأشخاص من بينهم مدنيون في الهجوم.


إن معظم المناطق المحيطة بالمدينة واقعة تحت سيطرة الحركة المتشددة وأن معظم من فيها من الفارين من تلك المناطق.


وفرضت السلطات النيجيرية حظرا للتجوال في المدينة وخلت الشوارع سوى من الدوريات الأمنية، بحسب شهود عيان لبي بي سي.


وكان دوي قصف دفعي سمع صباح الاحد بالتوقيت المحلي (الثامنة غرينتش)، وان الطائرات المروحية تحلق في سماء مايدوغوري.


وقال مصدر امني إن كافة الطرق في مايدوغوري قد اغلقت، كما علقت كل النشاطات التجارية.


من جانب آخر، اوردت وكالة فرانس برس للانباء ان القوات النيجيرية تشاغل المسلحين المهاجمين وتشتبك معهم.


وجاء في تغريدة بعثت بها قيادة الجيش في مايدوغوري ان “قواتنا تتصدى لهجومين متوازيين شنهما الارهابيون على مدينتي مايدوغوري ومونغونو.”


يذكر ان مايدوغوري هي مركز ولاية بورنو، ولذا فاستيلاء بوكو حرام عليها سيعتبر نصرا مهما في سعي الحركة نحو تأسيس “دولة اسلامية” شمال شرقي نيجيريا الذي تسكنه أغلبية من المسلمين.


وكانت المرة الاخيرة التي حاولت فيها حركة بوكو حرام الاستيلاء على مايدوغوري في عام 2013.


في غضون ذلك، أشارت تقارير أن مسلحي الحركة المتشددة سيطروا على مدينة مونغونو بعد اجتياح أحد القواعد العسكرية بها.


وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تعهد خلال زيارة إلى لاجوس باستعداد الولايات المتحدة إلى تقديم المزيد من الدعم إلى نيجيريا لدحر الحركة المتشددة بشرط أن تمر الانتخابات المقررة الشهر المقبل بسلام.


وكانت حركة بوكو حرام قد استولت على العديد من البلدات والقرى شمال شرقي نيجيريا وبدأت بتهديد دول الجوار ايضا.


وتخوض الحركة تمردا منذ 6 سنوات في المنطقة الواقعة شمال شرقي نيجيريا في سبيل “انشاء دولة اسلامية” تطبق فهمها للشريعة الإسلامية.



معارك بين الجيش وبوكو حرام في مايدوغوري النيجيرية

Samstag, 17. Januar 2015

مساعٍ أفريقية وأممية للتحرك ضد بوكو حرام

دعا رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ومسؤولة في الأمم المتحدة الجمعة إلى التحرك ضد جماعة بوكو حرام التي تشن منذ ست سنوات هجمات في شمال شرق نيجيريا ويتوسع نطاق عملياتها مؤخرا إلى خارج الحدود.


وقال رئيس غانا جون ماهاما إن الاتحاد الأفريقيقد يسعى نهاية المطاف للحصول على تفويض من الأمم المتحدة لتشكيل قوة لمحاربة جماعة بوكو حرام، بينما بدأت قوات تشادية بالوصول إلىالكاميرون لدعم البلاد في حربها ضد الجماعة ذاتها.



وأضاف الرئيس الغاني الذي يرأس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أن قادة المجموعة يدرسون إنشاء قوة مشتركة لمواجهة بوكو حرام، مشيرا إلى أنهم سيعقدون قمة إقليمية الأسبوع المقبل بهذا الخصوص، لافتا إلى أن الأمر سيستغرق شهورا قبل أن تصبح هذه القوة جاهزة.


وذكر ماهاما، في تصريحات له أمس الجمعة خلال اجتماع للمجموعة الاقتصادية، أنه يأمل في التوصل إلى “خطة تحرك محددة للانتهاء من مشكلة الإرهاب في القارة”.


نداء وتعاون


ويأتي نداء رئيس غانا بعيد نداء مماثل أطلقته ليلى زروقي مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة التي قالت “نحن نرى بوكو حرام تنتقل إلى الدول المجاورة، وهذا يستدعي ردا إقليميا”.


وأكدت زروقي ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي ودول الجوار والحكومة النيجيرية إجراءات تضمن وقف كل هذا الأمر، معتبرة أن مكافحة بوكو حرام “يجب أن تأتي في المقام الأول من نيجيريا”.


من جانب آخر، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الكاميرونية أنه يجري نقل معدات عسكرية تشادية إلى الكاميرون لدعمها في قتال جماعة بوكو حرام النيجيرية.


وعلى غرار ما يحصل في الشمال الشرقي النيجيري، تعاني منطقة أقصى الشمال الكاميروني من هجمات متواترة من قبل بوكو حرام استهدفت مدنيين وعسكريين.


وتسعى وحدات الجيش الكاميروني المتمركزة على طول الحدود بين البلدين إلى التصدّي للمجموعة المسلّحة، غير أنّ الأخيرة كثّفت من هجماتها، وهو ما جعل مهمّة الوحدات العسكرية الكاميرونية تزداد صعوبة.



مساعٍ أفريقية وأممية للتحرك ضد بوكو حرام

Donnerstag, 6. November 2014

فرار أكثر من ألفي سجين من السجون النيجيرية بسبب هجمات نفذتها جماعة بوكو حرام

قال مسؤولون إن حوالي 2000 سجين فروا من السجون النيجيرية خلال السنوات الخمس الماضية بسبب هجمات نفذتها جماعة بوكو حرام الاسلامية المتشددة.
وأضافوا ان “العشرات من موظفي السجون قتلوا جراء هذه الهجمات”.
وفر مئات السجناء من مدينة موبي عندما سيطرت جماعة بوكو حرام على المدينة الشهر الماضي، كما اقتحم مسلحون سجناً باستخدام المتفجرات في ولاية كوجي وأطلقوا سراح المئات من السجناء.
وهرب 500 سجين من مدينة مايدوغوري في عام 2009.
وأظهرت الأرقام الصادرة من خدمة السجون النيجيرية أن عدد السجناء بلغ في 30 حزيران /يونيو بلغ حوالي 57 الف سجين وتوزعوا على 239 سجن في أنحاء البلاد.
و إن “الجهاديين هاجموا مصنعا فرنسياً للاسمنت في شمال نيجيريا واستولوا على كميات كبيرة من المواد المتفجرة لذا فستشهد المرحلة المقبلة مزيداً من عمليات اقتحام السجون”.
وأضاف روس “يتخوف النيجيريون من غياب الأمن في البلاد، وهم قلقون من عدم القدرة على ايقاف بوكو حرام”، مشيراً إلى أن العديد من التقارير تفيد بأن الجنود النيجيريين يهربون من القرى والبلدات التي تهاجمها جماعة بوكو حرام عوضاً عن الدفاع عنها”.
وتسببت جماعة بوكو حرام بنشر الخراب والدمار في نيجيريا جراء سياسة التفجيرات والاعدامات والخطف التي تنتهجها، وتسعى الجماعة لتأسيس دولة إسلامية في البلاد.
ولا تعترف بوكو حرام بالدولة النيجيرية، وترى أنها تحكم من قبل اشخاص غير مؤمنين، حتى وقت أن كان يحكم البلاد رئيس مسلم.



فرار أكثر من ألفي سجين من السجون النيجيرية بسبب هجمات نفذتها جماعة بوكو حرام

Donnerstag, 2. Oktober 2014

زعيم جماعة بوكو حرام النيجيرية لازال حيا

انتشر على شبكة المعلومات الدولية الانترنت مقطع فيديو يظهر فيه زعيم جماعة بوكو حرام النيجيرية ابوبكر شيكاو حيا.


ودحض شيكاو في الفيديو الجديد مزاعم الجيش النيجيري السابقة التى اكدت مقتله.


وقال شيكاو في الفيديو إن الطائرة الحربية التى اعلن الجيش النيجيري اختفاءها قبل 3 اسابيع قد تم اسقاطها من قبل رجال التنظيم.


وتحدث شيكاو في الفيديو بلغة الهاوسا الشائعة شمال نيجيريا وقال “أنا على قيد الحياة وسأموت فقط عندما يقبض الله روحي”.


وأكدت خدمة لغة الهاوسا في الترجمة أن الرجل الذي يتحدث في الفيديو الاخير هو في الغالب نفس الشخص الذي ظهر باسم شيكاو في فيديوهات سابقة.


وكان الجيش النيجيري قد اكد مقتل زعيم جماعة “بوكو حرام” أبوبكر شيكاو في مؤتمر صحفي عقده الاسبوع الماضي.


وعرض المتحدث بإسم الجيش النيجيري في المؤتمر شريطا مصورا يظهر جثة رجل قال إنه “الشخص الذي يظهر في الأشرطة المصورة” لبوكو حرام على انه شيكاو.


تخوض الجماعة صراعا مسلحا خلال السنوات الماضية ضد الجيش النيجيري من اجل تأسيس “دولة اسلامية”.


ويرى محللون أن معارك التي تشنها بوكو حرام منذ خمس سنوات تعد أكبر تهديد لسلامة الأراضي النيجيرية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1967 و1970.


وغيرت الجماعة من أساليب تحركاتها خلال الأشهر الأخيرة، وأحكمت سيطرتها على بلدات في شمال شرقي البلاد تضم غالبية مسلمة بدلا من تنفيذ هجمات خاطفة ثم الانسحاب.



زعيم جماعة بوكو حرام النيجيرية لازال حيا

Freitag, 23. Mai 2014

مجلس الأمن يفرض عقوبات على حركة بوكو حرام

وضع مجلس الامن الدولي، فجر الجمعة، جماعة “بوكو حرام” النيجيرية المتشددة على اللائحة السوداء للمنظمات الإرهابية.


وتفرض المنظمة الأممية، بموجب القرار 1267، على المنظمات الإرهابية عقوبات تتمثل في تجميد الأرصد ومنع السفر وحظر السلاح .


ورحبت مندوبة أمريكا الدائمة لدى الأمم المتحدة، سامنثا باور، بالإجراء: “اليوم مجلس الأمن اتخذ خطوة مهمة لدعم جهود الحكومة النيجيرية لدحر بوكو حرام، وتحميل قادتها القتلة مسؤولية الفظائع.”


واعتبرت الإجراء بأنه مهم: ” سيساعد على قطع موارد مهمة للتمويل والتسلح على “بوكو حرام”


وتأتي الخطوة، بعد أخرى أمريكية مماثلة، بطلب من الحكومة النيجيرية مع توسع هجمات الجماعة المتطرفة بتجاوز مناطق نشاطها التي كانت محصورة شمال شرقي البلاد.


والثلاثاء الماضي، حصد هجوم مزدوج، استهدف سوقا في مدينة “جوس” أكثر من 118 قتيلا، وصفته السلطات النيجيرية بالعمل “الإرهابي” دون تسمية من يقف خلفه.


كما يأتي في وقت فشلت فيه الجهود النيجيرية والدولية في تحرير أكثر من 200 طالبة اختطفن بواسطة المجموعة المتشددة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وطلب زعيم الحركة، في شريط فيديو، إطلاق سراحهن مقابل سجناء تابعين لجماعته.



مجلس الأمن يفرض عقوبات على حركة بوكو حرام