Posts mit dem Label انتقادات werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label انتقادات werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 16. November 2014

تصاعد الضغوط على بوتن في قمة العشرين

واجهت روسيا انتقادات شديدة من القادة الغربيين في قمة دول مجموعة العشرين المقامة في برزبين بأستراليا بشأن دورها في الأزمة الأوكرانية.
وقال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يجب أن “يخرج من أوكرانيا”.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن “اعتداء” روسيا في أوكرانيا يعد “تهديدا للعالم”، وهددت بريطانيا بفرض عقوبات إذا لم تتوقف روسيا “بزعزعة استقرار” جارتها.
وتتركز اعمال القمة التى تجرى على مدى يومين على النمو الاقتصادي.
ويتوقع الزعماء تطوير خطط وضعها وزراء مالية دول مجموعة العشرين في فبراير/شباط الماضي لزيادة النمو العالمي بنسبة 2 بالمئة في خمسة أعوام.
ولكن جدول أعمال السبت هيمنت عليه اوكرانيا، حيث يقاتل الانفصاليون الموالون لروسيا القوات الحكومية في شرق البلاد.
وتتهم أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون روسيا بإرسال قوات عبر الحدود، وهو ما ينفيه الكرملين.
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على روسيا عندما ضمت شبه جزيرة القرم في مارس/آذار وأضاف عقوبات جديدة منذ ذلك الحين.
وقبل بدء قمة مجموعة العشرين، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن العلاقة بين روسيا وأوروبا ستتغير كثيرا “إذا استمر وجود قوات روسية” في أوكرانيا، وأضاف إنه “من المحتمل فرض عقوبات جديدة”.
واستقبل رئيس الوزراء الكندي الرئيس الروسي بفتور، حيث قال المتحدث باسم هاربر إنه قال لبوتين “سأصافحك ولكني لن أقول لك إلا شيئا واحدا: يجب أن تخرج من أوكرانيا”.



تصاعد الضغوط على بوتن في قمة العشرين

Mittwoch, 6. August 2014

شكاوي و انتقادات حول حال المصريين في ليبيا و التأخر في إجلائهم

يشكو المصريون العائدون من ليبيا تقاعس سلطات بلادهم عن إجلائهم من الحدود الليبية التونسية، ويقارنون حالهم بدول آسيوية وغربية هرعت للإسراع بإجلاء رعاياها من هناك بينما دفعوا هم ضريبة دعم النظام للواء المنشق خليفة حفتر.



 


“تركنا بلادنا للحصول على لقمة العيش، لكننا اضطررنا للهرب بعد اندلاع الاشتباكات بين الثوار وقوات خليفة حفتر، فانحياز الحكومة المصرية إلى صفه أدى لاضطهاد المصريين في ليبيا وتعرضهم للضرب والاحتجاز على يد المليشيات المعادية له” بهذه الكلمات روى العامل المصري خالد صبري (26 عاما) تفاصيل الهروب من ليبيا.


وأضاف للجزيرة نت أنه قرر هو وزملاؤه بالسكن عدم الخروج للشارع، ومن ثم العودة إلى مصر بعد تزايد أعمال العنف في بنغازي، لكن تم إيقافهم أثناء عودتهم في عدة كمائن تابعة لمسلحين معارضين لحفتر، وتعرضوا “للإهانة والضرب ومصادرة جميع أموالهم لمجرد أنهم مصريون، وأن (الرئيس المصري) عبد الفتاح السيسي يدعم حفتر كما تقول تلك المليشيات، بالرغم من أننا عمال بناء ولا دخل لنا بالسياسة”.



تجاهل الحكومة أما صالح عبد الحميد، ويعمل مدرسا بأحد مدارس العاصمة طرابلس، فأكد أنه توجه إلى الحدود التونسية بناء على تعليمات السفارة المصرية، لكنه تعرض لإطلاق النار من قبل حرس الحدود التونسية، وظل هناك ستة أيام، فاضطر للعودة إلى الحدود المصرية مع ليبيا قاطعا 1600 كلم للنجاة بحياته.


وانتقد عبد الحميد “تجاهل الحكومة المصرية لمعاناة المصريين الهاربين من ليبيا” لافتا إلى أن تايلند واليابان والصين وبريطانيا سحبت جميع رعاياها من الحدود الليبية التونسية، منذ اليوم الأول، بينما مازال آلاف المصريين عالقين على الحدود بين البلدين، لأكثر من أسبوع بدون مال أو طعام أو شراب.


وأدى اندلاع القتال بين قوات حفتر من جهة والكتائب المسلحة من جهة أخرى إلى فرار آلاف المصريين من ليبيا، هربا من المعارك ومن الروح العدائية التي تواجههم بمناطق سيطرة الثوار، وبالرغم من إقامة مصر جسرا جويا مع تونس منذ ستة أيام فإن آلاف المصريين مازالوا عالقين على الحدود الليبية التونسية.


  لكن وزير الخارجية المصري سامح شكري أعلن أمس أن استكمال عودة باقي المصريين العالقين على الحدود التونسية الليبية إلى القاهرة سيحتاج ٤٨ ساعة إضافية نظرا لارتفاع أعداد العالقين هناك. ورفض في مؤتمر صحفي لدى وصوله القاهرة من تونس الاتهامات الموجهة للحكومة بالتقصير تجاه العالقين في ليبيا، مشددا على أن الجسر الجوي يعمل على نقل المصريين منذ ستة أيام على نفقة الدولة.




في المقابل، وصف المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين الموقف الرسمي لإنقاذ المصريين العالقين في لبيبا بـ”ضيق الأفق، خاصة وأن الحكومة مسؤولة بصورة مباشرة عن معاناتهم، بعد وقوفها مع حفتر”.


وأضاف أحمد رامي للجزيرة نت أن مصر “لم تكتف بدعم طرف ليبي على حساب الآخر، بالرغم من وجود جالية مصرية بعشرات الآلاف، لكنها تصر على إطلاق تصريحات بإمكانية التدخل العسكري لدعم الثورة المضادة، ما يعني مزيدا من الاضطهاد للمصريين الذين لم يتمكنوا من الفرار”.


كما انتقد الأمين العام المساعد السابق للمجلس الأعلى للصحافة “انتظار مصر عدة أيام للبدء في إجلاء المصريين العالقين على الحدود التونسية الليبية، بعد أن تعرضوا لمهانة كبيرة وإطلاق نار من حرس الحدود التونسي اضطرهم للبقاء أسبوعا بالصحراء في ظل درجات حرارة مرتفعة”.


وأضاف قطب العربي أن حكومات كثيرة تحركت مبكرا “لإجلاء رعاياها بشكل كريم بعيدا عن مناطق المعارك، وبعضها أرسل طائرات لبعض المطارات الليبية التي لا تزال تعمل، بينما لم تتحرك السلطات المصرية إلا بعد أسبوع من لجوء المصريين على الحدود التونسية”.





شكاوي و انتقادات حول حال المصريين في ليبيا و التأخر في إجلائهم