Posts mit dem Label العلاقة الزوجية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label العلاقة الزوجية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 23. März 2015

سبعة مشاكل تواجه أي علاقة بين الرجل والمرأة.. كيف تتغلب عليهم؟

لا توجد علاقة مكتملة أو خالية من المشاكل، وفيما يلي قائمة من سبعة أمور يؤكد أن لك أن العلاقة الزوجية يوجد بها العديد من المشاكل الغير محتملة.


1)     وجود المشكلات والمشاجرات والمشاحنات بين العديد من الأزواج والتي قد تصل الى السباب بأقذع الألفاظ في الأماكن العامة وأمام الناس.



2)     الخوف المرضي من الزواج: بعض الناس يشعرون أن الزواج أمر سلبي وصعب ويجب الابتعاد عنه، فيما يعرف بالخوف المرضي من تلك العلاقة الاجتماعية، وهو لا يعني بالضرورة أن الزيجات سيئة بشكل عام، ولكن يجب الوضع في الاعتبار أن الزواج يأتي دوما بالاستقرار.



3)     الزواج بسرعة قبل أن يغير الشريك رأيه في الزواج، أو تنتهى صلاحيتك للزواج.



4)     الخوف من تحمل الكثير من الوقت وكل المشاكل، خلال فترة الزواج.



5)     ايجاد العلاقات عمل شاق: ولكن في الحقيقة العلاقات الانسانية بداية من التعارف حتى الزواج ليست مشكلة، ولكنها تحتاج لبعض التنازلات البسيطة.



6)     من يقول أن لديه صديقة فهو شخص متأنق ويحب المظاهر، ومبذر في صرف أمواله، وهذه مقولة خاطئة فالعلاقات السعيدة دوما ما تعتمد على تبادل مالي، ولا تدع الفتاة صديقها او خطيبها يدفع طول الوقت.



7)     المشاجرات تبدأ بمجرد الارتباط وعدم تنفيذ تلك المطالب، وإذا لم تحد مطالبها او لم ترد على هاتفها فانت تسبب مشكلة كبيرة، تتفاقم سريعا.




سبعة مشاكل تواجه أي علاقة بين الرجل والمرأة.. كيف تتغلب عليهم؟

Sonntag, 22. März 2015

هل الولادة تؤدى إلى تراجع العلاقة الزوجية؟

تراجع الرغبة في ممارسة العلاقة الزوجية وصعوبة بلوغ النشوة هي بعض الأعراض التي تصيب النساء اللواتي أنجبن حديثا، ولا يرتبط ذلك بطريقة الولادة سواء كانت طبيعية أو قيصرية. البحث عن طرق مؤقتة للحميمية بدلا عن العلاقة الزوجية قد يكون الحل الأمثل.

ذكرت دراسة طبية أن تراجع العلاقة الزوجية لدى النساء اللواتي أنجبن حديثا لا يرتبط على الإطلاق بطريقة الولادة سواء كانت طبيعية أو قيصرية. وأشارت الدراسة إلى أن النساء اللواتي شاركن فيها شكون من مشاكل في العلاقة الزوجية بعد 12 أسبوعا من الإنجاب، بغض النظر عن طريقة الولادة سواء كانت طبيعية أو قيصرية، على الرغم من الاختلاف في أنواع المشاكل بين الفئتين.


وقال الطبيب تيمور مصطفى المشرف على الدراسة، وهو أستاذ في أمراض الذكورة وعلم الجنس في جامعة القاهرة في مصر: “رسالتنا إلى النساء الحوامل هي أن الخلل في العلاقة الزوجية… متوقع ولن يستمر”.


وجاء في الدراسة التي أعدها مصطفى وزملاؤه، ونشرتها دورية “انترناشونال جورنال أوف إمبوتنس ريسيرتش”، أن الحمل والولادة قد يتسببان في تغيرات جسدية ربما تسبب الألم خلال العلاقة الزوجية وتراجع الرغبة في ممارسة العلاقة الزوجية وصعوبة بلوغ النشوة والتعب. وأشار الباحثون إلى أن النساء اللواتي يعانين من مثل هذه الأعراض لا يلجأن إلى استشارة الطبيب على الرغم من رغبتهن في ذلك.


وأجرى الباحثون مقابلات مع 200 امرأة، معظمهن ذوات تحصيل علمي عالٍ ومن سكان المدن تتراوح أعمارهن بين 25 و30 عاما، وذلك على مرحلتين: الأولى بعد ستة أسابيع على الولادة والثانية بعد 12 أسبوعا.


وأنجبت 45 في المائة من المشاركات في الدراسة بشكل طبيعي، في مقابل 55 في المائة من طريق الجراحة القيصرية.


وبعد ستة أسابيع على الولادة لاحظت 43 في المائة من النساء تغيرا في ممارستهن للعلاقة الزوجية مع شعور 70 في المائة منهن بالألم و30 في المائة بالتعب، لكن بعد مرور 12 أسبوعا قالت 38 في المائة منهن إن حياتهن الزوجية تحسنت جراء المزيد من الحميمية وشعورهن بألم أقل.

وبشكل عام فإن مخاطر وجود مشاكل في العلاقة الزوجية كانت متساوية بالنسبة إلى الفئتين من النساء، إلا أن النساء اللواتي أنجبن قيصريا لاحظن تحسنا ملحوظا في رغبتهن الزوجية بعد مرور 12 أسبوعا.

وقالت ساندي تنفيلد، وهي ممرضة ممارسة في القسم النسائي وباحثة في جامعة لويولا في شيكاغو: “كثير من النساء يتولد لديهم شعور بالرهبة من العودة لممارسة العلاقة االزوجية بعد الولادة. وأعتقد أن الخوف يلعب دورا في رغبتهن في الممارسة”. وأضافت: “إذا كن قلقات من التغيرات التي طرأت على أجسادهن ويشعرن بالتوتر من كيفية شعورهن حيال العلاقة الزوجية بعد الولادة فهذا الخوف قد يقلل من الرغبة”.


ومضت تنفيلد تقول: “نحن نطمئن النساء اللواتي تخضعن للفحص الطبي الروتيني بعد ستة أسابيع على الولادة بأن كل شيء عاد إلى طبيعته وأن جراحهن تتمائل للشفاء”.

هل الولادة تؤدى إلى تراجع العلاقة الزوجية؟

Montag, 16. Februar 2015

العلاقة الزوجية وعلاقتها بأمراض القلب

كثيرون من مرضى القلب يخشون أية نشاطات قد تزيد من معدل دقات قلوبهم، مثل ممارسة العلاقة الزوجية، وذلك لخطورة الإصابة بسكتة قلبية. لكن الأخصائيين الألمان يقولون إن من يستطيع صعود السلالم دون مشاكل يمكنه ممارسة العلاقة الزوجية بأمان.


الإصابة بأمراض القلب تقعد الكثيرين عن ممارسة نشاطات تزيد من معدل دقات القلب، لاسيما المعاشرة الزوجية. لكن العلاقة الزوجية كالسابق ما تزال أمنية سرية تجول في خاطر الكثير من مرضى القلب. والآن، يقول الإخصائيون أن التخلي عن العلاقة الزوجية بعد الإصابة بمرض قلبي قد يكويؤن مبالغاً به.


وفي وثيقة مشتركة، تقول جمعية أطباء القلب الأمريكية وجمعية أطباء القلب الأوروبية إن ما نسبته 0.9 في المائة فقط من كل حالات مرضى القلب تعرضت لسكتة قلبية أثناء العلاقة الزوجية، وذلك بعد إجراء دراسة في هذا المجال.


ويعدد الأطباء في الجمعيتين بعض النصائح لقلب يدقّ حتى بعد العلاقة الزوجية، والتي تتلخص في التقبيل والمداعبة ببطء، وإذا ما حصل ذلك دون مشاكل، فيمكن الانتقال إلى الإشباع الجنسي عن طريق واسائل أخرى غير المباشرة الكاملة. وإذا ما مرّ ذلك دون أن يشكو المريض من مشاكل أو إزعاج، فيمكن في الخطوة التالية العلاقة الزوجية بشكل طبيعي. ومن يعاني من مرض قلبي صعب، يمكنه اللجوء إلى أدوية تخفض نبضات القلب أثناء العلاقة الزوجية.


كما توصي الجمعيتان بالإخلاص، إذ أوضحت الدراسة أن الرجال عرضة أكثر للموت بسكتة قلبية أثناء ممارستهم للعلاقة الزوجية خارج إطار الزواج (الخيانة الزوجية)، وذلك لأن العلاقة الزوجية خفية أو مع عشيقة يزيد من ضغط الدم، وبالتالي يشكل خطورة على مريض القلب. لكن ذلك ما يزال أقل من احتمال الإصابة بسكتة قلبية بعد موجة غضب.


من جانبه، يعتبر الناطق باسم اتحاد أطباء القلب الألماني، هيريبرت بروك، لموقع “شبيغل” الألماني الإلكتروني، إن “فرصة الإصابة بالسكتة القلبية أعلى أثناء مشاهدة مباراة لكرة القدم”، مدللاً على ذلك بأن دقات القلب لا تزيد عن 130 نبضة في الدقيقة أثناء ممارسة العلاقة الزوجية، بينما تم تسجيل معدل نبضات يبلغ 170 نبضة في الدقيقة أثناء مباراة نهائي كأس أمم أوروبا (تشامبيونزليغ) العام الماضي.
ويشير بروك إلى قاعدة بسيطة، ألا وهي أن “من يستطيع صعود السلالم دون مشاكل كبرى، يمكنه العلاقة الزوجية دون مشاكل أو مخاطر”.



العلاقة الزوجية وعلاقتها بأمراض القلب