Posts mit dem Label العقاب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label العقاب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 20. Juli 2014

لماذا يكذب الأولاد

يكذب دانيال البالغ من العمر 8 سنوات بشأن كل شيء ما يثير حنق أمه ، التي يزعجها أكثر أنها لا تستطيع أن تتصوّر لما يفعل هذا. كانت تفهم بعض الكذبات التي يتفوّه بها لأنه يفعل هذا بهدف تجنّب المشاكل البسيطة والتوبيخ، كالكذب بشأن ما إذا رتّب سريره أو تناول غداءه.

إلا انه يتفوّه بكذبات جليّة للغاية لا تكسبه أيّ شيء، كما هو الحال حين قال إنّ الطقس مشمس في الخارج في حين أنه لم يكن كذلك، أو عندما قال إنّ 2+2= 5. وما كان يزعج الام بشأن كذب ابنها هو كيف بقي يصرّ على أنه لا يكذب، حتى عندما أشارت الأن إلى المطر الغزير المنهمر في الخارج. قالت لي: “هذا لا يعني أني أفضّل أن يجيد الكذب، لكن المزعج هو أنه يختار أن يكذب عن أمور لا يحتاج أن يكذب بشأنها ومن السهل جداً أن تُكشف.


يمكنني أن أقول له أنت في الثامنة. أنت تعلم أن 2+2=4. يمكنك أن ترى أنّ المطر ينهمر في الخارج. لا يمكنك حتى أن تدافع عن هذه الكذبات ولو قليلاً. لماذا تقول مثل هذه الكذبات؟”


من الطبيعي جداً أن يختبر الأولاد الكذب، وفي سنّ مبكرة… في سن الثانية أحياناً… وصولاً حتى سن الثانية عشرة، سن الميل الأكبر إلى الكذب، وذلك استناداً إلى دراسات مختلفة أجراها الباحث الكندي كانغ لي. إنّ بعض الكذب صحيّ أيّ أنّه نتاج المخيلة الخصبة ككذبة الطفلة ذات الأربع سنوات عن دبّها المحشو قطن الذي أخبرها سراً. وهناك الكذب الأبيض الذي يلجأ إليه الطفل من أجل مصلحة شخص آخر أو لتجنّب ايذاء مشاعر شخص ما، وهذا النوع من الكذب يبدأ قرابة سن السادسة.


إنّ معظم الكذبات التي يخبرها الأولاد، والراشدون أيضاً، هي لخدمة ذاتية ويلجؤون إليها ليتجنّبوا المشاكل أو العقاب، أو ليبدوا بصورة أفضل في عيون الآخرين أو ليحصلوا على شيء ما (أو لينجوا من شيء ما).


ويمكن لولد في العاشرة لا يثق بقدراته في مادة الرياضيات أن يكذب قائلاً إنه أنهى فرضه في الرياضيات.


ويمكن أن يظهر هذا النوع من الكذب عند الصبيان بشكل خاص كنزعة إلى الأذى أو الإزعاج. لطالما أراد سامي البالغ من العمر سبع سنوات ان يعرف ما “يمكن أن يحصل” إذا رمى طابة التنس باتجاه المنزل. انتظر حتى غاب والداه عن المنزل ليقول للفتاة التي تهتم به إن “والدته تدعه يفعل هذا.” ولشدة ما أصر وما بدا واثقاً تركته يفعل ما يشاء. وفي وقت لاحق من ذاك اليوم، عادت أم بوبي إلى المنزل لتجد نافذة باب المرآب مهشّمة وقطع الزجاج متناثرة على الدرب المؤدي إلى المنزل.


قالت أم ، والدة سامي: “أفترض أنه أصبح يعرف الآن ما يمكن أن يحصل إذا رمى الطابة باتجاه المنزل. لكنه لطالما عرف على الأرجح أن هذا ما سيحصل.” ما فعله سامي هو أنه استخدم الكذب ليحصل على ما أراده فيما احتفظ في ذهنه بإمكانية أن يلقي اللوم على جليسة الأطفال لأنها سمحت له بذلك.


هل هناك كذب لأجل الكذب؟!
وثمة أولاد يكذبون لمجرد الكذب من دون أن يكون لديهم ما يكسبونه. في حالة دانيال على سبيل المثال حيث أصر على أن 2+2=5 فقد فعل هذا لأنه يستطيع أن يفعل هذا وكما توقّعت الأم تماماً ليرى ما يمكن أن يحصل. تشير بعض الدراسات إلى أن الأولاد الذين يتمتعون بقدرات إدراكية أفضل من سواهم يميلون إلى الكذب أكثر بما أن الكذب يتطلّب أن تبقى الحقيقة حاضرة في الذهن ومن ثم تحريف المعلومات والتلاعب بها. وتتطلب القدرة على الكذب بنجاح، المزيد من التفكير وتشغيل الذهن، وهو ما لم يكتسبه هنري بعد لكن أمه تعتقد أنه يسير في هذا الاتجاه. وقد تم الربط بين البراعة في الكذب والمهارات الاجتماعية الجيدة في مرحلة لاحقة أيّ في سن المراهقة.

لماذا يكذب الأولاد

Dienstag, 1. Juli 2014

طريقة في العقاب فعالة ومجدية

كيف نعاقب أولادنا بدون اللجوء إلى الضرب والعنف


سنعلمكم اليوم طريقة في العقاب فعالة ومجدية
اسم هذه الطريقة قف حتى تقرر:


«قف حتى تقرر» طريقة تساعدنا في تربيتهم وتأديبهم . يمكن للأولاد أن يتعلموا المطالبة بما يريدون بشكل خلاّق بدلاً من المقاومة. كما يمكن للأهل أن يتعلموا كيف يؤثرون في أولادهم بطرق فعالة من دون اللجوء إلى العقاب والضرب والعنف. هذه الوسيلة السهلة تؤدي إلى نتائج مذهلة على أصعدة مختلفة.


المراحل
تنقسم طريقة «قف حتى تقرر» إلى خمس مراحل أساسية:


1 ـ التعليمات
2 ـ التحذير
3 ـ الوقوف مع مهمة
4 ـالقرار
5 ـالحل


عندما يقوم الولد بتصرف خاطئ اطلب منه التوقف فإن لم يتوقف حذره وإن لم ينفع التحذير تطلب منه التوجه إلى مكان ما في البيت تخصصه ليقف فيه: “قف هناك، وجهك ناحية الحائط، إلى أن تقرر أن تفعل كذا» وعندما يقرر الولد تعفو عنه. تأكد مما قرره ابنك، ومما إذا كان يقصد فعلاً ما يقوله. احصل منه على تصريح واضح ومحدد حول الوقت والطريقة والمكان لتطبيق ما فعله
إن الأولاد الذين استخدم أهلهم معهم طريقة «قف حتى تقرر» أو طريقة مشابهة، مختلفون بشكل كبير عن سواهم. فهم أقوياء، حساسون، واضحو التفكير، ومنفتحون. هم دليل حي على إمكانية مساعدة الأولاد على النمو والتطور من الداخل.


حتى تفهموا هذه الطريقة معنا أكثر دعونا نقصّ عليكم قصة هي بمثابة تطبيق عملي لتنفيذ “قف حتى تقرر”
سارة فتاة في الخامسة من عمرها، غارقة في مشاهدة برنامج للأطفال على شاشة التلفزيون. نادتها أمها: «سارة، أطفئي التلفزيون وتعالي إلى هنا. حان وقت تحضير المائدة»، فمسؤولية سارة هي وضع الصحون على مائدة العشاء. (المرحلة الأولى: التعليمات)
لكن سارة لم تجب.


ولكي تتأكد الأم أن ابنتها قد سمعتها، نادت مجدداً: «سارة، هل سمعتني؟» إذ يجب تكرار التعليمات في حال لم يسمع الولد.
بدأت سارة تتذمر وقالت بنبرة فيها الكثير من نفاد الصبر: «نعم»
فأجابتها أمها بوضوح وحزم: «أطفئي التلفزيون وتعالي إلى هنا. حان وقت تحضير المائدة. إن لم تحضري الآن، سوف تقفين في الزاوية حتى تقرري أن تفعلي ذلك» (المرحلة الثانية: التحذير)
لم تحرّك سارة ساكناً لتطفئ التلفزيون، فتوجهت إليها أمها وأشارت إلى مكان في المطبخ لتقف فيه سارة وتواجه الحائط: «اذهبي إلى هناك فوراً». ففعلت سارة. ثم تابعت الأم: «قفي هناك إلى ان تقرري إطفاء التلفزيون والبدء بتحضير المائدة. أخبريني متى قررتِ». (المرحلة الثالثة: الوقوف مع مهمة)
قلبت سارة شفتيها وبدت غير متعاونة. فقالت أمها وهي تطهو بالقرب منها: «هذه الحركات سوف تبقيك مدة أطول هناك. اهدئي وقرري أن تفعلي ما قلته لك. فكلما أسرعت في ذلك، تحررت من الوقوف هناك بشكل أسرع».
فراحت سارة تتذمر: «ولكنني أريد مشاهدة التلفزيون».


-لن تشاهدي أي شيء الآن، لأنه وقت إعداد المائدة. والتذمر لن يلغي هذا العمل. لذا قفي بهدوء وقرري ما قلته لك».
ثم سكتت قليلاً لكي يفعل كلامها فعله في ابنتها، وتابعت: «وعندما تكلمينني في المرة المقبلة، افعلي ذلك من دون تذمر».
وتمنت الوالدة أن تقرر ابنتها من دون مشاكل، فقد كان يومها طويلاً ولا تودّ الآن أن تدخل في مشاجرة مع سارة، ولكنها مستعدة لها في حال حصولها. فهي تعرف عن خبرة أن المواربة في مثل هذه الأمور لن تؤدي إلا إلى مزيد من العناد ولمزيد من الوقت.
وكمّ سرّت الأم بسماع ابنتها سارة تتكلم بصوت واضح: «حسناً ماما، لقد قررت» (المرحلة الرابعة ـ القرار)
- جيد، قالت الأم، وماذا قررت؟(المرحلة الخامسة ـ التصميم يبدأ هنا)
- سوف أطفئ التلفزيون وأعدّ المائدة.
- صحيح. عليك أن تفعلي ما أقول من المرة الأولى. هل ستفعلين ذلك من الآن فصاعداً؟.
كانت الأم بذلك تستغل الفرصة لتمرر رسالة مفيدة لابنتها.
- نعم ماما.
وتوجهت سارة إلى التلفزيون وأطفأته ثم عادت لتضع الصحون على المائدة. الأم وابنتها سعيدتان وتتحدثان وهما تعملان.


التربية السهلة – كين وأليزابيث ميلور



طريقة في العقاب فعالة ومجدية

Mittwoch, 28. Mai 2014

العقاب البدني يحدّ من قدرات الطفل الإدراكيّة

كشفت دراسة أمريكية حديثة قام بها باحثون متخصصون بعلم الأطفال أن العقاب البدني للطفل يحدّ من قدراته الإدراكية، كما أنه يؤثر في نموّه ويجعله أكثر عدوانية مع الآخرين.


كما أظهرت الدراسة والتي تابعت مجموعة من الأطفال منذ مرحلة الطفولة إلى سنّ البلوغ أن استخدام أسلوب الضرب الذي يندرج تحت العنف المنزلي يجعلهم أكثر إنعزالية، وأن الأطفال الذين تعرّضوا للعقاب البدني في عُمر السنة أصبحوا أكثر شراسة وتراجع نموّ قدراتهم الإدراكية مقارنة بالأطفال الذين تمّ تقويم سلوكهم شفهيّاً.


وفي السياق نفسه بيّنت دراسة منفصلة أن العقاب البدني للطفل في سن الخامسة وحتى السادسة عشر يطوّر لديّهم ظاهرة السلوك الاجتماعي الشائن وبواقع ثلاثة أضعاف عن أقرانهم ممّن لم يتعرضوا للضرب.


كم أشارت الدراسة الأمريكية إلى أن تعريض الأطفال لمزيد من الضرب في عمر السنة يجعل تصرفاتهم أكثر عدوانية عند بلوغ السنة الثانية، ويؤدي أيضاً إلى تدني درجاتهم في اختبارات مهارات التفكير بعد بلوغ السنة الثالثة.


 



العقاب البدني يحدّ من قدرات الطفل الإدراكيّة