Posts mit dem Label العاصفة الثلجية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label العاصفة الثلجية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 16. Januar 2015

"شارلي إيبدو".. على الغرب مراجعة سياساته إسلامياً

وقف العالم وكأن على رأسه الطير إثر العملية التي شنها مسلحون على صحيفة “شارلي إيبدو” في باريس، وأودت بحياة 12 شخصا وجرحت آخرين، كما شد أنظارَه -وهو يتابع شاشات التلفزة الفضائية- الحدثُ الذي أدى إلى مقتل شخصين مشتبه بهما في إحدى ضواحي باريس.


لقد طغت هذه الأحداث على مئات الأخبار التي شهدها العالم، وخاصة المنخفض القطبي الذي ضرب الشرق الأوسط، والذي حول حياة مئات الآلاف -بل الملايين- إلى جحيم حقيقي، سواء في غزة أو في سوريا أو في الأردن ولبنان وتركيا، أوفي مناطق اللجوء التي طحنتها العاصفة الثلجية.


وقد مات نتيجة هذه العاصفة أطفال ونساء وشيوخ، مرت أسماؤهم في وسائل الإعلام مرور الكرام دون أن يلتفت إليهم أحد. واستمرت الأضواء مسلطة على أحداث باريس، وعلى موجة الشجب والاستنكار لجريمة الهجوم على شارلي إيبدو.


ولتوضيح هذه القضية، لا بد من الإشارة إلى جملة من القضايا:


أولاها: أن الهجوم مدان بكل المعايير وغير مبرر. أما أن الصحيفة أساءت إلى رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم، فإن الرد على هذه الإساءة لا يكون بهذه الطريقة.


ومن يعرف النظام الغربي وآلية اتخاذ القرار فيه، يكتشف بوضوح أن السبب في ذلك هو ضعف العرب والمسلمين، وعدم قدرتهم على توحيد صفوفهم للضغط على البرلمان الفرنسي لإصدار قانون يمنع الإساءة إلى الإسلام ورموزه، تماما كما فعل اليهود في الضغط على البرلمانات الأوروبية والأميركية لإصدار قوانين تعتبر إنكار “الهولوكوست” جريمة يعاقب عليها القانون.


ومن المهم أن نسأل أنفسنا: إلى أي مدى يخدم هذا الهجوم قضايا الإسلام والمسلمين؟ إذ من الطبيعي أن يتعرض المسلمون -على إثره- للمضايقات وربما الاعتداءات في فرنسا وغيرها من دول العالم الغربي. وربما تتعرض المساجد -وقد تعرضت بالفعل- لهجمات من متطرفين غربيين. وهذا يدل على تزايد الكراهية للإسلام والمسلمين، وهي نتيجة معاكسة لما هدف إليه المهاجمون.


ومن الطبيعي أيضا أن تتشدد دول غربية مثل فرنسا إزاء قضايا الإسلام والمسلمين في العالم، ويتراجع التعاطف مع الشعوب المسلمة. وليس من المستبعد أن تتراجع المساعدات الإنسانية التي تقدمها تلك الدول والمنظمات الإنسانية فيها إلى الشعوب المسلمة في العالم.


الثانية: على الرغم من تأكيدنا أن الهجوم عمل غير مبرر بالمطلق، فإن المسألة التي لا تحتاج إلى كبير ذكاء لإدراك أن ما تمارسه بعض وسائل الإعلام الغربية -وحتى بعض الأحزاب والحكومات- يمثل استفزازا خطيرا لمشاعر المسلمين، ويغذي روح الكراهية والعنف لدى قطاعات في الشارع الإسلامي على امتداد العالم ككل.


فالمسلمون ليسوا في مستوى واحد من ضبط المشاعر والتعامل بشكل سلمي مع مثل هذه الاستفزازات.


إن العالم الإسلامي اليوم يعج بالجماعات والأحزاب التي تتبنى أساليب متعددة في تعاملها مع الأحداث، ابتداء من الإخوان المسلمين الذي يتبنون منهج التغيير السلمي، وانتهاء بالقاعدة وداعش اللتين تتبنيان منهج التغيير العنفي.


وعليه، فإن الغرب مطالب بكبح جماح المؤسسات والأحزاب ووسائل الإعلام التي تبث الكراهية، وتذكي نار الحقد والفتنة بين الشعوب والأمم والأديان.


الثالثة: هناك ملابسات وعوامل كثيرة ومعقدة، يتعلق بعضها بواقع المسلمين في أوروبا وفقدانهم نسبيا العدالة الاجتماعية وفرص العمل، بينما يتعلق بعضها الآخر بمواقف الدول الغربية من قضايا المسلمين، سواء القضية الفلسطينية أو العراق أو سوريا أو مصر وحتى بورما.


فالغرب يتحرك في هذه القضايا وفقا لمصالحه وليس للمبادئ التي يدعو إليها. فيقف أحيانا بشكل فاضح موقفا عدائيا من بعض القضايا مثل القضية الفلسطينية، ويتعامل مع قضايا أخرى بشكل مترهل كما هو الحال في القضية السورية والمصرية وقضية مسلمي بورما.


أضف إلى ذلك تحميل الشعوب المسلمة المسؤولية الكاملة للولايات المتحدة وأوروبا عن المآسي التي تحدث للمسلمين في العراق وأفغانستان.


هذه المواقف، وتلك السياسات تمثل أسبابا مهمة لتعميق الكراهية لدى المسلمين، وتعطي ذريعة للجماعات الإسلامية المسلحة التي لا ترى غير العمل المسلح أسلوبا للتعامل مع الغرب.


وتعتبر تلك الجماعات أنه لا مجال للحوار والتفاهم مع الغرب بحلول وسطية مع تلك الدول، مشيرة إلى أن تجربة الإخوان المسلمين في مصر تؤكد صحة منهجها، حيث انقلب العسكر على إرادة الشعب ووقف الغرب موقفا سلبيا مما حدث في مصر، وتنكر لمبادئه التي لا تقبل (من وجهة نظرهم) وصول الإسلاميين إلى الحكم بالوسائل الديمقراطية.


الرابعة: تتعلق بردود الفعل الرسمية العربية والإسلامية -وطبعا الغربية- التي نددت بشدة بالهجوم على الصحيفة الفرنسية. فردود الفعل تلك طبيعية، وربما تتناسب مع حجم الحدث. لكن -وكما عبر عنه الكثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي- لا توجد ردود فعل تذكر (عربية وإسلامية) على سقوط المئات يوميا في سوريا والعراق واليمن ومصر وأفغانستان، ولا الآلاف الذين سقطوا بين شهيد وجريح في فلسطين خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.


هذه المفارقة تتسبب في وجود مشاعر إحباط لدى الشارع العربي والمسلم، وتخلق نوعا من الحنق على القادة العرب والمسلمين يؤدي إلى اتهامهم بالولاء المطلق للغرب. وبالتالي ينشأ نوع من التعاطف لدى بعض الفئات في الشارع الإسلامي مع أي عمل عنيف ضد الغرب ومؤسساته.


وبكل الأحوال، فالعملية التي استهدفت صحيفة شارلي إيبدو ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل تزايد موجة الكراهية والعنف، والتصعيد الممارس من أطراف مختلفة في الغرب وفي العالم الإسلامي.


ولكن السؤال المهم هنا هو: هل يمكن أن يتوقف الغرب عند هذه الحادثة ليعيد حساباته ويراجع سياساته تجاه العالم الإسلامي؟


من الواضح أن الدول الغربية (أميركا وأوروبا) لم تفكر إلى الآن في غير الأسلوب الأمني للتعامل مع “الإرهاب”. وهي لا تقيم أي اعتبار لقضايا المسلمين ومشاعرهم.


ولنتذكر فقط استخدام الولايات المتحدة للفيتو لإسقاط مشروع القرار المتعلق بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة ودعم قيام دولة فلسطينية مستقلة، رغم أن الأصوات المؤيدة لمشروع القرار في الأمم المتحدة لم تكن كافية لتمريره.


وقد اعتبر مراقبون سلوك الولايات المتحدة هذا استخفافا بمشاعر العرب والمسلمين، وضربة موجعة للسلطة الفلسطينية التي انحازت بالكامل منذ أوسلو ولغاية الآن إلى منهج التسوية لحل الصراع مع إسرائيل.


إن السياسات الغربية في العالم الإسلامي، والانحياز الكامل لإسرائيل وللمصالح الغربية على حساب المبادئ الإنسانية والديمقراطية، والتسبب في الكوارث والمآسي التي تنزل على رؤوس مئات الآلاف يوميا في جميع أجزاء العالم الإسلامي، هي التي تزرع بذور العنف والإرهاب والفوضى، وهي التي تخلق أرضية خصبة لنشوء ونمو الجماعات الإسلامية المسلحة.


إن الغرب مطلوب منه أيضا أن يراجع سياسته إزاء التغيرات التي تحدث في العالم العربي بشكل خاص، ودعم عمليات سياسية تفضي إلى قيام أنظمة ديمقراطية يكون الإسلاميون جزءا منها، ولا يتم فيها تهميش جماعات تحظى بتأييد جماهيري واسع، كما هو الحال في مصر وتونس وغيرهما من البلدان التي تشهدت تحولات سياسية.


وحينذاك، يترتب على الإسلاميين أن يبلوروا رؤى واضحة في التعامل مع القوى السياسية الليبرالية في الداخل، ومع الدول الغربية التي تربط بلادهم بها المصالح والقيم الإنسانية.


إن الحل الأمني ليس هو الحل الأمثل، بل هو وصفة لمزيد من العنف والصدام مع الغرب، وهذا ما لا يريده المسلمون والغربيون. وقد آن الأوان لكي تراجع الدول الغربية سياساتها، وآن الأوان كذلك لكي تراجع الجماعات الإسلامية حساباتها، وأن تدرك أن المزيد من العنف لن يؤدي إلا إلى المزيد من المعاناة للشعوب المسلمة في كل مكان.


فريد أبو ضهير



"شارلي إيبدو".. على الغرب مراجعة سياساته إسلامياً

Sonntag, 11. Januar 2015

رئيس الوزراء الأردني: سنكسر أصابع المتلاعبين بأسعار الغاز أثناء العاصفة "هدى"

هدد رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور المتلاعبين بأسعار اسطوانات الغاز في بلاده  بـ”تكسير أصابعهم” بقوة القانون. وتجددت العاصفة الثلجية “هدى” منتصف ليلة الأحد لتعم معظم مناطق الأردن. وطالب النسور في حديث للتلفزيون المحلي اليوم المواطنين بتزويد الجهات الحكومية بأسماء المحال والأشخاص الذين يقومون بالتلاعب بأسعار الغاز خلال العاصفة “هدى”، معتبرا أن من يقوم بالتلاعب “يدخل غاز حرام ونار في أحشاء أطفاله”. وقال نقيب أصحاب محطات المحروقات “مستقلة” فهد الفايز إن هناك نحو 17 حالة تلاعب بالأسعار تم رصدها عبر وسائل الإعلام، من أصل مليون و 700 الف اسطوانة تم توزيعها على الأسواق منذ بداية الشهر الحالي، وهذا أمر لا يعد بحد ذاته ظاهرة. وأضاف الفايز أن النقابة وجهت توزيع الاسطوانات حتى على البقالات كي يتم تأمينها بسهولة للأهالي، وربما تكون حالات التلاعب فردية، أو عبر أشخاص يشترونها ثم يبيعونها عبر مركباتهم الخاصة، مطالباً بتزويد النقابة بأي معلومة حول التلاعب بأسعار الاسطوانات كي تتخذ بدورها إجراءات عقابية بحقهم. وكان مراسلنا رصد في تقرير سابق نقصا حاداً في اسطوانات الغاز المنزلي والتي يستخدمها الأردنيون للتدفئة بالإضافة إلى استخدامات الطهي، وأدى النقص الحاد في عدد الاسطوانات إلى استغلال بعض التجار للمواطنين بحيث بيعت الاسطوانة الواحدة بما يعادل نحو 30 دولارا أمريكيا، في حين أن قيمتها الحقيقية تبلغ 12 دولارا. وقال مصدر في شركة مصفاة البترول الأردنية إن مراكز تعبئة الغاز التابعة للشركة أنتجت حاجة السوق وزيادة، مرجعا النقص المفترض إلى تهافت بعض المواطنين على شراء كميات كبيرة من الاسطوانات تفوق حاجتهم الفعلية. ومع ساعات فجر اليوم، بلغ تراكم الثلوج ذروته متسببا في إغلاق مناطق بأكملها وعزلها عن العالم الخارجي، ما دفع برئيس الوزراء الأردني إلى الإعلان عن عطلة رسمية اليوم الأحد لكافة الوزارات والدوائر الحكومية وفق التلفزيون الرسمي. وأدى تراكم الثلوج إلى إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار الملكة علياء الدولي في العاصمة عمان، كما أغلقت الثلوج منطقة شمال عمان بالكامل ويجري العمل على فتحها وفق تقرير أصدرته مديرية الأمن العام فجر اليوم تلقت الأناضول نسخة منه.   وفي البلقاء شمال غرب العاصة أدى تساقط الثلوج إلى إغلاق جميع الطرق ويجري العمل على فتحها، والحال ذاتها تنطبق على معظم مدن جنوب المملكة. وباشرت الأجهزة الرسمية في الأردن بفتح الطرقات منذ الساعات الأولى لليوم، فيما أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني عن نيتها توجيه نداءات إرشادية للمواطنين ضمن منطقة عمان من خلال نظام الإنذار المبكر، وذلك عند الساعة الخامسة والنصف مساءاً، بعد أن كانت استخدمتها للمرة الأول أمس.



رئيس الوزراء الأردني: سنكسر أصابع المتلاعبين بأسعار الغاز أثناء العاصفة "هدى"

العاصفة الثلجية تشتد وتودي بحياة مزيد من السوريين

تساقطت الثلوج بكثافة وانخفضت درجات الحرارة بشدة في بعض المناطق الشمالية في سوريا.


بينما ارتفع عدد الذين قضوا في لبنان بسبب البرد -الذي يصاحب العاصفة الثلجية التي تضرب منطقة شرقي حوض البحر المتوسط منذ الثلاثاء الماضي- إلى سبعة لاجئين سوريين، وقد فاقمت العاصفة محنة اللاجئين في ظل نقص الدواء والغذاء ووسائل التدفئة.

وأفادت المصادر بأن طفلا سوريا لاجئا في البقاع شرقي لبنان توفي بسبب البرد، بالإضافة إلى مسن فلسطيني.

وأعلن المراسلين في لبنان عن وفاة لاجئ فلسطيني في الستين من العمر جراء البرد في منطقة كفر مشكي في قضاء راشيا في البقاع (جنوب شرقي لبنان).


وقال الصليب الأحمر اللبناني إنه عثر على الرجل جثة هامدة في خيمته التي يقيم فيها منذ سنوات بمفرده، وبذلك يرتفع عدد الوفيات جراء موجة الصقيع التي تضرب لبنان إلى سبعة أشخاص، منهم ستة لاجئين سوريين.



من جانبها، وثقت الشبكة السورية لحقوق الانسان مقتل ما لا يقل عن 27 شخصا بينهم طفل وثلاث نساء بسبب البرد، منهم في مخيمات اللجوء والبقية داخل سوريا، وذلك منذ اندلاع الأزمة السورية في مارس/آذار 2011.


وقد أدى تساقط الثلوج في ريف إدلب شمالي سوريا إلى إغلاق الطرق، بينما ساءت الأوضاع في مخيمات اللاجئين الواقعة على الحدود مع تركيا مع تراجع عمليات الإغاثة.


وفي ظل الأجواء الباردة التي تعيشها سوريا، تقيم عشرات العائلات في ريف إدلب في عربات قطار قديم في إحدى المحطات المهجورة بعد أن تقطعت بهم السبل.


وفي الوقت نفسه، يعاني الأهالي في بعض مناطق حلب شمالي غرب البلاد، من انقطاع شبه تام للكهرباء، وغلاء الوقود، كما بات من الصعب توصيل الإمدادات للاجئين في ريف اللاذقية مع وعورة الطرق بسبب الثلوج.


وفي جنوب البلاد، أدى تساقط الثلوج إلى إغلاق طرق في ريف القنيطرة وريف درعا ليعيش ريف القنيطرة الشمالي عزلة تامة.



العاصفة الثلجية تشتد وتودي بحياة مزيد من السوريين

Samstag, 10. Januar 2015

اللاجئين السوريين: الشتاء القارس يزيد المحنة في المخيمات

فاقمت العاصفة الثلجية الأخيرة في الشرق الأوسط أوضاع اللاجئين السوريين في المخيمات المؤقتة.


في زيارة أحد تلك المخيمات في وادي البقاع.


كان الثلج يتساقط بسرعة وكثافة، وكان اللاجئون يحاولون بكل ما أوتوا من قوة لإزاحته من أمام خيامهم.


“ليس هنالك حطب، ولا خبز، هذا وضع يدعو لليأس”، قال عمر المحمد.


واشتكى عمر من تقنين المواد الغذائية، لكن الأمم المتحدة تحت ضغط كبير.


“الأطفال جائعون” يقول، ويتابع “نناشد العالم الخارجي أن يساعدنا”.


الشارع الرئيسي في المخيم مغطى بالطين والجليد.


فتاة في العاشرة تحاول باستماتة أن تكنس المياه من أمام خيمة عائلتها.


كانت ترتدي صندلا مفتوحا. أطفال آخرون يتراكضون في المكان، يرتدون ثيابا تشبه الثياب الصيفية أكثر من الشتوية.


لفت انتباهي خضر العزو إلى المياه التي تتساقط من سقف خيمته، وقال “نحن بحاجة للتدفئة”.


غطى الثلج سقف الخيمة، مما سبب فرحا للأطفال الذين بدأوا بصنع رجل الثلج.


كانوا يتقافزون بينما نقوم بتصويرهم.


استطاعوا نسيان البرد لدقائق، ثم ذهبوا لتدفئة أيديهم فوق الخشب والبلاستيك المحترق.


زرنا خيمة قريبة، تقيم فيها منى العلي التي وضعت توأما قبل ثلاثة أيام. أسمتهما عباس وباسمة.كان أشقاؤهما الخمسة يتكومون حول نار تمنحهم بعض الدفء المفتقد في الخيمة.


قالت لي منى إنها تبتهل إلى الله أن تتحسن الأوضاع.”وضعنا سيء جدا، ليست هناك تدفئة ملائمة، علي أن أبقي الأطفال في الداخل طوال اليوم، مدفونين في الخيمة. لا نستطيع الحصول على أشياء كثيرة نحتاجها، كالعلاج مثلا. الأطفال مصابون بالإنفلونزا”، قالت منى.


الموت بردا


في يوم زيارتنا للمخيم حصلت مأساة جنوب لبنان، مات صبي سوري في السادسة بينما كان يقطع الحدود.


كان ضمن مجموعة من اللاجئين يحاولون قطع الحدود إلى لبنان عبر الجبال.


مات رجلان أيضا من المجموعة، ضلا الطريق، ثم عثر عليهما ميتين.


يعاني اللاجئون قسوة الشتاء للعام الرابع على التوالي، لكنهم ما زالوا يتكومون في خيام بلاستيكية مؤقتة .


الحكومة اللبنانية تخشى من عواقب استقرار اللاجئين.


مفوضية اللاجئين بدورها وفرت مواد إغاثة للشتاء لحوالي 660 ألف لاجئ، لكن الوضع في لبنان يبقى في غاية السوء.


لا أحد يعتقد أن هذا سيكون الشتاء الأخير للاجئين في الخيام.



اللاجئين السوريين: الشتاء القارس يزيد المحنة في المخيمات