Posts mit dem Label السودان werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label السودان werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 22. Februar 2015

الاستقطاب السياسي في السودان

يمر السودان بحالة استقطاب سياسي متعدد الاتجاهات، نشطته أحداث داخلية ومؤثرات إقليمية محيطة. أما فاعلية هذه الحالة فقد جاءت تهيئة للانتخابات السودانية، التي تقف منها المعارضة موقف الحذر.


هذا الاستقطاب المدمر الذي انتهجته حكومة الإنقاذ منذ 1998 وإن أدى في السابق إلى انفصال الجنوب وإشعال الحروب في دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، فإنه كذلك يهيئ الساحة لأزمات عديدة قادمة.


الاستقطاب الأيديولوجي
بدأ الاستقطاب الأيديولوجي والاعتقادي في السودان مع تاريخه الحديث متمثلا في نهج الإمام محمد أحمد المهدي قائد الثورة المهدية كفتح داخلي للسودان بعد فتوحات محمد علي باشا إبان الغزو التركي المصري. كان الدين الرسمي هو الدين الإسلامي الذي تسامح مع وجود أديان أخرى، بالرغم من أنه دخل في ذلك التاريخ كأداة لمقاومة الاستعمار تمثل في جهاد الإمام محمد أحمد المهدي 1843-1885. 


وقد استفاد المهدي من أن السودانيين في ذلك الزمان كان سلوكهم هو إقحام الوسطاء الروحيين في علاقة الفرد بربه. وطوال الفترة وبعد ترسيخ قوائم الدولة المهدية بدأت دورة اجتماعية جديدة تتأطر صراعاتها ضمن أيديولوجيا عدها السودانيون غريبة على دينهم، فأخذ يعمل على الاستقطاب بالسلاح والمال ويجند من حوله أنصاره ومواليه، وتجاوز الأمر تلك الحدود إلى تكوين جسد حاكم قوامه أنصار المهدي من الرجال الجنود والسبايا من النساء. 


وبذا فقد حكم السودان في ذلك العهد القبلي القديم من خلال هيمنته الفردية فكان الناس يدورون في فلكه كقائد ملهم، ولم ينجح في جعل “المهدية” مؤسسة حكم.


كانت هناك مرحلة أخرى من مراحل الاستقطاب الأيديولوجي في ستينيات القرن الماضي وهي الفترة التي شكلت الصراع بين الأيديولوجيتين الإسلامية والشيوعية. 


فقد أخذ الحزب الشيوعي يستمد عناصر الحياة من بعض الخصوصيات والمرجعيات السودانية الخالصة. فالشيوعيون السودانيون مثلهم مثل وسطيي إسلام أهل السودان لا يتوانون عن أداء كافة العبادات الإسلامية، وبذا فقد اكتسب الحزب أحد مصادر حياته من خصوصيته السودانية. فلا أحد يرجع الحزب إلى أفكاره الأيديولوجية الأصلية ولا إلى منبعه الأصلي، لذا حينما قُبرت الشيوعية بانهيار المعسكر الشرقي بقي الحزب الشيوعي جناح السودان يصارع الموت وينجو كل حين.


وقد حاولت حكومة الإنقاذ التي جاءت بانقلاب عسكري في 1989 تذويب الفروق الداخلية بتحويل الهوية إلى هوية قومية داخل إطار واحد. 


وعلى سبيل المثال انتهى حزب البعث العربي الاشتراكي بعد أن انتهت أهدافه المتمثلة في تجسيد الوحدة العربية والتحرر من الاستعمار والإمبريالية وإقامة النظام الاشتراكي العربي، وذلك لاعتماد الحزب في أيديولوجيته على شعار توحيد جميع الدول العربية في دولة واحدة تتبنى المنهج الاشتراكي، مما جعل تطبيق هذه الأيديولوجية يتطلب منهجا وبرنامجا عمليا واضحا لم يكن من سبيل إلى تحقيقه. 


الاستقطاب القبلي
عرف السودان ظاهرة الاستقطاب القبلي منذ زمن بعيد بسبب طبيعته القبلية المتجذرة، ولكنه كان يتم في إطار المزايدات الاجتماعية. ولم تَستشْر ظاهرة الاستقطاب القبلي السياسي بشكل كبير إلا في عهد حكومة الإنقاذ في محاولة منها لضم الزعامات القبلية والقيادات عن طريق المساومة مدخلا لتجذير الانقسام داخل مكونات المجتمع السوداني وتوسيع دائرة تباعده عن بعضه البعض من أجل الكسب السياسي.


أول من ابتدع هذه الظاهرة هو عراب نظام الإنقاذ حسن عبد الله الترابي، فمنذ البداية رأى ضرورة تحول السلطة من عسكرية إلى مدنية، ولكن مع الإبقاء على مقومات حكم العسكر وممارساته الشمولية. ولتقوية هذا الخط فقد تم توظيف زعامات وشخصيات قبلية مهمتها الأساسية هي قهر المعارضة غير الموالية والحد من نشاطها. 


وبعد استبعاد الترابي نفسه أخذت الحكومة راية الاستقطاب ونفذت برامجه إلى أن وصل الأمر إلى طلب اسم القبيلة في الرقم الوطني وهو وثيقة ثبوتية تقوم مقام شهادة الجنسية. هذا الخلط تم فيه تغييب الوعي الذاتي للمواطن السوداني، بعد أن تغلفت الإشارة إلى مفردة القبيلة -بطريقة مباشرة وعلنية- في وسائل الإعلام بغلاف شرعي يتوجب معه تأييدها وإن كان هذا التأييد خارجا عن قناعته الخاصة. 
يُعد هذا الواقع الجديد غريبا بكل تفاصيله على المواطن السوداني وثقافته الآنية، التي تعترف -في داخلها- بأصلها وانتمائها لقبيلة معينة أو فرع معين ولكنها تنزع نحو الجماعة ما لم توجد مثيرات خارجية تستغل هذا الانتماء أو تسخره لمصلحتها. 


إن مثل هذه الازدواجية في التعايش بين الانتماء القومي للسودان الكبير والقبلي وصلت إلى منطقة اللاوعي في الوجدان السوداني من مكامن دينية وقبلية، وفي زحمة هذا التحريك استطاع الجيل الجديد بفضل جهود رجال مستنيرين أن يصلوا إلى مصالحة تاريخية بين الانتماءين. سرت هذه المشاريع السياسية غير النزيهة باستغلالها أسماء القبائل واستخدامها كمحرك أساسي في تشكيل معادلات سياسية حتى أوصلت السودان كله إلى مرحلة التعصب والفتنة القبلية. 


وتعكس الإعلانات الرسمية في وسائل الإعلام عن انضمام بعض القبائل وتجديد الولاء لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، ومن قبلها عائلات لأصاحب مال وأعمال رجع صدى إلى القبلية والجهوية. وهذا النوع من الاستقطاب الذي برع فيه الحزب الحاكم هو اجتهاد غير مُستحدث ولكنه يتطور يوما إثر يوم لاستغلال المخزون العاطفي للشعب السوداني للترويج لأجندته السياسية. 


كما أن هذا الاستقطاب يخلق نوعا جديدا من المزايدات العلنية التي تطرح على بقية القبائل -غير المنضمة للحكومة- جملة استفهامات تشعرها بالابتئاس والخوف في آن واحد على مصيرها إذا لم تحقق المطلوب وهو الإمساك بالمفتاح السحري الملوح به لحل مشاكل أهالي مناطقهم.


الاستقطاب الحزبي
تأخذ ظاهرة الاستقطاب الحزبي أبعادا مختلفة لأنها ترتبط بالحصول على المال أو السلطة، مما يضع حاجزا أمام التحول الديمقراطي، وهذا من شأنه أن يُحدث مزيدا من التفتيت في عضد المجتمع، ويضعف من قوته وترابطه. وفي هذا ضرب في مقتل للتوجه المنتظم نحو التحول الديمقراطي الذي يقوم في أساسه على القوى السياسية المستقرة.


كانت السمة الغالبة للأحزاب السودانية هي انغلاقها على نفسها بسبب سيادة الوضع الشمولي لنظام الحكم في السودان والذي لم تتخلله الديمقراطية إلا في فترات بسيطة تنتهي دوما بانقلاب عسكري. وهو وضع هيأ للأحزاب انكفاءها على قبليتها وطائفيتها، فقدمت للإنقاذ هذه الفرصة على طبق من ذهب، استطاعت استثمارها في تشكيل وإعادة تشكيل منظومتها الحاكمة. 


وإذا نظرنا إلى تركيبة القوى السياسية الداخلية في المشهد السياسي السوداني نجد أن تحالف قوى المعارضة يتشكل بصورة رئيسة من عدة أحزاب على رأسها أحزاب تقليدية عمرها أكثر من خمسين عاما. 


تدخل هذه الأحزاب بإرادتها في حالة تعام تام عما حدث لها على الأقل في الحاضر السياسي من عمر نظام الإنقاذ من خلافات وصلت إلى التنكيل بها وتشريدها خارج البلاد قبل أن يُسمح لها بالعودة مجددا. أما العودة فلم تكن سوى لعب على هامش الحريات التي لم تتوفر بشكل كامل لممارسة العمل السياسي، ولم يسمح لها إلا بالحد الذي يعمل على تحسين صورة النظام ويخلق نوعا من التوازن المحسوب.


بعد كل ذلك تعود القوى المعارضة إلى الحوار بشكل طبيعي، وكأنها حالة من الخلافات على صعيد العلاقات الاجتماعية وليست اختلافات مبدئية تحركها رؤى وطنية وسياسية. ويكشف ذلك هشاشة التكوين الحزبي لأحزاب عريقة تم تقسيمها بتسكين المنشقين عنها نحو السلطة مما جعلها تتعامل بالأفعال وردود الأفعال. 


وكثيرا ما يتم وصف تصالح المختصمين سياسيا بأنها حالة سودانية خالصة، لكن لو تم التمعن فيها فهي لا تعدو أن تكون انعكاسا لعدم النضج السياسي، وأن الأحزاب السودانية تمارس السياسة من موقع العلاقات العامة.


بمثل هذا النوع من المبادرات التي أتقنتها الحكومة، فإنها تتفنن في جذب بعض القوى السياسية واستبعاد أخرى. ولم يقتصر ذلك على الأحزاب السياسية ولكن حتى الحركات المسلحة المعارضة عملت على تدجين بعضها من أجل محاربة الأخرى. 


إن معاناة السودان وأزمته السياسية التي نتجت عنها أزمات اقتصادية طاحنة وعزلة دولية مريرة، لا تضع غير خيار واحد أمام تحالف قوى المعارضة. هذا الخيار هو مبادرة تفضي إلى حل سياسي شامل يحقق للشعب السوداني حالة من التوافق السياسي التي تمكنه من برمجة حراكه السياسي. فعجز الأحزاب أمام مد مبادرات الحكومة وتقصيرها عن القيام بدورها أدى إلى استنساخ الأجندات الإقليمية والطائفية التي فاقمت الأزمة.


وفي اتجاهها نحو تشكيل حكومات جديدة، تعمل الحكومة السودانية على عقد لقاءات مع قيادات الأحزاب السودانية المعارضة كل على حده. وبهذا فهي تتفادى مواجهة التجمع الشكلي لهذه الأحزاب تحت مسمى تحالف قوى المعارضة والذي تم تكوينه عام 2009.


بحشد نظام الإنقاذ لطاقات هذه الكيانات الدينية والقبلية والحزبية وتعبئتها بطريقة منظمة لدعم وتنفيذ برنامجه السياسي، فقد تخلقت شروط سياسية واجتماعية واقتصادية جعلت السودان كله فتيلا مشتعلا ابتدأ بحرب الجنوب ثم انفصاله عام 2011، وقيام حروب أخرى في أقاليم السودان المختلفة.


إن ظاهرة الاستقطاب السياسي في عهد الإنقاذ، لا تحكمها القناعات العقلية الراسخة أو البرامج الفكرية المحددة بقدر ما يحكمها نظام الولاءات والاصطفاف السياسي تحت لائحة الحزب الحاكم وحده.



الاستقطاب السياسي في السودان

Montag, 2. Februar 2015

السودان : اتفاق لإنهاء النزاع بين رئيس جنوب السودان و زعيم المتمردين

وقع رئيس جنوب السودان، سالفا كير، وزعيم المتمردين، رياك مشار، اتفاقا لإنهاء النزاع الذي عصف بالبلد.
وينص الاتفاق – الذي جاء توقيعه خلال محادثات في إثيوبيا – على تصور لإنهاء القتال بحلول يوم 5 مارس/ آذار.
وفي هذه الأثناء ستتواصل المشاورات بشأن موضوع تشكيل الحكومة واقتسام السلطة في المستقبل.
وطُرح اقتراح بأن يظل سالفا كير رئيسا في إدارة جديدة للبلد، بينما يُعيّن رياك مشار نائبا للرئيس، حسبما أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن اثنين من الدبلوماسيين المشاركين في المحادثات.
ومع توقيع الاتفاق، تأجلت المحادثات حتى منتصف فبراير/ شباط من أجل إتاحة الوقت أمام الأطراف المعنية لبحث ترتيبات اقتسام السلطة، بحسب إيمانويل إيغونزا مراسل بي بي سي في إثيوبيا.
واندلع النزاع في ديسمبر/ كانون الأول 2013، وتسبب في نزوح 1.5 مليون شخص.
وجاءت الاشتباكات بعد بعد عدة أشهر من قرار سالفا كير في يوليو/ تموز 2013 بفصل الحكومة ونائه آنذاك رياك مشار.
ووجه كير اتهاما لمشار بمحاولة الانقلاب عليه.
ونفى مشار السعي للانقلاب على مشار، لكنه لم يلبث أن شكل جماعة تمرد مسلحة لقتال القوات الحكومية.
وتفيد تقارير بأن نحو 10 آلاف شخص قتلوا في النزاع، الذي كان في المقام الأول بين قبيلة الدينكا التي ينتمي لها كير الرئيس وقبيلة النوير التي ينتمي لها ماشار.
ويقود سالفا كير جنوب السودان – أحدث دولة في العالم – منذ انفصالها عن السودان في عام 2011.



السودان : اتفاق لإنهاء النزاع بين رئيس جنوب السودان و زعيم المتمردين

Samstag, 17. Januar 2015

حركة تحرير السودان تعترف بمقتل قائد عملياتها بشمال دارفور

أقرت حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي, بمقتل قائد عمليات جيش الحركة محمد هري, في كمين نفذته قوات حرس الحدود السودانية بمنطقة “أورشي” في ولاية شمال دارفور.


وأكد بيان -صادر عن الحركة اليوم السبت-“أن هري كان أحد أعمدة جيش حركة تحرير السودان منذ تأسيسها, وكان من بين آخرين لم يغادروا ما أسماه “الأراضي المحررة” مطلقا حيث ظل ملازما جنوده ورفاقه طيلة الوقت”.


وأثنت حركة تحرير السودان على محمد هري, قائلة “إنه كان من القيادات الفذة التي اتسمت بالشجاعة والقدرة الفائقة على القيادة”.


تجدر الإشارة, إلى أن الجيش السوداني يخوض عمليات عسكرية واسعة في دارفور ضمن ما أطلقت عليه الخرطوم “الصيف الحاسم”, وتمكنت القوات الحكومية في مطلع يناير الحالي من السيطرة


على منطقة “فنقا” الإستراتيجية ذات المغارات الجبلية في جبل مرة بشمال دارفور, حيث اتخذتها حركتي تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي وعدد من الفصائل المتمردة الحليفة مقرا لإدارة


عملياتهم العسكرية في الإقليم منذ 13 عاما.



حركة تحرير السودان تعترف بمقتل قائد عملياتها بشمال دارفور

Mittwoch, 14. Januar 2015

السودان: الأمن يطلب حل حزب الأمة القومي المعارض

طلب جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني من مجلس شؤون الأحزاب والتنظيمات السياسية السوداني حل حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي وإيقاف نشاطه السياسي في البلاد “لمخالفته الدستور والقانون”.


وبرر الجهاز طلبه  بأن الحزب بزعامة الصادق المهدي وقّع على وثيقة نداء السودان مع الجبهة الثورية بفصائلها المتعددة والمتمردة في الثالث من ديسمبر/كانون الأول الماضي.


ورأى الجهاز أن الاتفاق مع الحركات المعنية يعني العمل من أجل توحيد الجهود لتفكيك وتدمير ما أسماه الموقعون بـ”نظام دولة الحزب الواحد”.


وأضاف البيان أن “مشاركة حزب الأمة كحزب مسجل بموجب القانون مع الحركات المسلحة المتمردة التي تقاتل القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى يشكل مخالفة صريحة للدستور والقانون”.



ويوضح البيان أن توقيع حزب الأمة على النداء “وهو حزب يباشر نشاطه السياسي بحرية داخل السودان، يُعد تبنيا ودعما معنويا مباشرا لنهج متمثل بالعمل العسكري لقوى متمردة تحمل السلاح ضد النظام الدستوري القائم”.


وكان البرلمان السوداني قد أقرّ الأسبوع الماضي تعديلات دستورية منحت جهاز الأمن والمخابرات سلطات واسعة تفوضه بـ”العمل على مكافحة المهددات السياسية والعسكرية”. في حين أن صلاحياته قبل التعديل كانت تقتصر على “جمع المعلومات والتحليل”.


ووفق مسؤول في الحزب، فقد أمهل مجلس شؤون الأحزاب السودانية حزب الأمة القومي أسبوعا واحدا للرد على الاتهامات الموجهة له قبل اتخاذ أي قرار بشأنه.


وقال محمد عبد الله الدومة نائب رئيس حزب الأمة للجزيرة نت إن مجلس تنسيق الحزب ناقش الطلب، وسيرد عليه عبر المكتب السياسي خلال الفترة التي سمح بها مجلس الأحزاب، واستهجن الدومة طلب الحل وعبّر عن رفضه له.


وأكد الدومة صدور الاتهامات التي حواها طلب شطب الحزب وإلغاء تسجيله ووصفها بالجزافية، مشيرا إلى أن المواد التي استند إليها الطلب “ليست في مكانها”.


ورأى أن القصد من كل ذلك هو “دفع الحزب للانحناء والتخلي عن موقفه المناهض للانتخابات وإرغامه على الانصياع لرغبة حزب المؤتمر الوطني الحاكم”، مشيرا إلى أن “الأمر كله عملية كيدية معروفة المرامي والأهداف”.


يُذكر أن حزب الأمة القومي صعّد معارضته الحكومة السودانية في العامين الماضيين واقترب -مع أحزاب سياسية وقوى أخرى- من الجماعات المسلحة المنضوية تحت اسم الجبهة الثورية.



السودان: الأمن يطلب حل حزب الأمة القومي المعارض

Samstag, 29. November 2014

أوروبا تشيد بجهود السودان في مكافحة الاتجار بالبشر

أشادت بعثة الاتحاد الأوروبي بالسودان، الجمعة، بجهود الحكومة السودانية في مكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر.


وأضاف سفير الاتحاد الأوربي بالسودان، توماس يوليشني، في بيان صحفي اليوم، أن “السودان حقق خطوات جريئة في الحد من الاتجار بالبشر، وذلك بإصدار قانون لمكافحة الاتجار بالبشر، واستضافته للمؤتمر الإقليمي للاتجار بالبشر مؤخرًا”، حسب وكالة الأنباء البريطانية “رويترز”.


وأشار إلى أن “الاتجار بالبشر، يشكل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان، وجريمة تُجرد ضحاياها من حقوقهم، وتدمر أحلامهم، وتسلب منهم كرامتهم”.


وتنظم بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، السبت، في إطار مهرجان الفيلم الأوروبي الذي انطلق الأسبوع الماضي، احتفالاً بحملة “القلب الأزرق” لمكافحة الاتجار بالبشر، حيث يعرض الفيلم الوثائقي “هذه ليست حياتي”.


وحملة “القلب الأزرق” هي حملة دولية أطلقها مكتب الأمم المتحدة المعني بمحاربة المخدرات والجريمة عام 2010 .


وأعرب سفير الاتحاد الأوروبي بالسودان، عن أمله “أن يؤيد كل السودانيين والمسئولين الحكوميين والنشطاء الفاعلين حملة (القلب الازرق)”.


وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين بالسودان، الخميس، انخفاض عدد حوادث الاتجار بالبشر بالسودان، حيث تم توثيق 74 حالة بداية عام 2014، مقابل 100 حالة عام 2013، وتوثيق 388 حالة عام 2012.


والشهر الماضي، تمكن جهاز الأمن والمخابرات السوداني من تحرير 17 أريتريًا، تم اختطافهم بواسطة إحدى عصابات الاتجار بالبشر بولاية كسلا، شرقي البلاد.


ويعتبر السودان معبرًا ومصدرًا للمهاجرين غير الشرعيين؛ حيث يتم نقلهم إلى دول أخرى، ومنها دولة الاحتلال الصهيوني، وذلك عبر صحراء سيناء المصرية، وبدرجة أقل إلى السواحل الأوروبية بعد تهريبهم إلى ليبيا.


وللحد من الظاهرة، صادق البرلمان السوداني في يناير الماضي على قانون لمكافحة الاتجار بالبشر، تراوحت عقوباته ما بين الإعدام والسجن من 5 إلى 20 عامًا، على من يتورط في هذه الجريمة.


واستضافت الخرطوم مؤخرًا، المؤتمر الإقليمي لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريبهم في منطقة القرن الأفريقي، بمشاركة دول عربية وأوربية ومنظمات إقليمية وأممية .


ورغم توتر العلاقة بين الغرب وحكومة الخرطوم ذات المرجعية الإسلامية، إلا أن الأخيرة تحظى بدعم أوروبي أمريكي، لتعزيز قدراتها في مكافحة الاتجار بالبشر.


وزارت مسئولة ملف الاتجار بالبشر بالخارجية الأمريكية، ريسيل يوسي، في سبتمبر الماضي، الخرطوم، وبحثت مع عدد من المسئولين السودانيين كيفية التعاون لمكافحة الاتجار بالبشر.


ورغم التصنيف المتأخر للسودان لدى مجلس حقوق الإنسان الدولي بجنيف؛ إلا أنه حظى بإشادة نادرة خلال اجتماعات الجمعية العامة للمجلس في سبتمبر الماضي؛ نظير جهوده لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريبهم.


ويعد الاتجار بالبشر شكل من أشكال الجريمة المنظمة التي تدرّ مليارات الدولارات، وتمثّل الاسترقاق في العصر الحديث، حيث يُستدرج الضحايا عن طريق الخداع أو الإكراه، ويتم استغلالهم لأغراض مختلفة بينها: السخرة أو البغاء أو الاستفادة من أعضائهم البشرية.


وترتبط ظاهرة تهريب المهاجرين ارتباطًا وثيقًا بمسألة الاتجار بالبشر؛ حيث يُدبر المهرِّبون دخول أشخاص بطريقة غير مشروعة إلى بلدان ليسوا من رعاياها ولا من المقيمين الدائمين فيها، للحصول على مكاسب مالية أو مادية.



أوروبا تشيد بجهود السودان في مكافحة الاتجار بالبشر

Sonntag, 7. September 2014

ليبيا تتهم السودان بدعم مليشيات إسلامية ضد ليبيا

اتهمت الحكومة الليبية المؤقتة ليل السبت/ الأحد السودان بدعم مليشيات إسلامية مناوئة للسلطات الليبية مطالبة بسحب الملحق العسكري السوداني من ليبيا باعتبار انه “شخص غير مرغوب فيه”.


وقالت الحكومة في بيان لها إن “طائرة نقل عسكرية سودانية دخلت المجال الجوي الليبي من دون إذن أو طلب رسمي من مصلحة الطيران المدني الليبي” معتبرة أن ذلك يعد “خرقا للسيادة الليبية”.


وأكد السودان إرساله طائرة عسكرية ولكنه قال إنها لم تكن تحمل سوى معدات لقوة حدود حكومية ليبية سودانية مشتركة.


وأضاف البيان إن ليبيا طلبت من الملحق العسكري السوداني مغادرة البلاد.


وأشارت الحكومة إلى أن “وجهة الطائرة كانت نحو مطار معيتيقة” في العاصمة الليبية طرابلس والذي تسيطر عليه مليشيات إسلامية متشددة تابعة لقوات “فجر ليبيا” التي تنحدر في مجملها من مليشيات مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس).


ولفتت الحكومة إلى أن “الشحنة تم اكتشافها بعد توقف قائد الطائرة في مطار الكفرة الحدودي مع السودان للتزود بالقود”، دون أن تحدد الزمان التي دخلت فيه الطائرة الأجواء الليبية.


وتغرق ليبيا في فوضى منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي ومقتله قبل ثلاث سنوات، وتواجه السلطات المؤقتة ميليشيات قوية قاتلت للاطاحة بالنظام السابق.



ليبيا تتهم السودان بدعم مليشيات إسلامية ضد ليبيا