Posts mit dem Label رئيس جنوب السودان werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label رئيس جنوب السودان werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 2. Februar 2015

السودان : اتفاق لإنهاء النزاع بين رئيس جنوب السودان و زعيم المتمردين

وقع رئيس جنوب السودان، سالفا كير، وزعيم المتمردين، رياك مشار، اتفاقا لإنهاء النزاع الذي عصف بالبلد.
وينص الاتفاق – الذي جاء توقيعه خلال محادثات في إثيوبيا – على تصور لإنهاء القتال بحلول يوم 5 مارس/ آذار.
وفي هذه الأثناء ستتواصل المشاورات بشأن موضوع تشكيل الحكومة واقتسام السلطة في المستقبل.
وطُرح اقتراح بأن يظل سالفا كير رئيسا في إدارة جديدة للبلد، بينما يُعيّن رياك مشار نائبا للرئيس، حسبما أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن اثنين من الدبلوماسيين المشاركين في المحادثات.
ومع توقيع الاتفاق، تأجلت المحادثات حتى منتصف فبراير/ شباط من أجل إتاحة الوقت أمام الأطراف المعنية لبحث ترتيبات اقتسام السلطة، بحسب إيمانويل إيغونزا مراسل بي بي سي في إثيوبيا.
واندلع النزاع في ديسمبر/ كانون الأول 2013، وتسبب في نزوح 1.5 مليون شخص.
وجاءت الاشتباكات بعد بعد عدة أشهر من قرار سالفا كير في يوليو/ تموز 2013 بفصل الحكومة ونائه آنذاك رياك مشار.
ووجه كير اتهاما لمشار بمحاولة الانقلاب عليه.
ونفى مشار السعي للانقلاب على مشار، لكنه لم يلبث أن شكل جماعة تمرد مسلحة لقتال القوات الحكومية.
وتفيد تقارير بأن نحو 10 آلاف شخص قتلوا في النزاع، الذي كان في المقام الأول بين قبيلة الدينكا التي ينتمي لها كير الرئيس وقبيلة النوير التي ينتمي لها ماشار.
ويقود سالفا كير جنوب السودان – أحدث دولة في العالم – منذ انفصالها عن السودان في عام 2011.



السودان : اتفاق لإنهاء النزاع بين رئيس جنوب السودان و زعيم المتمردين

Samstag, 8. November 2014

رئيس جنوب السودان و زعيم المعارضة يعلنان وقف إطلاق النار

أعلن كل من رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت؛ ونائبه السابق رياك مشار – زعيم المعارضة؛ وقف إطلاق النار ويطلبان مهلة 15 يومًا أمام رؤساء قمة إيجاد، بحسب “الأناضول”.

وانطلقت في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا اليوم قمة مجموعة دول الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيجاد)، لبحث الأزمة في جنوب السودان بعد تهديدات جديدة للأمم المتحدة بفرض عقوبات على زعماء طرفي الحرب في الدولة الوليدة.


واتفق طرفا الصراع على مهلة 15 يومًا للتوقيع على اتفاق شامل، وشارك في القمة الرئيس الكيني أوهورو كينيانا، والأوغندي يوري موسفيني، والسوداني عمر البشير ، ورئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، والجيبوتي إسماعيل عمر غيله، والصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام ديسالين، كما يحضر القمة زعيم المتمردين في جنوب السودان، رياك مشار.


وعقدت هذه اللقاءات بعد تهديدات جديدة للأمم المتحدة بفرض عقوبات على زعماء الطرفين اللذين يخوضان حربًا منذ حوالى سنة، وأعرب مجلس الأمن عن استعداده هذا الأسبوع لاتخاذ تدابير من أجل معاقبة المسئولين عن أعمال العنف.


واندلع القتال في جنوب السودان في 15 من ديسمبرالماضي، عندما اتهم سلفاكير نائبه السابق مشار بمحاولة القيام بانقلاب.


ثم تحولت المعارك التي شارك فيها عشرون مجموعة مسلحة – إلى نزاع إثني بين الدينكا – قبيلة سالفا كير- والنوير -قبيلة مشار- مع ارتكاب أعمال وحشية ومجازر من قبل الطرفين، بحسب تقارير منظمات حقوقية عديدة.


ومنذ بداية النزاع أسفرت المعارك في جنوب السودان عن آلاف القتلى وتشريد عشرات الآلاف، التجأ قسم كبير منهم إلى مقرات الأمم المتحدة.


وكان سلفاكير ومشار التقيا الشهر الماضي في تنزانيا، وأقرا بمسئوليتهما المشتركة عن الحرب، لكن المعارك العنيفة تواصلت في مختلف مناطق البلاد.


وكان لقاء تنزانيا هو الأول منذ توقيع الزعيمين اتفاقًا لوقف إطلاق النار في أغسطس لكنه لم يصمد.

رئيس جنوب السودان و زعيم المعارضة يعلنان وقف إطلاق النار