Posts mit dem Label احتجاجات werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label احتجاجات werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 19. Mai 2015

احتجاجات ضد حكومة أردوغان بعد تفجيرات تركيا

نظم أعضاء حزب الشعوب الديمقراطية، تظاهرات في عدد من المدن التركية، على رأسها اسطنبول وميرسين وأضنة ودياربكر وهكارى وشرناق، احتجاجًا على الانفجارات التي وقعت في مقرين للحزب الكردي، أمس الاثنين.



وذكرت محطة “خبر تورك” الفضائية، اليوم الثلاثاء، أن مؤيدي حزب الشعوب الديمقراطية نظموا مسيرة احتجاج من حي “جلاطة سراي” حتى ميدان “تقسيم” باسطنبول تحت تدابير أمنية مشددة، تحسبًا من أعمال شغب وفوضى.



ورفع المتظاهرون شعارات مناهضة لحكومة العدالة والتنمية، منها “الذين يبكون ويصرخون على الرئيس المصري المعزول مرسي لا يبكون ولا يصرخون على أبنائهم الأتراك والأكراد”، و”حكومة العدالة والتنمية تدعم الجماعات المسلحة في سوريا”، و”سنواصل مسيرتنا لتحقيق الفوز في الانتخابات العامة”.



احتجاجات ضد حكومة أردوغان بعد تفجيرات تركيا

Sonntag, 30. November 2014

احتجاجات بالدنمارك تضامناً مع أحداث فيرجسون الأميركية

شهدت العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن، اليوم الأحد، تظاهرة احتجاجية، قام بها مركز دعم الأفارقة الدنماركيين؛ ومدعومة من جميعة “سوس” لمناهضة العنصرية، وذلك للتنديد بالعنف العنصري الذي تمارسه الشرطة الأميركية، وقرار هيئة المحلفين بمدينة سانت لويس، التابعة لولاية ميزوري، القاضي بتبرئة شرطي أبيض؛ قتل شاباً أسوداً أعزلاً يدعى ، مايكل براون، في أغسطس الماضي، في فيرغسون.



واحتشد مجموعة من المحتجين أغلبهم من الدنماركيين، احتشدوا أمام السفارة الأميركية، بكوبنهاغن، ورفعوا لافتات كتبوا عليها عبارات مناهضة للعنصرية، وعنف الشرطة الأميركية، وذلك من قبيل: “متضامنون مع فيرجسون”، و”لا لعنف الشرطة، و”كلنا مايكل براون”حسب “الأناضول”.

وفي كلمتها التي ألقتها أمام المحتجين، ذكرت، جيتي مولر، رئيسة جمعية “سوس”: “لازال السود في الولايات المتحدة الأميركية، يعانون التهميش والفقر”، مشيرة إلى أن 77 في المئة من السود الأميركيين كانوا يعيشون تحت خط الفقر في العام 1959، وأن هذه النسبة انخفضت إلى 35 في المئة منذ العام 2000 وحتى الآن.


وأفادت، مولر، أن ما يقرب من 500 ألف شخص حبسوا في السجون الأميركية، منذ العام 1980 وحتى 2008، مضيفة: “لكن هذا الرقم ارتفع الآن إلى 2.3 مليون شخص، منهم مليوناً من السود. فضلا عن أن ثلث الشباب السود ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و31 عاما، محبوسون على خلفية اتهامهم بقضايا مختلفة. فلا شك أن هذا وضع مأساوي يتطلب التحرك السريع”.


وتتصاعد في الآونة الأخيرة الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأميركية؛ ضد القوة المفرطة، واستخدام السلاح غير المبرر من قبل الشرطة الأميركية، في الأحياء التي يسكنها السود.


وفاقم من حدة الاحتجاجات؛ القرار الأخير الصادر عن هيئة المحلفين بمدينة سانت لويس، والذي برأت بموجبه الشرطي، دارين لويس، قاتل الشاب الأسود، مايكل براون، بمدينة فيرغسون، في أغسطس الماضي، معتبرةً أن الشرطي تصرف وفقاً للصلاحيات التي منحه إياها القانون.

احتجاجات بالدنمارك تضامناً مع أحداث فيرجسون الأميركية

Sonntag, 25. Mai 2014

أردوغان يعزل كبير مساعديه بعد ركله أحد المشاركين في احتجاجات ضد الحكومة

قالت مصادر حكومية تركية إن رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، عزل أحد مساعديه، بعد جدل واسع تسبب به إثر انتشار صورة له وهو يركل مشاركا في احتجاجات ضد الحكومة أعقبت كارثة انفجار منجم، غرب البلاد، وما تبع ذلك من موجة غضب واسعة على الحكومة في تركيا.


ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية شبه الرسمية عن المصادر قولها السبت إن يوسف يركيل، وهو أحد كبار مساعدي أردوغان، قد عُزل من منصبه اعتبارا من 21 مايو/أيار الجاري، وذلك بعد ثلاث سنوات أمضاها فيه، مضيفة أنه سينقل إلى وظيفة أخرى، دون تقديم المزيد من التفاصيل حول هوية من سيخلفه.


وكانت صورة يركيل وهو يهاجم أحد المتظاهرين بعد وقوعه على الأرض بسبب تدخل الشرطة قد انتشرت على نطاق واسع، وقيل آنذاك إن الصورة تعود لقريب أحد ضحايا كارثة المنجم التي أدت إلى مقتل أكثر من 300 عامل.


وتزامنت الواقعة مع زيارة قام أردوغان إلى مدينة “سوما”، بعد يوم من الكارثة، وسبق ليركيل، وبحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” أن أعرب عن آسفه بشأن الحادثة، مضيفا: “أحزنني عدم تمالكي الهدوء بوجه كل هذه الاستفزازات والإساءات والهجمات التي تعرضت لها ذلك اليوم.”


وتسبب حادث المنجم، الأسوأ في تركيا، بموجة من الاستياء ضد أردوغان، الذي يواجه منذ أكثر من عام موجة احتجاجات شعبية، وأثارت كلمة له موجهة إلى أقارب ضحايا الحادث موجة استهجان.


وقد وقعت صدامات بين متظاهرين وقوات الشرطة في عدد من المدن التركية منها استانبول وأنقره، لجأت فيها الأخيرة لاستخدام مدافع المياه لتفريق الحشود



أردوغان يعزل كبير مساعديه بعد ركله أحد المشاركين في احتجاجات ضد الحكومة