Donnerstag, 5. März 2015

بغداد تتحدث عن «فرار جماعي» لـ «الدواعش» من تكريت

واصلت القوات العراقية العملية العسكرية الأوسع لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها من سيطرة «داعش»، وحاولت أمس «محاصرة» هذه المناطق قبل مهاجمتها، بحسب ما افاد مسؤولون عسكريون.


وتزامنا مع ذلك، قالت وزارة الدفاع العراقية: إن مصادرها الاستخبارية أشارت إلى أن تنظيم داعش يعيش «حالة من القلق والتوتر والانكسار»، مؤكدة رصد «هروب جماعي لعناصر داعش من مدينة الفلوجة خاصة بين شريحة الشباب منهم، وقد بلغت النسبة المئوية لأعداد الهاربين لحد الآن 30%» بحسب ما نقلت شبكة «سي ان ان».


وتابعت الوزارة بالقول: «أما في مدينة تكريت فإن التقارير الأولية تشير إلى أن عدد الهاربين منهم بلغ 140 إرهابيا بسبب العمليات العسكرية الناجحة التي تشنها قواتنا ضدهم». كما أشارت في سياق متصل إلى قصف مستودع يحتوي على 40 صاروخا موجها من صنع أميركي بمنطقة الروشية قرب سدة الفلوجة، ما أسفر عن قتل 35 عنصرا من «داعش» وتدمير الصواريخ.


في المقابل، نشرت حسابات إلكترونية مقربة من «داعش» تسجيلات مصورة تظهر عشرات الجثث التي قالت إنها عائدة لقوات حكومية عراقية بتكريت.


أما التلفزيون العراقي، فنقل عن مصدر أمني قوله في تصريح صحافي: إن القوات الأمنية والحشد الشعبي المكون من مليشيات شيعية مؤيدة للحكومة «تمكنت من الدخول باتجاه شمال تكريت».


من جهته، قال الفريق الركن عبد الامير الزيدي، قائد عمليات دجلة التي تشرف على ديالى، لوكالة فرانس برس «الهدف من عملياتنا هو منع داعش من تنفيذ الهجمات وقطع طرق الامداد والتواصل ونقل عناصره ومحاصرة المدن بشكل تام وخانق كي يتم الانقضاض عليهم».


وأشار الى ان القوات المهاجمة «تمكنت من تدمير خط الصد الاول لـ «داعش»، وهو نقطة انطلاق لهجماتهم على مناطق ديالى، ما ادى الى فرار عصابات داعش وانسحابهم الى داخل المدن».


وقال ضابط برتبة لواء في الجيش من قيادة عمليات صلاح الدين، ومقرها سامراء، لفرانس برس: ان «العمليات مستمرة حسب الخطة التي تم الاعداد لها مسبقا، فقطع الامداد وتطويق المدن من مقومات النصر لتلافي وقوع خسائر ومنع التنظيم من شن هجمات جديدة».


وأوضح ان القوات «تتقدم تدريجا وببطء بسبب تفجيرات القنابل على جانب الطرق ونيران القناصة، لكننا نحقق الاهداف وفق الخطة».


بدوره، اعلن المتحدث باسم الشرطة العقيد محمد ابراهيم لفرانس برس: ان «عمليات القصف على مواقع داعش اجبرتهم على الفرار من مواقعهم»، مشيرا الى ان التنظيم «يعتمد على العبوات الناسفة والسيارات المفخخة المدرعة، ولا يعتمد اسلوب المواجهة».


هذا، وقد قالت مصادر أمنية ومحلية عراقية إن القوات المشتركة تمكنت في إطار عمليات «لبيك يا رسول الله» من تحرير قرى شيخ محمد والسيفونة والطرويشة شرقي محافظة صلاح الدين من قبضة التنظيم وتمكنت من قتل 60 من مقاتليه بينهم من يحملون جنسيات عربية.


وأشارت المصادر إلى أن القوات العراقية تمكنت من تحرير 200 كم شرقي قضاء سامراء ضمن المرحلة الأولى لعمليات تحرير محافظة صلاح الدين من «داعش».. وأن القوات الأمنية استقرت بالقرب من حقل عجيل النفطي.



بغداد تتحدث عن «فرار جماعي» لـ «الدواعش» من تكريت

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen