Posts mit dem Label حياة أفضل werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label حياة أفضل werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 26. Februar 2015

جيل جهادي في أوروبا

جاء من الجزائر ساعياً إلى حياة أفضل، متوقعاً الهرب من الفقر، والقمع، واليأس. وفي باريس وجد وظيفة لا تحتاج إلى مهارات عالية، ثم صار له أبناء وأحفاد. وباعتبارهم مواطنين فرنسيين، كان لهم الحق في التعليم والرعاية الصحية. ولكنهم نشؤوا في أحياء الأقليات الفقيرة المكتظة بالسكان والتي تطوق المدن الكبرى في فرنسا، وكانوا محاطين بأسر مثل أسرهم تعيش حرفياً على هامش المجتمع. ومع عجزهم عن الاندماج بشكل كامل، كانت الفرص المتاحة لهم لتحقيق أي تقدم اقتصادي ضئيلة. وهكذا، تبدد حلم الفردوس.


الواقع أن هذه القصة تكررت ملايين المرات في بلدان أوروبا الغربية، حيث انتهت الحال بالمهاجرين وأسرهم إلى الفقر والاستبعاد. وفي أسوأ السيناريوهات، تجندهم كانت الجماعات المتطرفة التي يبدو وكأنها تقدم لهم ما كانوا يفتقدونه: الشعور بالانتماء، والهوية، والغرض. فبعد حياة من التهميش، قد تبدو المشاركة في قضية أكبر أمراً يستحق كل ما قد يكون مطلوباً للاحتواء والدمج من أكاذيب، وتدمير للذات، بل وحتى الموت.


في أعقاب الهجوم على المجلة الفرنسية الساخرة “شارلي إيبدو” في باريس وإحباط هجوم آخر في بلجيكا، ينبغي لأوروبا أن تلقي نظرة فاحصة على نفسها. ويتعين عليها أن تدرك أن الجيلين الثاني والثالث من المهاجرين عُرضة لإغراءات المنظمات الإرهابية الآن، لأن المواطنة الأوروبية لم تترجم إلى اندماج اجتماعي واقتصادي حقيقي. ولا شك أن فجوة التفاوت المتزايدة الاتساع -والتي تفاقمت بسبب سنوات الأزمة- تجعل المشكلة أشد سوءا.


إن الناس يحتاجون إلى الأمل كما يحتاجون إلى الإيمان برؤية، بمشروع يَعِد بمستقبل أفضل لهم ولمجتمعاتهم. وذات يوم كانت بلدان أوروبا تعرض عليهم ذلك الشعور بالأمل. ولكن الأزمة والاستجابة الرسمية لها وضعتا الإحباط وخيبة الرجاء في محل الأمل.


وقد خَلَق هذا أرضاً خصبة للشعبويين المعادين للأجانب والإرهابيين الإسلاميين على حد سواء، إذ تشير التقديرات إلى أن أكثر من 1200 مواطن فرنسي انضموا إلى القضية الجهادية في سوريا، فضلاً عن 600 من المملكة المتحدة، و550 من ألمانيا، و400 من بلجيكا. وتشهد بلدان أوروبية أخرى مثل إسبانيا ظاهرة مماثلة. والواقع أن بعض المواطنين الأوروبيين -مثل القتلة في حادثة “شارلي إيبدو”- ارتكبوا أفعالهم الشنيعة داخل بلدانهم.


ورغم أن أجهزة الاستخبارات وقوات الشرطة لابد أن تكون مشغولة بمنع الهجمات، فإن وضع إستراتيجية فعّالة لمواجهة الحركات المتطرفة يتطلب أولاً وقبل كل شيء التوصل إلى فهم واضح لدوافع هذه الحركات. ويتعين على البلدان الغربية أن تذهب إلى ما هو أبعد من الدفاع عن حرية التعبير، وتحسين التنسيق الشرطي لوضع الحلول الدائمة الكفيلة بعلاج التهميش الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه أتباع هذه الحركات، مع تجنب المواجهات الثقافية والاعتماد على القمع وحده.


والأمر الأكثر جوهرية هو أن مثل هذه الحلول تتطلب هجر ذلك الانفصام الزائف بين الحرية والأمن. فإذا كانت الغَلَبة للمخاوف الأمنية على الحقوق والحريات الأساسية، فإن التعصب يسجل بهذا انتصاراً واضحا؛ وسوف يحدث نفس الشيء إذا تزايدت تعبيرات مثل الخوف من الإسلام وكراهية الأجانب.


بعد أسبوع من وقوع هجمات باريس، شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على المشاعر التي عبر عنها الرئيس السابق كريستيان فولف في عام 2010، فقد أعلنت ميركل -وهي تقف بجانب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو- أن الإسلام جزء من ألمانيا مثله كمثل اليهودية والمسيحية.


ويمثل هذا التصريح الطريق الصحيح إلى الأمام. ولابد أن يتمكن المهاجرون المسلمون -سواء من الجيل الأول أو الثاني أو الثالث- من الاندماج بشكل كامل في المجتمع الأوروبي، فيحصلوا على نفس الفرص المتاحة لغيرهم من مواطني أوروبا والمقيمين فيها.


وينبغي لهذا المبدأ أن يطبق على المستوى العالمي أيضا، من خلال وضع إطار شامل يعزز التنمية ويشجع رفض التعصب في العالم الإسلامي. لقد أصبحت الأصولية العدوانية وأشكال الاقتتال الداخلي التي أعاقت المجتمعات المسيحية قرونا ذكرى من الماضي، ويجب أن تَظَل هناك.


إن الدين ليس مجرد نظام عقدي؛ فهو أيضاً مؤسسة ولغة، بل إنه طرف فاعل في سوق من نوع ما، يتنافس على الأتباع والأنصار. وتحاول الجماعات الإرهابية المتطرفة ترسيخ نسخة مشوهة من الإسلام “الحقيقي” باعتبارها المؤسسة الوحيدة، فتفرض لغتها للفوز بالسوق الإسلامية بالكامل.


واليوم، انضمت جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية وبوكو حرام في نيجيريا إلى تنظيم القاعدة في صراع لاجتذاب المسلمين من مختلف أنحاء العالم، وبالتالي تؤمّن هذه الجماعات زعامتها للجهاد العالمي، كما أنها تنتهز الفرص التي تتيحها البيئة الجامحة والمؤسسات الضعيفة أو المنهارة لكسب موطئ قدم على الأرض.


والواقع أن الانتقال الفاشل في سوريا وليبيا واليمن بعد ثورات الربيع العربي هو الذي سمح بظهور تنظيم الدولة الإسلامية. فقد تجرأ الملايين من الشباب -على الرغم من خيبة الأمل بعد عقود من الشلل الاجتماعي والبطالة والدكتاتوريات الوحشية- على توقع الأفضل. ورغم أن التونسيين أحرزوا بعض التقدم، فإن غيرهم من سكان المنطقة تحطمت آمالهم، مثلهم في ذلك كمثل العديد من المهاجرين المسلمين في أوروبا.


إن فكرة الجهاد -شأنها في ذلك شأن أي برنامج سياسي اختزالي آخر- قادرة على إغواء مجموعة متنوعة وواسعة من الناس الذين يشتركون في سمة واحدة دائمة تقريبا، وهي شعورهم بالإحباط أو الافتقار إلى الغرض.


ويتعين على الغرب أن يدرك أن الصراع في العالم العربي -كما أظهرت حالة أفغانستان والعراق- من غير الممكن أن يُحَلّ بالتدخل العسكري الأجنبي. فالطريقة الوحيدة لاستعادة النظام وتحفيز التقدم في المنطقة تتلخص في تمكين المسلمين المعتدلين، حتى يصبح بوسعهم تحقيق النصر على قوى التطرف والعنف. ويتلخص دور الغرب في التعرف على هؤلاء المعتدلين ومنحهم القبول والدعم. وينبغي لهذا الدرس أن يطبق في الخارج والداخل.


خافيير سولانا



جيل جهادي في أوروبا

Samstag, 21. Februar 2015

لحياة أفضل .. تجنب هذه الأشياء

هذه الحياة ليست نزهة على الإطلاق، المصاعب والشدائد تتناثر بكثرة في طريقك، إلى جانب بعض الأمور الجيدة، لكن الحياة لا تزال صعبة، والبقاء للأذكى.


إليك عزيزي الرجل 8 أمور يجب أن تتجنبها في حياتك لتتابع حياتك بشكل صحيح.


1. ارتداء القناع لإرضاء الآخرين.


إذا قضيت حياتك محاولا إرضاء الآخرين، بأن تضع على وجهك القناع، فبمرور الوقت، لن تجد شيئا باقيا خلف هذا القناع. عندما تقضي الوقت الطويل في إرضاء الآخرين، وفي محاولة كسب رضاهم ونيل استحسانهم، والعمل على أن تكون الشخص الذي يريدونك أن تكونه، بمرور الوقت ستبدأ في نسيان حقيقتك الأصلية وتنسى نفسك الحقيقية كما هي. لذا لا تقلق كثيرا بشأن كيف سيحكم عليك الآخرون أو كيف يرونك، فأنت تعلم في قرارة نفسك وفي داخل قلبك حقيقة من أنت، وما أنت عليه. لا يجب أن تكون كامل الأوصاف لتحصل على إعجاب وانبهار الآخرين، بل اجعلهم ينبهرون ويعجبون بطريقة تغلبك على نقاط النقص والضعف فيك، وكن على سجيتك. لا تخسر نفسك لتكسب الناس.


2. ترك الآخرين يشكلون أحلامك.


أكبر تحدي تواجهه في حياتك هو معرفة حقيقة نفسك، وأما التحدي التالي فهو الرضا بما تكتشفه عندها. هذا الرضا يأتي بأن تبقى صادقا مع أحلامك وأهدافك في الحياة، فلا ترضى ولا تخدع نفسك بغيرها. بالطبع سيكون هناك أناس يختلفون مع هذه الأهداف والأحلام، وهذه علامة جيدة، تعني أنك أعلنت عن حقيقة أهدافك وأنك تقاوم من أجل جعلها حقيقة. هذا الأمر سيجعلك تفعل أشياء مجنونة، غير متوقعة، غير مبررة وغير مفهومة من الآخرين، لكن حين تجد نفسك تقضي الساعات الطوال وأنت مستمتع بمحاولتك تحقيق حلمك، فأنت ساعتها تفعل الصواب والصحيح.


3. الأنانية والنرجسية.


أفضل شيء يمكن أن يصف به شخص ما حياتك بعد موتك، هي أنك شخص طيب محب للخير وعاش من أجل ذلك. أولئك الذين ألهمتهم وشاركتهم حب الخير، هؤلاء سيذكرونك بالخير بعدما تنتهي أيامك على هذا الكوكب. وعليه، انقش اسمك في القلوب لا على الصخور، فما تفعله من أجل نفسك فقط سيموت معك، وما تفعله من أجل الآخرين سيبقى أثره من بعدك.


4. تجنب التغيير والتطور.


إذا أردت معرفة ماضيك انظر لحالك الآن. إذا أردت معرفة مستقبلك انظر لأفعالك الآن. يجب أن تترك القديم لتفسح مكانا للجديد. الطريقة القديمة لفعل الأشياء ولت وانتهت، ولن تعود، وحين تدرك هذه الحقيقة، وتأخذ خطوات لتطبيقها، فأنت تمهد الطريق لنجاحك.


5. الاستسلام حين تشتد الصعاب.


ليس هناك فشل، بل دروس ونتائج تبني عليها. حتى حين لا تسير الأمور كما كنت تريد لها أو توقعت، لا تترك ذلك ينال منك أو من عزيمتك، ولا تستسلم له. تعلم كل ما أمكنك مما وقع لك واستمر في التحرك للأمام. من يتقدم خطوة صغيرة تلو الأخرى هو من سيبلغ هدفه في النهاية، ذلك لأن الانتصار في الحرب يتحقق بفترة طويلة قبل النصر النهائي. الانتصار يتحقق من خلال خطوات صغيرة، ناجحة، متتالية، وعبر اتخاذ قرارات وتنفيذها، والبناء عليها. إنه سباق الخطوات، يفوز فيه من يستمر حتى النهاية.


6. الرضا بأقل ما تستحقه.


كن قويا لتترك، وحكيما لتنتظر ما تستحقه. في بعض الأحيان، ستجد نفسك وقد هبطت لمكان أدنى، لكنه فيما بعد يصبح موطأ قدم تقف عليه فتصل لدرجة أعلى. في بعض الأوقات ستحتاج لغسل عينــك بالدموع لكي ترى ما يمكنك فعله والوصول إليه، فهذه الدموع تساعد على وضوح الرؤية. لا تقنع بأقل مما تستحقه.


7. التسويف والتأجيل وكأن رصيدك من الأيام لا ينقص.


مشكلة بني البشر ظنهم أن لديهم ما يكفي من الوقت لتحقيق كل شيء، حتى يأتي يوم مفاجئ تكتشف فيه عدم صحة هذا الزعم. يومها لن تجد الوقت الكافي لتعمل ما تحبه ولطالما أردت فعله، وعندها ستكتشف أنك إما حققت كل أهدافك، أو جمعت قائمة من الأعذار. افعلها الآن ولا تنتظر، قطار العمر يمضي ولا أحد يدري قدر الوقود المتبقي فيه.


8. الكسل والأمل الكاذب.


العالم ليس مدينا لك بأي شيء ليقدمه لك، بل أنت المدين لهذا العالم بأن تقدم له شيئا ما. توقف عن أحلام اليقظة وترجمها إلى أفعال وخطوات فعلية. اعمل لأن تكون من أهل الأفعال لا الآمال وحسب. تحمل كامل المسؤولية عنك وعن مستقبلك، وكن في موقع التحكم. طالما أن الله عز وجل الذي أتقن كل شيء قد خلقك، فأنت ذو أهمية، وذو غاية في هذه الدنيا الفانية. لا تجلس وتنتظر أحدهم ليفعل شيئا ما في يوم ما. العالم بحاجة إليك، اخرج واترك بصمتك ولا تتكاسل أو تعيش حياة من الآمال الخالية من الأفعال.



لحياة أفضل .. تجنب هذه الأشياء