Posts mit dem Label بطولة العالم werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label بطولة العالم werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 5. Februar 2015

تغييرات ثورية في الفورمولا واحد في موسم 2017

يستعدّ مسؤولي الفورمولا واحد للبحث في مخططات لإجراء تغييرات ثورية وسريعة في بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد خلال اجتماع المجموعة الاستراتيجية في باريس اليوم الخميس. وسيؤدّي الاجتماع، الذي سيعقد بين أبرز الفرق مع بيرني إكليستون والاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، للمضيّ


يستعدّ مسؤولي الفورمولا واحد للبحث في مخططات لإجراء تغييرات ثورية وسريعة في بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد خلال اجتماع المجموعة الاستراتيجية في باريس اليوم الخميس.


وسيؤدّي الاجتماع، الذي سيعقد بين أبرز الفرق مع بيرني إكليستون والاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، للمضيّ قدماً في المحادثات حول جعل الفورمولا واحد أكثر استقطاباً للجماهير مع سيارات أسرع- خصوصاً بعد الحديث عن سيارات بقوة 1000 حصان – بحلول موسمي 2016 و2017.


> تحتاج الفورمولا واحد لمحركات 1000 حصان – ولكن دون تضحيات


ومن الممكن أن يتمّ تبنّي هذه الأفكار الجديدة المطروحة – في وقت قصير وسريع – وهذا ما تمّ التحضير له في هذا الأسبوع، كما طُلب من مدراء الفرق تقييمهم للتوجّه الأفضل لهذه الرياضة.


وستشمل هذه الاجتماعات لإجراء إصلاحات على نطاق واسع، خصوصاً مع وجود قوة ضغط هواء سفلية أكبر للسيارات مع تأدية أفضل للإطارات.


إن المخططات المنوي إجراؤها مع حلول موسم 2017 تشمل الكثير من الأمور ومنها ما يتعلّق بالمحركات. على أية حال، هناك بعض الخلافات حول كيفية تحقيق هذه الأهداف.


ورغم حرص الجميع على إجراء هذه التغييرات والتي سيكون لها أثر إيجابي جداً على المشجعين ومتابعي هذه الرياضة، إلا أن هناك بعض المخاوف بشأن الآثار المالية المترتبة على هكذا خطوة.


وكان رئيس المجموعة التنفيذية في ماكلاين رون دينيس قد أعلن على هامش التجارب الشتوية في خيريز أنه في حين يرحّب بالتغييرات المنوي إدخالها، إلا أن ذلك يجب ألاّ يزيد من التكاليق.


وقال دينيس: “إذا كنا ذاهبين لتغيير الفورمولا واحد، علينا إجراء تغييرات كبيرة جداً، وإن هكذا تغيير يجب أن يحصل في موسم 2017 ليكون في متناول الجميع”.


“لو أجرينا هذه التغييرات الجذرية في موسم 2016، فستكون التكاليق باهظة جداً – في حين أن الجميع يحاول خفض التكاليق”.


حجم شبكة الانطلاق أولوية أيضاً


من المتوقّع أيضاً أن يتم التباحث في اجتماع المجموعة الاستراتيجية في مسألة التشدّد في الرقابة على التكاليف، خصوصاً بعد قيام الاتحاد الدولي بتشكيل لجنة بحوث في الأسابيع القليلة الماضية للنظر في هذا الموضوع ما سيساهم في خفض التكاليف.


إن رئيس القسم التقني في فريق ويليامز بات سيموندز هو واحدٌ من بين الذين يعتقدون أن ضمان مشاركة العديد من الفرق على شبكة الانطلاق هو الأولوية الأهمّ.


وقال سيموندز: “أنا أرحّب بفكرة سيارات بقوة 1000 حصان، أرحّب بفكرة وجود سيارات جماهيرية بهذه القوّة”.


“لكني أيضاً أرحّب بفكرة وجود المزيد من السيارات على شبكة الانطلاق وأعتقد أن هذا يجب أن يكون هدفنا الأساسي: أن يكون هناك أعمال تجارية جيدة ومتواصلة إضافةً لوجود ما تريد الجماهير رؤيته”.


إن رغبة الاتحاد الدولي للسيارات بإجراء تغييرات جذرية واضحة جداً، حيث من المتوقع أن يوافق الجميع على المقترحات الجديدة قبل تاريخ الواحد من شهر آذار/ مارس المقبل.


كما سيتمّ دعوة لجنة الفريق التقني والرياضي لعقد اجتماعات في وقت لاحق من الشهر الحالي، بالتوازي مع اجتماع المجموعة الاستراتيجية للموافقة على التغييرات في 18 شباط/ فبراير المقبل.


كما من المتوقّع أن تناقش المجموعة الاستراتيجية خلال اجتماعاتها في وضع فرق ماروسيا، الذي فجّر مؤخراً مفاجأة كبيرة حول اقترابه من العودة للمشاركة في بطولة العالم للفورمولا واحد، وما إذا كان بإمكان الفريق المشاركة في الموسم الجديد على متن سيارة الفريق لموسم 2014.


كما سيتمّ التطرّق الى موضوع مستقبل جائزة ألمانيا التي ستستضيف إحدى جولات بطولة العالم للفورمولا واحد.



تغييرات ثورية في الفورمولا واحد في موسم 2017

Dienstag, 3. Februar 2015

كرة يد.. باليرو ريبيرا والكلمة الأخيرة حول التجنيس في منتخب قطر

لم يخرج رده طيلة البطولة كلما سئل عن الأمر عن وجه صارم مقطب، وعبارة قد تتغير لغتها بين الإنجليزية والإسبانية، لكن لا تتغير كلماتها المحسوبة بدقة: “إنني مدرب.. اسألوني فقط عن كرة اليد”.


لكن في آخر أيام بطولة العالم الرابعة والعشرين لكرة اليد التي استضافتها قطر خلال الفترة من 15 يناير/كانون ثان إلى الأول من فبراير الجاري، عدل الإسباني باليرو ريبيرا مدرب العنابي موقفه بعض الشيء وأظهر رأيا، وإن كان تجنب كعادته الصراحة المباشرة.


ففي مقابلة مع وسائل الإعلام الإسبانية التي قامت بتغطية فعاليات البطولة، ومن بينها وكالة (إفي)، أعقبت مباراة النهائي التي خسرها فريقه 25-22 أمام نظيره الفرنسي، سئل المدرب مجددا عن الأمر ورد قائلا: “لم أتحدث من قبل عن هذا الأمر، لذا لا أريد الحديث عنه الآن”.


لكن ريبيرا فاجأ الحاضرين عقب المقابلة بقوله “لدي ملاحظة أخيرة: لسنا كثيرين في عالم كرة اليد، وأعتقد أن هذا يلزمنا بأن نكون أكثر اتحادا، هذا من ناحية”.


وأضاف “من ناحية أخرى، الأوضاع السائدة في العالم اليوم لا تسمح بالتقليل من شأن أحد، وإذا كان هناك أناس يدعمون الرياضة حقا، فعليهم أن يبدوا قدرا من الامتنان”.


وبعيدا عن تلك القضية، أبدى المدرب الإسباني رضاه عن المونديال الذي قدمه فريقه بالفعل “سعيد بالطريقة التي انتهت بها أول بطولة كبيرة لنا”.


كما قيّم مباراة النهائي “بشكل جيد في الحقيقة. بالطبع كنا نريد الفوز، لكننا واجهنا فريقا فرنسيا يتمتع بخبرة كبيرة، أظهر قدراته وحسم المباراة في الأوقات الأهم”.


وأضاف “أنا فخور وسعيد جدا بعمل اللاعبين، الذين ظلت لديهم فرصة حتى آخر ثلاث أو أربع دقائق لقلب النتيجة، وأعتقد أن هذا النجاح -الذي لا زلت أراه نجاحا- يستحقه الناس هنا. إنني سعيد بتقديم المساعدة وأشعر بسعادة كبيرة”.


وتابع “الأمر كله يمثل حلما أن ألعب النهائي هنا على أرضنا وأن أواجه فرنسا في مباراة متكافئة حتى النهاية، كل ذلك كان حلما لا يمكنني تخيله. والآن أريد تهنئة الاتحاد ورئيسه أحمد الشعبي، الذي اعتبره شخصا عبقريا، ومساعدي جميعا، وأحفادي الثلاثة الذين أعرف أنهم كانوا يشاهدون المباراة عبر التلفاز ويشجعوننا”.


ويؤكد باليرو ريبيرا أن الهدف الرئيسي بالنسبة له لم يكن المونديال “الهدف من البداية كان التأهل إلى الدورة الأوليمبية وذلك كان يمكن أن يتحقق عبر طريقين: الفوز ببطولة العالم أو بالتصفيات الآسيوية. لكن أولا علينا الحصول على قدر من الراحة يستحقه الجميع، هذا الفريق لم يشارك قط في الأوليمبياد ويستحق ذلك”.


وحافظ المدرب الإسباني على ظهوره الثاني على التوالي على منصة التتويج، بعد أن توج باللقب قبل عامين مع منتخب بلاده على أرضه، وهو ما فشلت فيه إسبانيا التي خسرت لقاء تحديد المركز الثالث أمام بولندا.


وقال “آسف كثيرا لأن إسبانيا لم تتمكن من الصعود إلى منصة التتويج، فلدي حب جارف وامتنان كبير لهؤلاء اللاعبين. والحقيقة أنني تألمت كثيرا كإسباني وكمدرب سابق للفريق وكشخص عمل معهم وكأب”، في إشارة إلى نجله هداف المنتخب الإسباني الذي يحمل نفس اسم والده.


وأضاف “كان لدي أمل كبير في أن نصعد جميعا إلى منصة التتويج. لكن الفريق على كل حال أظهر ما لديه من مهارات”.



كرة يد.. باليرو ريبيرا والكلمة الأخيرة حول التجنيس في منتخب قطر

Freitag, 21. November 2014

المصري رامي عاشور ببطولة العالم للاسكواش لثالث مرة في تاريخه

حقق رامي عاشور لقب بطولة العالم للاسكواش بعد نهائي مصري للبطولة التي أقيمت في قطر حيث تغلب رامي على مواطنه محمد الشوربجي في المباراة النهائية ليحصد الأخير الميدالية الفضية.


وانتهت المباراة النهائي لصالح رامي عاشور الذي تمكن من الفوز على المصنف الأول عالمياً محمد الشوربجي بنتيجة (3-2) في أفضل مباريات البطولة.


وتعد البطولة هي الثالثة في تاريخ رامي عاشور الذي عاد من إصابة طويلة ليصبح على بعد لقب واحد من الرقم المسجل باسم مواطنه عمرو شبانة صاحب الأربع بطولات.


يذكر أن عاشور كان قد نجح في الفوز على الفرنسي جريجوري جولتير في مباراة قوية بالدور قبل النهائية بنتيجة (3-0) ليتأهل لمواجهة مواطنه الشوربجي.



المصري رامي عاشور ببطولة العالم للاسكواش لثالث مرة في تاريخه

Samstag, 18. Oktober 2014

مرسيدس يفتح باب المنافسة بين هاميلتون وروزبرغ

أصبح مرسيدس مستعدا الى حد ما لترك المنافسة مفتوحة بين البريطاني لويس هاميلتون والالماني نيكو روزبرغ على لقب السائقين بعدما ضمن الثنائي لقب الصانعين للفريق في بطولة العالم للفورمولا 1 للسيارات.

وقال توتو فولف مدير ادارة السباقات في مرسيدس بعد تحقيق الانتصار 13 للفريق هذا الموسم في سباق روسيا يوم الأحد الماضي “اذا نظرتم الى حصيلة النقاط فاننا قطعنا خطوة عملاقة نحو لقب السائقين.”


وأضاف بعد الحصول على المركزين الأول والثاني في نفس السباق للمرة التاسعة هذا الموسم “لذلك قد نصل الى وضع سيحبه الجمبع بالطبع. من الممكن ان نسمح لهما بالتنافس بالطريقة التي يريدها كل منهما.”


لكن فولف يرى ان مرسيدس لن يترك المنافسة مفتوحة بين هاميلتون وروزبرغ حتى ضمان عدم خروج اللقب بعيدا عن الثنائي في ظل وجود أمل ضئيل للاسترالي دانييل ريتشياردو سائق رد بول.


ويتأخر ريتشياردو بفارق 92 نقطة عن هاميلتون متصدر الترتيب العام ويبتعد بفارق 75 نقطة عن روزبرغ صاحب المركز الثاني مع تبقي 100 نقطة متاحة في ثلاث جولات بالموسم الحالي دون وجود أي منافس آخر على اللقب.


وريتشياردو هو السائق الوحيد بعيدا عن هاميلتون وروزبرج الذي يمكنه التتويج باللقب لكن يجب عليه تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية مع انتظار تعثر ثنائي مرسيدس.


وقد تنتهي آمال ريتشياردو في المنافسة تماما مع السباق القادم في اوستن بولاية تكساس الامريكية خلال ثلاثة أسابيع.


والشيء الذي لا يرغب فيه مرسيدس هو الوصول الى الجولة الختامية في أبوظبي مع وجود فرصة لريتشياردو.


ولا يضمن هاميلتون أي شيء رغم تحقيق تسعة انتصارات هذا الموسم وأكد انه سيضع كامل تركيزه على الفوز ومحاولة الفوز كما يفعل دائما.


وقال هاميلتون بطل العالم 2008 للصحفيين يوم الأحد الماضي “ما سيحدث سيحدث. من المهم عدم اهدار أي طاقة سلبية أو قلق في الأمر.”


وأضاف “لا يوجد ما يدعو للقلق لانني أثق في الفريق والسيارة بشدة وأعيش أفضل حالاتي في مشواري. لا جدوى من التفكير في الماضي أو المستقبل. لا جدوى من التفكير في هذه الأمور.”


وبعد الفوز على حلبة سوتشي أصبح هاميلتون رابع سائق في فورمولا 1 يحقق تسعة انتصارات أو أكثر في موسم واحد بعد الالماني مايكل شوماخر وسيباستيان فيتل والبريطاني نايجل مانسيل.


وفاز روزبرغ بأربعة سباقات هذا الموسم مقابل ثلاثة انتصارات لريتشياردو.


لكن هاميلتون يتقدم بفارق 17 نقطة فقط على روزبرج الذي لا يزال يملك فرصة في التتويج باللقب.


وقد يحصل روزبرغ على اللقب اذا احتل المركز الثاني في السباقين التاليين وراء هاميلتون وفاز بجائزة أبوظبي الكبرى بشرط عدم خروج زميله البريطاني بأي نقطة من الجولة الختامية للموسم.


لكن هاميلتون يعيش أفضل فترات مشواره بعدما حقق انتصاره الرابع هذا الموسم في سوتشي كما انه كان الأسرع بين جميع السائقين طوال الجولة.


وقال فولف “أرى ان لويس في حالة ذهنية رائعة. انه شخص سعيد. انه سعيد في حياته وسعيد من أجل الفريق.”


وأضاف “توجد منافسة كبيرة في الفريق بين السائقين لكن روح الفريق لا تزال موجودة.” 

مرسيدس يفتح باب المنافسة بين هاميلتون وروزبرغ