قال رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الأربعاء، إن قوات الجيش العراقي تحقق تقدما كبيرا في قتالها مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” لافتا إلى أن زمام المبادرة أصبحت بيد القوات الأمنية في المحافظات الغربية.
وأضاف المالكي في كلمته الأسبوعية التي نقلها تلفزيون العراقية الرسمي، أن “موقف العشائر الداعم للقوات الامنية ادى الى تحقيق نتائج ايجابية كبيرة في بعض المحافظات التي يسيطر عليها الارهابيون،” داعيا المسؤولين عن التطوع الى اخذ الحيطة والحذر خشية وقوع خروقات امنية.
وحول رئاسة البرلمان الجديد، قال المالكي “اتمنى على هيئة رئاسة البرلمان الجديدة أن تكون ليس كسابقتها، وتكون مهمتها ليست تعطيله او هاربة من القضايا الجوهرية،” داعيا اياهم الى الانسجام وادارة المجلس بصورة علمية دستورية وعدم انعكاس الخلافات على العمل البرلماني.
وتابع قائلا: “منصب رئاسة الجمهورية هو من حصة الاكراد.. من أهم مهام رئيس الجمهورية هي حماية وحدة العراق وسيادته ان كان غير مؤمن بذلك فلابد من رفضه وادعو الى ترشيح من يؤمن بالوحدة وان يرفض من لديه افكار التقسيم والانفصال.”
المالكي: حققنا تقدما كبيرا ضد داعش
علن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، رفضه لدعوات تشكيل حكومة “إنقاذ وطني” لدعم جهود مواجهة المسلحين الإسلاميين.
واعتبر المالكي أن مثل هذه الدعوات بمثابة “انقلاب على الدستور ومحاولة لإنهاء التجربة الديمقراطية” في العراق.
وفي وقت سابق، قادت الولايات المتحدة مناشدات للزعماء السياسيين في العراق من أجل تجاوز خلافاتهم الطوائف.
ومازالت القوات العراقية عاجزة عن استعادة السيطرة على المساحات الشاسعة التي سيطر عليها المسلحون في وقت سابق من الشهر الجاري.
ووصل إلى العراق نحو نصف عدد مستشارين عسكريين أمريكيين، قررت الولايات المتحدة إرسالهم لتقديم الدعم لقوات الأمن العراقية.
وأفادت تقارير باستمرار المعارك الأربعاء، حيث شن المسلحون هجوما على قاعدة البلد الجوية، التي تبعد نحو 80 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة بغداد.
في غضون هذا، ناقش زعماء حلف شمال الأطلسي (ناتو) الأزمة العراقية أثناء اجتماعهم في بروكسل. وانضم إلى المحادثات وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي عاد لتوه من زيارة استغرقت يومين وشملت بغداد واربيل.
وفي خطابه الأسبوعي عبر التلفزيون، دعا المالكي “كل القوى السياسية إلى المصالحة” في مواجهة الهجوم الإرهابي الشرس”.
لكن رئيس الوزراء – الذي ينتمي للطائفة الشيعية – لم يتعهد بمنح نسبة أكبر من التمثيل في الحكومة للأقلية من العرب السنّة، الذين يعتريهم الغضب إزاء ما يقولون إنه سياسات استبدادية وطائفية ينتهجها المالكي بحقهم.
وقد استغل جهاديون مسلحون – بقيادة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) موجة الغضب هذه.
واعتبر المالكي إن تشكيل حكومة طوارئ تشمل كافة الجماعات الدينية والطائفية سيكون مخالفا لنتيجة البرلمانية التي أجريت في شهر أبريل/ نيسان، وفاز بها تحالف “دولة القانون” الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء.
وقال المالكي إن “الأهداف الخطيرة لتشكيل حكومة إنقاذ وطني ليست خفية. إنها محاولة بواسطة من هم ضد الدستور للقضاء على العملية الديمقراطية الناشئة وسرقة الأصوات من الناخبين.”
وشدد على التزامه ببدء تشكيل حكومة ائتلافية جديدة بحلول الأول من يوليو/ تموز.
وأثناء زيارة العراق، حذر وزير الخارجية الأمريكي من أن البلد حاليا في “لحظة حاسمة” من التاريخ. وتعهد بأن دعم الولايات المتحدة “سيكون مكثفا ومستمرا”، مشيرا إلى أن الدعم “سيكون فعالا إذا اتخذ قادة العراق الخطوات الضرورية من أجل توحيد البلد.”
المالكي يرفض تشكيل حكومة إنقاذ وطني في العراق
قرر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طرد اربعة من كبار قادته العسكريين، متهما اياهم بالتقاعس في التصدي لتقدم مسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش).
وجاء في بيان اصدرته الحكومة إن القادة الاربعة اعفوا من مناصبهم لاخفاقهم في اداء واجبهم الوطني.
ومن بين الذين امر المالكي باعفائهم قائد عمليات محافظة نينوى مهدي الغراوي ورئيس اركانه عبدالرحمن حنظل وقائد فرقة المشاة الثالثة.
وكان المسلحون تحت قيادة داعش قد تمكنوا من الاستيلاء بسهولة على عدة مدن تقع الى الشمال من العاصمة بغداد دون ان يواجهوا مقاومة تذكر من جانب القوات العراقية.
وقررت الولايات المتحدة ارسال قوة قوامها 275 عسكريا الى بغداد لحماية موظفي سفارتها هناك.
وكان المسلحون قد تمكنوا من السيطرة على مدينتي الموصل وتكريت، كما شنوا تعرضا على مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى ليلة الاثنين، ولكن القوات الحكومية التي يدعمها متطوعون تمكنت من استعادة السيطرة عليها اليوم الثلاثاء.
وتفيد الانباء بأن الجنرال الايراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، موجود في بغداد لمساعدة الحكومة العراقية في تصديها للمسلحين.
المالكي: طرد 4 قادة عسكريين لتقاعسهم عن التصدي لداعش