Posts mit dem Label اللاجئين werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label اللاجئين werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 10. Februar 2015

الصين قلقة من تدفق اللاجئين عبر حدودها جراء القتال في ميانمار

أبدت الصين قلقها اليوم الثلاثاء بعد تجدد القتال بين متمردي ميانمار وقوات الحكومة الذي أرغم مدنيين على الفرار عبر الحدود سعيا للجوء للصين.


واندلع قتال في منطقة كوكانج بشمال شرق ولاية شان في ميانمار بين متمردين من مجموعة تطلق على نفسها اسم جيش التحالف الوطني الديمقراطي في ميانمار وقوات الحكومة.


وقالت هوا تشون ينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في إفادة صحفية يومية “منذ الأمس وحتى اليوم دخل الصين بعض سكان المنطقة الواقعة على حدود ميانمار لاعتبارات تتعلق بالسلامة” إلا أنها لم تذكر أي أعداد.


وأضافت أن الصين ستتابع عن كثب كيف ستتطور الأوضاع وستحافظ على أمن واستقرار الحدود.


وتابعت “نعتقد أيضا أن ميانمار ستعمل بجد لتحقيق ذلك، نأمل أن تتمكن الأطراف المعنية في ميانمار من حل خلافاتها عبر مواصلة محادثات السلام والحيلولة دون تصاعد الاشتباكات وتأثيرها على استقرار الحدود حتى لا تؤثر خاصة على الأمن والنظام على الجانب الصيني”.



الصين قلقة من تدفق اللاجئين عبر حدودها جراء القتال في ميانمار

Donnerstag, 13. November 2014

المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحذر من أزمة مليون نازح سوري وعراقي

حذرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن النقص في التمويل، والذي يرافقه تزايد حاد في أعداد النازحين مؤخرا هذا العام، قد يعيق توفير المساعدات المناسبة لما يقارب المليون سوري وعراقي في ظل اقتراب فصل الشتاء.


وقالت كبيرة المتحدثين باسم المفوضية ميليسا فليمنغ إن برنامج المفوضية تجاه المشردين السوريين والعراقيين يتهدده النقص لفصل الشتاء على الرغم من تخصيص 154 مليون دولار لهذا الغرض، موضحة أنه يفرض على المفوضية القيام ببعض الخيارات الصعبة المتعلقة بمن يجب إيلاؤهم الأولوية.


وعن العوامل التي يُنظر فيها لمن تقدم لهم المعونات، بينت فليمنغ أنها تشمل تركيبة وحدات العائلات كعدد الأولاد، والعائلات التي ترأسها نساء، والمخاوف الصحية للعائلات والوافدين الجدد والموارد المتوفرة للعائلات وأوضاع المأوي واعتبارات أخرى.


ولفتت فليمنغ إلى أنه بالنسبة إلى ملايين من اللاجئين السوريين سيكون هذا الشتاء الرابع الذي يمضونه بعيدا عن بيوتهم، والشتاء الأول للعراقيين البالغ عددهم 1.9 مليون شخص الذين نزحوا داخليا هذا العام.


وقدرت النقص الإجمالي في التمويل في برنامج المفوضية لفصل الشتاء وحده بأكثر من 58.45 مليون دولار، وهو ما يقدم لنحو 990 ألف شخص، غالبيتهم من النازحين حديثا في العراق وسوريا.


وتركز المفوضية على تأمين مواد الإغاثة بما في ذلك البطانيات الحرارية والثياب الشتوية والأغطية البلاستيكية الإضافية، وعلى تمتين المأوي الجماعية والخاصة التي تؤوي في الوقت الراهن آلاف العائلات النازحة.


والمناطق التي تحتل الأولوية في توزيع هذه المواد هي حلب (شمال سوريا) والمناطق الشمالية الأخرى بما أنها الأكثر برودة. وقد خططت المفوضية لتقديم المساعدات الخاصة بفصل الشتاء لـ1.4 مليون شخص إلا أن ما لديها من موارد مالية لا يكفيها سوى لتوفير الحزم لـ620 ألف شخص خلال ديسمبر/كانون الأول القادم.


كما يتركز النازحون العراقيون في إقليم كردستان العراق الذي يمتاز بالبرودة العالية في الشتاء، ولن تستطيع المفوضية تقديم مساعدات لنحو 370 ألف نازح عراقي.


وينتشر المهجرون السوريون في البلدان المجاورة وتحديدا في تركيا والأردن ولبنان ومصر.



المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحذر من أزمة مليون نازح سوري وعراقي

Dienstag, 4. November 2014

الأمم المتحدة تبدأ حملة للقضاء على حالات من يعيشون بلا دولة

   تبدأ المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حملة للقضاء على حالات من يعيشون بلا دولة عبر أرجاء العالم خلال عشر سنوات.
وتقدر المفوضية أن هناك 10 ملايين شخص يعيشون حاليا بلا دولة، ولا يحملون جنسية، وليست لديهم جوازات سفر.


  وقد يؤدي هذا إلى حرمانهم من الوصول إلى سبل الرعاية الصحية، والحق في التعليم والحقوق السياسية، كالتصويت مثلا.
 وتسعى المفوضية إلى إنهاء هذه القضية بمطالبة الدول منح الجنسية للأطفال الذين لا دولة لهم، ومنح المواطنة للأقليات العرقية.
“أجيال بلا دولة”
    فالأطفال الذين يولدون في مخيمات لاجئين لا يتمتعون غالبا بحق حمل جنسية البلد الجديد الذي يولدون فيه، ولا مجال أمامهم للعودة إلى البلد الذي جاء منه آباؤهم، لطلب الجنسية.
  والأقليات العرقية – مثل الروهينغا في بورما – تحرم من الجنسية، وكثير من الحقوق الأخرى، إلى جانب ذلك.
ولا يسمح للنساء في 27 بلدا بمنح جنسياتهن إلى أطفالهن، مما حدا بمفوضية اللاجئين الدولية إلى أن تطلق عليهم “أجيال بلا دولة”.
  وتريد المفوضية الآن من الحكومات أن تنهي على تلك الظاهرة خلال عقد من الزمن.
وتقول إن بعض البلدان يواجه بالفعل وبنجاح هذه القضية، وضربت مثالا لذلك بجمهورية قرغيزيا، كما تقول مراسلتنا، وهي إحدى جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، التي منحت الجنسية لـ65000 شخص ممن ينحدرون أساسا من العرق الروسي خلال السنوات الخمس الماضية.
وكانت الأمم المتحدة تعهدت بمعالجة القضية في اتفاقية صدرت عام 1954 خاصة بوضع من لا دولة لهم، واتفاقية 1961 الخاصة بتقليل عدد من لا دولة لهم.
   لكن الجماعات الحقوقية تقول إنه لم يحدث تقدم كاف منذ ذلك الوقت.



الأمم المتحدة تبدأ حملة للقضاء على حالات من يعيشون بلا دولة

Sonntag, 12. Oktober 2014

وزير الداخلية الألماني سن قانون يمنح حق الإقامة الدائمة في ألمانيا لبعض اللاجئين

يعتزم وزير الداخلية الألماني سن قانون يمنح حق الإقامة الدائمة في ألمانيا لبعض اللاجئين “الذين يعيشون منذ أعوام ويؤمّنون رزقهم بأنفسهم ولم يُتهموا بجرائم”، مطالباً دول الاتحاد الأوروبي بمزيد من الالتزام تجاه اللاجئين.


يعتزم وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزييه، منح حق الإقامة الدائمة في ألمانيا لبعض اللاجئين الذين كانت قد رُفضت طلباتهم من قبل. وقال دي ميزييه لصحيفة “فوكوس” الألمانية الأحد (12 أكتوبر/ تشرين الأول 2014): “لدينا عشرات الآلاف من اللاجئين الذين تم رفض طلباتهم ولا يمكننا ترحيلهم، وأشخاص آخرون يقيمون هنا لأسباب إنسانية”. وأضاف الوزير الألماني: “سنمنح حق إقامة دائمة، بالأحرى من خلال إصدار قانون، للأشخاص الذين يعيشون هنا منذ أعوام ويؤمّنون رزقهم بأنفسهم إلى حد كبير ولم يتم اتهامهم بأية جريمة.



في الوقت ذاته، طالب وزير الداخلية الألماني دول الاتحاد الأوروبي التي لم تستقبل أي لاجئين أو استقبلت عدداً قليلاً للغاية منهم حتى الآن بمزيد من الالتزام تجاه هذا الأمر. ووجه دي ميزييه انتقاداً لهذه الدول، قائلاً: “لم يشارك في استقبال اللاجئين بالاتحاد الأوروبي سوى عشر دول. ولا يصح مثلاً أن تستقبل السويد وألمانيا وحدهما 50 في المائة من اللاجئين الذين وصلوا إلى أوروبا”. وشدد الوزير الألماني على ضرورة أن تلتزم جميع الدول مستقبلاً بالوفاء بواجباتها، مؤكداً أنه إذا تحقق ذلك، سيتسنى لدول الاتحاد الأوروبي حينئذ مناقشة وضع أساس طوعي لتوزيع مختلف لللاجئين داخل القارة الأوروبية.




وزير الداخلية الألماني سن قانون يمنح حق الإقامة الدائمة في ألمانيا لبعض اللاجئين

Freitag, 10. Oktober 2014

أردوغان : تركيا لم تكن طرفاً في أي من صراعات المنطقة

قال رئيس الجمهورية التركي “رجب طيب أردوغان” إن بلاده لم تكن طرفاً في أي من الصراعات التي تشهدها المنطقة، وإنها منذ بدء هذه الأزمات كانت دائما إلى جانب السلام والحوار”، مؤكداً أن تركيا  لم تقف مع أو ضد أي مذهب أو إثنية في المنطقة.

جاء ذلك في كلمه أدلى بها في حفل افتتاح مجموعة من المشاريع في ولاية “طرابزون”  شمال تركيا، مؤكداً أن المنطقة تمر بمرحلة خطيرة وحساسة للغاية، وأن العراق وسوريا تشهدان اشتباكات دامية.


وأوضح أردوغان أن بلاده قدمت المساعدة إلى جميع العراقيين والسوريين، وأنها لم تسمح بالتمييز بين عربي وتركماني وكردي وسرياني ويزيدي وشيعي وسني ونصيري ومسلم ومسيحي ويهودي.


 وانتقد أردوغان زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض “كمال قليجدار أوغلو”، لمطالبته بإستصدار تفويض للجيش التركي بشأن مدينة عين العرب “كوباني” السورية، متسائلاً “هل يفعل ذلك من أجل حماية الأسد؟ هل الموضوع فقط كوباني وإخوتنا الأكراد فيها؟ مضيفاً لماذا صمت حزب الشعب الجموري وحزب آخر في البرلمان (في إشارة إلى حزب الشعوب الديمقراطي المعارض) حيال مقتل مابين 200-250 ألف سوري، ما الذي تغير الآن لكي يخرجوا عن صمتهم؟” بحسب تعبيره


وأكد أردوغان أنهم فتحوا أبوابهم أمام اللاجئين الفاريين من الاشتباكات في سوريا والعراق، وسخروا امكاناتهم لاستضافة 1.5 مليون لاجئ، مؤكداً أن هذا نابع من مفهومنا الإنساني والإسلامي.


ولفت أردوغان إلى أن بلاده صرفت حتى اليوم 4.5 مليار دولار من أجل اللاجئين، في حين تشكو الدول الأوروبية لاستقبالها  130 ألف لاجئ، مؤكداً أن هذا هو الفرق بين تركيا والغرب.  


وأتهم أردوغان بعض دول الجوار بعمل كل ما بوسعها لحماية نظام بشار الأسد، مؤكداً أن هناك إرهاب على صعيد المنظمات وأن هناك إرهاب دولة، مبيناً أن نظام الأسد مثال على ذلك، إذ قتل نحو 250 ألف من الشعب السوري.


ولفت الرئيس التركي إلى أن موقف بلاده مبدئي وقانوني وثابت حيال قضايا المنطقة، ونمو تركيا الاقتصادي، والخطوات التي اتخذتها في التحول الديقراطي وتعزيز الأخوة والتضامن في البلاد، أزعج بعض الجهات في الداخل وفي العالم بشكل كبير، موضحاً أن تلك الجهات فشلت عقب إطلاق بعض الإشاعات لخلق انطباع لدى الرأي العام بـ”دعم تركيا للإرهاب” وإشاعات ضد الاقتصاد التركي، مؤكدا أن تلك الجهات بدأت الآن تنفيذ طريقة لترهيب الشارع التركي من خلال أدواتهم وعملائهم، مشدداً أن تلك المخططات ستفشل.


وأوضح أردوغان أن الذين عارضوا في البرلمان قرار تفويض الجيش التركي للقيام بعمليات عسكرية خارج الحدود، اليوم يتحدثون عن إرسال الجيش إلى عين العرب، مؤكداً أن بلاده استقبلت 200 ألف لاجئ من كوباني، وتعهدت بتقديم المساعدة الإنسانية لهم.


وانتقد  أردوغان حزب الشعب الجمهوري لوقوفه إلى جانب مثيري الشغب الذين أحرقوا العلم التركي ودمروا تمثال مؤسس الجمهورية التركية “مصطفى كمال أتاتورك” والممتلكات العامة والخاصة في البلاد.

أردوغان : تركيا لم تكن طرفاً في أي من صراعات المنطقة

Donnerstag, 25. September 2014

استراليا توقع اتفاقية مع كمبوديا لإعادة توطين اللاجئين هناك على أن تدعمهم استراليا في نفس الوقت

أكدت أستراليا أنها ستوقع اتفاقية مع كمبوديا لإعادة توطين اللاجئين في هذه الدولة الواقعة جنوب شرقي آسيا.


وقال وزير الهجرة الأسترالي سكوت موريسون، الذي سيوقع الاتفاقية في كمبوديا يوم الجمعة، إن هؤلاء الذين سيختارون الذهاب إلى كمبوديا سيعاد توطينهم هناك.


وأكد أن هؤلاء سيمنحون الدعم من أستراليا ليكون بإمكانهم “الاعتماد على الذات”.


وقوبلت هذه الاتفاقية بانتقادات فورية من منظمات حقوقية قالت إنها لن تمنح اللاجئين الحماية الكافية.


واتهمت هذه المنظمات أستراليا بالفشل في الوفاء بالتزاماتها الدولية من خلال إرسال اللاجئين إلى دولة فقيرة ليس لديها الإمكانات اللازمة للتعامل معهم.


ووفقا للسياسة الحالية، فإن طالبي اللجوء الذين سيصلون إلى أستراليا بالقارب يعتقلون وتجري دراسة حالاتهم بعد ذلك. وإذا تبين أنهم لاجئون، يعاد توطينهم خارج أستراليا.


“مستودع مخلفات للبشر”


ولم تعلن تفاصيل كثيرة عن الاتفاقية، من بينها قيمة ما ستدفعه أستراليا لكمبوديا لإعادة التوطين.



العديد من طالبي اللجوء يجري إيوائهم حاليا في مراكز تديرها أستراليا في جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة وناورو


وقال موريسون إن “أي شخص يختار الذهاب إلى كمبوديا، فإنه يكون قد اختار بنفسه الذهاب إلى كمبوديا”، مضيفا أن هؤلاء سيمنحون الدعم للاعتماد على الذات “في أسرع وقت ممكن”.


وذكرت صحيفة “بنوم بنه بوست” أن مسؤولين أستراليين زاروا مبان في عاصمة كمبوديا وإقليم “بريا سيهانوك” الساحلي جنوب غربي البلاد للتعرف على أماكن محتملة لإعادة توطين اللاجئين الأستراليين فيها.


وقال مدير إدارة الهجرة في كمبوديا الجنرال سوك فال للصحيفة إن اللاجئين سيدمجون بشكل ناجح في المجتمع.


لكن رئيسة حزب الخضر في أستراليا ساره هانسن-يونغ قالت إن أستراليا تعامل كمبوديا “كمستودع مخلفات للبشر”.


وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن كمبوديا فشلت في حماية اللاجئين وطالبي اللجوء وفي بعض الحالات أعادتهم إلى بلادهم حيث تعرضوا للاضطهاد.


وقال ايان رينتول المتحدث باسم منظمة “ريفيوجي أكشن كواليشن” المدافعة عن حقوق اللاجئين إن كمبوديا “دولة فقيرة للغاية وتعاني من سجل فساد”.


وأضاف في تصريح لبي بي سي إن كمبوديا “حتى غير قادرة على الاعتناء بمواطنيها، فضلا عن تقديم خدمات التعليم والإسكان والوظائف وتأمين دائم للاجئين الذين يعاد توطينهم من ناورو”.


وتنظم “ريفيوجي أكشن كواليشن” احتجاجا في سيدني يوم الجمعة ضد الاتفاقية مع كمبوديا، وكذلك قرار أستراليا لإعادة العمل بالتأشيرات المؤقتة للاجئين.


وتقول المنظمات المدافعة عن اللاجئين إن التأشيرات المؤقتة ستحدث فوضى في حياة اللاجئين، وتعني هذه التأشيرات أن الأشخاص الذين يتبين أنهم لاجئون يمكن إعادتهم إلى بلدانهم بعد انتهاء فترة الحماية المحددة في حال اكتشاف تحسن الأوضاع في بلدانهم.



استراليا توقع اتفاقية مع كمبوديا لإعادة توطين اللاجئين هناك على أن تدعمهم استراليا في نفس الوقت