Posts mit dem Label العبادى werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label العبادى werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 13. September 2014

العبادى يصدر أوامر بوقف عمليات القصف على المناطق التابعة لداعش

أعلن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي عن اصداره اوامر للجيش العراقي تقضي بوقف عمليات القصف بكل انواعه على المناطق التي يتواجد فيها مدنيون وتخضع لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.


جاء ذلك في كلمة القاها العبادي خلال المؤتمر الوطني للنازحين قسرا والذي عقد السبت في بغداد وحضره رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم وممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف وعدد من الشخصيات السياسية والدينية.


وأضاف العبادي “اننا لن نتوقف عن ملاحقتهم وهم يحاولون ان يتخذوا من المدنيين متاريس لهم”، مشيرا الى انه “في حال تعرض القوات الامنية لأي هجوم، فقد اصدرت اوامر ايضا بالاحتفاظ بحق الرد”.


ولكن العبادي تعهد بمواصلة العمليات العسكرية التي تستهدف “الدولة الاسلامية” التي تمكنت من السيطرة على مساحات شاسعة من شمال العراق وغربه في يونيو / حزيران الماضي.


ولاقى اعلان العبادي ترحيبا لدى الاوساط السنية في العراق، حيث اشاد الحراك الشعبي في ما يعرف بالمحافظات المنتفضة “بالرسائل الايجابية وبخطوات حيدر العبادي بإيقاف القصف على محافظاتنا وتعهده بإعادة النازحين، ويدعوه الى اكمال التعهدات بتنفيذ مطالب المحافظات المنتفضة.”


وفي سياق ذي صلة عبر المتحدث بأسم مستشفى الفلوجة التعليمي الدكتور احمد شامي عن ارتياحه لكون ان “المستشفى وللمرة الاولى منذ بدء الازمة في يناير الماضي لم يستقبل حتى منتصف ليلة الجمعة قتلى وجرحى سقطوا من جراء قصف القوات الحكومية للمدينة”.


وكانت آخر احصائية للمستشفى حول اعداد القتلى والجرحى من مدينة الفلوجة منذ بدء الازمة حتى منتصف ليلة الخميس قد بلغت 957 قتيلا و 2694 جريحا اغلبهم من النساء والاطفال.


ورغم ذلك، فقد افاد شهود عيان ومصادر محلية بأستمرار قصف أحياء سكنية في تكريت في محافظة صلاح الدين من قبل الجيش في قاعدة سبايكر ومنطقة الخط السريع غرب المدينة حيث يتواجد الاخير.


وفي محافظة صلاح الدين ايضا، ذكر مصدر محلي وشهود عيان من اهالي بلدة الضلوعية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية جنوب مدينة سامراء ان “مسلحي التنظيم فجروا الجسر الخشبي الوحيد المتبقي والذي يربط الضلوعية بقضاء بلد لقطع الامدادات القادمة من القضاء ليفرض تنظيم الدولة الاسلامية بذلك حصاره للضلوعية بالكامل.”


وكان التنظيم قد فجر قبل اسابيع الجسر الاسمنتي الثاني الذي يربط مابين الضلوعية وبلد ولم يبق سوى الجسر الخشبي.


ومن جهة اخرى، أجرى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مباحثات في اربيل مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لبحث جهد التصدي لتنظيم ما يعرف بالدولة الاسلامية.


وكان هولاند قد وصل الى اربيل قادما من بغداد، حيث تعهد بتكثيف الدعم العسكري الفرنسي المقدم للعراق في إطار الحملة ضد تنظيم ما يعرف بالدولة الاسلامية.



العبادى يصدر أوامر بوقف عمليات القصف على المناطق التابعة لداعش

Dienstag, 9. September 2014

العبادى: تشكيل الحكومة سيحتاج دعم أمريكا في مواجهة داعش



رئيس العراق قال سابقا إن تشكيل الحكومة سيتبعه زيادة دعم أمريكا في مواجهة تنظيم “الدولة الإِسلامية”.




اعتبرت الولايات المتحدة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي “خطوة حاسمة” نحو هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.


وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصل بالعبادي، الاثنين، لمناقشة التزام واشنطن بمساعدة حكومته في التصدي لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.


وتزامن ذلك مع شروع إدارة الرئيس الأمريكي في عرض خطته للهجوم على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على أعضاء الكونغرس.


وكان البرلمان العراقي وافق على التشكيلة الحكومية للعبادي بأغلبية واضحة، في جلسة عاصفة استمرت حتى ساعة متأخرة من ليل الاثنين في بغداد.


وقال البيت الأبيض في بيان رسمي إن “الرئيس ورئيس الوزراء اتفقا على أهمية أن تقوم الحكومة الجديدة على وجه السرعة باتخاذ خطوات ملموسة لتلبية تطلعات الشعب العراقي ومطالبه المشروعة”.


وأفاد مساعدون في الكونغرس الاثنين أن مسؤولين في إدارة أوباما سيعقدون سلسلة لقاءات هذا الأسبوع والأسبوع القادم مع أعضاء الكونغرس الأمريكي.


وسيقدم مسؤولون في الإدارة الخميس ايجازا لكل أعضاء الكونغرس البالغ عددهم 435 عضوا بشأن خطة الرئيس للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية.


وأوضح مساعدون في مجلس الشيوخ أن إيجازا مماثلا سيقدم لأعضاء مجلس الشيوخ،البالغ عددهم 100، بحدود الأربعاء القادم.


وسيوجه الرئيس أوباما خطابا إلى الأمة الأمريكية الأربعاء يعرض فيه خطته للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا، في الوقت الذي يسعى فيه إلى تجنب إثارة قلق الرأي العام بشأن امكانية توجه البلاد إلى حرب شاملة جديدة.


وسيسبق هذا الخطاب الثلاثاء اجتماع لأوباما مع أربعة من قيادات الكونغرس، وهم هاري ريد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ وميتش مكونيل زعيم الأقلية في المجلس وجون بينر رئيس مجلس النواب ونانسي بيلوسي زعيمة الأقلية في مجلس النواب.


ومن جانبه رحب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة ووصفها بأنها “حجر أساسي وخطوة حاسمة” في محاربة المسلحين الإسلاميين المتشددين.


وقال كيري إن حكومة حيدر العبادي “معلم رئيسي” بالنسبة للعراق.


وقبيل توجهه في رحلة إلى الشرق الأوسط لتحشيد الدعم للتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية، تعهد الوزير بأن تقف بلاده “كتفا لكتف” مع العراقيين، مشددا على أن تحالفا دوليا ضد الدولة الإسلامية “سيبنى ليبقى لأشهر وحتى للسنوات القادمة بالطبع”.


وقد أعلنت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاثنين أن وزير الدفاع تشاك هيغل ورئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي سيدليان بشهادتيهما في 16 سبتمبر/أيلول في جلسة استماع عن العراق وسوريا والخطر الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية هناك.


وقال هيغل بعد محادثات مع القادة الأتراك الاثنين إن تركيا تبحث عن أدوار محددة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمقاتلة مسلحي الدولة الإسلامية.


وكانت تركيا، الدولة الإسلامية الوحيدة التي شاركت في اجتماع “نواة التحالف” المؤلف من 10 دول الذي عقد على هامش قمة الناتو الأسبوع الماضي.


وقال هيغل “إنهم يريدون أن يؤدوا أدورا، أدوارا محددة. وسيؤدون هذه الأدوار”.


وأضاف “هذه (الأدوار) ستوضحها الحكومة التركية، وليس أنا، عندما تتخذ هذا القرار”.


وفي تطور آخر، قال مسؤولون إيرانيون إنهم اعتقلوا عددا من الأفغان والباكستانيين كانوا في طريقهم إلى العراق للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية.


وقال عبد الرضا رحماني فضلي وزير الداخلية الإيراني إن ثمة أدلة على وجود خطط لدى تنظيم الدولة الإسلامية لمهاجمة إيران، مضيفا أن القوات الأمنية تسيطر بشكل كامل على المناطق الحدودية.



العبادى: تشكيل الحكومة سيحتاج دعم أمريكا في مواجهة داعش

Mittwoch, 3. September 2014

العبادى يتوعد بالقصاص من مرتكبي مجزرة سبايكر

وعد رئيس الوزراء المكلف الدكتور حيدر العبادي بالقصاص من مرتكبي “مجزرة” سبايكر على يد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما ينتظر أن يتم تقديم التشكيلة الوزارية إلى البرلمان العراقي غدا الخميس أو مطلع الأسبوع المقبل.



قال رئيس الوزراء المكلف الدكتور حيدر العبادي في تصريح صحفي عبر البريد الالكتروني “سنبذل كل ما في وسعنا من أجل إحقاق الحق وملاحقة هؤلاء المجرمين بالإضافة إلى الكشف عن المقصرين ومعاقبتهم”. وأضاف أن” جريمة سبايكر المروعة لن تمر دون عقاب وسنبذل كل ما في وسعنا لملاحقة المجرمين والقصاص من الفاعلين، إذ أن ما جرى يكشف وحشية من ارتكب هذا العمل الجبان”. يذكر أن “مجزرة سبايكر” راح ضحيتها نحو 1700 عسكري عراقي في قاعدة جوية عسكرية في تكريت في حزيران/ يونيو الماضي. وأوضح العبادي “إننا سنكشف الحقائق التي تتوصل إليها لجان التحقيق والتي عليها إنهاء عملها بأسرع وقت لأن أهالي الضحايا يجب أن يعرفوا عمصير أبناءهم وأن يروا المجرم وهو يمثل أمام القضاء”.


من جهته، صرح المتحدث باسم ائتلاف المواطن، أحد مكونات التحالف الوطني العراقي، صاحب الأغلبية في البرلمان العراقي بأن رئيس الحكومة المكلف سيقدم التشكيلة الوزارية إلى البرلمان العراقي غدا الخميس أو مطلع الأسبوع المقبل. وقال بليغ أبو كلل المتحدث باسم ائتلاف المواطن بزعامة عمار الحكيم لصحيفة “المدى العراقية المستقلة في عددها اليوم (الأربعاء الثالث من سبتمبر/ أيلول 2014) “في الساعات القليلة المقبلة سيضع التحالف الوطني والكتل السياسية اللمسات والإضافات الأخيرة على شكل وهيئة الحكومة الجديدة وأن قسماً من هذه الإضافات تشمل المنهاج الوزاري والاستحقاقات الانتخابية من توزيع المناصب والمواقع “.


وأضاف أن “هناك خلافات بسيطة على المنهاج الحكومي ستحسم في أقرب وقت ممكن، يوم غد الخميس سيشهد تقديم الحكومة الجديدة للبرلمان من أجل التصويت عليها مع المنهاج أو البرنامج الحكومي وفي حالة حصل مفاجآت سيتم التصويت عليها في مجلس النواب في بداية الأسبوع المقبل”. وذكر” بالنسبة لأسماء الوزراء قطعنا فيها شوطا كبيرا ولا توجد أيّة معوقات”. وأضاف قائلا: “حصة التحالف الوطني من المواقع في الحكومة الجديدة ستكون 17 موقعا ويتضمن رئيس مجلس الوزراء ونائبه ونائب رئيس مجلس النواب والجمهورية فضلا عن الوزارات والمكون السّني حصل على 8 مواقع و7 للأكراد وموقعين اثنين للوطنية، أما الأقليات ستأخذ استحقاقاتها من المكون الكردي وأن هذه المعادلة قابلة للتغيير بنسب بسيطة صعودا أو نزولا في الساعات المقبلة”.


وأوضح أن “بعض أسماء الوزارات لم تحسم بشكل نهائي بين الكتل السياسية والكتلة الواحدة فوزارة المالية أصبحت من حصة التحالف الوطني، لكنها لم تحسم بين المواطن وجهة أخرى داخل التحالف ووزارة الدفاع للمواطن أو لكتلة بدر وأن المفاوضات تدور حول وزارة الخارجية من يتولاها من المكون السّني، فضلا عن وزارة النفط من سيتولاها من الأكراد”. وذكر أن “وزارتي الخارجية والنفط لم تحسما بشكل قطعي بين المكونين وأن الوزارات السيادية خمس ، ثلاث منها للمكون الشيعي وواحدة لكل من المكون الكردي والسني وأن لقاءات الساعات المقبلة ستكون حاسمة وتتبلور قبل الخميس وأن عدد الوزارات في الحكومة المقبلة سيتراوح بين 23 إلى 25 وزارة مع ثلاثة نواب لرئيس مجلس الوزراء”.




العبادى يتوعد بالقصاص من مرتكبي مجزرة سبايكر