Posts mit dem Label الأرق werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الأرق werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 18. November 2014

أيهما أفضل..نوم الزوجين معاً أم انفصالهما؟

إذا كنتَ -أو كنتِ- قد تزوجت حديثا فلا بد أنكما تصران على الخلود للنوم في سرير واحد، بل قد يصل الأمر إلى اعتبار نوم أحدكما على سرير مختلف دليلا على غياب الحب والعاطفة، ولكن خبيرة في العلاقات الزوجية تؤكد العكس، وأنه قد يكون من الصحي أكثر نوم كل زوج في سرير وربما في غرفة منفصلة.


ويبدو أن نوم الشخص وحده أكثر أهمية لمن يعانون من الأرق ومشاكل النوم بالأصل، إذ قد يؤدي شخير شريكك في السرير أو استيقاظه وتحدثه أثناء نومه إلى تطيير النوم من عينيك، وهو في حالة المصاب بالأرق طائر أصلا.


وتؤكد خبيرة علاج الأزواج في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة لي كريسبي، أن الأزواج يقولون إن النوم بعيدا عن بعض يؤدي للشعور بالوحدة، ولكنها ترى العكس، فالأزواج في الحقيقة ينامون بشكل أفضل عندما يكونون فرادى.


ويدعم ذلك أن النوم في الحقيقة عمل فردي، مثل جري الماراثون، فصحيح أنه يكون حولك العديد من المتسابقين لكنه نشاط فردي، وفي الواقع كلما زاد عدد الذين ينامون قربك -أو يتسابقون معك في حال سباق الماراثون- قلت فرصة إكمالك السباق بشكل مريح وبدون متاعب.


سبب غريب


ولكن هذا يطرح السؤال: إذا لماذا يحب الأزواج النوم في سرير واحد؟ والجواب قد يبدو غريبا، إذ وفقا للبروفيسور في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا روجر إكيرش -وهو مؤرخ ومؤلف- فإن الحافز كان ماديا، إذ في القرن التاسع عشر لم تكن لدى الكثير من الناس إمكانية شراء أكثر من سرير واحد لذلك كان الجميع -وليس فقط الزوجان- ينامون على السرير. كما أن النوم بهذه الطريقة كان يوفر الدفء للعائلة في ليالي الشتاء الباردة، وبالتالي يوفر مال التدفئة أيضا.
ويكشف إكيرش أن هناك سببا آخر وهو الخوف من الظلام، إذ قبل اكتشاف الكهرباء وتوفرها كان الظلام يمثل مصدر رعب للناس، سواء من اللصوص أو الحيوانات الضالة أو الشياطين والساحرات، لذلك فإن النوم في نفس السرير كان يوفر شعورا بالأمان.


العلاقة


كما قد توجد أسباب أخرى لرفضنا النوم بعيدين عن بعض، فقد يكون السبب خشية الزوج أن يظن الطرف الآخر أن هناك مشكلة في العلاقة الجنسية بين الطرفين وأن أحدهما غير قادر على القيام بدوره فيها. وهذا وفقا لكريسبي.


ومع أن البعض قد يقول إن النوم في نفس السرير يتيح للزوجين الدردشة في شؤون المنزل وأحداث اليوم وربما مناقشة مشاكل البيت في جو هادئ، فإن الأطباء يوصون بألا يكون السرير مكانا لأنشطة كهذه، لأنها قد تسبب حدوث صعوبة في الخلود للنوم خاصة إذا تحول النقاش بين الزوجين على موضوع معين إلى شجار.


ولذلك قد يكون النوم في سرير منفصل أمرا يستحق التفكير، فهو قد يساعدك إذا كنت تعاني من الأرق، وحتى إذا خشيت أن يكون فيه بعد عن الحبيب، فإن البعد هو ما يشعل شوق اللقاء، كما يقول المحبون.



أيهما أفضل..نوم الزوجين معاً أم انفصالهما؟

Montag, 17. November 2014

ستة أطعمة لنوم دون أرق

كثير من الناس يعانون من صعوبات في الخلود للنوم رغم التعب، كما يعاني آخرون من تقطع فترات النوم، فيما يلي نصائح بتناول بعض المواد الغذائية التي تساعد الإنسان على النوم بشكل أفضل وأسرع.


الجوز


أظهرت نتائج أبحاث علمية أن الجوز يحتوي على هرمونات الميلانتون، تناوله يرفع من نسبة ذلك الهرمون في جسم الإنسان، ويساعد هذا الهرمون، الذي يفرزه المخ أثناء الليل، على النوم.


البيض


يحتوي البيض على الأحماض الأمينية وهي جزء من هرمون السيروتونين الذي يساعد على النوم وينظم مزاج الإنسان.


أرز الياسمين


حسب نتائج دراسة علمية في الولايات المتحدة الأمريكية، فالناس الذين تناولوا أرز الياسمين في وجبة العشاء ينامون أسرع بمرتين من أولئك الذين يتناولون وجبات أخرى، هذا النوع من الأرز غني بمؤشرات «الجلايسيمي» التي تزيد من إنتاج هرمونات النوم.


فول الصويا


تناول طعام من فول الصويا يساعد على النوم بسرعة وبراحة تامة.


الماغنيسيوم


يساعد الماغنيسيوم على إنتاج الطاقة داخل جسم الإنسان، كما يجعل العضلات والأعصاب تستريح من التعب والإجهاد، وينصح بتناول المأكولات الغنية بالماغنيسيوم كالخضراوات والعدس والفول.


مشروب الكاكاو


الكاكاو غني بالأحماض الأمينية التي تساعد على النوم، ويستحسن تحضير مشروب الكاكاو الساخن بحليب اللوز بدل حليب البقر.



ستة أطعمة لنوم دون أرق