Posts mit dem Label نواز شريف werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label نواز شريف werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 3. April 2015

رئيس وزراء باكستان يزور تركيا لبحث الملف اليمني

وصل رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف إلى تركيا لبحث تطورات الوضع في اليمن، وجدير بالذكر بأن شريف يسعى لاستطلاع رأي أنقرة بشأن المشاركة في عملية عاصفة الحزم التي تقودها السعودية ضد جماعة الحوثي.


ويلتقي شريف خلال الزيارة برئيس الوزراء التركيأحمد داود أوغلو ورئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، وقد أكد قبل مغادرته إسلام آباد أنه سيتخذ قراره بشأن اليمن “وفقا لتطلعات وتوقعات الشعب الباكستاني”.


وتم ترتيب هذه الزيارة عقب اتصال هاتفي بين شريف وأردوغان في 31 مارس/آذار الماضي، وفقا لما ذكره بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية أمس الخميس.


وكان رئيس الوزراء الباكستاني قد صرح عقب انطلاق عملية عاصفة الحزم يوم 26 مارس/آذار الماضي بأن بلاده سترد على أي تهديدات لأمن السعودية.


ودعا شريف أمس الخميس لعقد جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لبحث مشاركة القوات الباكستانية في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، وأصدر مكتبه بيانا جاء فيه أن “باكستان سترد بقوة على أي تهديد لسلامة أراضي السعودية”.


وجاءت دعوة شريف بعد اجتماعه مع وفد من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع عقب عودتهم من السعودية أول أمس الأربعاء.


وقد أعلنت تركيا دعم عاصفة الحزم، وقال أردوغان إن أنقرة يمكن أن تفكر بتقديم دعم لوجستي وفق مجريات الوضع.



رئيس وزراء باكستان يزور تركيا لبحث الملف اليمني

Montag, 1. September 2014

رئيس الوزراء الباكستاني يعقد اجتماعا مفاجئا مع زعماء الأحزاب السياسية

يعقد رئيس الوزراء الباكستاني الآن اجتماعا مفاجئا مع زعماء الأحزاب السياسية.


وسبق هذا الاجتماع لقاء آخر عقده شريف مع قائد الجيش الجنرال رحيل شريف.


كما دعا الرئيس الباكستاني مجلسي البرلمان إلى عقد جلسة مشتركة غدا.


وتأتي الدعوة وسط تصاعد التوتر السياسي في البلاد مع دعوات لرحيل رئيس الوزراء نواز شريف.


وتعقب هذه التطورات اقتحام عدد من المتحتجين المطالبين برحيل رئيس الوزراء مبنى البرلمان صباح اليوم، ثم تمكن الجيش لاحقا من إخراجهم ووضع المبنى تحت سيطرته.


ولم تصدر أي تصريحات رسمية بشأن اجتماعين شريف من زعماء الأحزاب وقائد الجيش.


غير أن تقارير غير مؤكدة قالت إن الجنرال شريف نصح رئيس الوزراء بالاستقالة.


وبينما لم تنف الحكومة صحة هذه التقارير، قال الجيش إنه “لا أساس لها”.


ويقول مراسل لبي بي سي في إسلام أباد إن زعماء الأحزاب، بما فيهم الحلفاء والمعارضون، يحثون شريف على التمسك بموقفه وعدم الاستسلام لمطالب ما يصفونهم ببضعة آلاف مع المتظاهرين.


كانت تمكنت قوات الأمن الباكستانية من إخلاء مبنى التليفزيون الحكومي، في العاصمة إسلام أباد، من المحتجين الذين اقتحموه في وقت سابق الاثنين.


واستأنف تليفزيون باكستان PTV البث مرة أخرى، بعد أن كان قد توقف إثر اقتحام المحتجين المناوئين للحكومة المبنى واجبار العاملين على إيقاف البث.


وطالب السياسي المعارض ولاعب الكريكيت السابق عمران خان، وكذلك الزعيم الديني طاهر القادري أنصارهما من المحتجين بانتهاج السلمية.


وأنهى العنف الذي اندلع السبت الماضي أسبوعين من الاحتجاجات السلمية في العاصمة إسلام أباد.


وكان التليفزيون قد بث صورا مباشرة لحشود تحطم البوابات وتتدفق إلى داخل المبنى، قبل أن يتوقف نقل الأحداث تماما.


ويطالب المحتجون باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف، واتهموه بالفساد وتزوير الانتخابات، وهي الاتهامات التي نفاها شريف.


واندلعت مواجهات جديدة، في وقت سابق، بين محتجين وقوات الشرطة.


اقتحام البرلمان


وأصيب عدد من رجال الشرطة خلال أحداث العنف، التي قام خلالها آلاف المحتجين، الذين كانوا يحملون الهروات ويلقون الحجارة، بالتوجه إلى المبنى الرئيس للبرلمان الفيدرالي الباكستاني وإلى منزل رئيس الوزراء.


واضطرت قوات مكافحة الشغب للانسحاب من شارع الدستور، الطريق الرئيس أمام البرلمان.


وهاجم المحتجون المركبات وأشعلوا النيران في حاويات الشحن التي وضعت لإغلاق الطرق.


وقال إم إلياس خان، مراسل بي بي سي في العاصمة إسلام أباد، إن المحتجين استخدموا الشاحنات لتحطيم السياج الخارجي حول مبنى البرلمان، على الرغم من وجود قوات تحرس المبنى.


وكان محتجون موالون للسياسي المعارض عمران خان والزعيم الديني طاهر القادري قد شاركوا في اعتصام بوسط العاصمة منذ أسبوعين.



رئيس الوزراء الباكستاني يعقد اجتماعا مفاجئا مع زعماء الأحزاب السياسية