Posts mit dem Label كوكب الأرض werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label كوكب الأرض werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 14. März 2015

اكتشاف محيط هائل تحت سطح أكبر أقمار كوكب المشترى

ذكرت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) أنه تم اكتشاف محيط تحت سطح أكبر أقمار كوكب المشترى “جانيميد” يعتقد أنه يحتوي على مياه تزيد على مياه جميع محيطات كوكب الأرض.


وقال جون جرونسفيلد، وهو مسؤول في ناسا إن “المحيط العميق تحت القشرة الجليدية لجانيميد يفتح المزيد من التكهنات المثيرة لإمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض”.


وتقدر ناسا أن المحيط مدفون تحت قشرة من الثلوج سمكها 150 كيلومترا، وهو أعمق عشر مرات من محيطات الأرض.


ويبعد جانيميد، وهو أكبر أقمار المجموعة الشمسية، نحو 630 مليون كيلومتر عن الأرض.


واكتشف العلماء وجود المحيط بعدما أشاروا إلى ان المجال المغناطيسي للقمر يتفاعل مع المجال المغناطيسي لكوكب المشترى.


وكان العلماء قد افترضوا في سبعينيات القرن الماضي وجود محيط أسفل سطح جانيميد.


وتم اكتشاف الدليل على وجود هذا المحيط من خلال تلسكوب هابل الفضائي لناسا الذي يدور حول الأرض وفوق غلافها الجوي بسرعة ما يقرب من ثمانية كيلومترات في الثانية.


ويأتي الإعلان عن ذلك قبل شهر من احتفال ناسا بمضي 25 عاما على الاكتشافات التي حققها تلسكوب هابل الفضائي. وكان قد تم إطلاقه في مدار الأرض المنخفض في نيسان/أبريل من عام 1990.



اكتشاف محيط هائل تحت سطح أكبر أقمار كوكب المشترى

Dienstag, 27. Januar 2015

كويكب ضخم يمر قرب الأرض

قالت وكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) إن كويكبا يبلغ قطره نصف كيلومتر, سيمر على مسافة قريبة نسبيا من كوكب الأرض هذه الليلة، دون أن يحدث أي ضرر. ويعد هذا الكويكب أكبر جرم من نوعه يمر على هذه المسافة القريبة من الأرض.


وسيمر الكويكب على مسافة 1.2 مليون كيلومتر من الأرض، أي ما يعادل المسافة بين الأرض والقمر ثلاث مرات تقريبا. ويكفي تلسكوب صغير أو نظارة مقربة لمراقبة مرور الكويكب الذي يطلق عليه اسم “2004 بي.أل86″.


وقال عالم الفلك دون يومانز -الذي يعمل لدى معمل الدفع النفاث التابع لناسا في باسادينا- إن مرور الكويكب لا يشكل أي خطر على الأرض في المستقبل المنظور, إلا أنه اقتراب بدرجة كبيرة نسبيا لكويكب كبير نسبيا, لذا فإنه يمثل فرصة سانحة لمزيد من الملاحظة والمعرفة.


وكان تلسكوب لنكولن لأبحاث الكويكبات القريبة من الأرض في نيو مكسيكو قد اكتشف هذا الكويكب منذ 11 عاما، وهو يدور حول الشمس كل 1.84 سنة.


مسح الكويكب
ويعتزم العلماء مسح سطح الكويكب بالرادار أثناء مروره قرب الأرض على أمل التعرف على المزيد بشأن حجمه وشكله وسرعة دورانه وخصائص أخرى.


وقالت ناسا إن هذا الكويكب سيكون أكبر جرم من نوعه يمر على هذه المسافة القريبة من الأرض حتى موعد مرور كويكب “1999 أي.أن10″ بالأرض عام 2027.


ويعتقد أن جرما كونيا بهذا الحجم قد اصطدم بكوكب الأرض منذ نحو 65 مليون سنة في الموقع الحالي لشبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك, مما أدى إلى تغير المناخ على وجه الكوكب والذي يعتقد أنه مسؤول عن انقراض الديناصورات وعدة صور أخرى للحياة على وجه البسيطة.


ومنذ عامين انفجر كويكب صغير نسبيا في الغلاف الجوي لمنطقة تشيليابينسك الروسية, مما أدى إلى إصابة 1500 شخص إثر تطاير الزجاج والأنقاض. وفي نفس ذلك اليوم مر كويكب لا علاقة له بالأول على مسافة 17.2 ألف ميل (نحو 28 ألف كلم) من الأرض، أي أقرب من الأقمار الصناعية الخاصة بشبكات الاتصالات حول الأرض.



كويكب ضخم يمر قرب الأرض

Freitag, 7. November 2014

خمس خطوات لاستيطان كوكب المريخ

إذا كان تأسيس منزل على كوكب آخر احتمالاً يُثبط العزائم، فها هو مراسل بي بي سي لشؤون الفضاء، ريتشارد هولّينغهام، يقدم لنا المساعدة.


يبدو أن الكثيرين يريدون التخلي عن كوكب الأرض والهجرة منه. فلم يكن الاهتمام بترك وطننا الأكبر– كوكبنا- للبدء في حياة جديدة على المريخ أعظم مما هو عليه الآن.


كان ذلك الموضوع أحد النقاط الساخنة في المؤتمر الأخير الذي نظمه موقع “بي بي سي فيوتشر” في نيويورك تحت عنوان “أفكار تغير العالم”.


هناك دلائل تشير إلى احتمال حدوث ذلك في يوم ما، إذ تتهيأ وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” لإنتاج مركبة ضخمة جديدة لإطلاق الصواريخ إلى الفضاء ضمن ما يعرف بـ “منظومة الإطلاق الفضائية” (SLS) القادرة على إيصال البشر لأبعد من مدار كرتنا الأرضية.


أما مشروع “المريخ واحد” فقد وظّف المئات من المتطوعين لبرنامجه التلفزيوني الواقعي لتمويل رحلة ذهاب إلى الكوكب الأحمر. بينما تكثف “جمعية المريخ” من دراساتها حول ما يلزم الأشخاص لكي يصبحون من سكان المريخ.


يسهل علينا تصور أن الحضارة الإنسانية على المريخ هي مسألة حتمية، ومع ذلك، لا تشرع بوضع جميع ممتلكاتك الدنيوية على موقع “إي باي” لبيعها وتسجيل اسمك لبداية حياة جديدة في “فوهة غيل” المعروفة على المريخ.


فما يستحق أن تأحذه في الاعتبار هو العقبات التي يجب تجاوزها لبناء مستوطنة فضائية مستديمة على كوكب المريخ. فلن يكون الأمر هيّناً.


ونعرض فيما يلي خمس خطوات لبناء حياة جديدة على كوكب المريخ:


1- الوصول إلى هناك


ستتمكن “ناسا” أخيراً خلال العقد القادم من صنع مركبة فضائية قادرة على القيام برحلة إلى المريخ، حيث تزن منظومة الإطلاق الفضائية الجديدة التي تجهزها ناسا نحو 2500 طن، وتتضمن كبسولة “أورايون” الفضائية التي ستمكّن رواد الفضاء من اكتشاف ما وراء المجال القريب لمدار الأرض، وذلك لأول مرة منذ انتهاء برنامج أبوللو إلى سطح القمر في عام 1972.


قد تتطلب الرحلات الطويلة أيضاً تخصيص وحدة سكنية تتيح للطاقم مجالاً أوسع للتحرك. رغم ذلك، فسوف تستغرق رحلة إلى المريخ نحو 9 أشهر، وبذلك ستكون مملة وغير مريحة. كما يمكنها أن تكون في غاية الخطورة.


الهبوط على سطح المريخ بسلام هو تحدٍّ إضافي أيضا. وقد استعملت وكالة “ناسا” رافعة فضائية مبتكرة لإنزال المسبار “كيوريوسيتي” الذي يزن طن واحد على سطح الكوكب في عام 2012.


أما كبسولة “أورايون” فتزن عشرة أطنان تقريباً، وهذا قبل إضافة وحدة الخدمة وصواريخ الهبوط.


وتقوم الوكالة حالياً بتطوير دروع عملاقة واقية من الحرارة وقابلة للنفخ. وتُصمَم هذه الدروع لإبطاء سرعة المركبة الفضائية وهي تقترب من سطح المريخ، حتى يسهل إنزال تلك المركبة الضخمة.


2- الاكتفاء الذاتي


بعد الهبوط بنجاح على سطح المريخ، ستحتاج إلى الهواء والماء والطعام ومصدر للطاقة للبقاء على قيد الحياة. يمكن الاعتماد على المؤنة المنقولة من الأرض، على المدى القصير، أو تلك التي ترسل برحلات تجهيز هذه المواد. مع ذلك، وفي آخر المطاف، عليك أن تقوم بإنتاج هذه الأشياء جميعاً بنفسك.


ومن مهام مسبار الفضاء الجديد لوكالة ناسا “كيوريوسيتي 2020″ – وهو في الأساس تطوير للمسبار السابق- إجراء تحليل كهربائي معين لاستخراج الأوكسجين من ثاني أكسيد الكربون في الظروف الجوية المريخية.


ويعمل رائد الفضاء السابق في وكالة “ناسا”، جيف هوفمان، على صناعة ذلك الجهاز المنوط به تنفيذ تلك المهمة.


ويقول هوفمان: “لأول مرة على الإطلاق، سنقوم بإنتاج الأوكسجين على سطح المريخ. سيكون حجم الجهاز بنسبة 1 في المئة من الحجم الذي نحتاجه لحملة استكشاف بشرية، ولكنها البداية فقط”.


تشير بعض الدلائل إلى أن المريخ كان يوماً مغموراً بالمياه، وكانت على سطحه بحيرات وأنهار ومحيطات. واليوم، من المرجح جداً وجود الماء في القمم الجليدية على سطحه، ومن المحتمل وجوده تحت السطح أيضا.


قد يكون إنتاج الغذاء على المريخ أصعب بكثير. فقد أجرت “جمعية المريخ” غير الربحية تجارب لإنبات الأغذية في محطة أبحاثها الصحراوية المعزولة في ولاية يوتا الأمريكية.


كانت آخر مهمة عمل لـ ديغبي تارفن، وهو مهندس لبرامج الكمبيوتر ومفعم بالحماسة للمريخ، في تلك المحطة قبل 10 سنوات. ويقول تارفن: “كنا نخرج بتجارب بيولوجية مشوقة، لكنها لم تكن مرغوبة من الناحية العلمية.”


أما بالنسبة للطاقة ومصادرها، فهذا واضح مع وجود خلايا الطاقة والبطاريات النووية المعززة بأشعة الشمس. وبالرغم من ذلك، ستكون هناك حاجة لإدارة جميع مصادر الطاقة هذه بعناية.


3- تشكيل حكومة


كتبت سابقاً عن التحديات التي تواجه إدارة مستوطنة فضائية. البعثات الأولية – وبالأخص تلك التي تشمل وكالات الفضاء- ستدار في الغالب من قبل نظام سياسي يتمتع بالقيادة الهرمية.


فقد علمتنا السنوات الخمسين الماضية من عمر الرحلات الفضائية البشرية أن هذا النظام – وخاصة في ظروف الفضاء شديدة القيود- هو الأكثر أماناً.


ومع ذلك، هناك خيط رفيع يفصل ما بين الهيكل القيادي على شاكلة “ستار- تريك” وبين الدكتاتورية العسكرية الصارمة. فكلما نمت المستوطنة وتطورت، سيفضل سكان الفضاء نوعا ما من الديمقراطية.


يقول تشارلز كوكَيل، وهو عالم في الأحياء الفضائية بجامعة أدنبره، والذي يعكف في نفس الوقت على إعداد بحث لتطوير دستور لأماكن الإقامة في الفضاء: “مستوطنات الفضاء ستكون بيئة معرضة للاستبداد. إذا ما تحكم أحد بمصدر الأوكسجين، سيكون بمقدوره أيضاً التحكم بسهولة في جميع السكان، والتهديد بعواقب وخيمة مقابل صلاحيات وسلطات استثنائية.”


تحتاج السلطة أيضاً إلى كل المقومات والهيكلة التي تناسبها.


سيحتاج كل مجتمع جديد إلى نظام اقتصادي بالإضافة إلى نظام للمحافظة على المستوطنة، وتوفير فرص العمل، والإدارة الصحية، والعناية بالاطفال، والرعاية الاجتماعية والتربية.


باختصار: يحتاج المريخ إلى بيروقراطيين.


4- التوسع


سيعيش مستوطنو المريخ الأوائل في الكبسولات الفضائية التي سيصلون بها. وربما يتم تعزيزها ببضعة كبسولات إضافية ترسل مسبقاً إلى الكوكب الأحمر.


وربما تعزز أيضاً ببضعة قباب منفوخة. لكن، وبينما ينتفع المستوطنون من المصادر المحلية للماء والغذاء والطاقة، فإنهم سيأملون أيضاً في استخدام المواد المحلية لبناء مستوطنات أكبر، أو حتى مستوطنات أخرى ثانوية.


على أقل تقدير، سيكون منطقياً استعمال صخور المريخ لطمر المستوطنات بغرض وقاية المقيمين من الاشعاعات الكونية.


لاحقاً، يمكن حفر سطح الكوكب لبناء كهوف، أو استخراج مواد البناء من الصخور – تماماً كما نبني المنازل من الحجر على كوكبنا الأرضي. وقد يكون ممكناً استخراج مواد غير عضوية لصب المعادن والزجاج.


5- إنجاب الأولاد وتأسيس حضارة


كاميرون سميث هو عالم أجناس بشرية بجامعة بورتلاند الحكومية بولاية أوريغون الأمريكية، ويلمح إلى أن مجموعة سكنية من 2000 شخص ستكون كافية لضمان بقاء طويل الأمد هناك.


وقال سميث في بداية هذا العام لموقع بي بي سي فيوتشر: “إذا ما أردنا أن نحافظ على مستقبل بعيد المدى في الفضاء، فإن ذلك لن يكون ممكناً بحفنة من رواد الفضاء، بل عن طريق مجتمعات بشرية بأكملها.”


يفترض سميث أنه ستنشأ عبر الأجيال حضارة جديدة، حيث يصبح البشر أناساً مريخيين وليسوا مجرد مهاجرين.


ويتبنى روبرت زوبين، وهو رئيس “جمعية المريخ” ذلك الرأي أيضا، ويقول: “في مرحلة ما، ستخرج القاعدة المريخية عن حدودها، وتصبح قرية حقيقية، ومجتمعا واقعيا يضم أناسا حقيقيين يعيشون حياتهم بشكل كامل؛ بأطفالهم ومدارسهم وفرقهم الموسيقية.”


ويعد زوبين أحد أبرز المناصرين “لاستصلاح” المريخ: أي تحويل الكوكب من عالم أجدب بدون هواء إلى مملكة خضراء غنية بالأوكسجين، وجذابة مع نظام بيئي يعمل بشكل متكامل.


ستكون للطفل المولود تحت السماء الحمراء للمريخ ملامح مختلفة تماماً عن ذلك المولود على الكرة الأرضية، وقد لا يعود مطلقاً إلى الوطن الأم – الأرض- تماماً مثل العديد من الذين ينحدرون من أصول أوروبية من المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، والذين أضحوا بدون جوازات سفر أوروبية.


إن كل خطوة نحو بناء حضارة بشرية على المريخ هي ممكنة بشكل متقن. ويمكن تنفيذ ذلك بقوة إذا ما ركّزنا الجهود في ذلك الاتجاه.


سيبقى عندها سؤال واحد: هل تريد حقاً أن تذهب إلى المريخ؟ أعني حقيقة وبدون ريب؟ المريخ هو عالم كئيب، وبارد، وخالٍ من الهواء، مليء بالصدأ. وببساطة سيكون البقاء حيا تحديا يومياً.



ريتشارد هولّينغهام


صحفي علمي



خمس خطوات لاستيطان كوكب المريخ

Freitag, 17. Oktober 2014

خمسة حقائق ""شمسية"" جديدة

لسنوات طويلة، حاول علماء الفلك والفيزياء حل لغز يتعلق بالشمس، فدرجة حرارة سطحها؛ تقل بنحو 300 مرة عن درجة حرارة غلافها الجوي، والآن وبفضل مقياس التصوير الطيفى التابع للإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء ”ناسا”، تمكن العلماء من تفسير ذلك اللغز المُحير.


ترتفع درجة الحرارة كلما اقتربت من مصدر الطاقة، ومصدر الطاقة فى الشمس يقبع فى باطنها، لذا فمن المنطق أن تكون درجة حرارة سطح الشمس فى أوجها، غير أن الواقع عكس ذلك، فكلما ابتعدنا عن الشمس، ترتفع درجات الحرارة، لتصل إلى أقصاها فى نقطة تبعد عن سطحها بمئات الكيلومترات، وهو الأمر الذى شكل لغزًا محيرًا، حاول علماء الفيزياء الشمسية فهم أبعاده طيلة سنوات تجاوزت الثلاثين.


والآن، كُشف النقاب، فقد تمكن علماء ”ناسا” من اكتشاف خمس حقائق جديدة متعلقة بالنجم الأقرب لكوكب الأرض، وذلك حسب تقرير مُطول نشره الموقع الرسمى لوكالة الفضاء الأشهر فى العالم.


الجيوب الشمسية هى أولى تلك الحقائق، فقد لاحظ الباحثون فى ”ناسا” وجود مجموعة من النقاط فى الغلاف الجوى المحيط بالشمس –يطلق عليه العلماء أسم الهالة الشمسية- تلك الجيوب، تزيد درجة حرارتها بمقدار 200 ألف درجة فهرنهايتيه عن درجة حرارة سطح الشمس، ويقول العلماء إن الانفجارات التى تحدث لتلك ”الجيوب” تُساهم إلى حد كبير فى ارتفاع درجة حرارة الهالة الشمسية بشكل سريع ومستمر، وهو ما يساهم فى اختلاف درجة الحرارة بين السطح والغلاف المحيط بالشمس. اكتشاف تلك الجيوب سيساهم فى فهم أكثر دقة لمصادر الحرارة غير المتوقعة فى الغلاف الشمسي كما سيمكن الباحثين من تفسير أعمق لآليات التسخين في الغلاف الشمسي.


باستخدام المقياس الطيفي، وفيما يُعد اكتشافًا ثانيا، لاحظ العلماء وجود الحلقات الشمسية لأول مرة، تلك الحلقات مُكونة من مواد أطلقتها الشمس أثناء الانفجارات السطحية، تكون تلك الحلقات بؤرًا متوهجة، تُساهم فى رفع درجة حرارة الغلاف الشمسي، ويشكل الكشف عن تلك الحلقات أساسًا لفهم وسائل توليد الطاقة الحرارية داخل الهالة المُحيطة بالشمس.


وشكل الكشف الثالث مفاجأة مُذهلة للعلماء، فقد لاحظوا وجود ”أعاصير” تتكون داخل الهالة الشمسية الواقعة داخل المنطقة النشطة المُحيطة بجسم الشمس الأساسي، تلك الأعاصير تتحرك بسرعة تزيد عن 12 ميلاً فى الثانية الواحدة، توفر تلك الأعاصير آلية لنقل الطاقة التى ينجم عنها رفع درجة حرارة الهالة الشمسية ”منطقة الاكليل الشمسي” إلى نحو مليون درجة حرارة.


البلازما هى محور الحقيقة الرابعة، فقد اكتشف باحثو ”ناسا” وجود مواد ”طائرة” فى الغلاف الشمسى يتكون أساسها من البلازما التى تقل كثافتها عن كثافة المواد التى تتكون منها الشمس، تلك المواد تتحرك بسرعات عالية وتُطلق رياح نارية من الثقوب الموجودة فى الاكليل الشمسى، ويعتقد العلماء أن ”البلازما” هى المصدر الأول للرياح الشمسية.


فيما جاءت الحقيقة الأخيرة لتوضح أثر ”الشعلات متناهية الصغر” عن ارتفاع درجة حرارة الهالة الشمسية، فقد كشف العلماء عن ظاهرة جديدة تُسمى ظاهرة إعادة الربط المغناطيسى، تتسبب تلك الظاهرة فى تقاطع الخطوط المغناطيسية مما يتسبب فى حدوث أنفجارات عدة تُساهم فى رفع درجة حرارة الغلاف الجوى الشمسى، وتصل درجة حرارة الشعلات متناهية الصغر ”النانوفلاير” إلى نحو 10 ملايين درجة كلفنية.


فى تصريح لمجلة العلوم يقول ”جيف نيومارك”، المدير المؤقت لقسم الفيزياء الشمسية فى وكالة ”ناسا” بواشنطن ”تكشف تلك النتائج منطقة من الشمس أكثر تعقيدًا مما كنا نعتقد سابقًا” مشيرًا إلى أن المعلومات الجديدة ستساعد الباحثين على فهم أفضل لكيفية نقل الطاقة من الشمس إلى الكوكب الأزرق علاوة على تمكينهم من تتبع النشاط الشمسي الديناميكي الذى يؤثر على البنية التحتية التكنولوجية فى الفضاء وعلى الأرض.



خمسة حقائق ""شمسية"" جديدة