Posts mit dem Label غرناطة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label غرناطة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 6. April 2015

«خماسية» رونالدو تقود «الملكي» لسحق غرناطة بـ «التسعة»

انتفض ريال مدريد بقيادة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو ودك مرمى ضيفه المتواضع غرناطة بتسعة اهداف مقابل هدف أمس في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم.


وكان نصيب رونالدو خمسة اهداف في الدقائق 30 و36 و38 و54 و90، واضاف الويلزي غاريث بايل (25) والفرنسي كريم بنزيمة (52 و57) ودييغو ماينز (83 خطأ في مرمى فريقه) الاهداف الاخرى، وجاء هدف غرناطة الوحيد بواسطة روبرت ايبانيز (74). ورفع ريال مدريد رصيده الى 67 نقطة بالمركز الثاني.


ويأتي هذا الفوز العريض لريال مدريد بعد خسارته الكلاسيكو امام برشلونة في كامب نو 1-2، وقبل المواجهتين الساخنتين ضد غريمه وجاره اتلتيكو مدريد في ربع نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا.


تحكم ريال مدريد بمجريات المباراة تماما بحكم فارق الامكانات الفنية الهائلة بين الطرفين، ففريق العاصمة ينافس على اللقب وايضا على لقب دوري ابطال اوروبا، في حين ان غرناطة يكافح من اجل تجنب الهبوط اذ يحتل المركز التاسع عشر قبل الاخير برصيد 23 نقطة فقط.


واستعاد رونالــدو صـــدارة ترتيب الهدافين التي كان فقدها قبل ايام لمصلحة غريـــــمه الارجنتيني ليونيل ميسي، فرفع رصيده الى 36 هدفا، مقابل 32 للأخير.


كما ان المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي استفاد من عودة نجم الوسط الكولومبي الدولي خاميس رودريغيز الذي تأثر الفريق كثيرا بغيابه نحو شهرين بسبب الاصابة، فأشركه لمدة ساعة كاملة قبل ان يدخل اسيير ايارامندي مكانه.


وقد مرر رودريغيز كرتين حاسمتين اثمرتا هدفين، الاول لرونالدو في الهدف الثاني، والثانية لبنزيمة في الهدف الخامس.


انجلترا


قد تنتهي عطلة نهاية الاسبوع ومان سيتي في المركز الرابع عوضا عن الثاني ومتخلفا بفارق 9 نقاط عن تشلسي لأنه يتواجه مع مضيفه كريستال بالاس في ختام المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الانجليزي الممتاز كون الأخير فاز بثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة.


ويعلم بطل «البريمييرليغ» أن التعادل أو الهزيمة ستنهي أحلامه في الصراع على اللقب.


إيطاليا


واصل يوفنتوس زحفه نحو اللقب الرابع على التوالي بعد فوزه الصعب على ضيفه امبولي 2-0، فيما حقق لاتسيو فوزا غاليا على مضيفه كالياري 3-1 في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الايطالي لكرة القدم.


على «يوفنتوس ستاديوم»، حقق اليوفي الذي يعاني من إصابات بالجملة في صفوفه، فوزه الرابع على التوالي وحافظ على فارق النقاط الـ 14 الذي يفصله عن أقرب ملاحقيه، وذلك بفضل مهاجمه الأرجنتيني كارلوس تيفيز الذي سجل الهدف الاول في الدقيقة 43 من ركلة حرة غير مباشرة، قبل ان يضيف مواطنه البديل روبرتو باريرا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع الهدث الثاني.


وتحضر فريق المدرب ماسيميليانو اليغري بشكل جيد لمباراة الثلاثاء المقبل ضد فيورنتينا في اياب الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس المحلية على امل ان يعوض خسارته ذهابا على ارضه 1-2.


وعلى ملعب «سانت ايليا»، واصل لاتسيو انتصاراته بتحقيقه فوزه السابع على التوالي والسابع عشر هذا الموسم وجاء على حساب مضيفه كالياري بـ 3 أهداف للألماني ميروسلاف كلوزه (31) والأرجنتيني لوكاس بيليا من ركلة جزاء (60)، وماركو بارولو (90)، مقابل هدف لماركو ساو (49).


وعزز «بيانكوشيليستي»، مركزه الثالث الأخير المؤهل الى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل برصيد 55 نقطة وبفارق نقطة فقط خلف جاره روما.


وعلى ملعب «ارتيميو فرانكي»، نجح فيورنتينا في استغلال عاملي الارض والجمهور لإزاحة ضيفه سمبدوريا عن المركز الرابع بالفوز عليه بهدفين سجلهما في غضون 3 دقائق عبر اليساندرو ديامانتي (61) والمصري المعار من تشلسي محمد صلاح (64) الذي رفع رصيده الى 7 أهداف في 9 مباريات منذ انضمامه الى صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية.


وحقق ميلان فوزه الثاني على التوالي والعاشر فقط هذا الموسم وجاء على حساب مضيفه باليرمو بهدفين سجلهما اليسيو كيرشي (37) الذي افتتح سجله التهديفي بقميص «الروزونيري» المنتقل اليه في يناير الماضي من أتلتيكو مدريد، والفرنسي المتألق جيريمي مينيز (83)، مقابل هدف للارجنتيني باولو ديبالا (72 من ركلة جزاء)، ليرفع ميلان رصيده الى 38 نقطة في المركز الثامن بفارق نقطة خلف تورينو الذي انتصر على مضيفه اتلانتا بهدفين لفابيو كوالياريلا (20) والپولندي كميل غليك (39)، مقابل هدف للتشيلي ماوريسيو بينيا (74).


وعلى ملعب «جوسيبي مياتزا»، لم يستغل انتر ميلان الحالة المعنوية السيئة جدا لضيفه بارما الذي اعلن إفلاسه قبل أيام، وذلك بعدما اكتفى بالتعادل بهدف للكولومبي فريدي غوارين (25)، مقابل هدف للألباني اندي ليلا (44).



«خماسية» رونالدو تقود «الملكي» لسحق غرناطة بـ «التسعة»

Sonntag, 18. Januar 2015

أحد الليجا..أتلتيكو وبرشلونة يختبران أسلحتهما قبل معركة كأس الملك

يخوض كل من أتلتيكو مدريد وبرشلونة اختبارا في الليجا لقياس مدى جاهزيتهما قبل المواجهة المرتقبة بينهما في كأس الملك، أمام كل من غرناطة وديبورتيفا لاكورونيا الذين يصارعان من أجل البقاء.


ولن تقتصر الاختبارات على وصيف الدوري وصاحب المركز الثالث فحسب، بل ستمتد إلى ريال مدريد لتبين ما إذا كان الإقصاء من كأس الملك له تبعات على معنويات أبناء المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أم لا.


وتكمن صعوبة اختبار الريال في أنه سيواجه منافسا حقق نتائج غريبة مؤخرا، حيث لم يفز خلال آخر ثمان مباريات له في الدوري لكنه وصل إلى ربع نهائي كأس الملك بعد إطاحته بمنافسه ألميريا في دور ثمن النهائي، ويسعى لتحقيق فوز في الدوري كي لا تتعقد الأمور بالنسبة للمدرب كيكي فلوريس.


وسيسعى الملكيون للتغلب على المرارة التي تجرعوها بعد أن جردهم أبناء المتمرد دييجو سيميوني من الكأس التي كانوا يحملون لقبها، والحفاظ على هيمنتهم على القمة في الليجا حتى لو بفارق نقطة وحيدة عن الغريم الأزلي واللدود برشلونة، رغم وجود مباراة مؤجلة لحراس قلعة سانتياجو برنابيو، وبفارق أربع نقاط عن أتلتيكو.


وإلى الشمال الشرقي من مدريد، وتحديدا إقليم كتالونيا، فتسود أجواء أخرى على قاعدة كامب نو البرشلونية.


فبعد مروره بسهولة من إلتشي المتواضع في دور الـ16 بتسعة أهداف في 180 دقيقة، يعود النجوم إلى التشكيلة بعد أن أراحهم المدرب لويس إنريكي في إياب دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا، ولكن رغم عودة النجوم فربما يقلب ديبورتيفو لاكورونيا الأمور رأسا على عقب لا سيما مع حاجته لتحقيق الفوز على أرضه التي شهدت انتصاره في آخر مباراتين في الدوري.


وتبدو الأمور أقل تعقيدا بالنسبة لكتيبة دييجو سيميوني سواء على المستوى النفسي بتأكيد عقدتهم بالنسبة لجيرانهم في مدريد والإطاحة بهم من عرش الكأس، فضلا عن استقباله على أرضه ملعب فيسنتي كالديرون للمنافس غرناطة الذي تأزم موقفه بتذيله الترتيب برصيد 14 نقطة جمعها من 18 مواجهة خاضها، وكان آخر فوز له في 20 سبتمبر 2014.


لكن سيميوني لا يبدو مسترخيا على الإطلاق، لا سيما في ظل وفائه لفلسفته التي تعتمد على التعامل مع كل مواجهة على حده، ما دفعه لطي صفحة موقعة سانتياجو برنابيو.


ويدخل المدرب الأرجنتيني مواجهة غرناطة واضعا نصب عينيه حصد ثلاث نقاط تضمن له البقاء في مركز قريب من الصدارة للقفز عليها حال تعثر المنافسين اللدودين سواء جاره المدريدي الريال المتصدر أو الكتالونيين في الوصافة.


كما تشهد المرحلة الـ19 من صراع الليجا مواجهة قوية بين إشبيلية الرابع ومالاجا السابع، حيث يبعد الأول بفارق نقطتين فحسب خلف أتلتيكو ويتفوق على فالنسيا الخامس بنقطة وحيدة، بينما أثبت مالاجا أحقيته بتمثيل إسبانيا في المنافسات الأوروبية بعد وقوفه على مسافة خطوة واحدة من المركز السادس المؤهل للدوري الأوروبي والذي يحتله فياريال.



أحد الليجا..أتلتيكو وبرشلونة يختبران أسلحتهما قبل معركة كأس الملك