Posts mit dem Label علوم وتكنولوجيا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label علوم وتكنولوجيا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 3. September 2014

أجهزة ذكية تتبع مرضى الزهايمر تحدث تغييراً في حياتهم

لا تدرك ماري لو بأن ابنتها تتبع حركتها، إذ تعيش لو (77 عاماً) في منزلها بالرغم من بلوغها المراحل المتوسطة من مرض الزهايمر، إذ يعمل جهاز استشعار مربوط بساقها على إبلاغ ابنتها في حال مغادرتها لمنزلها الواقع بواشنطن في الفترة ما بين التاسعة مساء والسادسة صباحاً، من خلال رسالة قصيرة.


كما يوجد جهازا استشعار مزودان على حاملتي مفاتيح يبلغان عائلتها في حال مغادرة منطقة سكنها، ويعمل جهاز آخر في المطبخ على تتبع أنماط أكلها، وآخر في حمام غرفتها يتتبع موعد استيقاظها وأنماط نومها، كما يوجد آخر للتنبيه في حال جريان فائض للمياه في غرفة غسيل الملابس.


وقد عملت شركة “SmartThings” على تصنيع هذه الأجهزة وتحويل المعلومات لتتلقاها ابنتا ماري لو، ويمكنهما أن تتعرفا على أوضاع والدتهما من خلال تطبيق خاص على هواتقهما الذكية، وأن يخصصا تنبيهات معينة لحركتها.


وتقول الفتاتان إنهما بهذه الأجهزة يمكنهما أن تبقيا والدتهما في منزلها دون الحاجة إلى أخذها لدار للرعاية، وهنالك عائلة جونسون أيضاً التي استعانت بهذه الأجهزة لتتبع حالات الزهايمر والعته التي أصيب بها بعض أفرادها، وتقول العائلة إن الحصول على المنزل المناسب لهؤلاء المرضى يعتبر تحدياً كبيراً، خاصة مع احتمالية تركهم لشعلة نار فرن الطبخ موقدة، أو الضياع أو نسيان تناول أدويتهم.


وأشار نائب رئيس اتحاد خدمات مرضى الزهايمر ورعايتهم، باث كالماير، إن مثل هذه الأجهزة يمكنها أن “توفر راحة لمرضى الزهايمر.”


وتوجد هنالك أجهزة إضافية لتتبع حال مرضى الزهايمر من تصنيع الشركة ذاتها إذ يمكن الحصول على أقفال ذكية للأبواب وقوابس كهرباء ذكية، وفرن ذكي بالإضافة إلى كاميرات مراقبة للاطمئنان على وضعهم.



أجهزة ذكية تتبع مرضى الزهايمر تحدث تغييراً في حياتهم

Samstag, 30. August 2014

تنافس الشركات في تطوير برامج تخزين جديدة بسعة أكبر ومدة أطول

يخزن مستعملو الحواسيب والهواتف الذكية عددا كبيراً من الصور والمقطوعات الموسيقية والنصوص. وعندما يتعطل الجهاز يفقدون في الغالب كل ما خزنوه. وتتنافس الشركات في تطوير برامج تخزين جديدة بسعة أكبر ومدة أطول.



تم تطوير برامج تعرف بأنظمة التخزين السحابي خاصة بنظام أندرويد مثل Google Drive و Dropboxتدمج وتجمع الملفات الصوتية والفيديوهات والوثائق في تطبيق واحد مجاناً عبر خدمة Play Store. غير أن من يحتاج لسعة أكبر يمكنه أن يدفع مبلغا محددا للخدمة، حسب الموقع الألماني wissen.de.


تتوفر برامج دمج وتجميع الوسائط على عدة مزايا، فهي تقوم بتخزين الملفات بشكل مستمر وأوتوماتيكي. وتتيح خدمة دروبوكس إمكانية الأرشفة التلقائية Auto-Swipeوتخزين الرسائل الالكترونية في ملف خاص بعيداً عن صندوق البريد الالكتروني. ويمكن تحميل الخدمة في كل الأجهزة العاملة بنظامي “أندرويد” وiOS، سواء في الحواسيب أو الهواتف الذكية. وتصل سعة تخزين هذه الخدمة إلى 5GBمجاناً، لكن يمكن زيادتها عبر الاشتراك.


يبدأ Google Driveبسعة تخزينية مجانية 5GB، للصور والقصص والتصميمات والرسومات والتسجيلات ومقاطع الفيديو وكل الملفات، ويتيح إمكانية دعوة الآخرين لعرض كل الملفات التي يريدونها وتنزيلها والاشتراك فيها بدون الحاجة إلى إرسال مرفقات عبر البريد الإلكتروني. على عكسDropboxفإن Google Driveلا يعرض خدمة نقل الصوت.


خدمة iCloudتقدمها شركة Appleوتقوم بتخزين آخر ثلاث عمليات تخزين أجراها مستعمل الخدمة، لكن في حالة ما إذا لم يتم التخزين الاحتياطي لمحتويات الجهاز في iCloudلمدة مائة وثمانين (180) يوماً، تحتفظAppleبحق حذف النسخ الاحتياطية المخزنة المرتبطة بذلك الجهاز.


لكن وحسب موقع wissen.de، فإن هذه الخدمة وباقي الخدمات الأخرى تتعرض للانتقاد من قبل الناشطين الحقوقيين بسبب قدرة الشركات التي طورتها أو قراصنة الانترنيت على اختراق الخصوصية الشخصية أو سرقة البيانات.




تنافس الشركات في تطوير برامج تخزين جديدة بسعة أكبر ومدة أطول