Posts mit dem Label شركة أبل werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label شركة أبل werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 30. Januar 2015

أبل تؤكد طرح ساعتها الذكية في أبريل المقبل

كشف الرئيس التنفيذي لشركة أبل الأميركية تيم كوك أن شركته تخطط للبدء ببيع ساعتها الذكية المرتقبة “أبل ووتش” في أبريل/نيسان المقبل.


وقال كوك للمحللين في مؤتمر الإعلان عن تقرير أرباح الشركة أمس الثلاثاء إن المطورين يعكفون على بناء تطبيقات جديدة تدعى “غلانسيز” (لمحات)، في إشارة ربما إلى الطريقة التي سيشاهد بها مستخدمو الساعة تلك التطبيقات.


وكشف كوك أنه يرتدي حاليا ويستمتع بنموذج مبكر من الساعة الذكية، وقال “أنا أستخدمها يوميا وأحبها ولا أستطيع العيش من دونها”، مؤكدا أن تطوير الساعة يسير وفق الجدول المحدد.


ومع ذلك فإن محللين يرون أن من الصعب التكهن بحجم الطلب المتوقع على ساعة أبل، وقال جين منستر -من شركة بايبر جافري- في ملاحظة للمستثمرين مؤخرا إنه لا يزال يعتقد أن اهتمام المستهلكين بهذه الساعة “فاتر”.


وأعلنت أبل عن ساعتها الذكية أول مرة في سبتمبر/أيلول العام الماضي، وقالت سابقا إنها ستطرحها للبيع “مطلع عام 2015″.


وتعد ساعة “أبل ووتش” أول منتج جديد كليا من فئته تقدمه الشركة منذ تقديمها الحاسوب اللوحي “آيباد” عام 2010، كما أنها أول منتج جديد تحت قيادة الرئيس الحالي للشركة تيم كوك الذي وعد قبل أكثر من عام بأن تكشف أبل عن “منتجات جديدة مذهلة” في عام 2014، وستضيف “فئات جديدة مثيرة إلى منتجاتها”، وهو ما ظهر في شكل “أبل ووتش” وخدمة “أبل باي”.


أرباح قياسية
وكشف كوك في المؤتمر المذكور أن طلب المستهلكين على هاتف آيفون كان “مذهلا” وغير مسبوق، مما ساعد الشركة على تحقيق أرباح قياسية جديدة في الربع الأخير من سنتها المالية ودفع أسهمها للصعود.


وحسب التقرير، باعت أبل 74.5 مليون آيفون في الأشهر الثلاثة التي انتهت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو رقم قياسي جديد لمبيعات آيفون، لكن مع ذلك يخشى محللون من أن الشركة تعتمد كثيرا على هاتفها الذي يساهم بنحو ثلثي عائداتها، مما يجعلها غير محصنة إذا ظهر منتج جديد في السوق ليحل مكان آيفون بدرجة الشعبية.


غير أن كوك ومدير الشركة المالي لوكا مايستري يعبران عن ثقتهما بمنتجات أبل الأخرى مثل ساعة “أبل ووتش”، وخدمة “أبل باي” وهي خدمة للدفع الرقمي كشفت عنها الشركة الخريف الماضي، حيث وعد كوك بأن يكون عام 2015 “عام أبل باي”، مشيرا إلى أن 750 مصرفا وقعت حتى الآن على برنامج لتفعيل هذه الخدمة.



أبل تؤكد طرح ساعتها الذكية في أبريل المقبل

Sonntag, 11. Januar 2015

الإكسسوارات المعدنية قد تؤثر سلباً على وظائف آيفون 6

حذرت شركة أبل من أن الإكسسوارات المحتوية على عناصر معدنية قد تؤثر سلباً على وظائف الهاتف الذكي آيفون 6؛ حيث أنها قد تعيق عمل مُثبّت الصورة البصري في الإصدار آيفون 6 بلس، والذي لا يوجد في الإصدار آيفون 6.


وأضافت الشركة الأمريكية أن الأغطية المحتوية على عناصر معدنية أو تركيبات الكاميرا المزودة بعناصر معدنية قد تشوش على اتصال تقنية NFC في كلا الإصدارين من الهاتف الذكي.



الإكسسوارات المعدنية قد تؤثر سلباً على وظائف آيفون 6

Mittwoch, 12. November 2014

أبل أمام القضاء بشكوى من مستخدمة لهاتف أندرويد

من المنتظر أن تقف شركة أبل الأميركية أمام القضاء للدفاع عن نفسها بوجه دعوة رفعتها عليها إحدى السيدات وذلك بحجة أن الشركة لم تخبر مستخدميها بأن نظام الرسائل لديها سيمنعهم من استقبال الرسائل النصية إذا تحولوا إلى استخدام هواتف أندرويد الذكية من هواتف آيفون.


والسيدة الصاحبة الدعوى، التي تدعى أدرين مور، تعتبر واحدة من بين كثيرين من مستخدمي آيفون الذين تحولوا إلى أندرويد ولم يعودوا قادرين على استقبال الرسائل النصية نتيجة لذلك، وهي تطالب بتعويض لم تحدد بعد قيمته.


ومنذ أصدرت أبل نظام التشغيل “آي أو إس5″ تعرضت لشكاوى عديدة من قبل مستخدمين يبلغون بعدم قدرتهم على استقبال الرسائل النصية بعد تحولهم من استخدام خدمة “آي مسيج” بهاتف آيفون إلى هاتف أندرويد الذي تطوره منافستها غوغل.


ويعمل “آي مسيج” من خلال إرسال الرسائل وفقا لخطة الاشتراك الخاصة بالمستخدم، وبالتالي فإنه يوفر نظريا على المستخدمين تكلفة إرسال الرسائل النصية مع شركة الاتصالات. وفي حال فشل رسائل بالمرور عبر “آي مسيج” فإنها يفترض أن تعود بشكل تلقائي إلى نظام الرسائل النصية التقليدي.


لكن بعض المستخدمين الذين تحولوا إلى أندرويد من آيفون لاحظوا أن رسائلهم حجزت في “آي مسيج” وانتهى بها الأمر بأن لم تصل إلى وجهتها رغم أنه تظهر لديهم علامة “سلمت” مما يجعلهم يعتقدون أن الأمر سار بشكل جيد.


ولم ترد أبل فورا على الطلبات الموجهة إليها للتعليق على هذه القضية أمس الخميس، كما لم يستجب محامي مور، روي كاتريل لطلبات مماثلة، وفقا لوكالة رويترز.


وفي الأوراق المقدمة للمحكمة قالت أبل إنها لم تدع يوما ما أن خدمة “آي مسيج” وتطبيق “ماسيجيز” الذي يعمل على نظم “آي أو إس5″ سيميز عندما يتحول المستخدمون من هواتف آيفون إلى أجهزة منافسة.


وأضافت أنها تأخذ مسألة رضا الزبون بغاية الجدية “لكن القانون لا يوفر حلا عندما تعجز التقنية بكل بساطة عن العمل مثلما يعتقد المدعي أنها يجب أن تعمل”.


ودفعت هذه المسألة أبل مؤخرا إلى طرح أداة ويب تتيح للمستخدمين الذين تحولوا من نظام “آي أو إس” إلى أندرويد استقبال رسائل من مستخدمي آيفون، وبالتالي منع تكرار حصول هذه المشكلة.


ويعود تاريخ تقديم هذه الشكوى ضد أبل أول مرة إلى مايو/أيار 2014، وتحركت أبل منذ ذلك التاريخ نحو رفضها، ورغم أن القاضية التي تنظر بالقضية لوسي كوه رفضت بعض مزاعم مور ضد أبل، فإنها أكدت أنها لا تزال تعتقد أن من حق مور أن تجادل بأن أبل عطلت خدمتها اللاسلكية مع شركة فيرايزن منتهكة بذلك قانون المنافسة غير المشروعة في كاليفورنيا.


وللمصادفة فإن كوه هي ذات القاضية التي نظرت في القضايا التاريخية بين شركتي سامسونغ وأبل العام الماضي. ولم يتحدد حتى الآن موعد لعرض هذه القضية أمام القضاء.



أبل أمام القضاء بشكوى من مستخدمة لهاتف أندرويد