Posts mit dem Label سامسونغ werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label سامسونغ werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 8. März 2015

إستكشف هاتف «‏Samsung Galaxy A5» الجديد

طلقت العملاقة الكورية «سامسونغ» هاتفها الجديد Galaxy A5، حيث يأتي مع شاشة من نوع Super AMOLED مقاس 5 إنشات بدرجة وضوح تبلغ 720 في 1280 بيكسل، والهاتف


يدعم تقنية شبكات الجيل الرابع، ويعمل على نظام تشغيل Android 4.4 KitKat، ويحمل معالج من نوع Qualcomm Snapdragon 410 وسرعته 1.2 غيغاهرتز، مع سعة تخزين


داخلية تبلغ 16 غيغابايت، وذاكرة تبلغ 2 غيغابايت، ويستطيع الاتصال بالإنترنت عبر «واي فاي»، علاوة على منفذ microUSB ، ويحمل الجهاز كاميرا خلفية فائقة الدقة تبلغ دقتها 13


ميغابكسل بدرجة وضوح خارقة 3096 في 4128 بيكسل، وكاميرا أمامية تبلغ دقتها 5 ميغابيكسل، أما البطارية فهي سعة 2300 ميللي أمبير، ويزن 123 غراما، ويأتي الجهاز بألوان الأسود


والأبيض والأزرق.



إستكشف هاتف «‏Samsung Galaxy A5» الجديد

Mittwoch, 6. August 2014

آبل وسامسونغ تعلنان إنهاء النزاعات القضائية بينهما بشأن براءات الاختراع ماعدا في أمريكا

أعلنت شركتا الإلكترونيات آبل وسامسونغ العملاقاتان اتفاقهما على إنهاء النزاعات القضائية بينهما بشأن براءات الاختراع في كل مكان في العالم، ماعدا الولايات المتحدة. وينهي الاتفاق معارك قانونية شرسة بين الشركتين منذ عام 2011




قررت شركتا سامسونغ إلكترونيكس الكورية الجنوبية وآبل الأمريكية الأربعاء (6 أغسطس/ آب) سحب جميع الدعاوى القضائية الخاصة ببراءات الاختراع خارج الولايات المتحدة في خطوة تخفف من حدة النزاع القضائي الذي طال أمده بين الشركتين المتنافستين في مجال الهواتف الذكية.


وأصدرت الشركتان الكورية الجنوبية والأمريكية بيانين شبه متطابقين يعلنان فيهما وقف حربهما خارج الولايات المتحدة مع استمرار الدعاوى القضائية القائمة بداخلها والتي يقول المحللون إنها قد تتمخض عن تعويضات مالية أكبر بكثير.





ورفضت الشركتان العملاقتان الكشف عن شروط الاتفاق، لكنهما أوضحتا أنه لا يتضمن “أي ترتيبات متعلقة بالتراخيص وأن الشركتين ماضيتان في الدعاوي القضائية التي تنظرها محاكم أمريكية”. وينهي الاتفاق نزاعات على براءات اختراع في أستراليا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا وكوريا الجنوبية وإسبانيا وبريطانيا.


وتهيمن آبل وسامسونغ على سوق الهواتف الذكية العالمية وبلغت حصتهما معا 37.1 بالمئة في الربع الثاني من عام 2014، بحسب ما ذكرته “استراتيجي اناليتكس”.


وبدأت المعركة القانونية بين الشركتين في الولايات المتحدة عام 2011 بدعوى رفعتها أبل وقالت فيها إن سامسونغ استنسخت بعض خواص هاتفها آي فون. وبعد أيام أقامت سامونغ دعاوى ضد آبل في كوريا الجنوبية واليابان وألمانيا ليتسع نطاق المعركة القضائية بين الشركتين في العالم. واحتدمت المعركة القانونية رغم ازدهار المعاملات بين الشركتين، إذ تعتمد آبل كثيرا على سامسونغ لتوريد مكونات مثل الرقائق وشاشات البلور السائل.


وقال مصدر مطلع في القطاع لرويترز، طالبا عدم ذكر اسمه نظرا لحساسية الأمر، إن الشركتين “قررتا أنه لا طائل من استمرار الدعاوى القضائية”.




آبل وسامسونغ تعلنان إنهاء النزاعات القضائية بينهما بشأن براءات الاختراع ماعدا في أمريكا

Montag, 23. Juni 2014

التطبيقات الصحية تشعل المنافسة بين أبل،غوغل وسامسونغ!

منذ عشرات السنين تبحث شركات التكنولوجيا الطبية عن سبل تسمح لمرضى السكري بفحص مستوى السكر في الدم بسهولة لكنها لم تصادف نجاحا يذكر. والآن اتجهت أكبر شركات تكنولوجيا الهواتف المحمولة في العالم لإنجاز هذه المهمة.




 تعمل شركات أبل وسامسونغ الكترونيكس وغوغل على البحث عن تطبيقات يمكن أن تجعل من منتجات التكنولوجيا القابلة للارتداء كالساعات والأساور من عجائب يتباهى بها الناس إلى ضروريات لا غنى عنها. ويقول مسؤولون مطلعون على خطط هذه الشركات إنها ركزت أنظارها لهذا الغرض على مراقبة مستوى السكر في الدم. وقالت المصادر إن الشركات الثلاث اتجهت بدرجات متفاوتة لتعيين متخصصين في الطب ومهندسين والاستفسار من الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة عن أسس الرقابة والإشراف وتطوير الإمكانيات لقياس السكر فيما تنتجه مستقبلا من هذه الأجهزة. وربما تكون الدفعة الأولى من نتائج هذه التكنولوجيا محدودة لكن شركة غلوبال داتا للابحاث تقول إن الشركات قد تتنافس في نهاية الامر في السوق لمتابعة مستوى السكر في الدم تتجاوز قيمتها 12 مليار دولار على مستوى العالم بحلول عام 2017.


من جهتها امتنعت شركات أبل وغوغل وسامسونغ عن التعقيب لكن كورتني لياس مديرة وحدة أجهزة الكيمياء والسموم بإدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية قالت، إن اقتران الهواتف المحمولة بقياس الجلوكوز “زيجة مباركة”.


ومن المرجح أن تبدأ شركات التكنولوجيا التركيز على التطبيقات غير الطبية مثل اللياقة والتوعية. لكن حتى جهاز التوعية سيحتاج لتحقيق تطور كبير عن التكنولوجيا الحالية ويقول بعض الخبراء في صناعة الاجهزة الطبية إن الشركات الجديدة في عالم المنتجات الطبية لا تتفهم التحديات الأساسية.


ومن جهتها أعلنت غوغل جانبا من خططها وطورت عدسات لاصقة “ذكية” تقيس السكر في الدم. وفي مدونة تضم تفاصيل خططها لهذه العدسات وصفت غوغل نظاما يعمل بتكنولوجيا إل.إي.دي (‭‭LED‬‬) يمكنه أن يحذر من ارتفاع مستوى السكر في الدم أو انخفاضه بإطلاق أضواء صغيرة. وقالت غوغل مؤخرا إنها تبحث عن شركاء لطرح العدسات في الأسواق. وتستخدم العدسات رقائق الكترونية ووحدات استشعار متناهية الصغر لقياس مستوى السكر في الدموع.


ويذكر أن سامسونغ من بين شركات التكنولوجيا الأولى التي انتجت ساعة ذكية لكنها فشلت في الانتشار. ومنذ ذلك الحين أنتجت الشركة منصة للتطبيقات الصحية المحمولة أطلق عليها اسم سيمباند يمكن استخدامها في الأساور الذكية أو غيرها من الأجهزة المحمولة.


أ.ب/ م.س ( رويترز)





التطبيقات الصحية تشعل المنافسة بين أبل،غوغل وسامسونغ!

Dienstag, 3. Juni 2014

شركة سامسونغ تعلن عن هاتف يعمل بنظام تيزن الجديد

أعلنت شركة سامسونغ للإلكترونيات عن أول هاتف ذكي يعمل بنظام جديد يدعى تيزن.
وسوف يعرض الهاتف الجديد، سامسونغ زد، للبيع في روسيا في الربع الثالث من العام الحالي، ما بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول.
وتعمل معظم هواتف سامسونغ حاليا بنظام أندرويد، غير أن الشركة الكورية الجنوبية لاتزال تعمل مع شركة إنتل لصناعة رقائق الكمبيوتر لتطوير نظام تيزن بديلا عن أندوريد.
وينظر إلى ذلك باعتباره خطوة لجعل سامسونغ أقل اعتمادا على شركة غوغل، مطور نظام أندرويد.
ويقول أندرو ميلروي، نائب رئيس شركة فروست آند سوليفان لبي بي سي إن هذا “سيجعل سامسونغ أقل عرضة للخسارة، مقارنة ببعض منافسيها”.
وأضاف “غير أنه ليس من المحتمل أن يحدث هذا النظام الجديد تأثيرا كبيرا في سوق أسهم أندرويد”.
وسوف تكشف الشركة عن الهاتف الجديد في مؤتمر تيزن للمطورين، الذي يعقد هذا الأسبوع في سان فرانسيسكو.
ولم تكشف سامسونغ عن سعر الهاتف الجديد.
وتعد سامسونغ حاليا أفضل شركات الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد بيعا في العالم.
ولكن شركات أخرى منافسة، مثل إتش تي سي، وسوني، وإل جي، وهوايي، تستخدم أندرويد لدعم بعض هواتفها.

ومع ازدياد المنافسة في قطاع الهواتف الذكية، وبطء معدلات النمو، فإن سامسونغ لاتزال تبحث عن سبل للحفاظ على تقدمها على منافسيها.
ومن بين المجالات التي تعمل عليها هو نظام التشغيل تيزن، وهو نظام مفتوح يمكن للمطورين تعديله طبقا لحاجاتهم.
ويقول المراقبون إن “سامسونغ تسعى إلى دمج مكونات هواتفها، وشاشات العرض، والبرامج، والخدمات معا”.
ويضيفون أن “استخدام أن أندرويد يجعل الشركة معتمدة على غوغل، وهذا يعني عدم قدرتها على جعل منتجاتها مختلفة، مما لو وضعت نظام تشغيلها هي، إلا أن السير في طريق نظام تيزن، سيكون مخاطرة لأن الشركة ليس لديها تطبيقات جيدة كافية متاحة لجذب المستهلكين إلى الهواتف التي تستخدم النظام”.
وقد اتخذت سامسونغ بالفعل خطوات من أجل تشجيع مهندسي البرامج على كتابة تطبيقات جديدة للنظام.
وحتى تشجع المزيد من المطورين على الانضمام إلى النظام الجديد، قالت إن متجر تيزن سيوفر برنامجا ترويجيا خاصا لجميع المطورين مجانا لمدة عام.
وسيولد وجود متجر تطبيقات خاص بشركة سامسونغ، عوائد أكثر عبر تحميل تلك التطبيقات.
لكن سامسونغ – كما يقول ميلروي – ستواجه تحديا كبيرا لجذب الزبائن إلى متجر تيزن.
ومما قد يجعل نظام تيزن الجديد جذابا لمطوري التطبيقات، كتابته بلغة برمجة سلسة هي إتش تي إم إل5.
وتستخدم أحدث نسخ ساعات سامسونغ الذكية – غالاكسي غير 2 – نظام تيزن، على عكس النسخ السابقة التي كانت تستخدم نظام أندرويد.
وأعلنت شركة سامسونغ الأحد أنها ستتيح عُدة لمطوري برامج التليفزيون لمساعدتهم في كتابة تطبيقات وبرامج لاستخدامها في أجهزة التليفزيون.



شركة سامسونغ تعلن عن هاتف يعمل بنظام تيزن الجديد