Posts mit dem Label حلول werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label حلول werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 28. Juli 2014

8 حلول للتعامل مع الولد العنيد والمتطلب

إبنتي – ابنة السنتين ,و التي ستبلغ الثلاث قريبا ,- مثلها مثل أخيها الأكبر وأبناء جيلها, متطلبة, تعرف ماذا تريد وتريده أن يتحقق بأي طريقة وبأسرع وقت ممكن. إنما عليها أن تتعلم كيف تكون مرنة وأنه علينا التعاون بدلا من مواجهة أحدنا الآخر. هنا بعض الآراء التي قد تكون مفيدة وتساعد على إيجاد الحلول.

1- التمييز بين الحاجات والرغبات
تلبية حاجات الأطفال, الغذاء والرعاية ومنحهم الحب والحنان , أمر حيوي جدا من هنا, إذا شعرت أن طفلك هو “محتاج ” أو ” متطلب ” فعلينا التأكد من أن كل احتياجاته قد لبّيت. فعندما يبدو على الولد انه متطلب, فقد يكون ذلك إحدى طرق الطفل للفت الانتباه إلى أن هناك شيئا ينقصه أو أن إحدى حاجاته لم تلب


2- كن معتدلا, عطوفا وحكيما في الإختيارات
التعامل باعتدال مع الأطفال إن لجهة منحهم العطف والحنان أو إشعارهم أنهم مرغوب فيهم أو لجهة تشجيعهم على التعاون يجعلهم ميالين للتصرف بمرونة وتحمل المسؤوليات والإحساس بالسعادة. ليس عجبا أن نرفض لهم طلبا, ولكن, لنفعل ذلك بطريقة معبرة عن الحب والإهتمام. وإن كانت الفرصة تسمح باختيار بديل لقول ” اللا ” فافعل دون تردد. مثل:
” أعرف أنك ترغب البقاء في البيت للعب, رغم أنه وقت الصعود إلى السيارة . دعنا نذهب معا . أما تريد مساعدتي في فتح أبواب السيارة ؟ ” أو ” حان وقت الذهاب. هل أنت بحاجة للمساعدة للصعود إلى السيارة , أو ستفعل ذلك بنفسك ؟ “
أعرف انك ترغب التصرف وفقا لما تريد ولكن أخشى أن لا تحسن التصرف. دعنا نفكر بالأمر سوية فما رأيك ؟ “


3- توقع خيبات الأمل
حين تتصرف مع الطفل ضمن الحدود, إعلم أن البكاء هو الرد الحتمي على تصرفك, خاصة إذا كان طفلك من النوع الذي يصمم على فعل شيء قد يكون غير مقبول بالنسبة لك. البكاء هو طريقة الطفل في التعبير عن خيبة أمله وانزعاجه من ردة فعلك, من هنا فلا ضرورة لمحاولة تهدئته أو إسكاته, بل يمكننا المساعدة على عدم الإستمرار في البكاء بخلق أجواء تلهيه عن السبب, هكذا يتعلم الطفل التصرف بليونة ومرونة.


4- إختيار التعابير والنعوت
قد يكون متعبا جدا التعامل مع العناد والتطلب. غير أن ن اختيار النعوت التي نطلقها على أطفالنا تلعب دورا كبيرا في كيفية التقرب منهم . إليك بعض الكلمات التي عليك أن تحاول استعمالها مع أطفالك وستنجح.
العناد أو التشبث بالرأي = متطلب , جريء
متطلب = حاسم و واثق من نفسه
شرس = مبدع , حيوي , شجاع
حين ننظر إلى أولادنا بإيجابية, ونمنحهم الحب, كما هم فعلا. تفقد التعابير والأوصاف والنعوت أهميتها. إذ أننا عندئذ نرى الطفل كائنا بحاجة للحب , بحاجة لأن نتقبله كما هو في كل الأوقات, وليس حين يحسن السلوك فقط أو يتصرف وفقا لتوجيهاتنا, أو حين لا يكون أي صدام بيننا.


5- نفهم أهمية مرحلة النمو
إدراك أهمية التطورات التي تطرأ على الأطفال أثناء مرحلة النمو يسهّل مهمتنا في التعامل معهم فلا تعود هناك صدامات. فالأطفال بعمر السنتين أو الثلاث, يميلون, عفويا, إلى رفض أوامر الآباء. إنها طريقتهم في إفهامنا أنه صار لهم شخصيتهم المستقلة وأن لهم آراءهم وأفكارهم الخاصة بهم . فإنتتطابقت توقعا تنا مع مي يقدر أطفالنا أن يفعلوا, فهذا يعني أنه لن تكون مواجهات بيننا.


6- التركيز على قيام تعاون وليس على الإذعان
يبدأ الصراع عادة حين يتوقع الأهل الإذعان المطلق من أبنائهم متجاهلين ان عليهم احتضانهم . ومتناسين أن للأطفال في المقابل آراءهم الخاصة التي قد يكونون عاجزين عن التعبير عنها بالطرق الصحيحة. حين يشعر الأطفال أنهم محتضنون وعلى تواصل مع الأهل, وفي الوقت ذاته ما يزالون قادرين – ولو بقدر معين – على التصرف بحرية , فهؤلاء الأطفال يكونون ميّالين إلى التجاوب مع رغبات الأهل. فبدل الطلب إليهم الإذعان وتنفيذ الأوامر


7- حاول الطلب من ابنتك او ابنك اقتراح الحلّ
أطلب المساعدة منها
إصغ ‘لى ما تقول
إعملا معا
وجه الأسئلة بدلا من إعطاء الأوامر
إحترم وادعم إستقلاليتها
إشرح بإسهاب ما يمكن فعله, بدلا من تعداد ما هو ممنوع.
كثيرون من الآباء يترددون في فعل مثل هذه الأمور إيمانا منهم أنهم الآمرون المطاعون. حاول أن تكون معتدلا في التصرف وعلى تواصل مع الطفل وهكذا يكون كل منكما منتصراً.


8- بناء التواصل
التواصل يكون بتخصيص بعض الوقت – ولو عشر دقائق – لتمضيته معا مرتين أسبوعيا على الأقل. دع ابنك يديراللعبة. اخرجا معا وتنشقا لهواء النقي. أرقصا واستمعا إلى الموسيقى, كونا على تواصل شبه دائم كلما زاد التواصل زاد التعاون بينكما.
نعم هناك أطفال أكثر تعنتا أو مشاكسة من غيرهم, أو دعنا نقول أكثر تطلبا. هذا ما نشعر به أحيانا بسبب إحساسنا بالتعب ولكن لا بد من المثابرة وعلينا التحلي بالصبر.

8 حلول للتعامل مع الولد العنيد والمتطلب

Dienstag, 17. Juni 2014

حلول سهلة لعدم القدرة على التركيز

هل تعاني من عدم القدرة على التركيز وعلى البقاء في مكان واحد لفترة مقبولة من الوقت؟ أنت تعاني إذاً من اضطراب فرط الحركة وضعف التركيز! و كل شيء، من دفع الفواتير في الوقت المناسب إلى التركيز في العمل، إلى الاهتمام بشؤون العائلة إلى تلبية واجباتك الاجتماعية يبدو غارقاً في حالة من الفوضى والتقصير. لكن بفضل العلاجات الذاتية التالية يمكنك أن تصبح أكثر إنتاجية وتننظيماً وتتمكنّ من السيطرة على حياتك! 
اضطراب عدم القدرة على التركيز وفرط الحركة يمكن أن تخلق تحديات خاصة في العمل. ستجد صعوبة في تنظيم أعمالك وانهاء المهام في الوقت المحدّد، والبقاء جالساً في مكانك ليوم طويل.

لتصبح أكثر تنظيماً في العمل اتّبع النصائح التالية: 


نظّم مكتبك
خصّص كل يوم دقائق معدودة لتنظّم مكتبك وترتبه. راجع أوراقك ووضّبها في مكانها. 
استخدام الألوان والقوائم لترميز الملفات. الأشخاص الذين يعانون من النسيان وعدم القدرة عل التركيز يستفيدون من كتابة ملاحظات حول أماكن الأشياء وألوان الملفات التي تحتويها.


حدّد الأولويات
هنالك طبعاً مهام أكثر أهمية من غيرها ينبغي القيام بها أولاً. عليك تحديد مواعيد نهائية لكل شيء. اسأل نفسك ما هي أولوياتك، وما المهمة التي تحتاج لإنجازها دون تأخير. أجل كل المهمات الأخرى لما بعد ولا تفكر بها حتى تنجز المهمة الأولى. جزّء الأعمال الكبيرة إلى مهمات صغيرة يمكنك التحكم بها والتزم بالتوقيت الذي أعطيته لتنفيذ المهمة. 


ضع حدّاً لكل ما يلهيك عن أهدافك اليومية
المكان الذي تعمل فيه مهمّ جداً. فإذا لم يكن لديك مكتب خاص، فابحث عن الغرفة الأكثر هدوءاً. إذا كنت في قاعة محاضرات أو مؤتمر، حاول الجلوس على مقربة من المتكلم وبعيداً عن الناس الذين يدردشون طوال الوقت.
قلّل من الضجة الخارجية. علّق على باب المكان الذي تعمل فيه علامة “عدم الإزعاج”. الضوضاء تصرف انتباهك الضعيف أصلاً عن القيام بمهماتك بالسرعة المطلوبة. يمكنك أن تضع أيضاً سماعات لتستمع إلى الموسيقى الهادئة أثناء العمل فهذا يخفف الإلهاء. 
أسكت الضجة التي في رأسك: احتفظ بالأفكار الكبيرة لوقت لاحق. كل تلك الأفكار العظيمة التي لا تكفّ عن العصف في رأسك تلهيك عن إنهاء التزاماتك. اكتبها على ورقة وضعها جانباً للنظر فيها لاحقاً. 


مدّد فترة انتباهك وتركيزك
إذا كنت تعاني من صعوبة في الحفاظ التركيز أثناء الاجتماعات والمحاضرات اطلب مسبقاً جدولاً للبرنامج أو المواد. أثناء في الاجتماع استخدم الكتابة للحفاظ على انتباهك ودوّن الملاحظات. الكتابة تساعدك في التركيز على كلمات المتحدث.


تحرّك لتجنّب التململ
قم من مكانك في الأوقات المناسبة دون إزعاج الآخرين، امشِ قليلاً وعد إلى مكانك. هذه الطريقة تمنحك بعض النشاط وتجعلك أكثر تركيزاً وتجنّبك التململ. 


امنح نفسك وقتاً كافياً لإنجاز المهام
امنح نفسك وقتا أطول مما كنت تعتقد أنك بحاجة إليه. الأشخاص الذين يعانون من فرط الحركة ونقص الانتباه يخطئون في تقدير الوقت الكافي لإنجاز مهماتهم. لذلك من المهم جداً أن تعطي نفسك وقتاً إضافياً حين تحدد الوقت الذي تحتاجه للعمل. 


تعلم أن تقول لا
الاندفاع يمكن أن يؤدي إلى الموافقة على العديد من المشاريع في العمل أو الارتباط بالكثير من المناسبات الاجتماعية. لكن جدول الأعمال المليء يمكن أن يسبب لك الشعور بالإرهاق ويؤثر على نوعية العمل الذي تقوم به. تحقّق دائماً ممّا أذا كان برنامجك يسمح لك بالالتزام بشيء جديد أم لا.

حلول سهلة لعدم القدرة على التركيز

Donnerstag, 5. Juni 2014

حلول للتبول الليلي الاإرادي

لست وحدك
ملايين الأطفال والمراهقين من مختلف أنحاء العالم يتبولون في فراشهم كل ليلة. قد يكون في صف ابنك أولاد مثله يعانون من ذات الحالة ولكن لأن الولد لا يخبر رفاقه يظن أنه وحده من يعاني من التبول الليلي.


التبول الليلي يصيب الصبيان أكثر من البنات بمعدل صبيين لكل فتاة. إليكم هذه الحلول لمساعدة الطفل على التخلص من مشكلة التبول اللاإرادي


الخبر السار هنا ان معظم الأولاد يتخلصون من هذه المشكلة من دون اي علاج. ولكن كيف نسرع الشفاء؟


1- تخلي عن اللوم
إن تعصيبك وغضبك على طفلك لأنه يتبول ليلاً، لن يؤدي إلا إلى الضغط نفسياً على الطفل وجعل الأمر يزداد سوءاً عنده . كما أن غضبك سيحطمه من الداخل. من الصعب ان يتوقف الطفل عن التبول فالأمر خارج عن إرادته وعليك الا تقلقي لأن المشكلة ستتوقف وحدها. اطلبي الاستشارة فما إن نتحدث عن الموضوع ونكتشف أننا لسنا وحدنا من يعاني سنشعر بالراحة ويحلّ علينا الصبر. وعليك ان تخبري طفلك أنه ليس وحده من يعاني من هذه المشكلة وأن هناك ملايين الأولاد الذين يعانون مثله. وأن هذه المشكلة ستنحل وحدها لا سيما إذا ساعدنا أنفسنا


2- تكلمي مع طبيب الأطفال
اخبري الطبيب عن الأمر ليجري له بعض الفحوصات وليرى إن كان هناك سبباً عضوياً وهذا نادر. لأنه ، بمعظم الحالات، لا يكون سبب التبول الليلي عضوياً.


3- شجعيه على الدخول إلى المرحاض قبل النوم
تأكدي من أنه دخل إلى المرحاض قبل النوم. فعندما يفرّغ الطفل مبولته سيخف احتمال تبوله ليلاً. هذه الطريقة لن تكون علاجاً ولكنها ستكون فعالة للتخفيف من التبول على السرير. وينصح بعض الأطباء بالحد من استهلاك الطفل للسوائل قبل ساعات من النوم.


4- ضعي بطاقة على البراد او لوح المطبخ
حاولي ان تقدمي له الحوافز. على الطفل ان يضع اشارة ” صح” عن كل ليلة يستيقظ فيها نظيفاً وعندما يصبح المجموع 10 نقاط اجلبي له هدية. هذه الطريقة الإيجابية قد تنجح مع كثير من الأولاد ولكن انتبهي العكس ليس مطلوباً فالعقاب ممنوع، ممنوع. إنه طفلك فلا تحطميه نفسياً.


5- ابحثي عن الإمساك
الإمساك من الاسباب الشائعة وراء التبول الليلي لأن المستقيم الذي يقع وراء المبولة ، يسبب ضغطاً على المبولة إذا كان مليئاً بالفضلات. وهذا ما يجعل المبولة غير مستقرة الأمر الذي يؤدي بدوره إلى حدوث مشكلة التبول ليلاً. حاولي ان تحلي مشكلة الإمساك عند الطفل عبر دفعه الى الرياضة والإكثار من الخضار والسوائل .


6- فكري مرتين عندما يتعلق الأمر بالادوية
الأدوية خيار يختاره عدد كبير من الناس ولكن للأدوية تأثيرات سلبية . مثلاً دواء desmopressin الذي يخفف من إنتاج البول ، قد يسبب وجع رأس ، طفحاً في الوجه، غثياناً، انحباس ماء حاداً. وبعض الأدوية تخفف من عوارض التبول اللإرادي ولا تعالجه. كما أنك حالما تتوقفين عن إعطائه الدواء ، سيعود التبول كما كان قبل الدواء.


7- اشتري الجهاز الخاص بالتبول
هذا الجهاز يطلق انذاراً عند نزول اول نقطة بول ، فيستيقظ الطفل وبذلك تخفّ المسألة. وهذه الطريقة فعٰالة بنسبة 75 بالمئة وتنجح بشكل خاص عندما يكون لدى الولد النية للتخلص من مشكلته.


8- اشتري للفراش شرشفاً عازلاً للماء
تأكدي سيدتي من أن تكون الفرشة التي ينام عليها الطفل مغطاة بشرشف عازل للماء فبذلك لا يصل البول إلى الفراش . وفي الصباح عوّدي الطفل ان يساعدك على تغيير الشراشف إن تبول ليلاً



حلول للتبول الليلي الاإرادي