Posts mit dem Label تطالب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label تطالب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 23. April 2015

الأمم المتحدة تطالب باستحداث آلية فعالية لإنقاذ المهاجرين غير الشرعيين

طالبت الأمم المتحدة باستحداث آلية فعالية لإنقاذ المهاجرين غير الشرعيين في البحر المتوسط، معتبرة الوضع هناك “مأساوي”. وتوقعت المنظمة الدولية عبور نحو نصف مليون مهاجر خلال العام الحالي معربة عن تخوفها من موت 10 آلاف شخص.

أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس أمس الأربعاء (23 أبريل/نيسان) في واشنطن أن وضع الهجرة غير الشرعية في المتوسط “مأسوي” وذلك عقب فقدان أكثر من 1600 مهاجر منذ مطلع العام خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا. وقال غوتيريس خلال مؤتمر في واشنطن لمنظمة الدول الأميركية إنه يجب أن تكون هناك آلية تتمتع بـ”قدرة فعالة على إنقاذ الأرواح في البحر لأن الوضع الحالي هو مأساة مهولة”.
وأضاف أن “الايطاليين أنشأوا مهمة فعالة للغاية، ماري نوستروم، لإنقاذ أرواح” المهاجرين غير الشرعيين، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن أسفه لتوقف هذه العملية في الخريف الماضي. وأضاف قائلا: “اليوم نحن نعرف أن عدم وجود مهمة فعالة للإنقاذ أدى إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يحاولون عبور المتوسط”، مطالبا بـ”آلية فعالة للإنقاذ في البحر” وكذلك أيضا بالتشدد في مكافحة المهربين.

من جهتها، أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة اليوم الخميس أن نصف مليون مهاجر قد يحاولون في العام الجاري عبور المتوسط ما يهدد بمقتل الآلاف إن لم يتم التحرك لوقف منظمي هذا الاتجار بالبشر. وصرح مدير المنظمة كوجي سيكيميزو في مؤتمر حول البحار في سنغافورة “حان وقت التفكير حقا بطريقة وقف هذا التهريب الخطير لمهاجرين على زوارق صغيرة” تنطلق من إفريقيا باتجاه السواحل الأوروبية على المتوسط.
وتابع “إن لم نتحرك، فأعتقد أننا سنشهد هذا العام نصف مليون لاجئ يعبرون المتوسط، وفي هذه الحالة قد يسقط ما يصل إلى 10 آلاف قتيل”. يذكر أنه في 2014 عبر أكثر من 170 ألف لاجئ المتوسط باتجاه أوروبا وقتل منهم 3000 بحسب سيكيميزو. وأضاف المسؤول الأممي “علينا ألا نكتفي بعمليات البحث والإغاثة، بل أيضا مكافحة المهربين العاملين في الكواليس”.
ويبحث القادة الأوروبيون في قمة طارئة اليوم الخميس احتمال القيام بعملية عسكرية ضد المهربين في ليبيا، المسؤولين عن مقتل آلاف المهاجرين في المتوسط هذا العام.



الأمم المتحدة تطالب باستحداث آلية فعالية لإنقاذ المهاجرين غير الشرعيين

Samstag, 18. April 2015

الأمم المتحدة تطالب بوقف إطلاق النار في اليمن

طالبت الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار في اليمن في ظل استمرار ضربات التحالف بقيادة السعودية وتدهور الأوضاع الإنسانية. فيما أجلت ألمانيا أكثر من مائة شخص من اليمن من بينهم عدد من المواطنين الألمان.

طلبت الأمم المتحدة وقفا فوريا لإطلاق النار في اليمن، حيث أوقعت المعارك بين أنصار وخصوم الرئيس اليمني وحملة الغارات الجوية العربية ضد المتمردين مئات القتلى وتسببت بأزمة إنسانية خطيرة منذ حوالي شهر. وبعد غارات مكثفة ليل الخميس في شمال البلاد، قصفت طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية الجمعة (17 نيسان/ أبريل 2015) مخزنا للسلاح في شرق العاصمة صنعاء بحسب شهود. وتصاعدت سحب الدخان من المكان العائد إلى الحرس الجمهوري الذي لا يزال مواليا للرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع المتمردين الحوثيين.

وقصف التحالف أيضا مدينة عدن جنوبا حيث قتل قيادي من الحوثيين في غارة استهدفت سيارته وفق مصدر عسكري. وقتل أيضا 36 شخصا آخرين في عدن حيث يقاوم أنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي هجوم الحوثيين. بدورها، تعرضت مدينة تعز في جنوب غرب البلاد لغارات هدفت إلى منع الحوثيين من السيطرة على احد المعسكرات، وفق مصدر عسكري.
ووجهت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني في اليمن نداء عاجلا للحصول على مساعدة إنسانية بقيمة 274 مليون دولار لتلبية حاجات 7,5 مليون نسمة تأثروا جراء تأجيج النزاع.
وحذر منسق المساعدات الإنسانية يوهانس فان دير كلو من أن “ألاف الأسر فرت من منازلها بسبب المعارك والغارات الجوية. وتجد العائلات صعوبة في الحصول على المياه أو العلاج الطبي أو المواد الغذائية أو الوقود”.
وفي جنيف، أعرب مسؤول اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن سيدريك شوايزر عن أسفه للتدهور السريع للوضع الإنساني في اليمن وأوضح أن إحدى المشكلات الرئيسية هي نقص الوقود والمواد الغذائية والأدوية خاصة للمرضى المصابين بإمراض مزمنة. وقال في مؤتمر عبر الفيديو الجمعة “لم يعد هناك واردات في اليمن، نتحدث عن الغذاء والوقود والأدوية”.
من جانبها أجلت الحكومة الألمانية أكثر من مائة شخص من اليمن على خلفية الحرب الأهلية الدائرة هناك، من بينهم عدد من المواطنين الألمان. وقالت وزارة الخارجية الألمانية اليوم الجمعة في برلين إنه تم نقل هؤلاء الأشخاص على متن طائرة أردنية مستأجرة هبطت بعد ظهر اليوم في مطار جيبوتي بشرق أفريقيا.



الأمم المتحدة تطالب بوقف إطلاق النار في اليمن

Dienstag, 24. März 2015

المنظمات المدنية السورية تطالب بوقف البرامل المتفجرة في سوريا

طالبت العشرات من المنظمات المدنية السورية بضرورة مساعدة المجتمع الدولي على وقف استعمال البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام فوق مناطق مختلفة وتشجيع محادثات السلام كوسيلة وحيدة لوقف التطرف الذي أفرزته الأزمة السورية.

أطلقت 85 مجموعة سورية تضم ناشطين سلميين حملة تطالب العالم بالمساعدة على وقف البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام السوري فوق مناطق مختلفة وتشجيع محادثات سلام، كوسيلة وحيدة لوقف التطرف الذي أفرزته الأزمة السورية. ونقل بيان وزع منتصف الليلة الماضية عن سلمى كحالة المشاركة في تنظيم حملة “كوكب سوريا”، قولها “نشعر بإحباط شديد في داخلنا لافتقارنا إلى الحد الأدنى من دعم الأصدقاء حول العالم. الفكرة ليست معقدة بتاتا، فالغالبية المطلقة من السوريين لا يريدون دكتاتورية أو عنفا. نحن نريد بالضبط ما يحتاجه أي إنسان في أي مكان على الأرض: الحرية والكرامة”.


ووقعت 85 مجموعة ناشطة في المجتمع المدني البيان، وبينها الشبكة السورية لحقوق الإنسان ومركز توثيق الانتهاكات في سوريا ومنظمات نسائية وكردية وأشورية وإعلامية وحقوقية، بالإضافة إلى ست مجموعات رفضت الكشف عن أسمائها لأسباب أمنية.

وأوضح البيان أن المجموعات الموقعة تنتشر في مناطق خاضعة لأطراف متعددة “من درعا والغوطة في الجنوب إلى حلب والحسكة في الشمال”، و”تعمل مع المجتمعات المحلية على ملفات كالتعليم وسبل العيش والحماية”، و”توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والانخراط في صناعة السلام”، وتمثل 17 ألف سوري.
وأوضحت علا رمضان من المنظمين، أن اسم الحملة “كوكب سويا”، سببه “أننا نشعر أحيانا وكأننا من كوكب مختلف!”، و”لان ثورتنا السلمية تحولت إلى حرب دولية تورطت في تأجيج العنف فيها ثمانون دولة على الأقل”. واعتبر البيان الموجه إلى الإعلاميين ان هناك “خطوتين على المجتمع الدولي تنفيذهما لإحلال السلام: الأولى وقف البراميل المتفجرة حتى لو استدعى ذلك فرض منطقة حظر جوي، والثانية دعم محادثات سلام سورية تجمع كل الأطراف دون استثناء أو إقصاء”.
وربط البيان بين “الرمي المستمر للبراميل المتفجرة في سوريا وظهور داعش وتفشيه”، في إشارة إلى إحدى تسميات تنظيم “الدولة الإسلامية”. وقال حايد حايد، احد منظمي الحملة، إن “كل برميل متفجر يزيد في قوة داعش، كل دعم يتلقاه هؤلاء المتطرفون في سوريا مرتبط مباشرة بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من نظام الأسد”.
وكرر بيان الحملة “نناشد أصدقاءنا حول العالم ليدعمونا في حملتنا لوقف العنف والتطرف اللذين يخرجان عن السيطرة (..). كي نحقق هذا الهدف، نريد لبراميل الموت المتفجرة أن تتوقف، ولمحادثات السلام الجادة أن تبدأ. يجب أن يتحقق الأمران معا… والآن”.



المنظمات المدنية السورية تطالب بوقف البرامل المتفجرة في سوريا