أصيب ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم مصور صحفي، في اشتباكات اندلعت بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين احتشدوا بالمئات أمام القنصلية الفرنسية بمدينة كراتشي للاحتجاج على نشر رسوم كاريكاتيرية للنبي محمد في مجلة شارلي إبدو الفرنسية.
واستخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.
وكانت تقارير أشارت إلى أن وجود مسلحين بين المتظاهرين كان هو السبب في إصابة الأشخاص الثلاثة بعد إطلاق نار وقع بمحيط القنصلية الفرنسية.
وجاءت هذه المظاهرة جزءا من مسيرات احتجاج انطلقت في جميع أنحاء باكستان عقب انتهاء صلاة الجمعة، استجابة لدعوة من حزب “الجماعة الإسلامية”، الذي يعد أكبر حزب إسلامي في البلاد.
وقالت سيمي جامالي، المتحدثة باسم مستشفى جيناه، المستشفى المركزي في كراتشي، إن “المستشفى استقبلت ثلاثة مصابين بينهم اثنان يعانيان من إصابات طفيفة بينما كانت إصابة آصف حسن، المصور الصحفي لوكالة فرانس برس، بالغة”.
أصيب ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم مصور صحفي، في اشتباكات اندلعت بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين احتشدوا بالمئات أمام القنصلية الفرنسية بمدينة كراتشي للاحتجاج على نشر رسوم كاريكاتيرية للنبي محمد في مجلة شارلي إبدو الفرنسية.
واستخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.
وكانت تقارير أشارت إلى أن وجود مسلحين بين المتظاهرين كان هو السبب في إصابة الأشخاص الثلاثة بعد إطلاق نار وقع بمحيط القنصلية الفرنسية.
وجاءت هذه المظاهرة جزءا من مسيرات احتجاج انطلقت في جميع أنحاء باكستان عقب انتهاء صلاة الجمعة، استجابة لدعوة من حزب “الجماعة الإسلامية”، الذي يعد أكبر حزب إسلامي في البلاد.
وقالت سيمي جامالي، المتحدثة باسم مستشفى جيناه، المستشفى المركزي في كراتشي، إن “المستشفى استقبلت ثلاثة مصابين بينهم اثنان يعانيان من إصابات طفيفة بينما كانت إصابة آصف حسن، المصور الصحفي لوكالة فرانس برس، بالغة”.
وأثارت المجلة المزيد من الغضب في العالم الإسلامي لنشرها رسوما كاريكاتيرية جديدة عن الاسلام في عددها الجديد الذي صدر بعدة لغات من بينها العربية.
وخرجت مظاهرات احتجاج في عدد من البلدان الأخرى مثل الفلبين، وتركيا، والكويت وموريتانيا، والأردن والجزائر ضد رسوم المجلة التي يعدونها مسيئة للإسلام.
جدير بالذكر أن مجلة شارلي إبدو نشرت على غلاف عددها الجديد رسما كاريكاتيريا يصور النبي محمد وقد اغرورقت عيناه بالدموع وحاملا لافتة كتب عليها “أنا شارلي”. وفي أعلى الغلاف عبارة “كل شئ غُفر”.
وكان عبارة “أنا شارلي” باتت شعارا راج استخدامه على مواقع التواصل الاجتماعي بين الداعمين للمجلة في أعقاب الهجوم التي تعرضت له.
باكستان: الشرطة تشتبك مع متظاهرين ضد رسوم شارلي إبدو
بدأت الشرطة الصينية في هونغ كونغ تحقيقا في مزاعم باستخدام بعض الضباط العنف المفرط في التعامل مع المتظاهرين المعتصمين في أحد أكبر شوارع الجزيرة.
وبثت بعض شبكات التلفزة المحلية مقاطع مصورة توضح ضرب بعض رجال الشرطة وركلهم عددا من المتظاهرين بعدما اعتقلتهم وكبلتهم، في أعقاب اشتباكات وقعت بين الشرطة والمتظاهرين الأربعاء.
وأعلن مدير شرطة هونغ كونغ أن الضباط المتهمين أوقفوا عن العمل مؤقتا لحين انتهاء التحقيق.
وقال لاي تونغ-كوك إن “الشرطة تشعر بقلق إزاء القضية، وسوف تجري تحقيقا عادلا ونزيها فيها”.
وأضاف “رجال الشرطة المشاركون في الحادث أزيحوا من مواقع عملهم الحالية”.
ووقعت الثلاثاء مصادمات بين رجال الشرطة في هونغ كونغ ومتظاهرين يطالبون بالديمقراطية قرب مقر حكومة الإقليم.
وبعد ذلك انتقل المتظاهرون الى موقع اخر في طريق لونغ وو الأربعاء حيث اشتبكت معهم الشرطة في ساعات المساء موضحة أنه كان لا بد من إعادة فتح الطريق لتسيير حركة المرور في الصباح.
وتفيد التقارير بأن المئات من رجال الشرطة حاولوا تفريق المتظاهرين، وأنهم ألقوا القبض على ما يزيد على 45 شخصا.
وبثت شبكات تلفزيونية محلية لقطات مباشرة لمواجهات بين متظاهرين ورجال الأمن.
ويعتصم متظاهرون في أجزاء من هونغ كونغ منذ أكثر من أسبوعين مطالبين بانتخابات حرة بشكل كامل لاختيار حاكم الإقليم المقبل.
وتريد السلطات الصينية مراجعة قائمة المرشحين للانتخابات التي ستجرى عام 2017 وفق قانون صدر مؤخرا يعطيها صلاحيات استبعاد بعض المرشحين.
الصين هونغ كونغ : بدأت تحقيقا مع بعض الضباط لأستخدامهم العنف المفرط في التعامل مع المتظاهرين
حذر حاكم هونغ كونغ ليونغ تشون-يينغ المتظاهرين من أن الشرطة ستتخذ “كافة الإجراءات الضرورية” لضمان إعادة فتح الإدارات الحكومية والمدارس يوم الاثنين المقبل.
ففي خطاب لحاكم هونغ كونغ بث السبت عبر شاشات التلفاز، دعا المتظاهرين لأن يسمحوا للحكومة والمواطنين “بالعودة إلى أعمالهم وممارسة حياتهم الاعتيادية”.
وجاءت تصريحاته تلك بعد أن أدت اشتباكات شهدتها شوارع المدينة بين المحتجين ومعارضين للحركة الاحتجاجية، إلى تأجيل المحادثات بين المتظاهرين والحكومة المحلية.
وتشهد هونغ كونغ احتجاجات مستمرة منذ نحو ستة أيام بسبب خطط حكومية لتدقيق هويات المرشحين في الانتخابات المقبلة لاختيار رئيس للحكومة المحلية.
واحتل الآلاف من المحتجين أجزاء من المدينة لفترة تربو على أسبوع تقريبا، مطالبين بإجراء انتخابات حرة عام 2017.
وكان ليونغ قد عرض في وقت سابق من الأسبوع إجراء محادثات لتخفيف حدة التوتر الذي تشهده المقاطعة، إلا أن الاشتباكات التي وقعت الجمعة حالت دون ذلك.
وقالت منظمة العفو الدولية إنه جرى الاعتداء جنسيا على بعض السيدات خلال أعمال العنف التي حاول خلالها البعض التخلص من الخيام والحواجز التي كان المتظاهرون يضعونها.
واستمرت يوم السبت حالة التوتر التي تسيطر على المناطق الرئيسية للاحتجاجات، بالرغم من أن الاشتباكات لم تكن على نفس القدر من العنف الذي كانت عليه يوم الجمعة.
وقال ليونغ إنه “يستنكر بشدة” أعمال العنف، محذرا من إمكانية استمرارها إذا لم يُستعد “النظام الاجتماعي”.
وقال حاكم هونغ كونغ: “تتولى الحكومة والشرطة مسؤولية اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للمحافظة على النظام الاجتماعي، والسماح للحكومة وجميع المواطنين في هونغ كونغ البالغ عددهم سبعة ملايين شخص، أن يستأنفوا حياتهم العملية والاعتيادية بشكل طبيعي”.
وأضاف ليونغ أن “أكثر الأمور الضرورية” يتمثل في أن يسمح المتظاهرون لموظفي الحكومة بالعودة إلى أعمالهم وأن يخلوا الشوارع الرئيسية حتى يكون بإمكان المدارس أن تعيد فتح أبوابها يوم الاثنين.
وانسحب اتحاد طلبة هونغ كونغ من حضور المفاوضات التي كانت مقررة بين الطرفين، وذلك في أعقاب الاشتباكات التي شهدتها شوارع المدينة يوم الجمعة.
كما اتهم الاتحاد الحكومة بالسماح للعصابات بالهجوم على المتظاهرين، لكن مدير الأمن في هونغ كونغ لاي تونغ-كوك نفى ذلك.
وقالت الشرطة إنها اعتقلت 19 شخصا تورطوا في تلك الاشتباكات، مشيرة إلى أن ثمانية منهم لهم “صلات بتنظيم التراياد” العصابي.
ويقول المراسلون إن عصابات التراياد يعرف عنها إدارتها لأعمال ترويج المخدرات والبغاء وشبكات ابتزاز الأموال، إلا أنها شاركت في السنوات الأخيرة في بعض المشروعات الحكومية كالممتلكات العامة والمؤسسات المالية.
كما يعتقد أن تكون للبعض الآخر صلات بالمؤسسة السياسية، ليزيد ذلك من الاتهامات في شأن تورط السلطات في تمويل تلك العصابات لإذكاء حالة الاضطراب التي تشهدها البلاد حاليا.
وفي صميم الخلاف بين المتظاهرين من جهة والحكومة من جهة أخرى، إصرار الصين على فرض قيود مشددة على الترشيحات لمن يرغبون في خوض الانتخابات عام 2017.
ويرى المتظاهرون أن تلك القيود من شأنها أن تحول دون إجراء الانتخابات الحرة التي يسعون لأجلها، مطالبين حاكم هونغ كونغ بالتنحي.
لكن الحكومة المركزية في بكين تلقي بكامل ثقلها دعما لحاكم هونغ كونغ، واصفة تلك الاحتجاجات بأنها غير قانونية “وأن الفشل سيكون مصيرها”.
احتجاجات هونغ كونغ ما زالت مستمرة