Posts mit dem Label أمراض werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label أمراض werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 6. September 2014

الحجر الصحي لسيراليون بسبب انتشار فيروس الإيبولا القاتل

أعلنت سيراليون، وهي أكثر دولة متضررة من انتشار فيروس الإيبولا القاتل في منطقة غربي إفريقيا، الحجر الصحي العام لأربعة أيام في محاولة للتصدي للوباء.


وقال أحد كبار المسؤولين بهذه الدولة إنه ابتداء من 18 وحتى 21 سبتمبر/أيلول الجاري، لن يُسمح للمواطنين بمغادرة منازلهم.


ويأتي هذا التحرك بغرض تمكين العاملين بقطاع الصحة من عزل الحالات الجديدة للحيلولة دون انتشار الفيروس أكثر فأكثر.


ونشرت الحكومة 20 ألف عنصر من قوات الأمن لفرض الحجر الصحي العام في جميع أنحاء البلاد.


وكان انتشار الإيبولا قد تسبب في مصرع 2100 شخص في سيراليون وليبريا وغينيا ونيجيريا خلال الأشهر القليلة الماضية.


مصل


وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت يوم الجمعة الماضي أنه من الممكن إعطاء مصل للعاملين بالصحة بدءا من نوفمبر/ تشرين الثاني عند اكتمال اختبارات السلامة.


يُذكر أن عشرين من العاملين بقطاع الصحة لقوا حتفهم جراء الإصابة بالفيروس الفتاك بسيراليون منذ بداية انتشار المرض في مارس/آذار الماضي.


وكانت ليبريا قد أغلقت أحد الأحياء الكبرى بالعاصمة مونروفيا لأكثر من أسبوع في محاولة لاحتواء الفيروس.


وتنتقل العدوى إلى الإنسان من خلال التعامل مع الحيوانات الموبوءة بما في ذلك قرد الشمبانزي، ووطواط الفاكهة والظباء.


وتنتشر الإيبولا بين البشر من خلال التعرض المباشر للدم وسوائل الجسم والأعضاء التناسلية، أو بشكل غير مباشر بسبب الحضور في بيئة موبوءة.


حقوق الإنسان


وقال مراسل بي بي سي في السنغال، توماس فيسي، إنه رغم أن قوات الأمن تفرض الحجر الصحي على بعض المناطق في سيراليون، فإنه ليس من الواضح حتى الآن كيف سيُفرض الحجر الصحي العام في جميع أنحاء البلاد.


وأضاف فيسي أن استعداد السكان للانصياع للحجر الصحي هو العامل الأهم على الإطلاق في نجاح ذلك التحرك، إذ إن فرض هذا الحجر بالقوة سوف يثير مشكلات ذات صلة بحقوق الإنسان، ومن المحتمل أن تندلع مظاهرات عنيفة.


ووصف مستشار لرئيس جمهورية سيراليون هذا الإجراء بأنه عنيف، لكنه برره بأنه ضروري بالنظر إلى أهمية التعامل مع انتشار الإيبولا



الحجر الصحي لسيراليون بسبب انتشار فيروس الإيبولا القاتل

Montag, 23. Juni 2014

الأمراض التي يحذر صاحبها من الصيام

هناك عدة أمراض يحظر على صاحبها الصيام، وذلك لما تستدعيه الضرورة فيما يخص الامراض المزمنة كالسكري فإن كان المصاب يرغب في الصيام وكان علاجه على شكل حبوب ليس هناك مانع من الصيام اذ يمكن ان يحول عملية تناول العلاج خلال فترة الفطور ولا يأخذ علاجاً بالسحور. أما بالنسبة للمريض الذي يعتمد على حقن الانسولين فلا يفضل أن يصوم خشية من هبوط مستوى السكر وبكل الأحوال من الضروري مراجعة الطبيب قبل حلول شهر رمضان، وكما معلوم فان نسبة السكر في الدم مضبوطة وأي نقص أوزيادة في هذه النسبة يترجم بمشاكل صحية وأثناء الصوم يستنفد الجسم سكر الكلوكوز الموجود في الخلايا والذي يأتيها بواسطة الدم فيضطر الجسم الى تفكيك مخزون السكر المتواجد في الكبد وعند نفاد هذا المخزون أيضاً يقوم الجسم باستهلاك الدهنيات ثم اذا استمر يلجأ الى البروتينات كحل أخير ومنه فأن الصوم يقضي على الطعام الزائد في الجسم ويمكن من تجديد مخزون الكيلكوجين في الكبد ومن تقليل فضلات التحولات في خلايا الجسم فينقص تراكم الدهون حول الاوعية مما يسهل حركة الدورة الدموية ويزيد الجسم سلامة وحيوية. ولذلك من الضروري على المصاب بالسكر تنظيم جرعات الانسولين حسب الوقت اذا فضل الصيام وان يستشير طبيبه الذي قد يقلل احياناً من جرعة الدواء كي لا يدخل المريض في حالة هبوط في مستوى السكر، اذ ان ذلك الأمر خطير جداً فهبوط مستوى السكر في الدم إلى مستوى مقلق يعتبر حالة طوارئ تحتاج إلى احتياط وتتميز اعراضها بالخمول أو”الدوخه“ أوشعور بخفقان في ضربات القلب أوتعرق في الجسم وإذا انتاب المريض شيئاً من هذه العلامات فعليه تناول كمية من السكريات حتى لا يتعرض لمضاعفات خطيرة.



وفيما يخص مرضى ارتفاع ضغط الدم المزمن ومرض القلب فإن القلب يضخ عادة الدم إلى مختلف أعضاء الجسم ويستفيد الجهاز الهضمي من 10% من هذه الكمية لكن أثناء الصوم يرتاح الجهاز الهضمي ويتوقف القلب عن ضخ هذه الكمية مما يساعد مرضى القلب والذبحة الصدرية الذين سمح لهم الطبيب بالصوم على تحسين حالتهم وارتفاع ضغط الدم ممكن ان يحول علاجه إلى الليل أما مرضى الكليتين والتهاب المجاري البولية



والذين يعانون من عجز في الكلى وهؤلاء بالأخص لا يمكن ان يتحملوا العطش لأن الصيام يخلق ترسبات واملاحا بالمجاري البولية وبالتالي يحدث للصائم مغص متكرر فننصحه بأن لا يصوم وكذلك مرضى الربوفأن تأثير الصيام عليهم كبير لأنهم يتعرضون إلى العطش والجفاف بسهولة مما يولد مشكلة لديهم حين تتركز الإفرازات والسوائل بالقصبات الهوائية فيصبح “البلغم” كثيفا مما ينجم عن ذلك انسدادات بعض المجاري التنفسية ويبقى الامر متروكا للمريض إذا كانت لديه القدرة على تحمل عناء الصيام ووجد بأنه لا يؤثر على صحته.



الأمراض التي يحذر صاحبها من الصيام

Dienstag, 3. Juni 2014

نصائح للوقاية من أمراض القلب

هناك عوامل خطيرة تؤثر في قلب الأنسان منها:


ارتفاع نسبة الشحوم، كوليسترول الدم، البدانة، مرض السكري، التدخين، تقدم السن، الضغوط النفسية…الخ
لذلك فالخطر يزداد بشكل كبير إذا تجمعت عند الشخص بعض هذه العوامل، ويصبح معرض للإصابة بأمراض القلب الشريانية.



إليكم بعض الطرق للوقاية من أمراض القلب:


1- الحفاظ على الوزن المثالي بالحمية الصحيحة، التي تحافظ على التنوع الغذائي المحتوي على الطعام الطازج، مع تجنب تناول السكريات والحلويات إلا باعتدال، والتركيز على الماء والأكثار من تناول الألياف(كالخضار والفواكه والحبوب الكاملة والخبز الأسمر، زيت الزيتون،الثوم والمكسرات بمقادير قليلة، وطبعاً عدم أهمال الرياضة وممارستها بشكل منتظم.


2- تجنب التدخين، وتجنب استنشاق دخان الآخرين.


3- علاج الأمراض كفرط الشحوم، وفرط التوتر الشرياني والسكري.


4- تناول حبة إسبرين أطفال مرة كل يومين أو ثلاثة.


5- تناول بعض من الفيتامينات كفيتامين(هـ) و(ج) يومياً، أو تناول زيت السمك.


6- تجنب الشدة بالتعلّم على ترويض النفس على الصبر، وتجنب الحسد والحقد والضغينة، وكل ما يسبب المتاعب مرة بعد مرة في روتين الحياة الممل.


7- ممارسة الأعمال اليدوية مثل ري الزرع وتقليمه، وتنظيف الحديقة والدرج، غسل السيارة وما إلى ذلك من أعمال تكسر الروتين والملل.


وأخيراً طبعاً لا ننسى أن الإيمان بالله والقناعة بما أعطاه لنا والتسامح والتفائل تعتبر أقوى مناعة.



نصائح للوقاية من أمراض القلب