Sonntag, 7. September 2014

قصف مدفعي قرب مطار دونتيسك فى أوكرانيا

سمع دوي انفجارات ناتجة عن قصف مدفعي قرب مطار دونتيسك في ضواحي المدينة وهي المناطق التى يسيطر عليها الجيش الاوكراني بينما يسيطر الانفصاليون الموالون لروسيا على بقية ارجاء المدينة.


تعد دونتيسك المدينة الاكبر التى يسيطر عليها الانفصاليون شرق اوكرانيا.


وياتي ذلك بعد تواصل القصف المتبادل بين الجيش الاوكراني والانفصاليين بالقرب من بلدة ماريوبول جنوب شرق اوكرانيا طوال مساء السبت وبعد يوم من اتفاق لوقف اطلاق النار.


وبذلك يبدو ان اتفاق الهدنة بين الطرفين والذي كان مقررا ان يستمر 36 ساعة لن يصمد امام الخروقات المتكررة.


في هذه الاثناء اتهم بيان للانفصاليين الجيش الاوكراني بخرق الهدنة باطلاق الرصاص علي 6 مواقع لهم خلال مساء السبت وصباح الاحد مؤكدا تسبب ذلك في سقوط عدد من عناصرهم قتلى.


وفي وقت سابق قال الرئيسان الاوكراني والروسي إن وقف اطلاق النار “صامد بدرجة كبيرة”.


وقال الصليب الاحمر إن الشاحنات التي كانت متجهة الى مدينة لوهانسك التي يسيطر عليها الانفصاليون عادت بسبب القصف.


وقع الاتفاق خلال المحادثات بين ممثلى اوكرانيا وروسيا ومنظمة الامن والتعاون الاوروبي والانفصاليين المؤيدين لروسيا في مينسك عاصمة روسيا البيضاء يوم الجمعة.


وجاءت المفاوضات في أعقاب طرح الرئيس الروسي، فلاديمر بوتين، خطة سلام من سبع نقاط.


وتشمل الخطة وقف الجيش الأوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا “العمليات الهجومية النشطة” وفرض رقابة دولية للتأكد من التزام الطرفين بوقف إطلاق النار وتبادل السجناء بدون أي شروط وفتح ممرات إنسانية آمنية لنقل المساعدات إلى من يحتاجها.


ويتهم الغرب روسيا بأنها ترسل أسلحة وجنودا إلى الانفصاليين شرقي أوكرانيا لدعمهم في حربهم ضد حكومة كييف لكن موسكو تنفي هذه الاتهامات.


وجاءت مباحثات مينسك في ظل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ويلر ببريطانيا.


واتفق قادة الناتو على نشر قوة تدخل عسكرية مشتركة تكون قادرة على الانتشار في المناطق الساخنة في غضون أيام.


ويأتي قرار الناتو في ظل مخاوف الحلف من تفاقم الأزمة الأوكرانية والدور الروسي فيها على وجه الخصوص وتنامي خطر تنظيم الدولة الإسلامية.



قصف مدفعي قرب مطار دونتيسك فى أوكرانيا

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen